- إنضم
- 1 نوفمبر 2005
- المشاركات
- 540
- مستوى التفاعل
- 12
- النقاط
- 0
هل هناك دليل تاريخى على حدوث ظلمة على الأر&
بسم الله القوى
هل هناك دليل تاريخى على حدوث ظلمة على الأرض أثناء صلب السيد المسيح كما ذكر الإنجيل ؟
سجل الإنجيل حدوث ظلام على الأرض أثناء صلب السيد المسيح :
"و كان نحو الساعة السادسة فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة،
وأظلمت الشمس و انشق حجاب الهيكل من وسطه،
ونادى يسوع بصوت عظيم و قال يا ابتاه في يديك استودع روحي و لما قال هذا اسلم الروح"
ولكن هل هناك أى دليل بخلاف الإنجيل يثبت حدوث هذه الظلمة على الأرض ؟
- نعم هناك أكثر من دليل:
الدليل الأول هو1 :
حوالى سنة 52 م ، كتب المؤرخ ( ثالوس ) تاريخ أمم شرق البحر المتوسط
من حرب طروادة حتى هذا التاريخ، هذا المجلد الذى دون فيه التاريخ قد فُقد ،
ولكن هناك أجزاء من عمله ظلت باقية إلى اليوم فى صورة أقتباسات و ضعها العديد من المؤرخين فى أعمالهم،
منهم المؤرخ ( يوليوس أفريكانوس ) أحد المؤرخين الذى عاش سنة 221 م ... ،
أثناء كلامه عن صلب السيد المسيح و الظلام الذى غطى الأرض
وجد مصدراً في كتابات ثالوس الذي تعامل مع هذا الحدث الكوني الفريد ، يذكر فيها
" غطى الظلام العالم بأكمله، و الصخور تشققت بفعل زلزال،
والعديد من الأماكن فى اليهودية (Judea) ومناطق أخرى طرحوا وأندثروا بفعل الزلزال"
قد ذكُر هذا فى كتاب ثالوس رقم ثلاثة فى سلسلة مجلداته التاريخية .
الدليل الثانى هو2 :
يحدثنا التاريخ فى سيرة ديوناسيوس الآريوباغى القاضى ،
أنه حين حدث كسوف فى الشمس وقت صلب السيد المسيح
كان ديوناسيوس يدرس فى جامعة عين شمس (أحدى الجامعات اليونانية القديمة فى مصر) علوم الفلك والهندسة والقانون والطب ... إلخ.
وهذا هو منهج من يتولى سلطان القاضى وهو أن يكون ملماً بجميع العلوم ،
وحين حدث كسوف الشمس حدث تساؤل ..
فكانت الإجابة أن هناك إحتمالاً من ثلاث إحتمالات :
1- أن يكون العالم أوشك على النهاية و هذا الكسوف من أحدى الدلالات .
2- أن تكون كل قواعد علم الفلك خاطئة من أساسها .
3- أن يكون إله الكون متألماً.
وظلت هذه الواقعة فى ذاكرة ديوناسويس إلى أن بشره القديس بولس فى أريوس بأغوس،
متأكذاً بأن لإحتمال الثالث هو الأوقع والأصح وهو أن يكون إله الكون كان متألماً ..
لان حادث الكسوف الذى حدث للشمس الذى أستمر ثلاثة ساعات ليس بأمراً عادياً
بل هو فوق مقدور البشر و فوق القواعد و التحاليل العلمية .
--------------------------------------------------------------
2. أستحالة تحريف الكتاب المقدس بقلم القمص مرقس عزيز خليل- الطبعة الثالثة 2003 -
كنيسة القديسة العذراء و الشهيدة دميانة بمصر القديمة ،
الباب التاسع : قضية صلب السيد المسيح ، العقل يشهد ، ص 189
بسم الله القوى
هل هناك دليل تاريخى على حدوث ظلمة على الأرض أثناء صلب السيد المسيح كما ذكر الإنجيل ؟
سجل الإنجيل حدوث ظلام على الأرض أثناء صلب السيد المسيح :
"و كان نحو الساعة السادسة فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة،
وأظلمت الشمس و انشق حجاب الهيكل من وسطه،
ونادى يسوع بصوت عظيم و قال يا ابتاه في يديك استودع روحي و لما قال هذا اسلم الروح"
(لو 23 : 44 - 45)
ولكن هل هناك أى دليل بخلاف الإنجيل يثبت حدوث هذه الظلمة على الأرض ؟
- نعم هناك أكثر من دليل:
الدليل الأول هو1 :
حوالى سنة 52 م ، كتب المؤرخ ( ثالوس ) تاريخ أمم شرق البحر المتوسط
من حرب طروادة حتى هذا التاريخ، هذا المجلد الذى دون فيه التاريخ قد فُقد ،
ولكن هناك أجزاء من عمله ظلت باقية إلى اليوم فى صورة أقتباسات و ضعها العديد من المؤرخين فى أعمالهم،
منهم المؤرخ ( يوليوس أفريكانوس ) أحد المؤرخين الذى عاش سنة 221 م ... ،
أثناء كلامه عن صلب السيد المسيح و الظلام الذى غطى الأرض
وجد مصدراً في كتابات ثالوس الذي تعامل مع هذا الحدث الكوني الفريد ، يذكر فيها
" غطى الظلام العالم بأكمله، و الصخور تشققت بفعل زلزال،
والعديد من الأماكن فى اليهودية (Judea) ومناطق أخرى طرحوا وأندثروا بفعل الزلزال"
قد ذكُر هذا فى كتاب ثالوس رقم ثلاثة فى سلسلة مجلداته التاريخية .
الدليل الثانى هو2 :
يحدثنا التاريخ فى سيرة ديوناسيوس الآريوباغى القاضى ،
أنه حين حدث كسوف فى الشمس وقت صلب السيد المسيح
كان ديوناسيوس يدرس فى جامعة عين شمس (أحدى الجامعات اليونانية القديمة فى مصر) علوم الفلك والهندسة والقانون والطب ... إلخ.
وهذا هو منهج من يتولى سلطان القاضى وهو أن يكون ملماً بجميع العلوم ،
وحين حدث كسوف الشمس حدث تساؤل ..
فكانت الإجابة أن هناك إحتمالاً من ثلاث إحتمالات :
1- أن يكون العالم أوشك على النهاية و هذا الكسوف من أحدى الدلالات .
2- أن تكون كل قواعد علم الفلك خاطئة من أساسها .
3- أن يكون إله الكون متألماً.
وظلت هذه الواقعة فى ذاكرة ديوناسويس إلى أن بشره القديس بولس فى أريوس بأغوس،
متأكذاً بأن لإحتمال الثالث هو الأوقع والأصح وهو أن يكون إله الكون كان متألماً ..
لان حادث الكسوف الذى حدث للشمس الذى أستمر ثلاثة ساعات ليس بأمراً عادياً
بل هو فوق مقدور البشر و فوق القواعد و التحاليل العلمية .
--------------------------------------------------------------
1. Julius Africanus, Extant Writings, XVIII in the Ante–Nicene Fathers, ed. by Alexander Roberts and James Donaldson (Grand Rapids: Eerdmans, 1973), vol. VI, p. 130. as cited in Habermas, Gary R., The Historical Jesus: Ancient Evidence for the Life of Christ, (Joplin, MO: College Press Publishing Company) 1996.
2. أستحالة تحريف الكتاب المقدس بقلم القمص مرقس عزيز خليل- الطبعة الثالثة 2003 -
كنيسة القديسة العذراء و الشهيدة دميانة بمصر القديمة ،
الباب التاسع : قضية صلب السيد المسيح ، العقل يشهد ، ص 189
التعديل الأخير بواسطة المشرف: