[FONT=MCS Zamzam S_U normal.]طريق الآلام[/FONT]
حبيبيإن طريقك هذا يعزيني كثيراً و يسندني إذ أراك تسير فيه و هوذا وراءك طابور طويل من أمي العذراء و المجدلية و يوحنا و بولس مار مرقس و مار جرجس .. الكل ساروا فيه معك مقتفين آثار خطاك .
طريقك يا حبيبي لا يمكن أن تخطئه العين أو يخطئه إنسان إذ قدميك قد حفرتا آثارهما في الطريق و دمك ختم على هذه الآثار .
حبيبي ..
إنك تسير في الطريق ليس خفيفاً بلا حمل و لكن حملك ثقيل و ليس لك مثيل فأنت تسير حاملاً الصليب الذي فيه كل آثامي و كل أسقامي و كلي أنا بجملتي لست وحدي بل كل العالم لهذا حفرت قدماك طريقها و تخضبت بالدم آثارها .
حبيبي كلما أراك وسط هذا الشعب تزف بالعداء و الغضب و الموت و القتل و السوط و الصلب أتذكر هتاف الشعب لك بالخلاص و الحياة و السجود و النجاة فأتعجب ، و لكن يزول العجب عندما نعرف أنك أخترت أن يكون عرشك هو الصليب و صولجان حبك هو الدمع الصبيب .
في الطريق يا حبيبي ..
قابلتك أصوات النكر .. و هناك أيضاً دمع صبيب
قابلتك أصوات الرفض .. و هناك قلب الحبيب
قابلتك أسواط الجحود .. و هناك الأم الرءوم
قابلتك دفعات الهجوم .. و هناك أيضاً خفقات قلب طفل حبيب
سقطت تحت وطأة الألم و الوجوم .. و لكن كان هناك أيضاً قيروانياً لسندتك موضوع
حبيبي القارئ العزيز ..
و أنت تسير معه في الطريق تُرى هل أنت ستكون له مع أمه مريم رءوماً حنوناً ..
أم حبيبه يوحنا على صدره حناناً و بلسماً ..
أم مع مجدليته انصهاراً و حنيةً ..
أم مع تلك العذراء التي أرادات أن تخفف من ألمه و نزيف دمه بنبض حب قلبها و دموع نظرات اهتمامها ..
أم مع القيرواني الذي سند رب الخليقة كلها و كان قلبه مستعداً ليصنع ما لم يجرُأ أن يفكر في صنعه كائناً و لو كان ملاكاً ..
أم مع مجدليته انصهاراً و حنيةً ..
أم مع تلك العذراء التي أرادات أن تخفف من ألمه و نزيف دمه بنبض حب قلبها و دموع نظرات اهتمامها ..
أم مع القيرواني الذي سند رب الخليقة كلها و كان قلبه مستعداً ليصنع ما لم يجرُأ أن يفكر في صنعه كائناً و لو كان ملاكاً ..
فهيا يا حبيبي ..
لتسير مع حبيبنا يسوع في طريق آلامه المخضب بالدم و الدموع حاملين فيه خفة ثقل صليبنا اليومي ناكرين أنفسنا ذاكرين حبه واهبين كل الحياة له
[FONT=MCS Zamzam S_U normal.]طريق الآلام[/FONT]
حبيبيإن طريقك هذا يعزيني كثيراً و يسندني إذ أراك تسير فيه و هوذا وراءك طابور طويل من أمي العذراء و المجدلية و يوحنا و بولس مار مرقس و مار جرجس .. الكل ساروا فيه معك مقتفين آثار خطاك .
طريقك يا حبيبي لا يمكن أن تخطئه العين أو يخطئه إنسان إذ قدميك قد حفرتا آثارهما في الطريق و دمك ختم على هذه الآثار .
حبيبي ..
إنك تسير في الطريق ليس خفيفاً بلا حمل و لكن حملك ثقيل و ليس لك مثيل فأنت تسير حاملاً الصليب الذي فيه كل آثامي و كل أسقامي و كلي أنا بجملتي لست وحدي بل كل العالم لهذا حفرت قدماك طريقها و تخضبت بالدم آثارها .
حبيبي كلما أراك وسط هذا الشعب تزف بالعداء و الغضب و الموت و القتل و السوط و الصلب أتذكر هتاف الشعب لك بالخلاص و الحياة و السجود و النجاة فأتعجب ، و لكن يزول العجب عندما نعرف أنك أخترت أن يكون عرشك هو الصليب و صولجان حبك هو الدمع الصبيب .
في الطريق يا حبيبي ..
قابلتك أصوات النكر .. و هناك أيضاً دمع صبيب
قابلتك أصوات الرفض .. و هناك قلب الحبيب
قابلتك أسواط الجحود .. و هناك الأم الرءوم
قابلتك دفعات الهجوم .. و هناك أيضاً خفقات قلب طفل حبيب
سقطت تحت وطأة الألم و الوجوم .. و لكن كان هناك أيضاً قيروانياً لسندتك موضوع
حبيبي القارئ العزيز ..
و أنت تسير معه في الطريق تُرى هل أنت ستكون له مع أمه مريم رءوماً حنوناً ..
أم حبيبه يوحنا على صدره حناناً و بلسماً ..
أم مع مجدليته انصهاراً و حنيةً ..
أم مع تلك العذراء التي أرادات أن تخفف من ألمه و نزيف دمه بنبض حب قلبها و دموع نظرات اهتمامها ..
أم مع القيرواني الذي سند رب الخليقة كلها و كان قلبه مستعداً ليصنع ما لم يجرُأ أن يفكر في صنعه كائناً و لو كان ملاكاً ..
أم مع مجدليته انصهاراً و حنيةً ..
أم مع تلك العذراء التي أرادات أن تخفف من ألمه و نزيف دمه بنبض حب قلبها و دموع نظرات اهتمامها ..
أم مع القيرواني الذي سند رب الخليقة كلها و كان قلبه مستعداً ليصنع ما لم يجرُأ أن يفكر في صنعه كائناً و لو كان ملاكاً ..
فهيا يا حبيبي ..
لتسير مع حبيبنا يسوع في طريق آلامه المخضب بالدم و الدموع حاملين فيه خفة ثقل صليبنا اليومي ناكرين أنفسنا ذاكرين حبه واهبين كل الحياة له