اخرستوس انستي
لستم المتكلمين.
- إنضم
- 13 فبراير 2008
- المشاركات
- 1,654
- مستوى التفاعل
- 22
- النقاط
- 0
الرد على معارضي كتاب هل صلب المسيح حقا - عوض سمعان
الجزء الأول
الجزء الأول
عندما يصطدم احبائنا المسلمين بحقائق تاريخية لا نقاش فيها ولا جدال تحقق صلب رب المجد يسوع المسيح على السنه مؤرخين قدماء ..
لا يجدون أمامهم سوى التلاعب اللفظي و تحوير الحقائق محاولين اخراس كلمة التاريخ أن ..
رب المجد يسوع صلب حقا .....
وقد شاء الرب أن التقي مع أحد مشرفي المنتديات الاسلامية - كان عضوا هنا و وولى الادبار - في حوار يكذب به اقوال المؤرخين الذين شهدوا لواقعه الصلب ..
و لان تلك الشبهه مع ردهم الواهي المتداعي متداوله في كثير من مواقع تزييف الحقائق أثرت أن انقل لكم طرحهم لللشبهه و الرد عليه على حلقات ... نتناول بعدها باقي اعتراضات المسلمين في مواقعهم على كتاب عوض سمعان
اولا :
التاريخ يشهد لصلب المسيح (1) (تجميع بيد اختنا خادمة الرب)
ادلة تاريخية
المؤرخ الروماني تسيتوس، والذي يعتبر من أهم مؤرخين العالم القديم، ذكر أن هناك مشعوذين "مسيحيين" (يسموا ذلك بالنسبة الي "المسيح")، الذي قام بتعذيبه بيلاطس البنطي خلال فترة حكم طيبيريس. وقام سوتونيوس مساعد الامبراطور حضريان بتدوين أنه كان هناك رجل يدعي المسيح وهو عاش في العصر الأول الميلادي.
وأشار المؤرخ اليهودي الشهير فلافيوس جوزيفوس ليعقوب بأنه "أخا ليسوع، المدعو بالمسيح". وهناك جزء آخر أثار كثيرا من الجدل اذ دون: "وحول هذا الوقت كان هناك رجل حكيم، ان كان يجوز أن يدعي أنسان. فأنه قد قام بعمل انجازات مدهشة.....قد كان (ال) مسيح .... وقد ظهر لهم في اليوم الثالث، كما تنبأ الأنبياء المقدسون سابقا بهذا وبعشرة الاف شيء آخر عنه قد فعلها". وطبعة أخري تقرأ، "في هذا الوقت كان هناك رجل يدعي يسوع. وكان يسوع رجل صالح. وقد أصبح كثير من اليهود ومن بلاد أخري أتباع له. وحكم عليه بيلاطس بالصلب والموت. ولكن تلاميذه لم يتوقفوا عن اتباعه. وقد أعلنوا أنه ظهر لهم بعد ثلاثة أيام من صلبه، وأنه كان حياً، وعليه فأنه غالبا المسيا المنتظر، الذع كتب عنه وعن عجائبه الأنبياء".
ودون بلني الأصغر في رسائله رقم 96:10 أن عبادة المسيحيون الأوائل كانت تتضمن عبادة المسيح كرب وأنهم كانوا جماعة من الناس ذو مثل وأخلاق عالية، وتضمن ذلك ذكره للعشاء الرباني.
والتلمود البابلوني (سنهدرين رقم 43أ) يؤكد صلب المسيح في عشية عيد الفصح، والأتهامات الموجهة ضد المسيح بممارسة السحر و حض اليهود علي ترك ديانتهم.
كان لوسيان الساموساتي كاتب يوناني يعيش في القرن الثاني، وأعترف بأن المسيحيون كانوا يعبدون يسوع، وأنه قدم لهم تعاليم جديدة، وأنه صلب من أجلهم. ودون أن من تعاليم يسوع الأخوة في الايمان، أهمية التحول الديني، أهمية ترك عبادة أي آلهة أخري. وعاش المسيحيون تبعا لقانون يسوع، وآمنوا بحياتهم الأبدية، وعرفوا بأنهم لا يخافوا الموت، وأنهم يتطوعون بتقديس حياتهم، وزهدهم في الدنيا ومتاعها.
وتؤكد مارا سربانيون بأن الجميع نظروا للمسيح علي أنه رجل صالح وحكيم، والكثير أعتبروه ملك أسرائيل، وأنه قتل علي أيدي اليهود، وأنه حي من خلال تعاليمه لأتباعه.
وهناك أيضا الكتابات الناسوتية (أنجيل الحق، أساطير يوحنا، أنجيل توماس، الرسالة عن القيامة، الخ) وكلها تذكر يسوع.
وفي الحقيقة، يمكننا أعادة بناء الأنجيل من جميع المصادر المتوافرة: يسوع كان يدعي المسيح (جوزيفوس)، و"قام بعمل أعمال معجزية"، قاد اسرائيل الي تعاليم جديدة، وصلب من أجلهم في عشية عيد الفصح (التلمود البابلوني) في اليهودية (تاسيتوس)، وأدعي أنه الله وأنه سيأتي ثانية (اليعازر)، وقام أتباعه بالأيمان بتعاليمه – وعبادته كأنه الله (بليني الأصغر).
وفي الخلاصة، يوجد أدلة عديدة لوجود وحياة يسوع المسيح، في التاريخ المسيحي والعلماني. وربما أهم دليل يمكن تقديمه بأن المسيح كان موجودا هو حقيقة أن آلاف من المسيحيين من القرن الأول الميلادي، وذلك يتضمن الاثناعشر تلميذا كانوا علي أتم استعداد لتقديم حياتهم فداءاً ليسوع المسيح وايمانهم به. فالأنسان عادة ما يكون مستعدا للتضحية بحياته لما يعلم بأنه حق.
اعتراض المسلم :
في البداية هذا قول عوض سمعان في كتاب قضية صلب المسيح بين مؤيد ومعارض ونقله عنه فارس القيرواني في كتاب هل صًلب المسيح حقاً ؟!!
وللرد عليهم - وهو رداً قديما لنا علية
" إذا وجد في كتابات مؤرخي الوثنيين الأقدمين أن المسيح صلب كما في تواريخ تاسيتوس- (55-125 م) - ولوسيان ( أحد مؤرخي اليونان البارزين في مطلع القرن الثاني الميلادي ) وكلسوس( الفيلسوف الأبيقوري المولود سنة 140م ) وغيرهم مثل ثللوس (توفي 52م) و فلافيوس جوزيفوس, فلا يعتد بقولهم , وذلك لأن المؤرخين الأقدمين من الوثنيين قد أخذوا في كتابة تواريخهم في القرن الثاني إعتمادًا على الإشاعات المنتشرة في ذلك الوقت ,فهم لم يكونوا حاضري قضية المسيح ولا أحد منهم . فمدار نقلهم في تواريخهم لصلب المسيح , إنما مصدره أقوالكم وأقوال اليهود التي لا حجة فيها , لأن الأمر اشتبه على من حضر الموقف كما بيَّنا .
ولو لاحظنا احتقار تاسيتوس للنصارى على سبيل المثال في ذلك الوقت لما استغربنا منه مثلاً هذا القول الذي صدر عنه بدون تحقيق ولا تمحيص , فأقوالهم كأقوال مسيحي أوربا في القرون الوسطى في محمد صلى الله عليه وسلم ودينه , فقد كانت كلها مبنية على الإشاعات الكاذبة والإختلاقات التي فجرتها الكنيسة .
ومما يدل على صحة قولنا في تاسيتوس هذا خاصة وغيره من مؤرخي الوثنيين عامة : أنهم كانوا يأخذون بالإشاعات والأكاذيب المنتشرة حولهم ويحشرونها في تواريخهم بدون تحر ولا بحث , أنه دون في تاريخ اليهود خرافات عديدة مضحكة ظنها حقائق ثابتة كما جاء في دائرة المعارف البريطانية ( مجلد 13 صفحة 658 ) , منها أنه كان يقول : إن اليهود والمسيحين يعبدون إلهًا رأسه رأس حمار !
ولقد أجمعنا وإياكم على ضلال الوثنيين والرومان وسخافة عقولهم , حيث عبدوا النار التي يُوجدها الحطب , وعبدوا التماثيل والمنحوتات التي يصنعونها بأيديهم , فعقول هذا شأنها كيف تكون حجة على العقلاء ؟! بل كيف يُؤخذ منهم شهادة على صحة العقائد؟!
لقد ظل الرومان والوثنيون يضطهدون المسيحيين في القرون الأولى , وشأن العدو أن يشكك في عقيدة عدوه , ويشوه دينه , ويتبع منه العورات , ولاشك أنهم تتبعوا أقوال اليهود أنهم قتلوا المسيح عليه السلام فصلبوه , فنقلوا ذلك اعتمادًا على أقوال اليهود واعتقادكم , في حين أن اليهود لم يقتلوا المسيح ولم يصلبوه !
ثم إن العمدة في مسألة الصلب هى الأناجيل – المشكوك في صحتها أصلاً - , ومن المعلوم أن المؤرخين في مختلف العصور , اعتمدوا على نقل تاريخ الأمم من خلال كتبهم المعتمدة دون التعرض لصحة هذه الكتب والمصادر , خاصة إذا كان هؤلاء المؤرخين من أمم وثنية , لا تعلم عن ضبط الرواية وتحقيق سندها شيئًا , وأول من قام بهذا علماء الإسلام , وقد ذكر ذلك الأستاذ الدكتور أسد رستم , أستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية في الأربعينات , وهو مسيحي الديانة , في مقدمة كتابه ( مصطلح التاريخ ) , إذ يقول :
( أول من نظم نقد الروايات التاريخية .. ووضع القواعد لذلك , هم علماء الدين الإسلامي فإنهم اضطروا اضطرارًا إلى الإعتناء بأقوال النبي – صلى الله عليه وسلم – وأفعاله , وتوزيع العدل فقالوا : إن هو إلا وحي يوحى , ما تُلي منه فهو قرآن , وما لم يُتل فهو السنة , فانبروا لجمع الأحاديث ودرسها وتدقيقها , فاتحفوا علم التاريخ بقواعد لا تزال في أسسها وجوهرها محترمة في الأوساط العلمية حتى يومنا هذا ) .
ونذكر في هذه المناسبة كلمة الشيخ محمد عبده التي نقلها الإمام الأكبر محمود شلتوت في تفسيره :
( وإذا ورد في كتب أهل الملل والمؤرخين ما يخالف بعض هذه القصص – القرآنية – فعلينا أن نجزم بأن ما أوحاه الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم ونقل إلينا بالتواتر هو الحق وخبره صادق , وما خالفه هو الباطل , وناقله مخطيء أو كاذب , فلا نعده شبهة على القرآن , ولا نكلف أنفسنا الجواب عنه , فإن حال التاريخ قبل الإسلام كانت مشتبهة الأعلام , حالكة الظلام , فلا رواية يوثق بها في معرفة رجال سندها , وقد انتقل العالم بعد نزول القرآن من حال إلى حال , فكان بداية تاريخ جديد للبشر , كان يجب عليهم لو أنصفوا أن يؤرخوا به أجمعين ) ( تفسير القرآن الكريم ص 271 ) .
والخلاصة أن أمثال هذه التواريخ المبنية على مثل هذه الأوهام والجهل لا تفيد المسيحيين شيئًا وهى لا قيمة لها بالمرة فلا يصح الإحتجاج بها . وأولى لهم البحث في سند أناجيلهم ومصادرها وتاريخ نشأتها !
وأما ما زعمه النصارى أن المراجع الدينية والتاريخية الرئيسية عند اليهود كالتلمود وتاريخ يوسيفوس , زعمت صلب المسيح , فهذا من توهمهم , فالتلمود ذكر أمورًا كثيرة عن المسيح عليه السلام لا يمكن تصديقها , مثل أنه ابن زنا وأن أمه بغي عاهرة , وأنه ساحر كذاب زعم النبوة , فنال جزاءه ومات على الصليب , فاعتقادكم بصلب المسيح موافقة منكم لهم !
والقرآن الكريم برأ المسيح وأمه عليهما السلام من كل نقص أصابهما منكم ومنهم , فنسب لمريم عليها السلام العفة والطهارة بعد أن برأها من تهمة الزنا , فقال تعالى : {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ}الأنبياء91, وقال تعالى:{وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً}النساء156, وبرأ المسيح من كل التهم السالفة , فقال تعالى : {وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ }المائدة46 , وقال تعالى : {إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ }آل عمران45 , وهذه الوجاهة من آثارها : إجابة دعوته ونصره وحفظه وحمايته من شر أعدائه الذين يكيدون له , ولهذا قال تعالى : {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }ال عمران 157 .
وهذا التلمود كتبه مجموعة من الحاخامين المتعصبين , وأقدم مخطوط للتلمود يعود للقرن التاسع الميلادي , فلا حجة ملزمة فيه , كما أن ما فيه ليس بجديد , لأن اليهود إلى يومنا هذا يتباهون بصلب المسيح وانتصارهم عليه , فليس في الإستدلال بما عندهم جديد , فهم يصرحون ويفتخرون بأنهم قتلة المسيح ليل نهار , وأنهم خلصوا البشرية من شره فصلبوه , وهذا من الضلال الذي عاشوا عليه كغيرهم !
وراجع معي ما تقولة دائرة المعارف الكتابية والتي عكف على تأليفها نخبة من علماء الكنيسة الإنجيلية بمصر , تحت مادة " مسيح – الرب يسوع المسيح " : ( لا يذكر المؤرخ اليهودي يوسيفوس إلا القليل عن الرب يسوع ، بل ويرى الكثيرون أن ما جاء في تاريخه بهذا الخصوص ، ليس إلا إضافة من كاتب مسيحي ) .
ولعل في هذا إشارة واضحة علي تدخل المسيحين بكتابة وتحريف كتب المؤرخين اليهود وذلك بإعتراف دائرة المعارف الكتابية فتنبة
وكان ردنا ..
السيد الفاضل ...
قرأت نقدك للأدله التاريخية حول صدق صلب المسيح ...
و إن سمحت لي اتناول ردك بالتحليل لبيان الحق و أن تلك الادله التي ساقوها اليك اخوتي و اخواتي لهي من الادله اليقينية على أن المسيح صلب
قرأت نقدك للأدله التاريخية حول صدق صلب المسيح ...
و إن سمحت لي اتناول ردك بالتحليل لبيان الحق و أن تلك الادله التي ساقوها اليك اخوتي و اخواتي لهي من الادله اليقينية على أن المسيح صلب
و بداية أندهش زميلي الفاضل عندما أرى مثقفا مثلك واسع الاطلاع يرفض الشهادة التاريخية للمؤرخين بناء على ملتهم و انتمائهم ...
فرفضت يوسيفوس مركزا على انه يهودي ..!!!
ورفضت شهادة الاخرين مؤكدا وثنيتهم !!!
و أعتقد أن رجلا في مثل علمك يعلم جيدا أن تلك مغالطة حوارية شهيرة يطلق عليها مغالطة تسميم البئر ..
فرفضت يوسيفوس مركزا على انه يهودي ..!!!
ورفضت شهادة الاخرين مؤكدا وثنيتهم !!!
و أعتقد أن رجلا في مثل علمك يعلم جيدا أن تلك مغالطة حوارية شهيرة يطلق عليها مغالطة تسميم البئر ..
تسميم البئر مغالطة يتم فيها مهاجمة رأي أو فكرة أو حجة
عن طريق الربط بينها وبين شخص أو جهة مرفوضة أو هناك حساسيات
من نوع معين معها.
من نوع معين معها.
مثال:
هل نرفض النظرية النسبية .. لأن مخترعها أينيشتين يهودي
أو ترفض وجود كرات الدم فقط لأن مكتشفها ملحد
هل نرفض النظرية النسبية .. لأن مخترعها أينيشتين يهودي
أو ترفض وجود كرات الدم فقط لأن مكتشفها ملحد
العالم الهولندي جان سوامردام؟؟؟
فالاسقاط ورفض المعلومة نظرا لإنتماءات قائلها لا يبطل المعلومة ..
فمعنى كلامك انك تبطل نصوصك القرانيه التي نقلت اقولا عن الاخرين المتخالف معهم في الرأي .. فخذ مثلا
:
{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً }الجن1
{إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ }المنافقون1
لا اطالبك بالرد على هذا الاستشهاد فهو استئناسي فقط للحوار ..
و الخلاصة ... لا يليق بمن في مثل ثقافتك وعلمك ان يطعن في القول لرفض انتماء القائل ...
ولنحلل معا في أقوالك حول نقد المؤرخين الذين لم ينقدهم التاريخ ..
كما قلت لك ..
الحقائق العلمية و التاريخية لا ترفض أو تقبل وفقا لإنتماء صاحبها ..
ربما ترفض التحليل ..
ولكنك لا تستطيع أن ترفض الواقعه أبدا ...
و أنت تستطيع بالفعل التمييز بين التحليل و الواقعه ..
ربما ترفض التحليل ..
ولكنك لا تستطيع أن ترفض الواقعه أبدا ...
و أنت تستطيع بالفعل التمييز بين التحليل و الواقعه ..
و أعيد معك قراءة ردك المطول ..
و أراك لا تتحرى الدقه في التوضيح أنظر ماذا كتبت
تقول:
تقول:
فهم لم يكونوا حاضري قضية المسيح ولا أحد منهم . فمدار نقلهم في تواريخهم لصلب المسيح , إنما مصدره أقوالكم وأقوال اليهود التي لا حجة فيها , لأن الأمر اشتبه على من حضر الموقف كما بيَّنا
كما بينت !!!!
فيبدو و أنت تنقل ما تسمينه ردا على المؤرخين من أحد المواقع اقتصصت من مسار الحوار وحتى لم تكلف نفسك بمراجعه ماتنقل أو حتى وضع تنويه لمصدر المعلومه ...
فيبدو و أنت تنقل ما تسمينه ردا على المؤرخين من أحد المواقع اقتصصت من مسار الحوار وحتى لم تكلف نفسك بمراجعه ماتنقل أو حتى وضع تنويه لمصدر المعلومه ...
و أعيد قراءة تعقيبك المنقول .. فأندهش عندما أراك تقول :
إذا وجد في كتابات مؤرخي الوثنيين الأقدمين أن المسيح صلب كما في تواريخ تاسيتوس- (55-125 م) - ولوسيان ( أحد مؤرخي اليونان البارزين في مطلع القرن الثاني الميلادي ) وكلسوس( الفيلسوف الأبيقوري المولود سنة 140م ) وغيرهم مثل ثللوس (توفي 52م) و فلافيوس جوزيفوس, فلا يعتد بقولهم , وذلك لأن المؤرخين الأقدمين من الوثنيين قد أخذوا في كتابة تواريخهم في القرن الثاني إعتمادًا على الإشاعات المنتشرةفي ذلك الوقت
ثم تقول بعد بضعه سطور ..
ومن المعلوم أن المؤرخين في مختلف العصور , اعتمدوا على نقل تاريخ الأمم من
خلال كتبهم المعتمدةدون التعرض لصحة هذه الكتب والمصادر , خاصة إذا كان هؤلاء المؤرخين من أمم وثنية
و أنت فيما سبق تقوم بفعلين :
1- تناقض نفسك في وصفك للاحداث تارة بأنها
اشاعات منتشرة ... و أنها من مصدرية كتب معتمدهتاره أخرى... و أنت تعلم جيدا الفرق بين الاشاعه و المصدرية للكتب المعتمدة ... ولا أعتقد انك بالسذاجة بحيث تغير هذا الخطأ بالقول أن الكتب المعتمدة مصدرها اشاعات .. فأنت بالتأكيد أعقل من هذا بكثير ..
2- انت هنا تعترف و بلسانك أن في الاعوام : 55-125 & مطلع القرن الثاني الميلادي & 140 ميلادية وما بعدها & ما قبل عام 52 ميلادية و هي الاعوام التي ذكرتها عن المؤرخين كانت تلك الكتب (المسيحية) معتمده ... وقصة صلب المسيح معروفه ... و أهما ما قبل عام 52 ميلادية أي بعد صلب المسيح بما هو أقل من عشرون عاما .. وشكرا على هذه الذله التي اوضحت صحة سند كتبنا المقدسة بلسانك و صحة واقعه الصلب استنادا على أقوال مؤرخين معاصرين لفترات زمنية ضئيله جدا .. مشكور زميلي الفاضل !!!
وقمة تعجبي عندما أراك تقول :
لا تعلم عن ضبط الرواية وتحقيق سندها شيئًا , وأول من قام بهذا علماء الإسلام
و أنت هنا كأنك ومن نقلت عنهم ترمون حضارات الامم عرض الحائط و كأن علم التوثيق و المرجعيه و المؤرخين لم يعرفوا التحقق قبل الاسلام !!!
فتسقط كل الحضارات السابقه و التاريخ !!!!
و أن أعطانا الرب العمر و النعمة سأقابلك في موضوع خصيصا لك لأثبت فساد النقل الاسلامي و مشاكلة وصحة التواتر لما قبله ... مع تفنيد أن السند و التواتر الاسلامي مشكوك ايضا في صحته .. ولكن هذا حوار أخر ..
تقول :
ومما يدل على صحة قولنا في تاسيتوس هذا خاصة وغيره من مؤرخي الوثنيين عامة : أنهم كانوا يأخذون بالإشاعات والأكاذيب المنتشرة حولهم ويحشرونها في تواريخهم بدون تحر ولا بحث , أنه دون في تاريخ اليهود خرافات عديدة مضحكة ظنها حقائق ثابتة كما جاء في دائرة المعارف البريطانية ( مجلد 13 صفحة 658 )
طبعا بعد بحث و تدقيق للثقة التي كتبت بها المرجع لم اجد في المجلد 13 الصفحة 658 من دائرة المعارف البريطانية ما تقوله عن تاسيتوس !!!
و يبدو أن موسوعتك تختلف عن موسوعتنا !!!!!!!!!!!
ولكن ها هي الحقائق الموجوده أيضا بالموسوعه ..
تاسيتوس كان من اشد المحتقرين للديانة اليهوديه .. فكان يضع التاريخ و يعلق عليه برأية الخاص .
فمثلا ..قال عنهم :
ولكن ها هي الحقائق الموجوده أيضا بالموسوعه ..
تاسيتوس كان من اشد المحتقرين للديانة اليهوديه .. فكان يضع التاريخ و يعلق عليه برأية الخاص .
فمثلا ..قال عنهم :
*
اليهود يقومون بتقديم قرابين للرب من الضحايا البشرية في معبدهم في أورشليم. ...
وهنا اعترف بموضوع القرابين الا انه لأنه من المستحيل عليه دخول هيكل الله بحكم الشريعه اليهودية .. و لكرهه لليهود صور له خياله أن القرابين هي قرابين بشريه ...
ووجه بعدها بضعه اتهامات لليهود مثل :
اليهود هم احفاد المجذومين (مانيثو) او هم ضحية مرض عضال (تاسيتوس) وقام المصريون بنفيهم.
اليهود مثيرون جنسيا
لليهود عادات كثيرة غريبة منها كشروت وقوانين اخرى كانت موضع السخرية والوساوس وكان كل من يتبع قانون موسي يعتبر خارجا عن قانون البلاد التي يقيم فيها
اليهود هم احفاد المجذومين (مانيثو) او هم ضحية مرض عضال (تاسيتوس) وقام المصريون بنفيهم.
اليهود مثيرون جنسيا
لليهود عادات كثيرة غريبة منها كشروت وقوانين اخرى كانت موضع السخرية والوساوس وكان كل من يتبع قانون موسي يعتبر خارجا عن قانون البلاد التي يقيم فيها
.
هذا هو هجوم تاسيتوس على اليهود ... تقييم و رأي شخصي لم يمس الحقائق التاريخية الا في عرض وجهه النظر الاخرى .. بينما في عرض التاريخ الصرف اشتهر بمصداقيته و أمانته
فهو كان من عائلة أرستوقراطية نبيلة. شغل منصب عضو في مجلس الشيوخ، قنصلاً، وفي النهاية أصبح حاكماً لآسيا...
كتب تاسيتوس على الأقل أربع كتب تاريخية. وفي عام 115 بعد الميلاد، نشر مقالات متهماً بها بشكل واضح وصريح بأنن نيرون قد إضطهد المسيحيين لكي يبعد الشكوك عن نفسه لما حدث لروما عندما أحرقت عام 64 .
فما رأيك في ان من هاجم الفكر و العقيدة برئ متبعي العقيدة من تهمة نيرون !!!!
لأنه يفرق بين الفكر و الحدث .. وهذا ما فشل فيه المسلمين بجدارة
و اسألك ثانية ... هل تستطيع أنت وكل معترض التفريق بين الرأي الشخصي و الاتهام المستنتج و الحقيقة التاريخية ؟؟؟
تفضل جزء من احدى مقالات هذا المؤرخ :
“...
وبالتالي لكي يتخلص نيرون من التهمة (أي حرق روما) ألصق هذه الجريمة بطبقة مكروهة معروفة باسم المسيحيّين? ونكَّل بها أشد تنكيل. فالمسيح الذي اشتق المسيحيون منه اسمهم? كان قد تعرض لأقصى عقاب في عهد طيباريوس على يد أحد ولاتنا المدعو بيلاطس البنطي. وقد راجت خرافة من أشد الخرافات إيذاء? انه المسيح هو الهوإن كانت قد شُكمت لفترة قصيرة? ولكنها عادت فشاعت ليس فقط في اليهوديةالمصدر الأول لكل شر? بل انتشرت أيضاً في روما التي أصبحت بؤرة لكل الأشياء الخبيثة والمخزية التي شرعت ترد إليها من جميع أقطار العالم” .
وقد لونت لك الحقائق باللون الاخضر
.... و الاتهامات و الهجوم باللون الاحمر.... وما يعتقد انه اشاعه باللون الازرق ...
من له عينان فليبصر ..
من له عينان فليبصر ..
تقول ...
لقد ظل الرومان والوثنيون يضطهدون المسيحيين في القرون الأولى , وشأن العدو أن يشكك في عقيدة عدوه , ويشوه دينه , ويتبع منه العورات
وها انت زميلي الفاضل تسقط فكرك الاسلامي المشوة عن العقيدة المسيحية على نقدك للموضوع !!!
وهو خطأ بالتأكيد لا ينتج من محاور !!!!
فأنت - و لأنك مسلم - تعتقد أن صلب المسيح و قيامته تشوية للعقيدة المسيحية و عورة نخجل منها !!!!!
فأنت - و لأنك مسلم - تعتقد أن صلب المسيح و قيامته تشوية للعقيدة المسيحية و عورة نخجل منها !!!!!
و الواقع أن صلب المسيح هو افتخارنا و كبريائنا و عزتنا .....
الحققيقة أننا نفخر بهذا ولا نراه عورة .. وما عورته الا في مخيلتك ... فقط ...
ولكن ايضا الحق لم يلبث أن يظهر في كتاباتك ... وفي زله قلم جديدة لك تقول :
ولاشك أنهم تتبعوا أقوال اليهود أنهم قتلوا المسيح عليه السلام فصلبوه , فنقلوا ذلك اعتمادًا على أقوال اليهود واعتقادكم , في حين أن اليهود لم يقتلوا المسيح ولم يصلبوه !
وهذا هو الحق ..
تعترف أن المؤرخين تتبعوا قول اليهود في هذا الوقت ... أنهم قتلوا المسيح و صلبوه .. ..هذه اقوالهم .. وهذا اعتقادهم ... وشكرا على هذا رغم اسقاطك الاخير و تكذيب ذلك القول ولا مرجع لك ولا سند سوى القرأن !!!!
وتستمر مغالطاتك فتقول :
وأما ما زعمه النصارى أن المراجع الدينية والتاريخية الرئيسية عند اليهود كالتلمود وتاريخ يوسيفوس , زعمت صلب المسيح , فهذا من توهمهم , فالتلمود ذكر أمورًا كثيرة عن المسيح عليه السلام لا يمكن تصديقها , مثل أنه ابن زنا وأن أمه بغي عاهرة , وأنه ساحر كذاب زعم النبوة , فنال جزاءه ومات على الصليب , فاعتقادكم بصلب المسيح موافقة منكم لهم
ومع تحفظي الشديد و رفضي لكلمة (نصارى ) أوضح لك خطأك ..
فانت و للمرة المليون لا تفرق بين الرأي الشخصي و الحقيقة التاريخية ....
نحلل اقوالك :
تنقل عن التلمود: ان المسيح ابن زنا
وهي عبارة نستطيع فصل الحقيقة من الاتهام بها في سهوله ...
فالحقيقة : لم يعرف اليهود للمسيح أبا
الاتهام : الشك في نسبة
تنقل عن التلمود : ان المسيح ساحر كذاب زعم النبوة
الحقيقه : المسيح قام بأفعال لم يقدر عليها اليهود و كانت خارقه بالنسبة لهم
الاتهام : أنه كذاب زعم النبوة
نحلل اقوالك :
تنقل عن التلمود: ان المسيح ابن زنا
وهي عبارة نستطيع فصل الحقيقة من الاتهام بها في سهوله ...
فالحقيقة : لم يعرف اليهود للمسيح أبا
الاتهام : الشك في نسبة
تنقل عن التلمود : ان المسيح ساحر كذاب زعم النبوة
الحقيقه : المسيح قام بأفعال لم يقدر عليها اليهود و كانت خارقه بالنسبة لهم
الاتهام : أنه كذاب زعم النبوة
وتقول : فنال جزاؤة ومات على الصليب
الحقيقة : مات المسيح على الصليب
الاتهام : انه مذنب يستحق العقاب ...
الاتهام : انه مذنب يستحق العقاب ...
ونأتي الي مغالطتك : فقلت بلسانك : فاعتقادكم بصلب المسيح موافقة منكم لهم
و أصحح لك : نحن نوافق اليهود على الحقائق ونرفض الاتهام ... فلا تغالط وتخلط الاثنين ببعض
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع