المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تبادل اتهامات بين المسلمين والمسيحيين وا


ميرنا
24-10-2005, 09:03 PM
غزة-دنيا الوطن
مازالت مظاهرات التعصب والغضب الأعمي مستمرة في الإسكندرية وكلما انطفأ لهيبها وجدت من يلقي بالبنزين إليها، وسط غياب كامل للدولة التي اكتفت بالظهور الأمني كما يحدث عادة في مثل هذه المناسبات التي يحركها الجهل والتعصب ويركب موجتها الباحثون عن صيد في الماء العكر.
وبدت المظاهرات وكأنها مشهد رئيسي في معركة الانتخابات البرلمانية القادمة بعد أن شارك بالتنقيط في الفرح عدد لا بأس به من مرشحي البرلمان، منهم من رفع المصحف ومنهم من حاول تذكير الناس بأن الإسلام هو الحل ومنهم من وزع كروت دعاية بصورته في أيدي الغاضبين وهو يذكرهم ببرنامجه الانتخابي.
وقد جاء المشهد شديد الشبه بمشاهد أخري جرت وتجري علي المسرح السياسي والاجتماعي المصري، وجري فيها استغلال المناخ السياسي أفضل استغلال، وسط حالة حراك لاحظها الساسة والمستفيدون ولم يلاحظها أحد من المواطنين الكتلة الصامتة المتحركة ببطء شديد جدا نحو المجهول.
وقبل أيام تدخلت العناية الإلهية لتقي القاهرة شر انفجار أعمي مشابه، كانت حكايته (الوهمية) الأساسية بطلتها امرأة مسيحية تدعي أم كريستين خطفت بنت إمام مسجد وقامت بتنصيرها.
وبسرعة خطف أحدهم المقود وضغط علي دواسة البنزين لآخرها وانطلق وكادت عين شمس (المركز الجغرافي للحكاية الوهمية) تتحول إلي خراب، لولا أن أجهزة الأمن تدخلت بسرعة واكتشفت أن كل الوهم والغضب الأعمي اعتمد علي مكالمة من امرأة مجهولة لوالد البنت (التي كانت مختفية) روت له فيها حكاية أم كريستين، وكادت المكالمة تشعل البلد لولا أن الأمن استدعي المرأة المجهولة وكما هو متوقع أنكرت الحكاية وأكدت أن الفتاة التي شاهدتها مع أم كريستين ليست هي ابنة إمام المسجد.
وهدأت الدنيا بعد أن عادت الفتاة واتضح أنها لم تكن مخطوفة ولم تقابل مسيحيين من أصله، وعادت الأمور إلي حالها، وعاد الناس للتفتيش عما يفرغون فيه غضبهم من البلد والظروف ومن العجز وكسرة النفس.
كلهم خارج الخدمة
خلت الساحة في الإسكندرية أمام كنيسة مارجرجس من أي مسئول سياسي كبير، لم يكن فيها سوي أربعة آلاف متظاهر كلهم لا يعرفون بالضبط حقيقة المسرحية ولا موقف الكنيسة، كلهم لم يلتفتوا إلي أن المسجد الذي انطلقت منه المظاهرة العمياء تلاصقه كنيسة مارجرجس، وأن هذه هي الحقيقة الوحيدة الأكثر بروزا في الميدان المحكوم بالجهل والتعصب.
فقد تلاصقت الكنيسة والجامع سنوات طويلة، الآلاف.. عشرات الآلاف.. الملايين.. دخلوا وخرجوا من وإلي كليهما، إن في البنايتين صلاة أقيمت وتقام، إن البنايتين شهادة للتاريخ، وللكاميرات التي صورت التعصب.. شهادة ضد كل ما يجري حولها الآن.
لم تكن في ساحة التظاهر سوي رجال الأمن، الذين لا يملكون في أجندتهم حلولا تكفي أكثر من ساعة أو ساعتين يتفرق بعدها المتظاهرون وتبدأ النيابة عملها مع الثلاثين أربعين مثيرا للشعب.
إلا أن الأمن بدا في موقف لا يحسد عليه، قيادات وجنودا، والجنود بعضهم سقط مغشيا عليه من الجوع، فكلهم لم يجدوا سوي دقيقة تناولوا فيها 'بلحتين' عندما انطلق أذان المغرب، ولم يجدوا دقيقة أخري ليقضموا قطعتين من الجراية.. لم تأت الجراية أصلا.
ولأن مصر بلد المتناقضات، والعجايب أيضا فقد اختصرت قضية مسرحية (كنت أعمي والآن أبصر ) إلي مواجهة بين فريقين من الجوعي المأزومين المتعبين، فريق يرتدي زيا واحدا وآخر يرتدي أزياء مختلفة وإن كانت تتشابه.
والفريقان مصريان والضحايا كثر من الجانبين، والمتفرجون كثر أيضا، الفريق الأول ينفذ التعليمات المعروفة: التفريق والتأمين، تتطاير عبر أجهزة اللاسلكي والموبايل من وإلي القيادات ثم إلي جمهور العساكر.
الفريق الثاني لا يتلقي تعليمات من أحد، يحركه غضب مزيف، تغذيه رغبة في الصراخ والتظاهر المجاني، ليس ضد الواقع البائس الذي تعيش فيه الأمة المصرية الإسلامية ولا ضد المسئولين ورءوس وشبكة الفساد ولا ضد الاستغلال وإنما ضد المسيحيين أو بمعني أدق ضد الكنيسة التي يطالبونها بالاعتذار بعد أن قذفوها بالحجارة ساعات طويلة.
وبالتدريج تتراكم الأخطاء، ولا تجد من يتصدي للحل بل إلي استغلال الحدث الهام والمثير، خاصة والبلد داخلة علي انتخابات وكله بيرتب مع كله، وكلهم خائفون من مواجهة حقيقية وجادة للأزمة.
وبعضهم وزع ال'سي دي' مجانا علي المتظاهرين.
بعضهم روج عشرات الشائعات ضد إخوانهم المسيحيين.
بعضهم قدم بثا مباشرا من موقع الغضب الجاهل عبر الانترنت، لمشاهد المظاهرات ولليافطات والمصاحف المرفوعة في الأيدي، وللهتافات.
بعضهم التزم الصمت وأغلق هواتفه وآذانه وعيونه واعتبر أن الأمر لا يعنيه.
وأهمهم: قداسة البابا شنودة لم يتدخل حتي اللحظة وترك غضب المسلمين الأعمي بالإسكندرية كما ترك غضب المسيحيين الأعمي بالعباسية، يكبر ويصغر ويتداعي حتي آخر الطريق.
والدولة.. ورجال الفكر الجديد.. والساسة كل الساسة بعيدا بعيدا عن المشهد.
لماذا محرم بك؟!
الكنيسة تقع في حي محرك بك.
والحي يسكن فيه عدد كبير من المسيحيين
المسرحية عرضت منذ عامين وال'سي دي' في أيدي الجميع الآن.
وبيان المجلس الملي للأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية لم يقدم جملة مفيدة متماسكة سوي ما يتعلق باتهامه الصحف بتفجير الأزمة.
في الحي سكان يعيشون جنبا إلي جنب منذ فجر التاريخ، مسلمين ومسيحيين، وفيه كنيسة تلاصق مسجدا، ومسيحي يصلي علي بعد أمتار من مسلم يصلي أيضا.
هل تكفي هذه المعطيات لتشهد محرم بك هذه المهزلة الدامية؟! فمن الذي دفع هؤلاء الصبية إلي التظاهر؟! ومن الذي غذي الغضب الأعمي في صدورهم وغمي عيونهم حتي مارس بعضهم البلطجة وكسروا المحلات والسيارات (بالمرة وكما يحدث في مظاهرات الاحتفال بفوز الأهلي) وحتي سقط ثلاثة قتلي وأصيب تسعون (حتي كتابة هذه السطور).. فعند أي عدد من الضحايا سيتحرك المعنيون بالأمر؟!
منذ أسبوعين تقريبا بدأت الصحف علي التوالي في نشر واقعة المسرحية التي عرضت قبل عامين، وانتظرت (نقصد الصحف) كما جرت العادة أو كما يتعشم الصحفيون دائما أن يصدر بيان أو تعليق يضع المشكلة في حجمها الطبيعي، باعتبارها جريمة صغيرة ارتكبها صغار، أو للتوضيح باعتبارها غلطة مطبعية وأن مجهولا غيٌر في المسرحية بأن وضع عليها عبارات تسيء للإسلام والمسلمين (هكذا قال بيان الكنيسة الرسمي) لكن حتي هذه الجزئية لم يتم تأكيدها أو إثباتها.
إلا أن الحكاية تم استكمالها بأبطال آخرين غير أبطالها الأصليين جمهور لا يختلف غضبه الكروي عن غضبه إثر شائعة مغرضة، أو بسبب كتاب لم يقرأ فيه حرفا ولا يعرف صاحبه من الأصل.
هذا هو الجمهور المناسب لخلق حالة الفوضي التي تشهدها الإسكندرية الآن، وندعو الله ألا تمتد أكثر من ذلك، لإشعال حريق يبدو خاصة في المناخ المعبأ بالكذب والشائعات مفيدا للكثيرين في موسم الانتخابات ومن أجل جني المزيد من المكاسب السياسية.
فهل فكرت القيادة للكنيسة أن تتدخل للتهدئة وإطفاء النار المشتعلة علي الأقل حرصا علي الغلابة الذين سقط منهم العشرات وهل حاول أحد من قيادات التيار الإسلامي بالإسكندرية، أن يجمع الناس ويقول فيهم كلمة حق لوجه الله والوطن المنكوب؟!
التطورات

ميرنا
24-10-2005, 09:03 PM
يوم الأربعاء الماضي عقب صلاة العصر مباشرة قام شاب (عاطل عن العمل) بارتكاب جريمة بشعة لا علاقة لها بالإسلام ولا المسلمين فوسط الإجراءات الأمنية المشددة وأثناء خروج إحدي الراهبات وبحركة فجائية اخترق الشاب حصار الأمن المركزي وقام بإشهار خنجر ليصيب الراهبة ويصيب محاميا قبطيا آخر تصادف وجوده وألقت قوات الأمن القبض علي الشاب المتهور وتم نقل الراهبة (واسمها سارة رشدي سيدهم) والمحامي إلي المستشفي الجامعي حيث دخلت قسم الجراحة وتزاحم حولها الأطباء لعلاجها وعمل تقرير طبي بالإصابة جاء فيه وجود جروح قطعية بمنطقة البطن والظهر مع اشتباه في كسور بصوابع اليد، وفي طرقات المستشفي كان هناك مشهد آخر لم تلتقطه عيون الفضائيات ولا المتعصبين في محرم بك، حيث ازدحمت طرقات المستشفي بعدد كبير من الراهبات وحولهن أهالي المنطقة من المسلمين للاطمئنان علي الراهبة التي خرجت سالمة وحالتها الآن مستقرة.
الجمعة الدامي
كانت واقعة يوم الأربعاء نذير شؤم حيث أعطي هذا الحادث انطباعا للكثيرين بأن الحدث يتصاعد تدريجيا وأن سيناريو اشعال الفتنة الطائفية هناك من يحركه من بعيد فعلي الفور أعلن بيان حمل توقيع عدد من الأقباط عزمهم القيام بمظاهرة يوم الجمعة للتنديد بما حدث مع الراهبة في حين قام آخرون بتحفيز المسلمين علي الانتقام وفي ظل هذا المناخ فضل المسئولون سواء في الكنيسة أو الأزهر التزام الصمت والأمن يرفض التدخل ويري أن الأمر وفقا لحساباته وكأنه لا يتعدي مجرد مشكلة ستنتهي بمحضر صلح!!
وجاء يوم الجمعة مخيبا لتوقعات الأجهزة الأمنية فقبل الصلاة قامت أجهزة الأمن بتشديد الحصار علي مداخل ومخارج كنيسة مارجرجس وحشدت المئات من قوات الأمن المركزي وعقب صلاة الجمعة التي تحدث الشيخ فيها عن الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين وعواقبها علي الوطن تجمع الآلاف من المسلمين أمام مسجد أولاد الشيخ المجاور للكنيسة مباشرة كان الأمر يبدو وكأنه مظاهرة سلمية حيث قام المتظاهرون بترديد عبارات الله أكبر وعايزين حق يرجع.. عايزين حقنا بنينا يرجع.. وووسط المتظاهرين ظهرت مجموعة من الأفراد تردد عبارات 'الإسلام هو الحل'!!
وفجأة تعالت الأصوات والتي ساعد علي حدتها مشاركة النساء في التظاهرة وتسللت مجموعة من الأفراد داخل المظاهرة وأصبحوا في مواجهة الأمن وبدأوا الاعتداء بصورة تظهر أنهم مجموعة من البلطجية الذين تفننوا في أعمال الشغب حيث قذفوا رجال الأمن المركزي بالحجارة وقاموا بحمل الدروع التي يحملها رجال الأمن ورفعوا الحواجز وألقوها علي قوات الأمن ليحدث الصدام واختلط الحابل بالنابل وتاهت أصوات قليلين حاولوا التهدئة وبعض هؤلاء تعرضوا للضرب من جانب المجهولين الذين كانوا يحركون التعصب، والذي امتد لتحطيم المحلات والسيارات وما طالته أيدي الجهل وقبل أن تفلت الأمور بدأ الاستخدام الفعلي للقوة فضربت قوات الأمن المتظاهرين بقذائف مسيلة للدموع وبكميات كبيرة واتسع نطاق الحرب إلي الشوارع المجاورة واتضح أن القلة التي كانت تقود المظاهرة اعتادت علي مثل هذه المواجهات حيث أخذوا يحملون القذائف المسيلة للدموع ويردونها علي قوات الأمن بالإضافة إلي احتشادهم داخل الشوارع الجانبية وظهورهم بصورة مفاجئة لضرب قوات الأمن بالزجاجات الفارغة والحجارة وازداد الأمر سوءا حينما قام المتظاهرون بتحطيم السيارات الموجودة في المنطقة واستخدامها كدروع وتدخل شيخ كبير رفع المصحف إلي أعلي ووقف بين قوات الأمن والمتظاهرين محاولا تهدئتهم ولكن بعض المجهولين المشبوهين أزاحوا الشيخ الكبير جانبا وأسكتوه واستكملوا المعركة .
عندما انطلق أذان العصر هدأت المعركة توقف المتظاهرون علي الرغم من إصرار المشبوهين علي الاستمرار ولكن الأغلبية استجابت حيث قام المتظاهرون بالصلاة في الشارع وهنا كانت فرصة لرجال الأمن ليعيدوا تنظيم صفوفهم بالإضافة إلي الاستعانة بأحد المشايخ الذي يحظي بحب أهالي محرم بك وبالفعل خاطب الشيخ المتظاهرين خارج المسجد وحياهم بتحية الإسلام وبصوت عال راح يقول لهم: ذلك هو المقصود!! ذلك هو المقصود. ولعل الشيخ أراد أن ينبه الشباب الذين حركته الغيرة علي الإسلام من تنبيههم إلي أن المشكلة التي حدثت والخاصة بالمسرحية سواء كانت بها إساءة للإسلام أولا يوجد بها إساءة فإن الهدف من وجودها الآن في هذا التوقيت أن يحدث ذلك الخراب لخدمة أعداء هذا الوطن الذين يقومون بتغطية ما يحدث عبر الكاميرات التي جاءت من جهات أمنية وأثناء حديث الشيخ اعتلي شخص مجهول 'شاب بلحية' مكانا عاليا وصرخ في الشيخ: اطلع بره!! ورددت القلة المنحرفة ولكن الأغلبية لم تستجب وبالفعل استمر حديث الشيخ واستمر تأثيره علي الكثير من المتظاهرين واستجاب الكثيرون خاصة مع اقتراب موعد الإفطار.
من ناحية أخري وصل البابا شنودة إلي الإسكندرية لحضور حفل الإفطار السنوي الذي سيحضره شيخ الأزهر وعدد غير قليل من رجال الدين الإسلامي والمسيحي، ومن المتوقع (عند المتفائلين علي الأقل) أن يشهد الحفل مناقشة للأوضاع المتدهورة ومحاولة للبحث عن حلول للتهدئة.
هذا وقد تحرك عدد قليل من البلطجية والمنحرفين منتصف ليل الجمعة، وحاولوا تحطيم محلات في منطقة العطارين يملكها مسيحيون وسط دهشة الأهالي (مسلمين ومسيحيين) الذين منعوا أعمال البلطجة وتصدوا للمنحرفين، وفي الوقت نفسه راجت شائعات وأخبار أخري عن مهاجمة مجهولين لكنائس أو أملاك مسيحية في غيط العنب وكرموز.
لكن ما تأكدت منه 'الأسبوع' بالصوت والصورة أن من حاولوا ارتكاب هذه الجرائم الصغيرة وجدوا مواجهة شرسة وحاسمة من المسلمين الذين تصدوا لحماية ممتلكات اخوانهم وجيرانهم.. بل إن بعضهم وللاحتياط شكلوا فرقا لحماية بيوت ومحلات الأقباط خاصة في غربال ومحرم بك.
وأخيرا نهيب بكل مسئول ورجل دين ألا يكتفي بالفرجة علي ما يحدث ثم الصمت أو انتظار الفرج، فالفرج لن يأتي إلا بأيدي المخلصين من أبناء الوطن إذا سمحت ظروف تواجدهم خارج الوطن وما تشهد الإسكندرية ليس زوبعة في فنجان، وليس مشكلة صغيرة ستحل بالقبض علي كام مثير شغب واتهامهم بتكدير الأمن العام.
ولا بانتظار البابا شنودة أن يمر الوقت حتي يتكلم، فقد قتل ثلاثة وأصيب تسعون.. وندعو الله أن تكون هذه هي الحصيلة النهائية لمواجهة كل من فيها خاسرون.. وخاصة من لا يملكون ثمن سحورهم وليس قيمة الكفالة.
ما يجري في الإسكندرية الآن هم وطني عام يجدر أن يحتل مقدمة أولويات المكتب السياسي للحزب الوطني ومكاتب أخري رسمية كثيرة جدا.. ومقدمة أجندة التيار الإسلامي وبقية قوي المعارضة باعتبار الإسلاميين أوفر عددا وعدة، ولأنهم إذا قرروا بإمكانهم وضع ختام وطني متحضر للمشهد الهزلي الدامي.

fadywolf
28-05-2008, 09:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نرجو من الله تعالى أن يحفظنا من شر التعصب الأعمى مسلمين و مسيحيين لأنه الفايدة في الآخر من الخلافات هي للغير مش لينا و مش هانبقى زي لبنان و العراق