- إنضم
- 14 سبتمبر 2007
- المشاركات
- 1,799
- مستوى التفاعل
- 9
- النقاط
- 0
يحكى ، أن هناك مزارعاً يمتلك قطعة أرض تطل على المحيط الأطلسى . و كان يعلن بإستمرار عن رغبتهِ فى تعين عامل يساعدهُ فى المزرعة .
كان الكثيرُ من الناسِ يعارضون العمل فى المزارع التى تقع على المحيط الأطلسى . إذ كانوا يخشون العواصفَ المروعة التى تهبُ فى تلك المناطق محطمةً للمنازل و مدمرةً للمحاصيل .
قام المزارع بمقابلة العديد من الأشخاصِ للوظيفة و لكنه كثيراً ما قوبِلَ برفض و إعتراض شديدين .
أخيراً ، تقدم رجلٌ قصيرُ القامةِ ، نحيفُ الجسمِ ، تجاوزَ منتصف العمرِ إلى المزارع .
هل انت عاملٌ جيِّد ؟؟ سألَ المزارع الرجل .
حسناً، انا أستطيعُ النومَ عندما تعصفُ الريحْ . أجابَ الرجل .
و بالرغمِ من غموض إجابتهِ ، إلا أنَ المزارع كان فى حاجةٍ شديدةٍ إليه ، فقامَ بتعيينهِ فى الحال. كانَ العاملُ يعمل فى المزرعةِ بجدٍ ، منذُ شروقِ الشمسِ و حتى مغيبِها ، و كان المزارعُ راضياً بإجتهادِ عاملهِ .
و فى إحدى الليالى ، هبتْ ريحٌ عاصفةٌ من الساحل. قفزَ المزارعُ من سريره ِو أخذَ المصباحَ فى يدهِ و هرعَ إلى غرفةِ العاملِ.
قامَ بإيقاظِ العاملِ بقوةٍ وهو يصيحُ : ” إنهضْ بسرعة ، هناك عاصفةٌ قادمة ، قُمْ بربط الأشياء قبلَ أنْ تتحطمْ بفعلِ الرياح ”.
لمْ يتحرك العاملُ من سريرهِ و قال للمزارع بشدة : ” لا يا سيدى ، لقد قلتُ لك، أنا أستطيعُ النومَ عندما تَعصفُ الريح ”.
صُدِمَ المزارع من إجابةِ العامل ، و إعتزمَ أن يستغنى عنْ خدماتهِ فى الحال . و لكنهُ الآن هَرعَ إلى الخارج ليجهزَ نفسهُ لمواجةِ العاصفة .
و لكن يا لدهشتهِ ، فقد إكتشفَ أنَ جميعَ التبنِ قد تمت تغطيته ُبمشمعٍ واقى ضِدَ الماء.
الأبقارُ فى الحظيرة ، و الدجاجُ فى مكانهِ ، و جميع الأبوابٍ موصدة ٌتماماً . جميعُ الملاجئ محصنةٌ ضِدَ العاصفة .
جميعُ الأشياءِ تم ربطُها.
لا يمكن أن تتلف من جراءِ العاصفة .
عندها فَهِمَ المزارعُ ما كان يقصدهُ العامل ، و رجعَ إلى فِراشهِ و نامَ هو ايضاً عندما عَصَفَتْ الريح .
عندما تكون مستعداً ، روحياً ، و عقلياً ، و عملياً ، لا يكونُ لديكَ سببٌ للخوف.
تمكنَ العامل فى هذهِ القصة من النومِ لأنه أمَّنَ المزرعةَ ضِدَ العاصفة.
نحن نُأمِنُ حياتنا ضِد العواصفِ التى تَهُبُ بها عندما نتمَسك بكلمةِ الله .
نحن لا نحتاجُ لنفهم .
بل نحتاجُ فقط للإمساكِ بيدهِ لنشعرَ بالسلام
عِندما تَعصفُ الرياح.
هل تستطيع النوم عندما تعصف الرياح بحياتك ؟؟؟
كان الكثيرُ من الناسِ يعارضون العمل فى المزارع التى تقع على المحيط الأطلسى . إذ كانوا يخشون العواصفَ المروعة التى تهبُ فى تلك المناطق محطمةً للمنازل و مدمرةً للمحاصيل .
قام المزارع بمقابلة العديد من الأشخاصِ للوظيفة و لكنه كثيراً ما قوبِلَ برفض و إعتراض شديدين .
أخيراً ، تقدم رجلٌ قصيرُ القامةِ ، نحيفُ الجسمِ ، تجاوزَ منتصف العمرِ إلى المزارع .
هل انت عاملٌ جيِّد ؟؟ سألَ المزارع الرجل .
حسناً، انا أستطيعُ النومَ عندما تعصفُ الريحْ . أجابَ الرجل .
و بالرغمِ من غموض إجابتهِ ، إلا أنَ المزارع كان فى حاجةٍ شديدةٍ إليه ، فقامَ بتعيينهِ فى الحال. كانَ العاملُ يعمل فى المزرعةِ بجدٍ ، منذُ شروقِ الشمسِ و حتى مغيبِها ، و كان المزارعُ راضياً بإجتهادِ عاملهِ .
و فى إحدى الليالى ، هبتْ ريحٌ عاصفةٌ من الساحل. قفزَ المزارعُ من سريره ِو أخذَ المصباحَ فى يدهِ و هرعَ إلى غرفةِ العاملِ.
قامَ بإيقاظِ العاملِ بقوةٍ وهو يصيحُ : ” إنهضْ بسرعة ، هناك عاصفةٌ قادمة ، قُمْ بربط الأشياء قبلَ أنْ تتحطمْ بفعلِ الرياح ”.
لمْ يتحرك العاملُ من سريرهِ و قال للمزارع بشدة : ” لا يا سيدى ، لقد قلتُ لك، أنا أستطيعُ النومَ عندما تَعصفُ الريح ”.
صُدِمَ المزارع من إجابةِ العامل ، و إعتزمَ أن يستغنى عنْ خدماتهِ فى الحال . و لكنهُ الآن هَرعَ إلى الخارج ليجهزَ نفسهُ لمواجةِ العاصفة .
و لكن يا لدهشتهِ ، فقد إكتشفَ أنَ جميعَ التبنِ قد تمت تغطيته ُبمشمعٍ واقى ضِدَ الماء.
الأبقارُ فى الحظيرة ، و الدجاجُ فى مكانهِ ، و جميع الأبوابٍ موصدة ٌتماماً . جميعُ الملاجئ محصنةٌ ضِدَ العاصفة .
جميعُ الأشياءِ تم ربطُها.
لا يمكن أن تتلف من جراءِ العاصفة .
عندها فَهِمَ المزارعُ ما كان يقصدهُ العامل ، و رجعَ إلى فِراشهِ و نامَ هو ايضاً عندما عَصَفَتْ الريح .
عندما تكون مستعداً ، روحياً ، و عقلياً ، و عملياً ، لا يكونُ لديكَ سببٌ للخوف.
تمكنَ العامل فى هذهِ القصة من النومِ لأنه أمَّنَ المزرعةَ ضِدَ العاصفة.
نحن نُأمِنُ حياتنا ضِد العواصفِ التى تَهُبُ بها عندما نتمَسك بكلمةِ الله .
نحن لا نحتاجُ لنفهم .
بل نحتاجُ فقط للإمساكِ بيدهِ لنشعرَ بالسلام
عِندما تَعصفُ الرياح.
هل تستطيع النوم عندما تعصف الرياح بحياتك ؟؟؟