أغبى ما قرأت - باحث أمريكي:الهيروغليفية وليس القبطية هي اللغة المصرية الأم

ديديموس

THE SEER
عضو نشيط
إنضم
20 يناير 2006
المشاركات
631
مستوى التفاعل
6
النقاط
0

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=52374&Page=1

كتب حسين البربري (المصريون) : بتاريخ 9 - 8 - 2008
أكد الباحث الأمريكي "ألبير توماس" المتخصص في التاريخ أن القبطية ليست اللغة المصرية الأم كما زعم أسقف القوصية الأنبا توماس في المحاضرة التي ألقاها مؤخرا بمعهد هيودسون في الولايات المتحدة ، وإنما تسبقها بكثير اللغة الهيروغليفية التي قام رجال الكنيسة بمحوها والقضاء على كل معالمها وتشويه حروفها.
وأوضح أنه إذا كانت العربية طارئة على مصر ، فإن نفس الأمر ينطبق على اللغة القبطية ، لافتا إلى أنه إذا كان الإسلام قد وفد إلى مصر من خارج حدودها عبر الجزيرة العربية ، فإن المسيحية أيضا جاءت إلى مصر من خارجها ، وتحديدا من فلسطين.
من جهة أخرى ، حصلت "المصريون" على نشرة تصدرها كنيسة عزبة النخل تحت اسم "الكتيبة الطيبة" ويتم توزيعها في مختلف الكنائس والأديرة ويشرف عليها الأب متياس نصر منقاريوس كاهن كنيسة العذراء والبابا كيرليس كاهن عزبة النخل ، حملت على صفحتها الأولى مجموعة من العناوين الرئيسية المثيرة ، مثل "ظاهرة التأسلم .. انتهاك للحرية الدينية للأقباط"، "مذكرات شيطان تائب"، "أسرار مخطط السادات لأسلمة مصر"، "تواطؤ أجهزة الدولة ضد المسيحيين"، "حلمك يا شيخ علام"، "الزنا تحت حماية أمن الدولة"، "قداسة البابا شنودة يكتب أسباب الارتداد"، " حلول عملية لمواجهة ظاهرة التأسلم"، "الإكراه في زمن العولمة"، و"لماذا التركيز على الفتيات والسيدات".
وحدد البابا شنودة في مقاله بالنشرة ـ التي تصدر تحت رعايته وتوزع بصورة حصرية داخل الكنائس المصرية ستة أسباب للارتداد من المسيحية إلى الملل والديانات والطوائف الأخرى ، مشددا على أنها جميعا أسباب اقتصادية واجتماعية .
وشملت الأسباب الأحوال الشخصية وأزمة الطلاق في المسيحية ، والفقر ، وإخفاق الآباء في الرعاية ، وضعف الإيمان ، وقسوة الآباء في تربيتهم ، والدوافع المالية.
 

ديديموس

THE SEER
عضو نشيط
إنضم
20 يناير 2006
المشاركات
631
مستوى التفاعل
6
النقاط
0
طبعا السبب البسيط لوصف هذا المقال بأغبى ما قرأت

إن القبطية ليست لغة بل نظام كتابة

فمنذ تبلبلت الألسنة تحت برج بابل ظهرت اللغة المصرية الأولى

ومع الوقت احتاج الإنسان لنظام كتابة فظهرت نظم كتابة متعددة عند المصريين في مراحل مختلفة

كالهيراطيقية والديموطيقية والهيروغليفية (الكتابة المقدسة)

فالهيروغليفية كانت نظام الكتابة المستخدم في المعابد والأشياء التي لها علاقة بالدين فقط

الهيراطيقية استخدمها الكهنة والموظفون

الديموطيقية وهو الخاص بالشعب (كما يدل اسمه)

وكما هو معروف من تطور نظم الكتابة بأن اليونانيين استعاروا الكتابة المصرية وطوروها إلى أن صارت حروفهم الخاصة

فقام المصريون منذ القرن الثاني قبل الميلاد بمحاولات استعارة الحروف اليونانية مرة أخرى لاستخدامها في الكتابة وهذا لاجل التسهيل
فالثقافة اليونانية كانت منتشرة جدا جدا

حتى جاء العلامة بنتينوس رئيس الكلية الاكليريكية وقام بتوحيد الكتابة القبطية
مستعيراً 25 حرفاً من الكتابة اليونانية وأضاف عليهم 7 حروف من الخط الديموطيقي


فكما عرفنا الآن أن اللغة المصرية واحدة لكن نظم الكتابة مختلفة (هيروغليفية - قبطية - ديموطيقية - هيراطيقية)

ولهذا فعندما يقول كاتب المقال "
أن القبطية ليست اللغة المصرية الأم...وإنما تسبقها بكثير اللغة الهيروغليفية التي قام رجال الكنيسة بمحوها والقضاء على كل معالمها وتشويه حروفها."

فهذا هو الغباء بعينه


ارحمنا يا رب

 

dodi lover

New member
عضو
إنضم
23 يوليو 2008
المشاركات
916
مستوى التفاعل
7
النقاط
0
الإقامة
egypt
والله عندك حق فعلا

ميرسى على المعلومة دىىى



images
 
أعلى