- إنضم
- 16 مارس 2008
- المشاركات
- 841
- مستوى التفاعل
- 20
- النقاط
- 0
العوده الى الناصرة
نهاية طاغية
قد يطول الليل ولكنه لن يدوم فلا تجعل تجربه تمنع رؤيتك للمستقبل كله
لقد مات هيرودس . هذا الطاغيه الظالم مسكين الانسان الذى يتعامى عن الحقيقه . انه لن يترك على الارض سوى ذكرى
وهو مسئول ان يجعلها طيبه!!!!!!!
لقد تعامل الله حتى مع هذا الرجل الشرير فبعث له رسالة عن زمن ومكان ميلاد المسيح فكان رد فعله الظاهرى هو الرغبه فى الذهاب للسجود له أما الباطنى فمختلف تماما. أليس هذا هو حال كثيرين ممن يبلغهم الرب رسائله حتى اليوم؟
بل بلغ رفضه لخلاص الرب انه حين بدا له دنو اجله امر بذبح جماعة من نبلاء اوراشليم ليموتوا معه كما يقول التاريخ وذلك لكى يعم الحزن كل الناس لقتلاهم بدلا من الفرح لتخلصهم منه !!
التوازن الأسرى
لم يكن يوسف النجار أبا للمسيح حسب الجسد ومع ذلك كان المكلف باستلام القرارات الالهيه . لعله كان يبلغها برقته للعذراء لتقبلها بخضوعها الوديع . انه دور الرجل الذى يجب ان يحمل على عاتقه مبادرة القرار ومشقة المسئوليه
ولنا ان نتأمل فى صورة العائله المثاليه حين نتأمل العذراء تحضن بالحنان طفلها الرضيع وهى تجلس على الدابه التى يمسك بزمامها يوسف النجار . أليس هذا هو التوازن الاسرى بين دورى الرجل والمرأه كما يجب ان يكون ؟
قد يعتبر هذا التوازن ضعفا من الرجل بسبب عدم تدربه على تحمل المسئوليه وقد يعوقه استعلاء من المرأه يدفعها لعدم الاعتراف باحتياجها للاتكال على قوة تسندها . ظنا ان هذا يحط من كرامتها او تحاشيا لتكرار تسلط رجل مستبد مر بخبرتها
كلما صحح كل منهما دوره استعادت الاسرة صورة العائله المقدسه