- إنضم
- 7 فبراير 2006
- المشاركات
- 354
- مستوى التفاعل
- 10
- النقاط
- 0
أنا الانسان
*****
كما الايام تغدوا دفقات من نيران القسوة
كما الاحلام لاتعدوا غير أوهام من رحيق النشوة
كما الدمع يبقى حائرا فى مقلتى
ً لا تجد لها تعزية ولا طريق للسلوى
هكذا مدنى المحطمة...لاتعرف يد حانية
هكذا نفسى المعذبة...لا تشعر براحة حلوة
أحس ...بلهيب الضياع
يحرقنى
يمزقنى
يقتلنى
فى اليوم الف مرة ومرة
لا أعرف من أنا ؟
لا أعرف هدفاً للحياة
بل سرت كالطيف الغريب
بل أصبحت جرحاً رهيب
جيوش من الاحزان تعتصر جنبات روحى
تعتصرنى
حتى أصبح الدمع كالشلال
سكيباً...سكيب
أيها الالة أين أنت فأنا كما المفلوج
مشلول
أيها اللغز الذى كان يدعى قديماً الة غامض
مجهول
أجبنى أنا الانسان
يامن قلت تعالوا الى فأنا عندى الراحة والسرور
يامن دعوتنى من فوق ربوة التجلى
وكنت أنظر اليك وبأنفاسى وروحى
وكل كيانى كنت بك مأخوذ مبهور
أتركتنى الان ؟
أنسيتنى ياربى الحنان ؟
أين أنت أجبنى
أجبنى
أجبنى أنا الانسان
تنزوى نفسى فى خندق حقير
أبكى ...أنوح
أشكى ..ولا أبوح
أجرى...ولكن الى أين..الى أين ؟
لا أدرى...لا أدرى
الى أين ولا لمن أذهب بأثقال الروح
فى البدء أخذتنى
لا بل أعتقلتنى
لا لالا
بل سبيتنى
ورفعت نفسى
وقويتنى
أقمت معك سنوات وسنوات
من أحلى وأعظم الاوقات
نفخت فى نفسى روح التحدى
جبلت من ذرات ضعفى صروح مجدى
والبستنى ...تاج سلطان تاج ملكى
وفجأة وبلا أنذار
وكما تهجم جحافل الشر والاعصار
سقطت من فوق مجدى
وأنكسر سولجان السلطان
وتهت هائماً شريداً
ضائعاً وحيداً
فى مدن من العبودية
فى مدن أبليس الردية
أين أنت
أجبنى
ليست كلماتى هنا أشعار
ليست قوافى ولا أبيات ترتيلة
وليس لها قرار
بل كلماتى صرخة
صراخ
ودموعى تهب كما أمواج الانهار
أنزوت نفسى فى خندق الاشرار
أصبحت جثة محمولة فوق نعش
والبسمة فوق شفتاى غشاً ...غش
أجرى ...أهرب من أصوات مطاردى
أختبىء ...فى الظلام كما الفريسة
أبكى ..أنوح
أشكى ..ولا بفمى أبوح
آة...أأأة
والف آة
لما من البداية أخذتنى
لما من نفسى اليك سبيتنى ؟
ياسيدى ياسيدى
أرجوك ياسيدى
أنظر الى ...أرحمنى من نيران شكى
أرفع يدك ...ومن الفخاخ أحطنى
ولا تتركنى للعدم
ولا تترك الشك يهزمنى
أرفعنى
من أحزانى أرفعنى
أرحمنى
من أعداء نفسى أرحمنى
أرجعنى
الى أحضانك أرجعنى
أرفع يدى اليك برداء زلى
أرفع يدى اليك بقيود ضعفى
أرفع يدى اليك بدم الفدا ليطهرنى
أرجوك
الى أحضانك أرجعنى
يايسوع
*****
كما الايام تغدوا دفقات من نيران القسوة
كما الاحلام لاتعدوا غير أوهام من رحيق النشوة
كما الدمع يبقى حائرا فى مقلتى
ً لا تجد لها تعزية ولا طريق للسلوى
هكذا مدنى المحطمة...لاتعرف يد حانية
هكذا نفسى المعذبة...لا تشعر براحة حلوة
أحس ...بلهيب الضياع
يحرقنى
يمزقنى
يقتلنى
فى اليوم الف مرة ومرة
لا أعرف من أنا ؟
لا أعرف هدفاً للحياة
بل سرت كالطيف الغريب
بل أصبحت جرحاً رهيب
جيوش من الاحزان تعتصر جنبات روحى
تعتصرنى
حتى أصبح الدمع كالشلال
سكيباً...سكيب
أيها الالة أين أنت فأنا كما المفلوج
مشلول
أيها اللغز الذى كان يدعى قديماً الة غامض
مجهول
أجبنى أنا الانسان
يامن قلت تعالوا الى فأنا عندى الراحة والسرور
يامن دعوتنى من فوق ربوة التجلى
وكنت أنظر اليك وبأنفاسى وروحى
وكل كيانى كنت بك مأخوذ مبهور
أتركتنى الان ؟
أنسيتنى ياربى الحنان ؟
أين أنت أجبنى
أجبنى
أجبنى أنا الانسان
تنزوى نفسى فى خندق حقير
أبكى ...أنوح
أشكى ..ولا أبوح
أجرى...ولكن الى أين..الى أين ؟
لا أدرى...لا أدرى
الى أين ولا لمن أذهب بأثقال الروح
فى البدء أخذتنى
لا بل أعتقلتنى
لا لالا
بل سبيتنى
ورفعت نفسى
وقويتنى
أقمت معك سنوات وسنوات
من أحلى وأعظم الاوقات
نفخت فى نفسى روح التحدى
جبلت من ذرات ضعفى صروح مجدى
والبستنى ...تاج سلطان تاج ملكى
وفجأة وبلا أنذار
وكما تهجم جحافل الشر والاعصار
سقطت من فوق مجدى
وأنكسر سولجان السلطان
وتهت هائماً شريداً
ضائعاً وحيداً
فى مدن من العبودية
فى مدن أبليس الردية
أين أنت
أجبنى
ليست كلماتى هنا أشعار
ليست قوافى ولا أبيات ترتيلة
وليس لها قرار
بل كلماتى صرخة
صراخ
ودموعى تهب كما أمواج الانهار
أنزوت نفسى فى خندق الاشرار
أصبحت جثة محمولة فوق نعش
والبسمة فوق شفتاى غشاً ...غش
أجرى ...أهرب من أصوات مطاردى
أختبىء ...فى الظلام كما الفريسة
أبكى ..أنوح
أشكى ..ولا بفمى أبوح
آة...أأأة
والف آة
لما من البداية أخذتنى
لما من نفسى اليك سبيتنى ؟
ياسيدى ياسيدى
أرجوك ياسيدى
أنظر الى ...أرحمنى من نيران شكى
أرفع يدك ...ومن الفخاخ أحطنى
ولا تتركنى للعدم
ولا تترك الشك يهزمنى
أرفعنى
من أحزانى أرفعنى
أرحمنى
من أعداء نفسى أرحمنى
أرجعنى
الى أحضانك أرجعنى
أرفع يدى اليك برداء زلى
أرفع يدى اليك بقيود ضعفى
أرفع يدى اليك بدم الفدا ليطهرنى
أرجوك
الى أحضانك أرجعنى
يايسوع