حقيقة الإرهابي نجاد ......
--------------------------------
افتتح في متحف ( فلس الطين ) في طهران يوم الاثنين المعرض الدولي للصور الكاريكاتيرية، التي تصور محارق النازية لليهود "الهولوكست"، إبان الحرب العالمية الثانية، بعرض أكثر من مائتي لوحة لأبرز فناني الكاريكاتير بالعالم، تصور أحداث المحرقة.
وقال سكرتير اللجنة المنظمة للمعرض مسعود شجاعي طبطبائي، إن المعرض لاقى ترحيباً واسعاً من قبل فناني الكاريكاتير بالعالم خاصة من قبل الفنانين الأوروبيين.
وأضاف شجاعي أن مشاركة أبرز فناني الكاريكاتير بالعالم، خاصة كارلوس لطوف من البرازيل، والساندرو غاتو من إيطاليا، ومت غيور من أمريكا، يعد مؤشراً على الأهمية النوعية للمعرض.
وأكد أن العديد من الفنانين من بلجيكا وبلغاريا وكندا وأمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وأسبانيا وهولندا والنرويج قد شاركوا بالمعرض، ما يدل علي موقف العالم من موضوع الهولوكست والقضية الفلسطينية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا."
وأضاف شجاعي أن كافه الأعمال المعروضة، سيتم نشرها علي شبكه الإنترنت، مشيراً إلى أن الأمانة العامة للمعرض، تلقت أكثر من ألف و193 رسماً كاريكاتيرياً للمشاركة في المعرض.
ويقام هذا المعرض برعاية "أكاديمية الفنون"، وبالتعاون مع متحف طهران للفنون المعاصرة، وصحيفة "همشهري"، ودار الكاريكاتير.
وكانت صحيفة "همشهري" أوسع الصحف الإيرانية انتشاراً، قد أطلقت مؤخراً، مسابقة حول أفضل رسم ساخر عن عمليات الإبادة التي تعرض لها اليهود إبان الحرب العالمية الثانية، رداً على قيام عدد من الصحف في كثير من البلدان الأوروبية بنشر رسوم ساخرة تصور محمد.
وكان نجاد، قد ذكر في وقت سابق، أن مذابح الإبادة الجماعية "الهولوكست"، التي تعرض لها اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، ما هي إلا "أسطورة" استغلها الأوروبيون لإقامة الدولة اليهودية في قلب العالم الإسلامي.
وقال نجاد في كلمة له أمام آلاف الإيرانيين: "لقد خلقوا أسطورة باسم الهولوكوست، واعتبروها أكثر قداسة من الله والدين والأنبياء."
وقد أدانت الحكومة الإسرائيلية وجماعات يهودية ورئيس بلدية باريس يوم الخميس المعرض واتهموا طهران بنشر الكراهية والتقليل من شأن المحرقة.
ودعا جدعون مئير المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية المجتمع الدولي : "الى التعبير عن الاشمئزاز إزاء مثل هذا الحدث المعادي للسامية وغير الإنساني."
وقال يوسف ليبيد رئيس مجلس متحف ياد فاشيم في أورشليم : إن المعرض ليس فقط دعاية مرعبة تؤيد إنكار المحرقة وإنما يمهد الطريق أيضا أمام تبرير الإبادة الجماعية لليهود في إسرائيل."
وأدان - برتران ديلانوي - رئيس بلدية باريس المعرض في خطاب أرسله إلى السفير الإيراني وقال : إنه يهدف للسخرية من مأساة المحرقة ويقلل من شأن محاولة جديدة لمعاداة السامية تحت ذريعة الفن وحرية التعبير الزائفة."
ويذكر أن إنكار المحرقة جريمة في بلدان أوروبية مثل فرنسا وألمانيا والنمسا.
و أضاف رئيس البلدية الاشتراكي : " في وقت ينبغي أن يقود فيه العنف والحرب الجميع نحو الاستعداد للحوار والاسترضاء والتسامح.. فان هذه الخطوة تخدم على النقيض دوافع تهيمن عليها الكراهية."
وقال شمعون صامويلز عضو مركز سايمون فيزينتال في باريس أن معرض الرسوم الساخرة من المحرقة في إيران هو جزء من : " المسعي الإيراني للتعاظم على حساب اليهود."
وقال سالومون كورن رئيس الطائفة اليهودية في مدينة فرانكفورت الألمانية انه يعتقد أن المعرض فج ووقح وأضاف : "يطالب أحمدي نجاد من الغرب بما لا يسمح به هو .. وما قد لا تكون لديه فكرة عنه.. وهو التسامح."