- إنضم
- 22 فبراير 2006
- المشاركات
- 208
- مستوى التفاعل
- 11
- النقاط
- 0
ولد الاسكندر الاكبر عام 356 ق.م .. فى مدينة بيلا عاصمة مقدون اى مقدونية القديمة.
.....
ولقد احب منذ صباه المبكر الشعر ودرس الاخلاقيات والسياسة والجغرافيا والطب الخ..
.....
لكن كان اهتمامة الاكبر فى الجانب العسكرى
فقد انتصر غالبا على كل العالم المعاصر له
وغير مجرى التاريخ لذلك دعى بالاسكندر الاكبر
مع انه مات قبل ان يبلغ الثلاثة والثلاثين من عمره.
....
عُرف عن الاسكندر الاكبر شجاعتة وشهامته وذكاءه الحاد.
بصفه عامه لم يكن غضوبا
وفى مواقف كثيرة كان يضبط نفسه ولا ينتقم لنفسه
...
لكن حدث مرة
أن احد اصدقائه منذ الطفولة.. وكان عزيزا جدا عليه
سكر حتى فقد وعيه فأساء الى الامبراطور أمام رجال الدولة.
واذا اصيب الامبراطور بعمى الغضب أسرع كالبرق وسحب حربه من يدى جندى
وضرب بها صديقه الذى سقط فى الحال ميتا .
...
شعر الامبراطور بندم شديد فلم يحتمل نفسه
حتى امسك بالحربة ليضرب بها نفسه
لكن رجاله منعوه من ذلك .
...
اصيب فى الحال بمرض بسبب شدة حزنه
وكان ينادى صديقه بصوت عالى و يلقب نفسه مجرما اما كثيرين
...لقد فتح الاسكندر مدنا كثيرة وهزم ممالك
لكنه سقط فى ضعف ومرارة اذ لم يقدر ان يغلب غضبه.
...
" مدام الغضب يعيش يبقى أما ولودا تنجب ابناء بؤساء "القديس يوحنا كليماكوس
.....
ولقد احب منذ صباه المبكر الشعر ودرس الاخلاقيات والسياسة والجغرافيا والطب الخ..
.....
لكن كان اهتمامة الاكبر فى الجانب العسكرى
فقد انتصر غالبا على كل العالم المعاصر له
وغير مجرى التاريخ لذلك دعى بالاسكندر الاكبر
مع انه مات قبل ان يبلغ الثلاثة والثلاثين من عمره.
....
عُرف عن الاسكندر الاكبر شجاعتة وشهامته وذكاءه الحاد.
بصفه عامه لم يكن غضوبا
وفى مواقف كثيرة كان يضبط نفسه ولا ينتقم لنفسه
...
لكن حدث مرة
أن احد اصدقائه منذ الطفولة.. وكان عزيزا جدا عليه
سكر حتى فقد وعيه فأساء الى الامبراطور أمام رجال الدولة.
واذا اصيب الامبراطور بعمى الغضب أسرع كالبرق وسحب حربه من يدى جندى
وضرب بها صديقه الذى سقط فى الحال ميتا .
...
شعر الامبراطور بندم شديد فلم يحتمل نفسه
حتى امسك بالحربة ليضرب بها نفسه
لكن رجاله منعوه من ذلك .
...
اصيب فى الحال بمرض بسبب شدة حزنه
وكان ينادى صديقه بصوت عالى و يلقب نفسه مجرما اما كثيرين
...لقد فتح الاسكندر مدنا كثيرة وهزم ممالك
لكنه سقط فى ضعف ومرارة اذ لم يقدر ان يغلب غضبه.
...
" مدام الغضب يعيش يبقى أما ولودا تنجب ابناء بؤساء "القديس يوحنا كليماكوس