لعنة الفراعنة !!

Coptic Man

ابن المـــــ†ـــــلك
مشرف سابق
إنضم
5 أكتوبر 2005
المشاركات
12,801
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Earth


" لا تفتح التابوت .. فسيذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ علي ازعاجنا "

khofee_01.jpg


لعنة الفراعنة.. حقيقة أم خيال؟

إن الهوس باقتناء الآثار الفرعونية.. عن طريق الشراء أو السرقة أعقبه الكثير من الروايات عن الأرواح الشريرة والنحس والتشاؤم.. وكلها كانت مادة خصبة لخيال الروائيين والسينمائيين.

أول حادثة ارتبطت بلعنة الفراعنة كانت عام 1699 عندما اشترى أحد تجار الآثار الأوروبيين اثنتين من المومياوات المصرية وحملها معه في باخرة إلى أوروبا وفي عرض البحر المتوسط هبت عاصفة شديدة أغرقت الباخرة وأغلب من عليها فظن التاجر أن سبب هذه المحنة التي تعرضت لها الباخرة هو المومياوتان المصريتان اللتان استدعتا الأرواح لتقلبا الباخرة.

هذه القصة كانت من وحي خيال الكاتب الفرنسي "لويس بنشييه" وتعتبر أقدم قصة خيالية حول المومياوات المصرية. واعتبارا من عام 1856 توالت القصص التي جعلت أبطالها مومياوات مصرية ودارت حول لعناتها وغموضها.

khofee_02.jpg


ومن أشهر القصص غير الواقعية محاولة تبرير غرق السفينة الشهيرة تيتانيك عام1921 بوجود مومياء مصرية على سطحها وقت الغرق، وهي نفس المومياء الموجودة في المتحف البريطاني تحت رقم 22542 بل إن الكنديين أكدوا صحة هذه الأسطورة. والغريب أن المومياء المقصودة ليست جسدا ولا مومياء وإنما هي غطاء خشبي ملون كان موجودا على تابوت لكاهنة من الأقصر غير معروف اسمها وترجع للقرن الحادي عشر قبل الميلاد، ولا يزال بعض البريطانيين يخافون من لمس هذا الغطاء أو الاقتراب منه خوفا من اللعنة والحظ السيئ.

khofee_04.jpg


طوبات اللعنة

هناك ما يسمى بـ"طوبات اللعنة" التي تهدف أيضا لحماية صاحب المقبرة وهي عبارة عن أربعة قوالب من الطوب اللبن توضع فوقها تماثيل تصور صاحب المقبرة في وضع أوزيري أي وضع الذراعين متقاطعين على الصدر وهو وضع شاع عن الإله "أوزوريس" وتوزع القوالب الأربعة على أركان حجرة الدفن وعثر علي مثيلها في مقبرة الكاهنة الطبيبة "حنوت حيت" وعلى كل قالب سجل الآتي: "أنت يا من جئت لتسرق لن أسمح لك أن تسرق فأنا حامي المرحومة حنوت حيت"، ويبدو من ذلك أن سوء فهم هذا النص هو الذي أوحى للرواية والسينما بهذه الأفكار، ولم تكن نصوص اللعنة عند القدماء إلا لإخافة اللصوص.

وتمر الأيام، وفي القرن العشرين جاء "هوارد كارتر" بدعم من اللورد "كارنارفون" ... واكتشف مقبرة "توت عنخ آمون" بعد 3000 سنة من موته... وذلك بعد أن استمر بحثه 5 سنوات كاملة لاكتشاف مكان قبر هذا الملك... لكن ماذا حدث له، ولمن ساعده في اكتشاف المقبرة؟ هل هي فعلا لعنة الفراعنة؟


نبتدي منين الحكاية؟

بدأت الشائعات حول لعنة الفراعنة بعد نقل كل محتويات القبر إلى متحف القاهرة حيث اعتقد أغلب الأشخاص ومن بينهم علماء الآثار الذين شاركوا في اكتشاف حضارات الفراعنة أن كهنة مصر القدماء قد صبوا لعنتهم على أي شخص يحاول نقل تلك الآثار من مكانها، وكان السبب في هذا الاعتقاد هو هبوب عاصفة رملية شديدة للغاية ثارت حول قبر توت عنخ آمون في ذلك اليوم من سنة 1922، ثم شوهد صقر يرفرف فوق المنطقة في نفس وقت فتح القبر، والصقر هو أحد الرموز المقدسة لدى الفراعنة.

بعد 5 أيام من فتح القبر لسعت باعوضة اللورد "كارنارفون" وهو عائد من عمله في القبر فالتهبت اللسعة ومات "كارنارفون" في فندق القاهرة، وانقطعت الكهرباء عن القاهرة كلها بشكل غامض في لحظة موته.

khofee_05.jpg


وخلال عشر سنوات مات عشرون شخصا تقريبا من الذين اشتركوا في عملية فتح المقبرة وأغلبهم مات بطريقة غير طبيعية كالجنون أو الانتحار.

وفي عام 1966 طلب من أحد مفتشي الآثار المصريين أن يرسل بعض الكنوز المستخرجة من القبر إلى باريس للعرض فحلم أن شيئا مريعا سيحدث إذا ترك الآثار تذهب.

حاول أن يوقف تلك العملية، لكن دون فائدة، وبعد آخر جلسة تم رفض طلبه فيها مشى المفتش إلى منزله فدهسته إحدى السيارات ومات.

ولكن

رغم كل هذه الحوادث إلا أن المسئول الرئيسي عن فتح القبر وهو "كارتر"... لم يحدث له أي شيء غريب حيث عاش إلى أن بلغ عمره 66 سنة ثم مات موتا طبيعيا.

وكذلك أحد الأشخاص المصريين نام في القبر ليلة اكتشافه لكي يبعد أي متطفل ولم يحدث له أي شيء.

فهل هناك بالفعل شيء اسمه لعنة الفراعنة أم هو مجرد تخيلات لبعض العلماء؟


الحقيقة فين؟

الكل يعلم أن المصريين القدماء توصلوا إلى مستويات عليا راقية في علوم الكيمياء والطب والجراحة والصيدلة والبيولوجي وطبيعة المواد والهندسة والفلك والرياضيات واللغات، وغيرها من العلوم المتقدمة. بل إنهم توصلوا إلى أسرار علمية لا نزال نلهث وراءها في كافة الأوساط العلمية مثل أسرار علم التحنيط وحفظ المواد وغيرها. فمثلا.. قليل من الناس هم الذين يعرفون أن قدماء المصريين توصلوا إلى علم الطلاء الكهربي وصنع البطاريات السائلة واستخدموها في طلاء مشغولاتهم الذهبية والفضية وحليهم ومجوهراتهم بمختلف أنواع الطلاء المعدني الكهربي! كما استخدموها في طلاء ألواح النحاس بطبقة كثيفة من الذهب لعكس ضوء الشمس من بعض منشآتهم المعمارية كرءوس المسلات وغيرها.. وكان كل ذلك ناتجا عن تقدمهم المهول في علوم الكيمياء.

khofee_06.jpg


ومن الكيمياء استطاع المصريون القدماء استنباط أنواع شديدة الفتك من السموم.. سواء السموم ذات المصدر الحيواني مثل سموم الأفاعي والعقارب والحشرات والزواحف السامة.. أو السموم ذات المصدر النباتي مثل الأعشاب السامة.. أو المواد الحارقة أو الأحماض أو المواد المنتجة للغازات أو الماصة للأكسجين، أو بعض المواد الإشعاعية أو الفوسفورية عالية التركيز المستخلصة من بعض الحيوانات أو الأسماك أو المعادن. لذلك فقد يكون السر في تلك الحوادث العجيبة هو ما توصل له المصريون القدماء من علوم لم نستطع اكتشاف معظمها حتى الآن مثل:


التحنيط

علم التحنيط هو نموذج مثالي لتطبيق بعض أسرار تلك العلوم المصرية القديمة.. ومعنى كلمة التحنيط أنه يجب قـتـل جميع الكائنات الحية والميكروبات والبكتريا داخل المومياء وداخل تابوت الحفظ ثم داخل غرفة الدفن ذاتها، وهو ما نجح فيه المصريون القدماء.. وهذا لا يتأتي إلا بالتجفيف التام وإحراق أي كمية للأكسجين ولو كانت ضئيلة للغاية داخل التابوت. استخدم المصريون القدماء لهذا الغرض مستحضرات كيمائية وغازية وإشعاعية غاية في التطور وإن كانت مستخلصة من مصادر بيئية بسيطة ومعروفة، وهو ما نسميه الآن بالتقنية العلمية أو التكنولوجيا!

وأشهر حوادث لعنة الفراعنة المسجلة والموثقة توثيقا علميا دقيقا والمرتبطة بالتحنيط، هو ما حدث في حوالي منتصف الستينيات من القرن الماضي عندما قامت المخابرات الروسية بتكليف مجموعة من العلماء العسكريين الروس بفتح بعض التوابيت الفرعونية التي لم تفتح من قبل والتي تم اكتشافها في محيط منطقة أهرامات الجيزة اعتقادا منهم أنها تحتوي على أجساد وجثامين فضائيين أو رواد فضاء هبطوا إلى الأرض في عصور سحيقة وتم تحنيطهم بعد وفاتهم.

قام العلماء الروس بالاستعانة ببعض من ضباطهم وجنودهم بفتح أول تابوت داخل غرفة الدفن العميقة لعدم قدرة الأوناش على الهبوط إلى الممرات الضيقة تحت الأرض ولثـقـل هذه التوابيت التي يصل بعضها إلى عشرات الأطنان.. وكانت المفاجأة الكبرى عندما فقد جميع الحضور وعيهم داخل غرفة الدفن مع الصريخ والاستغاثة مما دفع بعض ضباط المخابرات الروس إلى الاستعانة ببعض خبرائهم في الحرب الكيماوية الذين سارعوا بالدخول إلى الغرفة مرتدين حللا وكمامات واقية من الإشعاعات والغازات، وتم نقل المصابين إلى مستشفياتهم في حالة سيئة ومتدهورة للغاية ولم يعرف مصيرهم بعد ذلك!

khofee_07.jpg


بعد ذلك قرر العلماء الروس تكرار التجربة في تابوت آخر مع أخذ كافة الاحتياطات اللازمة للوقاية من الإشعاعات والغازات وتجهيز أجهزة علمية غاية في التقدم لقياس وتصوير مستويات الإشعاعات والغازات المنبعثة من التابوت.. وكانت المفاجأة الثانية عندما.. صوروا.. وسجلوا.. بأشعة إكس والأشعة تحت الحمراء وعدادات جايجر وغيرها من أجهزة القياس المتطورة انبعاثا إشعاعيا وغازيا وحراريا شديدا من التابوت بمجرد فتحه لدرجة أن العلماء تراجعوا للخلف بشدة رغم ارتدائهم الملابس الواقية الثقيلة، وقد تم تسجيل كل ذلك في فيلم وثائقي أذيعت أجزاء ضئيلة منه في بعض الفضائيات العالمية.

هذا بالإضافة إلى أن بعض العلماء والأطباء المصريين أصدروا ونشروا أبحاثا في القرن الماضي ذكروا فيها أنهم سجلوا بعض الإشعاعات الثقيلة المنبعثة من بعض المومياوات الفرعونية المحنطة بمستويات مختلفة الشدة.. ولكن ليس من جميعها.

هذا يعطينا فكرة أنه لابد وأن هذه الإشعاعات كانت قوية للغاية وقاتلة عندما فتحت هذه التوابيت لأول مرة في عصور سابقة، وأنه لابد وأن تكون قد حدثت حوادث موت أو مرض شديد لكثير من الأشخاص الذين قاموا بفتح هذه التوابيت لأول مرة غير مدركين لطبيعة هذه الإشعاعات وغير متخذين لأية احتياطات وقائية كما رأينا في التجربة الروسية الأولى!

من هنا أدرك البعض أن هناك لعنة حقيقية للفراعنة وأنها مؤثرة وقد تناقلتها الألسنة عبر مرور الزمن.


السموم

نجح المصريون القدماء في إنتاج بعض أنواع السموم سريعة المفعول وشديدة الفتك.. فمثلا نجدهم قد اكتشفوا أن سم حية الطريشة المصرية يستطيع أن يقتل رجلا بالغا قويا في خلال خمس ثوان على الأكثر.. وأن بخة واحدة من سم حية الكوبرا تستطيع أن تقتل أسدا بالغا قويا خلال خمس عشرة ثانية فقط! وهم يذكرون في بعض نصوصهم أنهم استطاعوا استخلاص سموم هذه الأفاعي شديدة الفتك بالإضافة إلى سموم العقارب وغيرها من الحشرات والنباتات السامة.. ومما لا شك فيه أنهم استطاعوا توظيف هذه السموم في وقاية مجوهراتهم وممتلكاتهم المحفوظة في قبورهم مما نتج عنه مصرع العديد من لصوص المقابر في العصور السحيقة التي تمتد لأكثر بكثير من عشرة آلاف عام! من هنا نجد أيضا أن أحاديث لعنة الفراعنة لا بد وأنها تستند إلى وقائع محددة وقعت لكثير من الأشخاص لكنها لم تسجل أو توثق توثيقا علميا دقيقا.

ففي أوروبا.. على سبيل المثال.... نجد أن هناك مئات من الحالات غير المسجلة قام فيها أصحابها بالتخلص مما لديهم من التحف والمجوهرات المصرية الفرعونية ببيعها إلى المتاحف المتخصصة بعدما اكتشفوا أنها تتسبب في أمراض جلدية والتهابات شديدة كما أنها تتسبب في حوادث أخرى غامضة تؤدي إلى الموت أحيانا دون سبب منطقي! واكتشف الجميع أن أفضل طريقة للاحتفاظ بكل هذه التحف هي إما تخزينها في غرف خاصة أو حفظها داخل دواليب زجاجية للعرض فقط ولكن ليس بغرض الاستعمال!

ففكرة "اللعنة" تحولت في أذهان الناس وفي كتابات كثيرة إلى مادة خصبة جدا للحكايات المشوقة والطريفة بل و"المخيفة" وهذا طبعا من الممكن أن يكون بسبب حب الإنسان لطرق المجهول مع خوفه منه، وربما يكون لضخامة إنجازات الحضارة المصرية القديمة التي لا تزال تدهشنا بسحرها وغموضها. فاللعنة الفرعونية تجمع بين وقائع لها جذور وأسباب قابلة للتفسير وبين الخيال الدرامي والشعبي الخصب.

فبعض الظواهر التي لا تزال تطرح علامات استفهام، قد نجد لها إجابة في المستقبل، وقد يجد هذه الإجابة أبناؤنا أو أحفادنا.. وقد لا يجدها أحد... من يدري؟!!

منقووووول
 

Coptic Man

ابن المـــــ†ـــــلك
مشرف سابق
إنضم
5 أكتوبر 2005
المشاركات
12,801
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Earth
" لا تفتح التابوت .. فسيذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ علي ازعاجنا "

tut_amoon.jpg


كان اليوم أحد أيام الصيف القائظة فى وادى الملوك بالأقصر , كان العمال المصريون يقومون بتحويل الرمال و إبعادها فى رحلة شاقة للبحث عن مقبرة أحد الملوك , و رغم أن البحث عن المقبرة المزعومة كانت قد اقترب من خمس سنوات إلا أن يقين المنقب هارود كارتر كان ثابتا لا يتزعزع بوجودها , و يوما بعد يوم كانت هناك بعض الأشياء الصغيرة التى يتم اكتشافها أثناء التنقيب تعطى الأمل فى الوصول لمقبرة فعلية .

فى هذا اليوم عثر أحد الخبراء الإنجليز أثناء الحفر على تمثال صغير على شكل جعران تلفت الرجل حوله فلم يجد أحدا يتطلع اليه فدس الجعران فى ثيابه و هو يمنى نفسه بالحصول على بعض الأموال من بيعه .

بعد عدة أيام كان الرجل يجلس فى أحد البارات فى الاسكندرية و هو منهك لأقصى درجة فى لعب القمار أمام أحد البحارة الأجانب الذى يعمل بين موانئ مصر و بريطانيا و عندما خسر الانجليزي كل أمواله لم يكن يرغب فى القيام خاسرا فالتفت إلى البحار قائلا لنلعب دورا آخر على هذه و ألقى أمامه الجعران الفرعونى , لم يقدر البحار هذه التحفة التقدير المناسب و مع ذلك لعب مع الانجليزي دورا اخيرا انتهى بالحصول على الجعران بعد عدة شهور وصل البحار إلى منزله بجنوب افريقيا ووسط الهدايا التى احضرها قام بإعطاء التمثال الفرعونى إلى ابنته الأثيرة لديه و خلال أيام قليله اختفى الرجل تماما و بحث أهله عنه طويلا حتى وجدوه جثة هامده على أحد الشواطئ بالطبع لم يستطع أحد أن يربط الموت الغامض للبحار و بين الجعران الفرعونى

و بعد عدة شهور أخرى أصيبت الإبنة الشابة التى لم تتجاوز الحادية و العشرين من العمر فجأة بمرض اللوكيميا , و لم يمض وقت طويل حتى ماتت متأثرة بالمرض , و فى محاولتها للتخلص من الذكريات المؤلمة المرتبطه بالإبنة المتوفية قامت الأم بإهداء هذا الجعران إلى جارتها الإنجليزية السيدة "إيديلرز" التى كانت تهوى جمع التحف و الآثار القديمة.
بمجرد انتقال التمثال الفرعونى إلى منزل الجارة بدأت المصائب تتوالى عليها بشكل متكرر , و ربما كان أبرزها اصابة ابنتها بمرض اللوكيميا ووفاتها فى ظروف مشابههة لما حدث لابنة صديقتها خاصة و أن الإبنة لم تتجاوز الحادية و العشرين , ووسط هذه الظروف المأساوية كانت أخبار لعنة الفراعنة التى ارتبطت باكتشاف مقبرة توت عنخ امون تتواتر فى كل مكان و استعانت السيدة بخبير للمصريات فحص التمثال و أكد لها انتماءه لمقبرة توت عنخ آمون الملك الشاب الذى توفى فى ظروف غامضة و هو فى عمر يدور حول 20 عاما ! و أكد خبير الآثار أن هذا التمثال الصغير يحمل لعنة قاتلة ستظل تطارد كل من يمتلكه إلى الأبد حتى يعود و يستقر فى موطنه الاصلى.

عادت السيدة المفزوعة لكل ما قيل عن هذا الموضوع , و لدهشتها الشديدة علمت أن باب المقبرة حمل عبارة حادة تقول " لا تفتح التابوت فسوف يذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ على إزعاج الملك " كما علمت السيدة المصير المؤلم الذى طارد كل من شارك فى انتهاك هذه المقبرة و أطلق قصة لعنة الفراعنة بداية من ممول المشروع اللورد "كارنافون" الذى اصيب بحمى غامضة بعد فتح المقبرة بفترة وجيزة لم تمهله ليلقى مصرعه و بعدها بدأت الحمى الغامضة و الوفاة السريعة تصيب العديد من الذين اقتربوا من المقبرة و انتهكوها بداية من سكرتير "كارنافون" الذى مات و اثناء تشييع جنازته دهس الحصان الذى يحمل التابوت طفلا صغيرا فقتله كما أصيب بعض الذين شاركوا بشكل أو بآخر فى فتح المقبرة بالجنون و بعضهم انتحر.

tut2_f.jpg


بل ان العالم المصرى الدكتور "عز الدين طه" الذى قدم رؤية علمية دقيقة لما يسمى لعنة الفراعنة و أعاد تفسير الحوادث جميعها بالنظر إلى الفطريات و السموم التى ربما نشرها الفراعنة فى مقابرهم و كذلك عن البكتريا التى نشطت فوق جلد المومياء المتحلل و غيرها من الاسباب العلمية لتفسير حالات الموت الغامص, و انتهى الرجل إلى القول القاطع بأنه لا يوجد ما يسمى بلعنة الفراعنة , و كان من الممكن أن تنتهى القصة عند هذا الحد إلا أن الرجل بعد إلقاء محاضرته صدمته سيارة مسرعة و هو يعبر الطريق ليلقى حتفه على الفور!

السيدة الإنجليزية التى اصابها جعران توت عنخ آمون باللعنه هى و عائلتها عندما تأكدت من ان هذا التمثال الصغير وراء هذه المشاكل أرسلت على الفور خطاب استغاثة بالحكومة المصرية لتسترد هذا التمثال و تعيده إلى مكانه فى مقبرة الملك الصغير , علْ اللعنة تتوقف و تنحسر عنها و عن العائلة! بالطبع لم نعرف رد الحكومة المصرية على هذا الطلب

منقول عن جريدة الدستور
 

ميرنا

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
15 أكتوبر 2005
المشاركات
22,034
مستوى التفاعل
564
النقاط
0
الإقامة
عند اقدامك اجثوا
ينهارك يا هوت

اى دا انا اول مرا اقرا موضوع واتشدله بطريقه دى

بس فعلا فى خفايا كتير


ثم شوهد صقر يرفرف فوق المنطقة في نفس وقت فتح القبر، والصقر هو أحد الرموز المقدسة لدى الفراعنة.


بل ان العالم المصرى الدكتور "عز الدين طه" الذى قدم رؤية علمية دقيقة لما يسمى لعنة الفراعنة و أعاد تفسير الحوادث جميعها بالنظر إلى الفطريات و السموم التى ربما نشرها الفراعنة فى مقابرهم و كذلك عن البكتريا التى نشطت فوق جلد المومياء المتحلل و غيرها من الاسباب العلمية لتفسير حالات الموت الغامص, و انتهى الرجل إلى القول القاطع بأنه لا يوجد ما يسمى بلعنة الفراعنة , و كان من الممكن أن تنتهى القصة عند هذا الحد إلا أن الرجل بعد إلقاء محاضرته صدمته سيارة مسرعة و هو يعبر الطريق ليلقى حتفه على الفور!

لدهشتها الشديدة علمت أن باب المقبرة حمل عبارة حادة تقول " لا تفتح التابوت فسوف يذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ على إزعاج الملك "

حجات تثير فضول اى انسان

بس لحد دلوقتى معرفتش فيه فعلا لعنه فراعنه ولا لاء

كل اللى اكدو ماتو انى مفيش لعنه فراعنه بس كمان فى حاجه تانى

رغم كل هذه الحوادث إلا أن المسئول الرئيسي عن فتح القبر وهو "كارتر"... لم يحدث له أي شيء غريب حيث عاش إلى أن بلغ عمره 66 سنة ثم مات موتا طبيعيا.

وكذلك أحد الأشخاص المصريين نام في القبر ليلة اكتشافه لكي يبعد أي متطفل ولم يحدث له أي شيء


الحقيقه فين ؟ ؟ ؟
 

Coptic Man

ابن المـــــ†ـــــلك
مشرف سابق
إنضم
5 أكتوبر 2005
المشاركات
12,801
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Earth
لاتزال الحقيقة غامضة

شكرا يا ميرنا علي تحليلك البناء

الرب يباركك
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
موضوع مميز وبه معلومات رائعه
الرب يباركك وخدمتك الرائعه
شكرا
 

+Coptic+

يسوع فداني
عضو مبارك
إنضم
26 يوليو 2009
المشاركات
6,306
مستوى التفاعل
42
النقاط
0
الإقامة
Egypt
شكرا علي الموضوع الجميل
و صعب اننا نطلع باسنتاج سريع لما يسمي لعنة الفارعنة
وخصوصا ان الكتاب المقدس ذكر قدرة سحرة الفرعون امام موسي لكن موسي بمعونة الله تغلب عليهم
فَدَخَلَ مُوسَى وَهَارُونُ الَى فِرْعَوْنَ وَفَعَلا هَكَذَا كَمَا امَرَ الرَّبُّ. طَرَحَ هَارُونُ عَصَاهُ امَامَ فِرْعَوْنَ وَامَامَ عَبِيدِهِ فَصَارَتْ ثُعْبَانا.
فَدَعَا فِرْعَوْنُ ايْضا الْحُكَمَاءَ وَالسَّحَرَةَ فَفَعَلَ عَرَّافُو مِصْرَ ايْضا بِسِحْرِهِمْ كَذَلِكَ.
طَرَحُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَصَاهُ فَصَارَتِ الْعِصِيُّ ثَعَابِينَ. وَلَكِنْ عَصَا هَارُونَ ابْتَلَعَتْ عِصِيَّهُمْ.
+
هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ: بِهَذَا تَعْرِفُ انِّي انَا الرَّبُّ: هَا انَا اضْرِبُ بِالْعَصَا الَّتِي فِي يَدِي عَلَى الْمَاءِ الَّذِي فِي النَّهْرِ فَيَتَحَوَّلُ دَما.
فَفَعَلَ مُوسَى وَهَارُونُ هَكَذَا كَمَا امَرَ الرَّبُّ. رَفَعَ الْعَصَا وَضَرَبَ الْمَاءَ الَّذِي فِي النَّهْرِ امَامَ عَيْنَيْ فِرْعَوْنَ وَامَامَ عُيُونِ عَبِيدِهِ فَتَحَوَّلَ كُلُّ الْمَاءِ الَّذِي فِي النَّهْرِ دَما.
وَفَعَلَ عَرَّافُو مِصْرَ كَذَلِكَ بِسِحْرِهِمْ. فَاشْتَدَّ قَلْبُ فِرْعَوْنَ فَلَمْ يَسْمَعْ لَهُمَا كَمَا تَكَلَّمَ الرَّبُّ.
+
فَمَدَّ هَارُونُ يَدَهُ عَلَى مِيَاهِ مِصْرَ فَصَعِدَتِ الضَّفَادِعُ وَغَطَّتْ ارْضَ مِصْرَ.
وَفَعَلَ كَذَلِكَ الْعَرَّافُونَ بِسِحْرِهِمْ وَاصْعَدُوا الضَّفَادِعَ عَلَى ارْضِ مِصْرَ.
+
فَفَعَلا كَذَلِكَ. مَدَّ هَارُونُ يَدَهُ بِعَصَاهُ وَضَرَبَ تُرَابَ الارْضِ فَصَارَ الْبَعُوضُ عَلَى النَّاسِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ. كُلُّ تُرَابِ الارْضِ صَارَ بَعُوضا فِي جَمِيعِ ارْضِ مِصْرَ.
وَفَعَلَ كَذَلِكَ الْعَرَّافُونَ بِسِحْرِهِمْ لِيُخْرِجُوا الْبَعُوضَ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا. وَكَانَ الْبَعُوضُ عَلَى النَّاسِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ.
فَقَالَ الْعَرَّافُونَ لِفِرْعَوْنَ: «هَذَا اصْبِعُ اللهِ». وَلَكِنِ اشْتَدَّ قَلْبُ فِرْعَوْنَ فَلَمْ يَسْمَعْ لَهُمَا كَمَا تَكَلَّمَ الرَّبُّ.
 
أعلى