المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أدوات حرب و قوة و رباط خيل


++menooo++
17-04-2006, 06:36 PM
لم يكن حادث الإعتداء على أربعة كنائس بالإسكندرية يوم جمعة ختام الصوم المقدس إلا بالون إختبار أطلقه الجهاديون لمعرفة مدى قوة رد فعلك أخى القبطى فى حالة حدوث الهجوم المتوقع على إخوتك الأقباط فى مصر . ففى جريمة جهادية تمت دراستها بعناية تم شن الهجوم على أربعة كنائس قبطية فى وقت واحد، وكان المجرمون المسلحون يثخنون أخوتنا الأقباط طعناً بالسيوف مهللين مكبرين الله أكبر....مشبعين ذواتهم المريضة بسقوط 18 مصلياً بداخل كنائسنا مابين قتيل و جريح.
نسمع و نتابع منذ أمس الأول الأخبار الوافدة من مصر عن تعبئة الجهاديين لجميع الأمكانيات من أفراد و أسلحة بيضاء و أدوات حرب و قوة و رباط خيل، لشن هجوماً متوقعاً فى غضون الأيام القادمة على كنائسنا فى مختلف أنحاء مصر، هجوماً يرهبون به أخوتنا (عدوالله وعدوهم- كما هتفوا-) .و بعد اتصالات مكثفة مع الإدارة الأمريكية، قام السيد الرئيس جورج بوش مشكوراً بالإتصال هاتفياً برئيس مصر حسنى مبارك مندداً بالهجمات البربرية علي المسيحيين العزل بداخل كنائسهم فى الإسكندرية مما دفع بالرئيس المصري بالوعد بإحتواء الأزمة، و على الرغم من هذا نمى إلى علمنا أن الأقباط يواجهون إعتداءات ليس فقط فى الإسكندرية ولكن فى أماكن أخرى بمصر، و فى الأسكندرية تم حرق عدة منازل و سيارات كما تم حرق و سلب صيدليتين و بوتيك و محل ذهب بشارع 45، و فى شارع التوحيد أشعلوا نيران بعمارة وديعة ميخائيل و التى يقطنها مسيحيون، و تم الأعتداء على كنيسة القديسين مكسيموس و دوماديوس بالعصافرة قبلى وكذلك كنيسة السيدة العذراء بالمندرة و أشعلوا فيهما النيران، هذا و ما زالت الأعتداءات مستمرة.
إنها الصرخة و لربما تكون الأخيرة قبل فوات الآوان، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من كنائسنا و شعبنا المؤمن الى يرزح تحت وطأة الإضطهاد معانياً من مخططات تمت دراستها بعناية لمحو الهوية القبطية و تنفيذ تصفية عرقية شاملة لمسيحي مصر.إنها الصرخة و التحذير ... نهيب بكل قبطي يتحرك في قلبه حب أعضاء بقية جسد المسيح أن يصحو و يستيقظ قبل فوات الآوان، فلن ننجو من عذاب ضمائرنا إن لم نتحرك.إن الواقع المعاش فى مصر لهو مخجل لنا و لكل مصري يعيش فى بلاد الحرية، فإخوتنا فى مصر الذين هم تحت وطأة الإرهاب قاموا بكل شجاعة بمسيرات علنية فى مسرح الأحداث، فلابد لنا أن نعلن مسانداتنا لهم لا بالكلام فحسب و لكن بفعل إيجابي، فلسنا أقل منهم، فأقباط مصر سيعتصمون بجميع الكنائس بعد قداس أحد الشعانين و بداية اللآلام، هذا فى الوقت الذى يروج فيه عملاء الحكومة و تجار النخاسة أن ما يجرى فى مصر إنما هو أعمال فردية، فى الوقت الذى نبه فيه الأنبا باخوميوس بعدم تلقى التهنئة بالعيد من مسئولى الحكومة !!!
إن الدم القبطى الذكى المسفوك فى يوم جمعة ختام الصوم يستصرخنا لإنقاذ البقية الباقية من أهلنا و شعبنا.لا يخفى على أى منا أن هناك إستعدادات جهادية- على مستويات عليا و موسعة- لشن هجمات إرهابية مؤلمة على إخوتنا الأقباط فى مصر فى فترة الأعياد، و بالذات يوم الجمعة العظيمة.أخى القبطي؛ لتكن هذه الرسالة شاهدةً على ضمائرنا جميعاً إن لم نتحرك الآن سريعاً و بحسم لإنقاذ أهلنا و أخوتنا فى مصر من تصفية عرقية قادمة ولا محالة يخطط لها أعداء الإنسانية بمباركة الحكومة المصرية.
أختى القبطية ، أخى القبطي : سيقوم الإتحاد المسيحي العالمي، يوم الأثنين الموافق 24 أبريل، وهويوم شم النسيم بمسيرة أمام مبنى الأمم المتحدة بنيويورك، و ذلك لأيقاف حمامات الدم ، و نناشد جميع الهيئات القبطية على مستوى العالم أن يقوموا بمسيرات متزامنة و فى نفس اليوم، أمام مبانى سفارات مصر و قنصلياتها فى جميع بلاد العالم، حتى تصل أصوات أستغاثة الأقباط إلى مسامع العالم الحر. و إذ نهيب بك و نرجو منك أن تنضم إلينا فى هذا اليوم فبأتحادنا نصير قوة فى مواجهة ظلمات الجهل و التخلف و التعصب الأعمى .نعلم أن يوم شم النسيم هو يوم حافل بالفرح و البهجة فهو يوم للأسرة ولكن هذه السنة نجد أن أسرتنا الكبرى فى المسيح تتألم و تنزف دماً فكيف لنا أن نحتفل كعادتنا و دماء شهدائنا فى الأسكندرية لم تجف بعد؟!!
تعال و أدع الأخرين لنعرف العالم بمأساة الأقباط فى مصر.