المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حول احداث الاسكندرية الأخيرة


++menooo++
21-04-2006, 01:53 PM
حول احداث الاسكندرية الأخيرة
بقلم : الاب يوتا .
هذا بلاغ لمن يريد الوصول الي حقيقة احداث الاسكندرية ويؤكد ان غضب الاقباط لم يكن انفعالا بسبب الحادث انما لتأكدهم ان الحادث مدبر وسواء كان الجاني ( الذي قيل انه مختل عقليا ) كان علي وعي كامل بما يفعله او تم اختياره بعناية بسبب تردده مرة او اثنين علي طبيب نفساني اذا كان فعلا الملف الطبي الذي اظهره الامن لم يتم استحداثه او تجهيزه علي وجه السرعة بعد الحادث لتبريره وهذا ايضا لا يعني ان الجاني لم يكن يعرف ما يفعل والشئ المؤكد انه مسئول عن تصرفاته رغم ما قيل عن انه مختل عقليا او مضطرب نفسيا او مريض نفسيا او زعلان شوية !!!!!!!! .
اما مضمون البلاغ أن هناك من خطط جيدا للاعتداء الذي تم علي الكنائس وأن هناك جهات مولت هذا الحادث وهذا ليس من عندي لكن هذا ما اعترف به الشيخ عبد الفتاح عساكر وعلي الهواء وشاهده الملايين والحلقة المزاعة مسجلة واسم البرنامج ( حالة حوار ) اذيعت علي القناة المصرية الفضائية والقناة الاولي يوم 19/4/2006 ولقد اتهم ضمنيآ الشيخ عبد الفتاح عبد الفتاح عساكر الاخوان المسلمين والتنظيم العالمي للاخوان المسلمين واكد ان العملية مخططة ومدبرة تدبيرا جيدا وأن هناك اموالا وضعت في حسابات القائمين علي العملية ؟؟؟؟؟؟ .

هذه الحلقة شاهدتها بنفسي لذلك اننا نطلب ان يقوم احد المحامين الاقباط بتقديم بلاغ للنائب العام بالتحقيق فيما قاله الشيخ عبد الفتاح عساكر والادلاء بمعلوماته عن المتورطين في هذه الجريمة البشعة ونطالب بضم تسجيل هذه الحلقة الي التحقيقات الجارية وتقديمها الي لجنه تقصي الحقائق التي شكلها مجلس الشعب وأي جهة تريد ان تصل الي الحقيقة التي نؤكدها وهي ان هناك من خططوا ونفذوا هذه الجريمة وما سبقها من جرائم واعتداءات علي الاقباط وكنائسهم وممتلكاتهم سواء في مدينة الاسكندرية او في المدن الاخري وهذا بلاغ لمن يهمه الامر ولكل الذين تحاملوا علي الاقباط وعلي رد فعلهم تجاه هذا الحادث الاجرامي البشع ....

بقلم : الاب يوتا.

تحيه الي الشعب القبطي الشجاع في الاسكندرية
بقلم:الاب يوتا .
اكاد اجزم بأن كل قبطي في مصر وخارجها يحيئ أقباط الاسكندرية علي حكمتهم وشجاعتهم وحسن تصرفهم في مواجهة الجريمة البشعة والمدبرة ضد كنائسهم في الاسكندرية وقد لا يعلم الكثيرين من الاقباط ان استهداف الاسكندرية بالذات والتغيرات التي حدثت فيها والاستيلاء المنظم من جماعة الاخوان المسلمين الارهابيين عليها ( لم يأتي مصادفة ) انما بتخطيط منظم وشديد الاحكام (( لان الهدف النهائي والمتفق عليه سواء للحكومة ومسئوليها الرسمين او للاخوان المسلمين الارهابيين هو القضاء علي الاقباط والديانه المسيحية في مصر بشكل شامل )).

ولهذا فأن الاسكندرية وهي المدينة التي بدأت منها الدعوة الي المسيحية وهي المدينة التي يقترن اسمها بالكرسي الرسولي حيث يطلق علي بابا الاقباط ( بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية ) هي الهدف الذي يبدأ المسلمين هجومهم الشامل والنهائي علي الاقباط وكانت الفترة الاخيرة خير شاهد علي استهداف كنائس الاسكندرية تحت حجج مختلفة حيث كان الاقباط يتسامحون مع من لا يستحق التسامح حتي لاتتفاقم الامور لكن عندما شعروا ان الامور تزداد سوءآ وأن النية مبيتة من المسلمين لتصعيد الجرائم ضد الاقباط وبث الخوف والرعب فيهم حتي ان مسلما تم تحريضة علي الهجوم علي المصلين بالاشتراك مع اخرين وبتحريض من الامن الذي ينفذ اجندة اسلامية ارهابية ضد الاقباط ( قاموا لاول مرة بالتصرف السليم والصحيح بالدفاع عن كنائسهم وعن انفسهم ومهاجمة كل من يهاجمهم وهذا في حد ذاته جعل المسلمون يفهمون ان تسامح الاقباط في الماضي لم يكن ناتجا عن ضعف اما وقد تأكدوا ان هذا التسامح جعل المسلمين يتعاملون معهم كفريسة سهلة كان عليهم التصرف الصحيح والذي يتوافق مع تعاليم المسيحية حيث ان استمرار هذا التسامح يشجع المسلمين الهمج والبربر علي الاستمرار في الخطأ وبالتالي كان لابد من ان يدافعوا عن انفسهم .

( وهذا الامر بالذات اقلق المسلمين والحكومة لانه امرآ لم يكن يحدث في الماضي وبالتالي سوف يقوم الاقباط في أي مكان في مصر بنفس العمل بالدفاع عن انفسهم ومهاجمة من يهاجمون كنائسهم وممتلكاتهم وهذا سوف يعطل الهدف الذي يسعي اليه المسلمون من استغلال تسامح الاقباط في استتزافهم ليهاجر منهم من يهاجر وليشهر اسلامه منهم من يشهر اسلامه وليعيش باقي الاقباط في رعب وخوف ) لذلك ان تحرك المسئولين ومحاولة التعتيم علي الحادث وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق والتصريحات الخادعة الكاذبة لرجال الدين الاسلامي باستنكار الاعتداء علي الكنائس انما المقصود منه منع باقي الاقباط في انحاء مصر من اتخاذ الاسلوب الذي سلكه اقباط الاسكندرية حتي لا يصبح امرآ راسخآ او معتادآ ........

وكما ان اقباط الاسكندرية شعروا انهم في كلا الحالتين سواء تسامحوا او دافعوا عن انفسهم فهم ضحايا للارهاب الاسلامي وبالتالي لابد ان يقاسي الطرف المعتدي هو الاخر ولابد ان يدفع الثمن ويشرب من الكأس التي يسقيها للاقباط مع الفارق ان الطرف المسلم هو الذي يعتدي ظلمآ وعدوانا اما الاقباط فيدافعون عن كنائسهم وانفسهم وبالتالي ليس عليهم خطآ او خطيئة وفي هذه المناسبة فأننا نستنكر الطريقه التي استخدمها الاعلام المصري وايضآ الصحف المصرية التي تستميت لخداع الاقباط باظهار انه حادث غير مقصود ومحاولة فصله عن كل الاحداث التي تقع بصورة يومية ضد الكنائس والاقباط في كل شبر من ارض مصر ...

ان الشئ المؤكد ان المسلمين لن يريدوا يوما انصاف الاقباط ولن ينصفوهم ابدا الا في حالة واحدة وهي تأكدهم بأنهم ايضا سيعانون مثل الاقباط وان الاعتداءات سترتد اليهم ولن يكونوا امنين مثل الاقباط الذين لم يشعروا بالامان يوما منذ احتلال المسلمين مصر من 14 قرنآ وأن اماكن عبادتهم وممتلكاتهم ستتعرض لما يتعرض له ممتلكات واماكن عبادة الاقباط وعلي المسلمين اذا كانوا جاديين في حل المشكلة الدينية بين المسلمين والاقباط ان يعترفوا عملا لا قولا بأن الاقباط مثل المسلمين في الحقوق والواجبات وعلي الدولة ان تعترف بالمسيحية ديانه رسمية في مصر كما تعترف بالاسلام وينص الدستور علي ذلك وتعترف بأن مصر دولة مصرية وليست اسلامية ولابد من الغاء قوانين الشريعة الاسلامية الظالمة من علي الاقباط وليطبقها المسلمون علي انفسهم فقط وعليهم ان يختاروا بين فرض الاسلام علي الاقباط بواسطة المادة الثانية من الدستور والشريعة الاسلامية وبين بقاء مصر دولة امنة غير مهددة بالفتن والحروب الطائفية لان هذه المادة سبب جميع المشاكل والفتن والانتهاكات ضد الاقباط .

مرة اخري تحية لاقباط الاسكندرية وشبابها وعليهم الا يسمحوا مرة اخري للاعتداء علي كنيستهم او علي قبطي او ممتلكاته ومن حقهم معاقبة من يعتدي عليهم دون الاعتماد علي المسئولين الذين هم محرضين ومتواطئين مع المعتدين المسلمين ....
الرب يحفظ كنيسته وشعبه القبطي ..
هذا المقال يعبر عن رأيي الشخصي فقط ..
الاب يوتا .