إمرأة أذلت الشيطان

انسانٌ غلبان

عدو اللات صليبى مشرك كافر
عضو مبارك
إنضم
2 فبراير 2006
المشاركات
173
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
إمرأة أذلت الشيطان

الدكتورة وفاء سلطان إمرأة أذلت الشيطان



العنصر الارهابى المحمدى أبو ذر المقديشى الذى أهدر دم الدكتورة وفاء سلطان و صحيح سماهم على وجوههم فقد قبل سمة الوحش اللات على جبهته
Sword-3.jpeg

سيوف اللات المسلولة

يد الارهاب المحمدى تريد إبادة حرية التعبير من العالم حتى يستطيعوا ان يضلوا و لو امكن المختارين​




knin55l.jpg

إرهابى محمدى يبحث عن طريقة عمل حزام ناسف فى القرآن
wafasultan.jpg
ملكة العقول و القلوب الدكتورة وفاء سلطان​


الدكتورة وفاء سلطان ترتدى ملابس مهندسى الصرف الصحى لتفتح بالوعة مظلمة متعفنة لتجد فيها اسامة
بن لادن و ابو ذر المقديشى و قد اعماهم نور المصباح الذى فى يديها و مكتوب على المصباح العقل و المنطق
wafa_sultan-s.jpg

سينجر توفيا~~~~~~~~~~~~~دكتورة وفاء سلطان​



أستاذتى الكريمة الفاضلة دكتورة وفاء سلطان/ لا أعرف كيف أشكر الدكتور/سينجر توفيا على أن اعاد الى الثقة بنفسى فقد كنت قد بدأت أقتنع فعلا اننى ابالغ بشدة فى تقديرى الشديد لشخصك الفاضل أو اننى مخطئ فى حكمى عليك و أبالغ فى تثمين الى اى حد انت انسانة عظيمة مرت بحياة صعبة رهيبة واجهت الشيطان بشجاعة هزمته و قهرته و أذلته ثم سحقته و وقفت شامخة فوق مكان زواله تعلن انتصار الحق على الباطل و الصدق على الاكاذيب و الحرية على الاسر لقد كنت يا استاذتى قد بدات اعتقد اننى مجرد انسان منحاز احب نجمة من نجوم الاعلام و هو يجند نفسه للدعاية لها مثل مشجعى الاهلى و الزمالك المعتوهين فى مصر فلا الاهلى يطعم من يتشاجر دفاعا له على المقاهى و لا الزمالك يكسى من يقتل نفسه و هو يشجعه فى المدرجات و لا هذا و لا ذاك من المشجعين يشارك لاعبى الناديين فى المبالغ الطائلة التى يحصلون عليها من الاعلام و تليفزيون الحكومة لقاء قيامهم بدورهم فى الهاء العقل عن التفكير فى المشاكل الحقيقية التى يعيشها كل منهمالا اننى عندما رايت كم الحب الذى يحيطك به الاعلام العالمى عامة و الدكتور/ سينجر توفيا و غيره أدركت انه لست انا فقط الذى يحبك
و الذى يسعد قلبه و يطمئنه ان يستمع لمنطقك السليم و أفكارك الملهمة و ذكرياتك المفعمة بالمشاعر و ثقافتك الواسعة و نصائحك الصادقة إنك يا استاذتى تذكريننى ب أميرة الجليد snow white الشهيرة التى كانت حتى الحيوانات المفترسة اذا رأتها تتحول امامها الى كائنات اليفة تلعق حذاءها أننى الآن مدرك اننى لست انسان ساذج معجب بنجمة بل انا انسان مفكر و مقتنع بفكر و نهج و منطق .
و لتسمحى لى ايتها الاستاذة أن أفرغ بالحروف نص الحوار الذى دار بينك و بين الاستاذ سينجر توفيا فى راديو اسرائيل الوطنى باللغة الانجليزية
*توفيا: لى الشرف الآن لأن أقدم لكم إمرأة هزت عروش الكون إنها الطبيبة النفسانية الأمريكية من أصل سورى هذه الطبيبة التى عصفت شجاعتها و زكاءها بمعتقدات الكثيرين و ألقت تلك المعتقدات بعيدا عنهم أهلا بك يا مفكرتنا الهظيمة فى راديو اسرائيل الوطنى باللغة الانجليزية
+ الدكتورة وفاء سلطان: هذا شرف لى أشكرك لانك اتحت لى الفرصة لاعبر عن افكارى و أشرحها و انشر رسالتى
*توفيا: الدكتورة وفاء سلطان لقد كان لى الشرف أن اقابلك قبل عام تقريبا و كل ما قلته لك بعد المقابلة هو "إننى احبك يا استاذتنا الجليلة" فأنت دائما يا استاذتنا تثلجين صدرى بأقكارك و كلماتك و كتاباتك و محاضراتك و لكن استاذتى عندما شاهدتك على شاشة قناة الجزيرة إنزعجت روحى و أصيب قلبى بالصدمة فقد رأيتك تتحدثين بهذا الصدق و بهذه الشجاعة و بهذا الصفاء الاخلاقى فى وجه الارهابيين الذين لا تأخذهم بأحد شفقة و لا رحمة و كل ما دار بخلدى هو أننى خائف جدا عليكى و السؤال الوحيد الذى خطر ببالى هو : لماذا لماذا تقبلين ان تظهرى على شاشة الجزيرة و تواجهى الارهاب و انت دون سلاح غير عقلك و فكرك و صدقك
+ الدكتورة وفاء سلطان: أستاذ سينجر إن رسالتى هى ان اغير عقلية شعبى ؛إن شعبى شعب مسكين لانهم سجناء فى سجن رهيب من الافكار و المعتقدات العدوانية و هم فى هذا السجن منذ اربعة عشر قرنا من الزمان ؛و لا يوجد سجين يستطيع تحطيم قضبان سجنه من الداخل بمفرده فلابد من وجود شخص حر خارج هذا السجن الرهيب يساعده على الهرب من سجنه ؛ لقد ظللت أنظر لهؤلاء السجناء و أقول من هو المخلص من هو المخلص من هو الملخص الى ان وجدت صوتا داخلى يقول إنه انت هو المخلص لهؤلاء إن شعبى فى وسط دوامة فى بحر الظلمات تائهين و مرتبكين لان القافلة الانسانية رحلت فى طريقها و لم تلتفت لانهم تخلفوا عن السير فيها و سجنوا انفسهم فى تلك الافكار الضالة التى أتاهتهم عن القافلة و وهم يعيشون فى هذا التيه و هم حاقدين بشدة على القافلة و قد أصبحت تلك القافلة بعيدة جدا عنهم لذلك حتى لو عرف التائهين الطريق للقافلة لن يستطيعوا ان قطع كل تلك المسافة للحاق بالانسانية المتحضرة و بتغييرى لمعتقدات هؤلاء سأغير سلوكهم الحاقد العدائى تجاه البشر المتحضرين و ساعتها سأغير مستقبلهم للافضل
*توفيا: أعزائى المستمعين اذا كنتم معى الآن و سمعتم صوتها المفعم المنغم بنغم الحماس المفعم بالحب للبشرية كلها ساعتها ستقولون معى إننا نحبك يا دكتورة وفاء سلطان
+ الدكتورة وفاء سلطان: وانا ايضا احبكم و أشكركم
*توفيا: دعينى أسألك يا دكتورة فى سوريا البلد الذى نشأتى فيه البلد الذى ولدت فيه البلد الذى شهد صباكى و شبابك إنهم يكرهون اسرائيل يكرهون الشعب العبرانى لقد ولدت فى تلك الدولة المحمدية كمجرد محمدية كيف تغيرت و لم تعودى بعد تلك المحمدية؟
+ الدكتورة وفاء سلطان: انت تعرف فى عام 1979 كانت نقطة التحول فى حياتى فقد كنت طالبة بنهائى كلية الطب و الجراحة العامة بجامعة الليبرو بسوريا فى تلك الآونة قامت جماعة الاخوان المحمديين بإنقلاب ناجح سيطرت به على معظم سوريا و وجهت تلك الجماعة المحمدية حملتها القبيحة بالاساس ضد كل ما هو غير محمدى فى سوريا بما فى ذلك سوريين ابرياء بسطاء لقد شنوا حملتهم الارهابية تلك بإسم إلههم المسمى "اللات" و تنفيذا لأوامر ذلك الاله المسمى " اللات" بقتل كل من يمتنع عن الاعتقاد فيه من البشر فى تلك الىونة شهدت ذبح ذلك التنظيم لأبى الروحى و استاذى و معلمى الدكتور المسيحى /يوسف اليوسف امام عينى لقد كان ملاكا فى صورة انسان و خادم لكل فقير و مريض و لم يكن له اى توجهات سياسية و لم تكن له اى صلة بالحكومة لقد كان يسير يصنع خيرا لقد ملأوا جسده بمئات من الطلقات النارية من مدافعهم الرشاشة و هم يصرخون اللات اكبر اللات اكبر اللات اكبر اللات اكبر اللات اكبر لقد كنت مزعورة لقد كنت مصدومة لقد كنت معذبة نفسيا و فى تلك اللحظة فقدت إيمانى بذلك اللإله الشرير المسمى "اللات" و بدأت ادرس صفات هذا الاله الشرير و ما هى الاوامر التى امرها لأتباعه حتى يكونون بهذا الشر هذه الحادث كانت نقطة التحول المفصلية فى حياتى التى قادتنى الى نقطة الحسم التى أوصلتنى للخلاص و التحرر
*توفيا: أستاذتى إن المرء يحتاج لقدر هائل من الشجاعة حتى يبوح بمثل ما تبوحين لذلك تجديننى و انا اسمع كلماتك أتساءل : فى مكان كسوريا تسيطر حكومة محمدية متطرفة على كل وسائل الاعلام و الثقافة و تسيطر على دخول الكتب الاجنبية و تأليف و طباعة الكتب داخل الدولة ؛ اعنى بكلامى ان رأسك متخم بالافكار الحرة متخم بالعلم و المعرفة و الثقافة كيف هذا و هذا الرأس نشأ فى منطقة تحكمها دكتاتورية محمدية تمارس طغيانها على العقول قبل ان تمارسه فى الشوارع و الميادين ؛ فهل تعتقدين يا استاذتى ان هناك غير الدكتورة وفاء سلطان يعيشون فى اماكن تحكمها دكتاتوريات محمدية و مع ذلك يفكرون بنفس الطريقة الحرة التى تفكرين بها و يمتلكون الحس الانسانى المرهف الذى تمتلكينه
+دكتورة وفاء سلطان: بكل تأكيد نعم فمعظم ردود الافعال التى تاتينى من قرائى و مستمعى من جميع الدول التى يسيطر عليها المحمديين تماما و معظم تلك الردود تؤيد كتاباتى و أفكارى و تشجعنى على الاستمرار فى مناظراتى ؛ أنظر يا أستاذ توفاى مهمتى ليست سهلة و لكنها ايضا بكل تأكيد ليست مستحيلة فمهمتى هى طريق من مليون ميل و قد سرت عليه منذ سنوات بالعرق و الجهد و الكد و تمكنت الى الآن من قطع عشرة أميال كاملة عليه ! طبعا يا سينجر من نشأوا فى بلاد الحرية مثلك ينظرون بإستهتار للعشرة أميال و لكن صدقنى يا عزيزى إن العشرة أميال مسافة غير بسيطة بالمرة إنها مسافة طويلة جدا لا تسمح لى بالعودة ابدا الى حيث بدأت ؛ يا عزيزى لقد فتحت الباب للعشرات الموجودين الآن فى الدول المحمدية يحملون مشعل التحرر و يرفعونه راية الحرية ؛ لقد كان الاحرار فى الدول المحمدية يقفون امام الابواب المغلقة و يقولون بيأس من سيفتح لنا الابواب و لكننى رددت على تساؤلهم اليائس و قلت لهم أنه أنا وفاء سلطان و مددت يدى و حطمت الاقفال و فتحت الباب لهؤلاء الاحرار
* سينجر توفيا: أنت تعلمين يا استاذتى أنا أحتاج لنصيحة ؛ بل الشعب العبرانى كله يحتاج الى نصيحة إن الشعب العبرانى كما تعلمين يبزل مجهودات مضنية لكى يحقق أمله بأن يعيش بامان فإسرائيل كما تعلمين يا استاذتى ضئيلة للغاية إن اسرائيل أمة صغيرة جدا و نحن نحاول بجهد جهيد أن نعيش فى أمان رغم أننا محاطون من كل جانب بجيران محمديين بكل ما تعنيه كلمة محمدى من معنى فالمحمديين يعتبرون ان الههم اللات قد امرهم الا نعيش نحن العبرانيين بامان ؟ ما هى مشكلتنا بالضبط يا أستاذتى ؟ هل هى مسألة صراع حضارات ؟ ما الذى يواجهنا بالضبط ؟ نريد أن نفهم؟
+الدكتورة وفاء سلطان: أنت تعلم يا سينجر فمن وجهة نظرى أنه لا يوجد أصلا شيئ اسمه صراع الحضارات فكل واحد على طرفى أى نزاع له الحق فى ان يعيش بأمن و امان و استقرار و كل من طرفى أى نزاع يجب ان يقر بذلك و هذا ليس ما يسمى بالتسامح بل هو ما يسمى بالقبول بوجود الآخر فالقبول هو الامل الوحيد لكى يعيش طرفى أى نزاع فى الدنيا بأمن و أمان و استقرار فالناس على الجانبين فى أى نزاع يجب ان يجدوا فى معرفة الطرف الآخر فيجب علينا نحن الاحرار فتح الابواب أمام المحمديين لمعرفة الحق و الحقيقة بعيدا عن حكوماتهم المحمدية فالحكومات المحمدية تتآكل أخلاقيا و ذهنيا و فكريا أيضا و هم يقودون شعوبهم بقوة نحو التخلف و التطرف الكامن فى نفوسهم الحاقدة و فكرهم الجامد و هم بذلك يلعبون دورا رئيسيا فى جعل شعوبهم المحمدية تلك تعانى و تعانى و تعانى و تزداد معاناتها ففى الساعات الاولى لهجرتى الى امريكا ديار الحرية كنت مقتنعة تماما أن العبرانيين هم ليسوا كائنات بشرية بالمرة ؟؟؟؟؟ فهم بكل تاكيد لهم شكل آخر غير شكل بنى البشر و هم بكل تاكيد لهم صوت آخر غير صوت بنى البشر و لهم صفات أخرى غير صفات بنى البشر ففأسف و لسوء حظى لقد نشأت كطفلة محمدية و هذه هى الطريقة التى ينشأ بها الطفل المحمدى لقد كنت متعجبة جدا عندما إكتشفت ان بعض زملائى الذين درست معهم فى أمريكا و عملت معهم كطبيبة هم من العبرانيين أدركت الى اى حد نحن (المحمديين) على باطل نحن على ضلال و كلما طالت فترة زمالتى لزملائى العبرانيين كلما زادت قناعتى بأننا جميعا بشر و بأن أهلى هم على ضلال فأنت تعلم يا استاذ سينجر اننا فى الدول المحمدية يتم تنشاتنا على حديث للرسول يعنى بانه ينبغى عليك ان تتعرف جيدا على عدوك حتى تتمكن من قتله بسهولة و لكن بعيدا عن اقوال محمد أنا أقول إعرف عدوك حتى تتمكن من ان تجعله صديقا مخلصا لك لأنك عندما تعلم كم يعانى عدوك من معاداتك له ستكون أكثر تعاطفا معه و اكثر قبولا له و نحن نقول للناس على طرفى اى نزاع إتصلوا بالناس على الطرف الآخر من النزاع و تعرفوا بهم حتى تكونوا أكثر احساسا بمعاناتهم فتكونون أكثر طيبة معهم و اكثر قبولا لهم
*سينجر توفيا: دكتورة وفاء سلطان, لقد نشأتى كمحمدية فى سوريا و سوريا تلك تعتبر العبرانيين ليسوا من بنى البشر و الآن انت صديقة للشعب العبرانى , دكتورة وفاء سلطان ما الذى إكتشفتيه فينا؟
+ دكتورة وفاء سلطان:كما قلت لك من قبل كلما درست و عملت مع العبرانيين كلما أدركت كم إننا جميعا بشر فالعبرانى انسان لطيف جدا بطبعه فأول ما عملت فى الحقل الطبى فى أمريكا كنا أربعة طبيبات محمديات متخرجات من كلية الطب و قد أوكل لطبيب يهودى تدريبنا على مهنة الطب و قد كان يعرف اننا محمديات و مع ذلك فقد دربنا كاحسن ما يكون التدريب و بمنتهى الود و الرقة لقد كون هذا الطبيب اليهودى لدى خبرة ايجابية جعلتنى أكسر هذا المحظور الذى تربيت عليه كمحمدية و أقول لأهلى لا اليهود و كل العبرانيين هم بشر طيبين
* سينجر توفيا:بالامس أجريت لقاء هام فى البرنامج مع إمرأة ترسل لك بحبها هى نعيمة درويش و هى من عرب مصر الذين يفكرون بنفس طريقتك و يشعرون بما تشعرين به و هناك الكثير و الكثير من المحمديات فى جامعة برادلى هنا جئن الى بعد تسجيل الحلقة مع نعيمة درويش فى الجامعة و الحجاب المحمدى على رؤوسهن ليعلن لى ان حتى النساء المحمديات يردن الاستماع لصوتك يا دكتورة وفاء سلطان فهن يسمعن حتى الآن من جانب واحد فقط و هو الجانب المحمدى و يريدون ان يستمعن لصوت من الجانب الآخر ايضا فما هى رسالتك للنساء المحمديات اللئى يعانين من القمع الرهيب للمحمدية؟
+دكتورة وفاء سلطان : أريد ان أقول لكل إمرأة تعيش فى اى من الدكتاتوريات المحمدية ,أنتن القادة الحقيقيين فالشعوب المحمدية ذاهبة الى الفناء اذا تركتن انتن مقاعد القيادة فهيا قدن الجيل الجديد لتحقيق هذا الامل فى التحرر فانتن بطبيعتكن أكثر مرونة و قبولا أقول لهن أن الرجل المحمدى قادكن خارج الصورة و ألبسكن هذا الحجاب و هو يظن أن تلك هى القيادة السليمة لا لقد قادكن هذا المحمدى الى الفناء و هو يقودكن من مصيبة الى فاجعة و من فاجعة الى كارثة أقول لكل أمرأة محمدية آمنى بنفسك و إلعبى دورك كإنسان كامل الانسانية فالطبيعة اعطتك القدرة على الانجاب و بالتالى القدرة على تجديد الحياة و قد أعطتك ايضا المهارة و المعرفة و القدرة على إصلاح مسار الحياه و تطوير الكون فانت يا عزيزتى إنسان مسالم بطبعك بكل ما تعنيه تلك الكلمات من معنى و بتدريب مهاراتك الطبيعية ستكونين قادرة على ترك حطام عالمك المعزول و قيادة الدول المحمدية لحياة افضل و أرقى و اكثر امنا , هذه هى رسالتى لكل إمراة فى الدكتاتوريات المحمدية
* سينجر توفيا: أحب ان أشير للمستمعين أنكم تستطيعون إذا أردتم مشاهدة مقابلات الدكتورة وفاء سلطان مع الجزيرة ان تتجهون الآن الى
http://www.memri.org
ثم اضغطوا على الرابط "شاهد"و فى النهاية سؤال أخير يا دكتورة وفاء سلطان, هل انت متفائلة بالمستقبل ؟؟؟
+دكتورة وفاء سلطان: نعم , بكل تاكيد , انا متفائلة , فالامل فى التحرر ليس بعيدا دعنى اخبرك بهذا الخبر الهام , فالذى أقوله انا لك الآن ستقولنه النساء السعوديات بعد أقل من عشرة سنوات من الىن و لن تقلنه من منازلهن فى الولايات المتحدة الامريكية بل ستقلنه من المملكة العربية السعودية رأسا و فى هذه النقطة أنا متفائلة بشدة * سينجر توفيا: سؤال أخير , انت طبيبة نفسانية وبعد كل تلك السنوات من دراسة الطب و علم النفس اريد ان اعرف دور المناهج الدراسية فى الدكتاتوريات المحمدية التى تربط كل علم و كل معرفة و كل حدث تاريخى بتلك الديانة مما يعيق هؤلاء الطلبة عن التحرر من المعتقدات العنيفة لتلك الديانة لان تلك الديانة متغلغلة فى كل ادراك معرفى لدى هذا الطالب المحمدى . فهل انت متفقة معى؟؟
+ دكتورة وفاء سلطان: نعم , بصراحة و للاسف نعم
* سينجر توفيا: أى انك بعد كل تلك السنوات التى أنفقتيها فى دراسة الطب و علم النفس تعترفين ان الناس فى الدكتاتوريات المحمدية يتم تعليمهم ليكونوا مرضى نفسيين!!! لذلك فانا أصلى و أصلى ان يكون صوتك سموعا اكثر و اكثر و أكثر
+دكتورة وفاء سلطان: و انا ايضا أصلى
*سينجر توفيا: أستاذتى سامحينى لقد اجهدتك بحديث دام اكثر ما تسعين دقيقة أنا آسف ؛ أننا يا دكتورة وفاء سلطان نريد ان نخبرك الى اى مدى شرف كبير لنا ان تشرفيننا بهذا اللقاء فى راديو اسرائيل الوطنى باللغة الانجليزية .الرب يباركك فانت صوت الحق و الاخلاق و الانسانية الذى يجب ان يسود و يجب ان يسمع
+ دكتورة وفاء سلطان:لقد كان شرف لى أنا و انا اشكركم ..................تمت
و بعد أنتهاء المقابلة تلك وجدت نفسى أقول بوركت يا دكتورة / وفاء سلطان يا شجاعة يا من تجرؤين على ان تقولى كلمتك مباشرة و و ليس بطريقة أمثالى من المختبئين من نيران الحقد المحمدى خلف شاشات الكمبيوتر ؛إننى يا سيدتى أكثر الناس تقديرا لشجاعتك فأنا بعد كل مقال اكتبه اجد الرسائل الالكترونية من العناصر الارهابية المحمدية تاتينى تتحدانى ان أظهر اسمى الحقيقى و هذا التحدى ليس شجاعة من هؤلاء الارهابيين القتلة الاكثر سوءاً من محمدهم الاشهب السارق المارق زير النساء قاطع الطريق فهؤلاء الارهابيين القتلة سيوف اللات المسلولة لا يبوحون بأسماءهم أبدا فهذا يسمى نفسه ابو حمزة المصرى و هذا يسمى نفسه ابو قتادة السعودى و هذا يسمى نفسه ابو صفيحة النتن فكل هذه السيوف المسلولة التى أفقدوا بها الاحرار صانعى الحضارة امنهم و امانهم الذى به صنعوا الحضارة المانحة للمعونات لهؤلاء الارهابيين الجياع كل تلك سيوف اللات المسلولة لم تمنحهم ذرة شجاعة و بينما نحن لنا حق فى ان نتخفى من ارهابهم الاجرامى القذر فهم يتخفون رغم سلاحهم الارهابى الذى به يتحدون و يستقوون بينما نحن لا نملك اى سلاح سوى اقلامنا و افكارنا و قلوبنا الحرة ذلك أن الباطل ضعيف كما علمتينا يا استاذتنا فإلههم صنم فى الكعبة و الهنا إله حقيقى و هذا ما يخيفهم
 
التعديل الأخير:
إنضم
12 مارس 2008
المشاركات
1
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: إمرأة أذلت الشيطان

لعنكم الله جمييييييعععا يا كفار..الا تفكرون؟الا تتدبرون؟الا تتاملون؟الى متى ستعيشون حياتكم هذه؟الى متى؟اهذا الكون وجد من الفراغ؟لا.........الله سبحانه وتعالى شكلو وخلكم لتعيشوا فيه وتعبدوه......ومحمد خير خلق الله..خير خلق الله تنعتونه ب...... لعنكم الله....لماذا تفهمون كل شيء بعكسه؟اقول لكم كلمتين الله يهديكم توبوا الى الله واطلبوا مغفرته ..............الله يهديكم..الله يهديكم
 

مسلم2

New member
إنضم
21 فبراير 2008
المشاركات
10
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: إمرأة أذلت الشيطان

اخى الفاضل او اختى الفاضله مسلمه واعتز به
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ليس غريب على ما كتب عن الاسلام فمنذ البايه كان الحقد المسيحى على الاسلام واضح منذ عهد رسولنا الكريم والتاريخ مملؤء بالعديد من الحروب الصلبيه واخرها تلك الحرب القذره على رسولنا الكريم مباركه عظيم الفاتيكان تلك الحرب
فهل يليق بعظيم الفاتيكان أن يقتبس الافتراءات التي تتحدث عن أن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم لم يأت إلا بما هو سييء ولا إنساني وشرير ؟!! ومن ذلك حضه على نشر دينه بالسيف ؟!! .
وإذا كانت "خارطة العالم الإسلامي" تقول: إن أربعة أخماس الأمة الإسلامية لم يدخل بلادها جيش إسلامي فاتح .. ولا عرفت في تاريخها حروباً ولا فتوحات .. وإنما دخلها الإسلام وانتشر فيها بالقدوة والأسوة وتميز منظومة القيم والأخلاق التي جاء بها الإسلام ، والتي حملها إلى هذه البلاد التجار والعلماء والمتصوفة .
كما تقول حقائق تاريخ الفتوحات الإسلامية إن هذه الفتوحات جميعها إنما تمت ضد قوى الهيمنة الاستعمارية والحضارية التي قهرت الشرق واستعمرته ونهبته لعشرة قرون ، بدءا من "الإسكندر الأكبر" [356- 324 ق.م] في القرن الرابع قبل الميلاد إلى "هرقل" [610- 641م] في القرن السابع للميلاد..
وتقول هذه الحقائق ـ كذلك ـ بأن جميع معارك تلك الفتوحات الإسلامية إنما كانت ضد جيوش الاستعمار البيزنطي والفارسي ، ولم تدر معركة واحدة ضد أهل البلاد من الشرقيين.
بل وتقول هذه الحقائق ـ أيضاً ـ إن الشعوب الشرقية قد وقفت مع جيوش الفتح الإسلامي ضد المحتلين البيزنطيين الرومان، لأنها رأت في الفتح الإسلامي تحريرا للأرض والأوطان من النهب الروماني، وتحريرا للشرق من القهر الحضاري البيزنطي .. وتحريراً للمسيحية الشرقية وضمائر أهلها من الاضطهاد الديني ـ بل والإبادة ـ التي مارستها الكنيسة الرومانية ضد النصرانية الشرقية .. وقد وقفت هذه الشعوب الشرقية جميعها مع جيوش الفتح الإسلامي، وهي على دياناتها السابقة على الإسلام.. وقد شهد الأساقفة النصارى الشرقيون ـ ومنهم شهود العيان على هذا الفتح الإسلامي ـ على أن هذا الفتح إنما كان "إنقاذاً" للنصرانية الشرقية ـ التي اضطهدها الرومان ـ وتحريراً للكنائس والأديرة الشرقية ـ التي اغتصبها الرومان ـ وعلى أن هذا الفتح إنما جاء "عقاباً إلهيا" ـ بيد إسلامية ـ للرومان على ظلمهم الذي مارسوه ضد الشرق والشرقيين لعشرة قرون .
* شهد بهذه الحقيقة ـ التي تجاهلها عظيم الفاتيكان ـ الأسقف القبطي "يوحنا النقيوسي".. فقال :
"إن الله ـ الذي يصون الحق ـ لم يهمل العالم، وحكم على الظالمين ولم يرحمهم لتجرئهم عليه، وردهم إلى أيدي الإسماعيليين ـ العرب المسلمين ـ ثم نهض المسلمون وحازوا كل مدينة مصر.
وكان هرقل حزينا .. وبسبب هزيمة الروم الذين كانوا في مدينة مصر، وبأمر الله الذي يأخذ أرواح حكامهم .. مرض هرقل ومات .
وكان عمرو بن العاص [50 ق. هـ ـ 43 هـ / 574 – 664 م] يقوى كل يوم في عمله، ويأخذ الضرائب التي حددها، ولم يأخذ شيئا من مال الكنائس، ولم يرتكب شيئا ما، سلبا أو نهبا، وحافظ عليها [الكنائس] طوال الأيام" .
* وشهد بذلك بطرك المصريين "بنيامين" [39 هـ / 659 م] الذي ظل هاربا من مطاردة الرومان ثلاثة عشر عاماً .. حتى جاء الفتح الإسلامي فأمّنه وأعاده إلى كرسي كنيسته .. وأعاد إليه كنائس رعيته وأديرتهم من الاغتصاب الروماني .. فخطب في "دير مقاريوس" ـ بعد التحرير الإسلامي ـ فقال:
" لقد وجدت في الإسكندرية زمن النجاة والطمأنينة اللتين كنت أنشدهما، بعد الاضطهادات والمظالم التي قام بتمثيلها الظلمة المارقون" .
* ولقد وصف الأسقف "يوحنا النقيوسي" فرح المصريين بانتصار المسلمين على الرومان .. وبهجتهم بتحرير المسلمين للبطرك "بنيامين" ورد الكنائس والأديرة إلى أهلها .. وصف ذلك الذي شهدته عيناه، فقال: " ودخل الأنبا بنيامين بطرك المصريين مدينة الإسكندرية، بعد هربه من الروم في العام 13 ـ أي العام الثالث عشر من تاريخ هروبه ـ وسار إلى كنائسه، وزارها كلها.
وكان كل الناس يقولون: هذا النفي، وانتصار الإسلام، كان بسبب ظلم هرقل الملك ، وبسبب اضطهاد الأرثوذكسيين على يد البابا "كيرس" ـ البطرك المعين من قبل الدولة الرومانية في مصر ـ وهلك الروم لهذا السبب، وساد المسلمون مصر.." .
* كما شهد بذلك الأسقف "ميخائيل السرياني" ـ بعد خمسة قرون من الفتح التحريري الإسلامي ـ فقال في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الميلادي : "وهذا هو السبب أن إله الانتقام الذي تفرد بالقوة والجبروت ، والذي يديل دولة البشر كما يشاء فيؤتيها من يشاء .. لما رأي شرور الروم الذين لجأوا إلى القوة فنهبوا كنائسنا، وسلبوا أديارنا في كافة ممتلكاتهم، وأنزلوا بنا العقاب من غير رحمة ولا شفقة، أرسل أبناء إسماعيل من بلاد الجنوب ليخلصنا على أيدهم من قبضة الروم .. ولم يكن كسبا هينا أن نتخلص من قسوة الروم وأذاهم وحنقهم وتحمسهم العنيف ضدنا، وأن نجد أنفسنا في أمن وسلام" .
وهكذا رأي ميخائيل الأكبر ـ بطريق أنطاكية اليعقوبي ـ "أصبع الله في الفتوح العربية حتى بعد أن خبرت الكنائس الشرقية الحكم الإسلامي خمسة قرون" ، كما يقول العالم الإنجليزي توماس أرنولد .
* وشهد على هذا الطابع التحريري للفتح الإسلامي العلامة سير توماس أرنولد [1864 – 1930م] فقال: "إنه من الحق أن نقول: إن غير المسلمين نعموا ـ بوجه الإجمال ـ في ظل الحكم الإسلامي بدرجة من التسامح ، لا نجد لها معادلا في أوروبا قبل الأزمنة الحديثة.
وإن دوام الطوائف المسيحية في وسط إسلامي يدل على أن الاضطهادات التي قاست منها بين الحين والآخر على أيدي المتزمتين والمتعصبين، كانت من صنع الظروف المحلية أكثر مما كانت عاقبة مبادئ التعصب وعدم التسامح" .
* وشهد بذلك ـ أيضا ـ المستشرق الألماني الحجة "آدم متز" [1869 – 1917 م] عندما قال: " لقد كان النصاري هم الذين يحكمون بلاد الإسلام"! .
* ولقد استمرت شهادات الإنصاف للفتوحات الإسلامية ـ من رجال الدين والمؤرخين غير المسلمين ـ حتى القرن العشرين .. فكتب يعقوب نخلة روفيلة [1847 – 1905م] في كتابه [تاريخ الأمة القبطية] يقول: " ولما ثبت قدم العرب في مصر، شرع عمرو بن العاص في تطمين خواطر الأهلين باستمالة قلوبهم إليه، واكتساب ثقتهم به، وتقريب سراة القوم وعقلائهم منه، وإجابة طلباتهم.
وأول شيء فعله من هذا القبيل: استدعاء "بنيامين" البطريرك، الذي اختفي من أيام هرقل ملك الروم، فكتب أمانًا وأرسله إلى جميع الجهات يدعو فيه البطريرك للحضور، ولا خوف عليه ولا تثريب، ولما حضر وذهب لمقابلته ليشكره على هذا الصنيع أكرمه وأظهر له الولاء ، وأقسم له بالأمان على نفسه وعلى رعيته، وعزل البطريرك الذي كان أقامه هرقل، ورد "بنيامين" إلى مركزه الأصلي معززاً مكرماً.
وكان بنيامين موصوفا بالعقل والمعرفة والحكمة حتى سماه بعضهم (بالحكيم) .. وقيل إن عمرا لما تحقق ذلك منه قربه إليه، وصار يدعوه في بعض الأوقات ويستشيره في الأحوال المهمة المتعلقة بالبلاد وخيرها.. وقد حسب الأقباط هذه الالتفاتة منة عظيمة وفضلا جزيلاً لعمرو.
واستعان عمرو في تنظيم البلاد بفضلاء القبط وعقلائهم على تنظيم حكومة عادلة تضمن راحة الأهالي، فقسم البلاد إلى أقسام يرأس كلاً منها حاكم قبطي ينظر في قضايا الناس ويحكم بينهم، ورتب مجالس ابتدائية واستئنافية مؤلفة من أعضاء ذوي نزاهة واستقامة، وعين نوابا من القبط ومنحهم حق التدخل في القضايا المختصة بالأقباط والحكم فيها بمقتضي شرائعهم الدينية والأهلية، وكانوا بذلك في نوع من الحرية والاستقلال المدني، وهي ميزة كانوا قد جردوا منها في أيام الدولة الرومانية.
وضرب [عمرو بن العاص] الخراج على البلاد بطريقة عادلة .. وجعله على أقساط، في آجال معينة، حتى لا يتضايق أهل البلاد.. وبالجملة، فإن القبط نالوا في أيام عمرو بن العاص راحة لم يروها من أزمان.." .
هكذا شهدت هذه الشهادات التي كتبها أقباط ومستشرقون ، منهم من كان شاهد عيان على الفتوحات الإسلامية ، على أن هذه الفتوحات :
* هي التي أنقذت النصرانية الشرقية من الإبادة الرومانية.
* وأعادت الشرعية والعلنية والحرية لهذه النصرانية الشرقية، بعد أن حظرها الرومان وعاملوها باعتبارها هرطقة ممنوعة ، وبعبارة "ميخائيل الأكبر ـ السرياني" : "فإن الإمبراطور الروماني لم يسمح لكنيستنا المونوفيزتية ـ [القائلة بالطبيعة الواحدة للمسيح] ـ بالظهور، ولم يصغ إلى شكاوى الأساقفة فيما يتعلق بالكنائس التي نهبت؛ ولهذا فقد انتقم الرب منه".
* وحررت دور العبادة النصرانية ـ الكنائس والأديرة ـ من الاغتصاب الروماني، لا ليتخذها المسلمون مساجد، وإنما أعادوها إلى النصارى الوطنيين حتى "ليروي أنه خرج للقاء عمرو بن العاص من أديرة وادي النطرون ـ بمصر ـ سبعون ألف راهب، بيد كل واحد عكاز، فسلموا عليه، وأنه كتب لهم كتاباً ـ بالأمان ـ هو عندهم..." .
* وحررت هذه الفتوحات الإسلامية الناس فأشركتهم في حكم بلادهم وأعادت إليهم استقلالهم القانوني .. والقضائي .. والمدني .. الذي حرموا منه طوال قرون الاستعمال الروماني.
* كما أعادت العدالة الاجتماعية إلى هذه البلاد، عندما نظمت الضرائب وجعلتها على أقساط .. وفي آجال محددة .. وحصرتها في ضريبتين بعد أن كان المواطن يدفع أربع عشرة ضريبة للرومان!.
* وعاد الطابع الوطني للنصرانية الشرقية وكنائسها ورئاساتها .. فعزل عمرو بن العاص "البطرك ـ الاستعماري" الروماني وأعاد البطرك "بنيامين" إلى كرسي كنيسته الوطنية المصرية.
* وإذا كان المستشرق الألماني الحجة "آدم متز" قد وصف حال النصاري في ظل الدولة الإسلامية فقال : " لقد كان النصارى هم الذين يحكمون بلاد الإسلام".. فإن هؤلاء النصارى قد حرموا حرياتهم المدنية والسياسية والقانونية والقضائية والثقافية واللغوية طوال القرون التي ابتليت بلادهم فيها باستعمار الرومان والبيزنطيين.
* ولذلك كان استقبال شعوب الشرق للفاتحين الإسلاميين كمحررين .. وبعبارة المؤرخ النصراني "جاك تاجر" [1918 – 1952] : " فإن الأقباط قد استقبلوا العرب كمحررين ، بعد أن ضمن لهم العرب ـ عند دخولهم مصر ـ الحرية الدينية، وخففوا عنهم الضرائب .. ولقد ساعدت الشريعة الإسلامية الأقباط على دخولهم الإسلام وإدماجهم في المجموعة الإسلامية، بفضل إعفائهم من الضرائب.. أما الذين ظلوا مخلصين للمسيحية فقد يسر لهم العرب سبل كسب العيش .. إذ وكلوا لهم أمر الإشراف على دخل الدولة".
* وحتى البابا شنودة الثالث [ 1923 - ] بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ـ أكبر كنائس الشرق وأعرقها ـ والذي كتب عن عدل الإسلام وسماحته، وعن عدل الخلفاء والحكام المسلمين مع غير المسلمين .. فقال عن عدل الراشد الثاني عمر بن الخطاب [ 40 ق .هـ - 23 هـ / 584 – 644 م]:
" لقد رأينا في التاريخ الإسلامي أمثلة واضحة للسماحة الإسلامية ، نذكر منها أن الخليفة عمر بن الخطاب حينما اقترب من الموت أوصي من يأتي بعده في الخلافة من جهة أهل الكتاب بأمرين:
الأمر الأول: وفاء العهود التي أعطيت لهم .
والأمر الثاني قال فيه: ولا تكلفوهم فوق ما يطيقون .
. . وحينما كان الوليد بن عقبة واليا على بني تغلب ومن فيهم من نصارى . . ورأى عمر أن الوليد هدد هؤلاء الناس وتوعدهم ، عزله من الولاية حتى لا يلقى بهم شرا .. وهكذا كان المسلمون يسلكون فى العدل بين رعاياهم ، أيا كان مذهبهم .
ولقد انتهت حياة عمر بن الخطاب على الأرض، وانتهت مدة خلافته، ولكن الخير الذي عمله لم يمت بموته إطلاقا، ولا يزال حيا الآن يملأ الآذان ويملأ الأذهان .. ويحيا مع الناس على مدى الأزمان" .
كما تحدث البابا شنودة عن سماحة الخليفة معاوية بن أبي سفيان [ 20ق.هـ - 60 هـ / 603 – 680 م] مع غير المسلمين.. فقال: " لقد كان طبيبه الخاص نصرانياً . . واختار رجلا مسيحيا لكي يؤدب ابنه يزيد .. ويزيد هذا اختار كاهنا مسيحيا لكي يؤدب ابنه خالداً".
وتحدث عن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان [ 26- 86 هـ / 646 – 705 م] فقال : " لقد اتخذ يوحنا الدمشقي [55- 122هـ / 675 - 740م ] مستشارا له . . وقد اختار رجلاً معلماً مشهورا اسمه " أطانا سيوس" لكي يؤدب أخاه عبد العزيز . . ولما صار عبد العزيز بن مروان حاكما لمصر أخذ "أطانا سيوس" معه كمستشار له . . ونجد أن الأخطل [19 – 90هـ / 640 – 708 م] كان من الشعراء المسيحيين المشهورين، واندمج فى مجموعة متلازمة مع جرير [28- 110 هـ / 640- 708م] والفرزدق [ 110 هـ / 728 م] واشتهرت هذه المجموعة في العصر الأموي . . وكان الأخطل المسيحي حينما يدخل إلى مساجد المسلمين يقوم المسلمون له إجلاًلا لعلمه وأدبه ، كما يروي التاريخ الإسلامي" .
كذلك يشهد البابا شنودة للخليفة الأموي هشام بن عبد الملك [ 71 – 125 هـ / 690- 743 م] فيقول: "إنه ابتنى للبطريرك فى أيامه بيتا إلى جوار قصره، وكان يستمع منه إلى صلواته وعظاته".
ويشهد ـ كذلك ـ للعصر العباسي، فيقول عن أبى جعفر المنصور [136 - 158هـ / 753 - 774م] : " إن طبيبه الخاص كان مسيحيا اسمه " جرجس بن بختيشوع" ، وكان الخليفة هارون الرشيد [149 – 193 هـ / 766 – 809 م] يقول للناس: من كان منكم له حاجة عندي فليكلم فيها جبرائيل؛ لأني لا أرد له طلبا .. وكان يوحنا مشهورا من أيام الرشيد إلى أيام المتوكل [ 206 – 247 هـ / 821 – 681 م] ، وكان هؤلاء الخلفاء يدعونه إلى موائدهم، وما يأكلون شيئا إلا في حضرته .. وكان حنين بن إسحق من أشهر الأطباء في العصر الإسلامي ، حتى قيل عنه إنه أبوقراط عصره وجالينوس دهره . وحنين بن إسحق هذا تعلم الفقه على يد الإمام أحمد بن حنبل [164 – 241 هـ / 780 - 855م ] وكذلك اللغة على يد سيبويه [ 148 – 180 هـ / 765 – 796 م ] ونبغ في اللغة العربية نبوغا عظيماً.." .
كما شهد البابا شنودة للدولة الطولونية، ومؤسسها أحمد بن طولون [ 220 – 270 هـ / 834 ـ 884م] "الذي كان من المحبين للأقباط كثيرا، والذي اختار مسيحيا لكى يبنى له مسجده .. واختار مسيحيا لكي يبنى القناطر وكثيرا من منشآته . . وكان يذهب كثيرا لزيارة دير القصير، وكان على صلة وثيقة برهبانه هناك . . فلقد كانت الأديرة المصرية دائما مجالاً لالتقاء الخلفاء والولاة، وكانوا يحبونها ويقضون فيها الكثير من الوقت، ويصادقون رهبانها وأساقفتها" .
كما شهد البابا شنودة للدولة الإخشيدية، ومؤسسها محمد بن طغج الإخشيد [ 268 – 334 هـ / 882 – 946 م] "الذي كان يبنى الكنائس بنفسه وتولى ترميمها" .
كما شهد البابا شنودة للدولة الفاطمية .. فقال: " ولا أستطيع أن أذكر مقدار اهتمام الخلفاء الفاطميين بالكنائس وبنائها وترميمها.." .
ثم يختم البابا شنودة شهادته للتاريخ الإسلامي والسماحة الإسلامية، فيقول : " كما تولى الخلفاء والحكام إقامة الوحدة الوطنية ورعايتها .." .
 

eman88

بنت المسيح
عضو مبارك
إنضم
16 سبتمبر 2007
المشاركات
638
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
رد على: إمرأة أذلت الشيطان

شو سيد اسلام كاتب موضوع انشا اتأكد يا عمي ما حدا راح يقرأ هليأس كلو لشو بدهن يوجو راسهن على سخافتك مش طيقتك وقرفانة منك ومتأكد انك حابب تكون مننينا بس خايف تعترف خليك ورا رسولك تنشوفلوين بدك توصل يا فاشل
 

eman88

بنت المسيح
عضو مبارك
إنضم
16 سبتمبر 2007
المشاركات
638
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
رد على: إمرأة أذلت الشيطان

قصدي يا سيد مسلم 2 اف صعب انطق اسمك تقيل على السان غيرو شو هذا يا ربي
على فكرة اول مرة بحتقر انسان لهدرجة يمكن لانك فاشل يا معقد روح تنشوف شو بدهن يفودوك حماس وفتح ونصرالله وجهاد والارهابية كلهن يلا سلام
وكلامي موجه بس الك طير
 

eman88

بنت المسيح
عضو مبارك
إنضم
16 سبتمبر 2007
المشاركات
638
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
رد على: إمرأة أذلت الشيطان

لعنكم الله جمييييييعععا يا كفار..الا تفكرون؟الا تتدبرون؟الا تتاملون؟الى متى ستعيشون حياتكم هذه؟الى متى؟اهذا الكون وجد من الفراغ؟لا.........الله سبحانه وتعالى شكلو وخلكم لتعيشوا فيه وتعبدوه......ومحمد خير خلق الله..خير خلق الله تنعتونه ب...... لعنكم الله....لماذا تفهمون كل شيء بعكسه؟اقول لكم كلمتين الله يهديكم توبوا الى الله واطلبوا مغفرته ..............الله يهديكم..الله يهديكم

من وين طلعتي انت بالسحبة اسا االله لا كان جاب الغلى يا عمي هلا نورتي المنتدى اف ناقصنا كمان لعنة الله علينا لا بليز غيري رايك ما تدعي علنا خوفتينا ولك بكرة منشوف على مين راح تنزل ومنشوف مين الصح ومين الغلط لأوي تشدي على حالك اسا بطقلك عرق حرام بخاف عليك انا يا عمري :smi420:
 

وليم تل

زعيم ح الغلاسة
عضو مبارك
إنضم
6 ديسمبر 2007
المشاركات
9,035
مستوى التفاعل
75
النقاط
0
رد على: إمرأة أذلت الشيطان

عجبى ....... ردود اسلامية اخرى تلعن كل ما هو مسيحى صدقونى لعناتكم وسبابكم شرف لنا ونشان على صدورنا فلقد لعن رب المجد يسوع المسيح من اجل خلاصنا واهين وصلب على خشبة الصليب وسفك دمة
من اجل خلاصنا فهنيئا لنا سبكم لنا ومسيحنا حى لا يموت وهو معنا الى ابد الدهر ولا يحتاج منا ان ننصرة او ندافع عنة نحن الضعفاء وهو بكم كفيل او نفجر انفسنا وننتحر بدعوى الجهاد
وعجبى ايضا من غزوات اسلامية تطلقون عليها فتوحات ومن دول اخرى تقولوا احتلال
اختلال فى العقول والموازين مع ارهاب فكرى لكل من يحاول مناقشتكم بالعقل والمنطف ومبدأكم من ليس على دينكم فهو كافر ويستحق الرد ومن يحاول ترك دينكم يطبق علية حد الموت لان النفس البشرية لا تساوى عندكم شىء وبدلا من هذا وذاك ناقشو بالحسنى مع ما تقولة الدكتورة وفاء سلطان بدلا من نظرية المؤامرة على الاسلام ورسولة
وهبوا يا مجاهدين لنصرة نبيكم فهل هو محتاج لهذة النصرة الا يستطيع الدفاع عن نفسة اليس نبيا وخاتم المرسلين وحبيب ربة
اتدرون الفرق بيننا وبينكم اننا نرفع صليب رب المجد ليحمينا
اما انتم فهلالكم رمز الاة القمر لا يشفى ولا يغنى
واعتذر لكاتب الموضوع
وشكرا لتعب محبتة
مودتى
 
أعلى