- إنضم
- 16 مارس 2008
- المشاركات
- 841
- مستوى التفاعل
- 20
- النقاط
- 0
تسبحة زكريا
سمو التسبيــــح
لقد انفتح لسان زكريا ولكن الكثيرين لم ينفتح لسانهم بعد فقد يملئون الدنيا كلاما ولكنهم لايباركون الله بنفس القدر كما باركه ذلك الكاهن التقى. نحن هنا لا نتكلم عن مجرد الكلام مع الله ولكن عن نوع منه وهو التسبيح والصلاة الخالية من الطلب
من الذى يسبح ؟
انه الشيخ القديس و هو يحضن بعيونه قبل يديه عطية الله التى طالما اشتاق اليها . فماذا يطلب بعد ذلك حين ينفتح لسانه الا ان يشكر ويبارك ؟
التسبيح اذا هو مشاعر زهرة ارتوت بدى الله فأنتصبت امامه لاتبغى المزيد انما فقط لتفيح عطرها فى محضره قائله
( تكفينـــــــى نعمتـــــك)
( تكفينـــــــى نعمتـــــك)
على ماذا نسبح ؟
استمرار روح التسبيح فى الانسان يحول دون شعوره بالعوز الى شىء ما . ذلك الشعور الذى يجعل روح الطلب هى التى تخيم على صلاته فتنسيه ان يبارك الله.
يجدر به حينذاك ان يتذكر " قرن الخلاص"
الخلاص هو المهر الغالى الذى طوق به الرب عنق عروسه المفتداه . لذا فكلما تدرك فعله لايمل لسانها من تسبيحه حتى لو لم يهبها شيئا سواه . كذلك حين يجتمع اعضاء كنيسة الله الذين عبروا البحر ترتفع اصواتهم ودفوفهم مع مريم اخت موسى وهارون مسبحين الله لانه قد تمجد اذا انقذهم من ايدى اعدائهم الروحيين وعبر بهم الى الخلاص ليعبدوه بلا خوف بقية حياتهم
يجدر به حينذاك ان يتذكر " قرن الخلاص"
الخلاص هو المهر الغالى الذى طوق به الرب عنق عروسه المفتداه . لذا فكلما تدرك فعله لايمل لسانها من تسبيحه حتى لو لم يهبها شيئا سواه . كذلك حين يجتمع اعضاء كنيسة الله الذين عبروا البحر ترتفع اصواتهم ودفوفهم مع مريم اخت موسى وهارون مسبحين الله لانه قد تمجد اذا انقذهم من ايدى اعدائهم الروحيين وعبر بهم الى الخلاص ليعبدوه بلا خوف بقية حياتهم
الخلاص هو العلامه التى تثبت صدق وعود الله لنا وهو ايضا الخبر المفرح المطلوب ان نعرفه للذين مازالوا فى الظلمة وظلال الموت
صديقــــــى
اكتب تسبحه تبارك فيها الله على عمله فى حياتك