للأزهار سحر خاص.. فقد حكت الأساطير .............
للأزهار سحر خاص.. فقد حكت الأساطير الكثير عنها منها أسطورة الشاب اليوناني المشهور "أدونيس" الذي كان يحاول اصطياد وعلا بريا لكن الوعل تمكن منه وقتله فحزنت عليه حبيبته "أفروديت" حزناً شديداً حتى أنها نزلت وراءه في عالم الأموات. وهناك استطاعت أن تحصل من الإله على وعد بان يعود إليها الحبيب ستة أشهر في السنة وهي مواسم الحب والعطاء وتفتح الأزهار.
قد يتساءل البعض من الناس لماذا يوصف الإنسان المحب لذاته بالأنانية؟ الجواب يكون في أسطورة الفتى اليوناني "نارسيس" الذي أحبته آلهة الماء "ايكو" لكنه عندما لم يستجب لها تصدت له آلهة العدالة وأوقعته في حب صورته المنعكسة على الماء. ولما عجز عن معانقة هذا الأنا الآخر وقع في الماء فحولته الآلهة إلى زهرة نرجس.
إذاً، في كل مكان تجد الناس ينظرون بحب وإعجاب إلى تلك الأزهار الباسمة في الحدائق وكيف لا تبتسم الورود وقد غدت واثقة أن جمالها سيبقى خالدا في عقول الناس لأنها هي الوحيدة بين معطيات الطبيعة التي متعت النظر بكل الألوان.
إن الخالق أودع في الأزهار كل الأسرار. فهي شفاء للروح كما قال أحد الحكماء الصينيين "إذا كان لديك رغيفان من الخبز فبع أحدها واشتر بثمنه باقة زهر فالخبز غذاء للجسد والأزهار غذاء للروح".
أما من أنواع الورد فهو الورد الجوري الذي يوحي مظهره بالأمل والثقة بالنفس والشعور بالامتنان والخلود إلى السكينة ويرمز للحب الصادق والشعور النبيل. أما الأقحوان فيوحي بالغيرة والمنافسة كما يرمز إلى الحب الأناني. أما المنثور الأصفر فيرمز إلى الشموخ والعلياء وعزة النفس والدفاع عن الكرامة. والقرنفل يرمز إلى الأمانة والإخلاص والثقة والوفاء. والغاردينيا يوحي مظهرها بالصفاء والعفاف وعلو النفس وحب الخير والإيمان بالمثل العليا. أما النرجس يرمز إلى الانفراد والاستقلالية والمزاجية وحب الذات والتملك، واللوتس إلى الغيرة وغنى النفس وإطلاق العنان للخيال. أما الياسمين فيرمز إلى البراءة والود والمحبة.