- إنضم
- 7 فبراير 2006
- المشاركات
- 354
- مستوى التفاعل
- 10
- النقاط
- 0
أنظر لتعرف
******
وحيداً .....لا أرى غير الضباب
شريداً ..... كغيمةمن السحاب
مندفعاً ..أجرى ..أهرب
ولكننى ...لا أعرف لى طريقاً للذهاب
أعمى ...صرت
لا أبصر ذاتى
جاهلاً ...أصبحت
لا معنى لحياتى
طريقى ...دروب من الخوف الرهيب
خطواتى جراح بلا شفاء ولا طبيب
صرت أعمى وجاهلاً ...ولا أمل
ما العمل ؟
ما العمل ؟
ذلك الصوت أتانى
ذاك النور أحتوانى
تلك الذات الغامضة
جاءت فى وسط الظلام
وسط ظلماتى
قائلةًً لى
هاتفاً لذاتى
صارختاً حتى أفيق من نزواتى
أنظر ولدى الحبيب
أنظر لتعرف...ذاتك
أنظر أبنى الضال
أنظر لتعرف...الاختيار
قلت لة ...وأنا بين الخوف
وأنا مابين الرهبة والضعف
الى من أنظر ..؟
جاءت الاجابة
أنظر لى ..أنظر ليدى
أنظر لى...أنظر لقلبى
بل أنظر لضربات كانت قاسية
ضربات من سياط ..هائلة
أنظر لى ...أنظر لراسى
بل أنظر لتاج شوك وحسك
أدمت ضياء جبينى
وتخضبت منها شعرى
أنظر لى...أنظر لجانبى
بل أنظر لحربة هاتكة للحمى
كيف تفجرت ينبوع محبة
تفجرت معها دمى
أنظر ولدى الحبيب
أنظر لى..أنظر لاكفانى
بل أنظر للباكيات على
المعطرات جسدى بحنوط ودموع على
كيف صار الكفن رداء مجدى
كيف صار صليب العار والزل
صليب فخر وكرامة لك وللكل
أنظر ولدى الصغير
أنظر لى ..أنظر لقبرى
بل أنظر لفجوة محفورة بين الصخور
أصبحت منارة من الخلاص فوق ربوة
فوق العالم أجمع تهديd
الضياء والفرح والنور
أنظر لى..أنظر لقيامتى ..
بل أنظر لقيامتك من جوف بئر الهاوية
من جوف الموت المهزوم المكسور
قلت والنواح يهزم كلماتى
من أنا ؟..ماهى ذاتى
لست الا صفير رياح فى الصحارى
لست أكثر من كائن ضعيف
أرهقت نفسى بأفعالى
بحماقاتى
لست غير رياح مهزومة
صرخات مكتومة
أم مكلومة
على حياتى
لست الا هباء
وظلمة لا تهزمها ضياء
تبسمت شفتاة قائلاً :
أنا الضياء
أنا نور العالم
أنا هو
الطريق والحق والحياة
أنا معك فى الطريق
لمنتهاة
لمنتهاة
******
وحيداً .....لا أرى غير الضباب
شريداً ..... كغيمةمن السحاب
مندفعاً ..أجرى ..أهرب
ولكننى ...لا أعرف لى طريقاً للذهاب
أعمى ...صرت
لا أبصر ذاتى
جاهلاً ...أصبحت
لا معنى لحياتى
طريقى ...دروب من الخوف الرهيب
خطواتى جراح بلا شفاء ولا طبيب
صرت أعمى وجاهلاً ...ولا أمل
ما العمل ؟
ما العمل ؟
ذلك الصوت أتانى
ذاك النور أحتوانى
تلك الذات الغامضة
جاءت فى وسط الظلام
وسط ظلماتى
قائلةًً لى
هاتفاً لذاتى
صارختاً حتى أفيق من نزواتى
أنظر ولدى الحبيب
أنظر لتعرف...ذاتك
أنظر أبنى الضال
أنظر لتعرف...الاختيار
قلت لة ...وأنا بين الخوف
وأنا مابين الرهبة والضعف
الى من أنظر ..؟
جاءت الاجابة
أنظر لى ..أنظر ليدى
أنظر لى...أنظر لقلبى
بل أنظر لضربات كانت قاسية
ضربات من سياط ..هائلة
أنظر لى ...أنظر لراسى
بل أنظر لتاج شوك وحسك
أدمت ضياء جبينى
وتخضبت منها شعرى
أنظر لى...أنظر لجانبى
بل أنظر لحربة هاتكة للحمى
كيف تفجرت ينبوع محبة
تفجرت معها دمى
أنظر ولدى الحبيب
أنظر لى..أنظر لاكفانى
بل أنظر للباكيات على
المعطرات جسدى بحنوط ودموع على
كيف صار الكفن رداء مجدى
كيف صار صليب العار والزل
صليب فخر وكرامة لك وللكل
أنظر ولدى الصغير
أنظر لى ..أنظر لقبرى
بل أنظر لفجوة محفورة بين الصخور
أصبحت منارة من الخلاص فوق ربوة
فوق العالم أجمع تهديd
الضياء والفرح والنور
أنظر لى..أنظر لقيامتى ..
بل أنظر لقيامتك من جوف بئر الهاوية
من جوف الموت المهزوم المكسور
قلت والنواح يهزم كلماتى
من أنا ؟..ماهى ذاتى
لست الا صفير رياح فى الصحارى
لست أكثر من كائن ضعيف
أرهقت نفسى بأفعالى
بحماقاتى
لست غير رياح مهزومة
صرخات مكتومة
أم مكلومة
على حياتى
لست الا هباء
وظلمة لا تهزمها ضياء
تبسمت شفتاة قائلاً :
أنا الضياء
أنا نور العالم
أنا هو
الطريق والحق والحياة
أنا معك فى الطريق
لمنتهاة
لمنتهاة