اللى ميعرفش اللى حصل هقوله ونعلى صوتنا بتسبيح للرب معجزة فاقت العقول لانى الهنا صانع العجايب ولانى كل حاجة بتخضع لمجدة وعظمته ولانه الاه فرح ولانه بيسمع صوت ولادة لما ينادوله ويطلبه منه طلب
فعلا يا الهنا اد ايه انتا رؤف وحنين بتسمع وتسجيب
فعلا يا الهنا اد ايه انتا رؤف وحنين بتسمع وتسجيب
كم انت عظيم يا الله, فعلاً عظيم في محبتك و عظيم في امانتك و عظيم في تحريرك و عظيم في شفائك
عظيم في محبتك لانك جوماً تسمع لتضرعاتنا, تسمع لصلواتنا, تسمع لانينا و احتياجاتنا و من محبتك تستجيب و تحقق معجزات
عظيم في امانتك لانك وعدت ان تكون معنا و ان تلبي احتياجتنا كلما سألنا بأسمك القدوس
عظيم في تحريرك من كل انواع الخطيئة و عواقبها و امراضها, عظيم لقدرتك و قوتك
عظيم في شفائك يا سيد, فالغير مستطاع عندنا نحن بشر هو مستطاع عندك
عظيم في معجزاتك, عظيم في تدخلك, عظيم في اختيارك للاوقات, عظيم في تحقيقك.. عظيم عظيم عظيم ستظل نفسي تهتف و تعلن عظمتك يا رب..
بعد صلوات لمدة قاربت الشهر و النصف كان فيها الوالد مُعرض للاجراء عملية جراحية لاستأصال تليفات خلف الانف و العين بسبب خطورتها و مقدرتها على التحوار لمرض حبيث ان بقت لمدة دون استأصال.
قامت اكبر المستشفيات بأخذ عينة من التليف و عمل سكان بأحدث انواع المكائن لتظهر ان النتيجة هو وجود التليف خلف الانف و العين و الذي يستوجب استأصاله عن طريق شق جانب الانف بعد التخدير العام و استأصال ما يمكن استأصاله و الوصول اليه.
تم تعيين مكان التليف و تم تعيين طريقة الازالة و التطبيب قبل شهر تقريباً...
لكن الهنا الحنون القدير كانت له خطة و مشيئة اخرى في حياة الوالد..
بعد التسليم للعلم و قدرتهم في تحديد المرض و مكانه و حجمه فؤجئنا اليوم بأنه لا يوجد اي اثر للتليف و ان التحاليل القديمة تمت اعادة اجرائها لتظهر العينات انه لا وجود لاي تليف و لا حاجة لاي عملية و فريق الاطباء كان مندهشنا اكثر مننا لانه لا وجود لتفسير علمي للموضوع, فالتليف كان موجوداً و مصوراً و الان غير موجود و لا اثر له مطلقاً.. في وسط اندهاش الاطباء و الممرضين تسرب الي داخلي يقين التدخل الالهي في الموضوع و زالة الدهشة و صار بدها شكر و امتنان لالهنا الحنون الصادق في وعوده و العظيم في شفائه..
نعم يا احبة الوالد لا يحمل اي تليف حالياً و الاطباء من دهشتهم سيبقوهم تحت الفحص للاشهر القادمة لكي يتأكدوا و يجدوا مبرراً عليماً..
شكراً لكل من صلى و رفع والدي في صلواته, فها هو الرب قد سمع و استجاب و عمل..
مبارك انت يا رب.. مبارك..
ليتبارك ويرتفع ويتمجد اسمك فى كل وقت وعلى مر العصور
التعديل الأخير: