المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الباز إذا كتب!


GogoRagheb
09-02-2009, 04:49 PM
حينما نتناول صحفية أو صحفياً بالتعليق فليس هدفنا الوحيد هو الصحفي أو الصحيفة بل عرض لنموذج متكرر في صحافة مصر التي تتدرج من الأصفر وحتى الأسود.. ونموذجنا اليوم الصحفي محمد الباز..
http://www.katibatibia.com/admin/media_files/post_images/lst_maksmishil.jpg
في أوائل العام المنصرم اللي هو 2008 وكعادة الصحف في بر مصر اختار محمد الباز الصحفي بجريدة الفجر شخصيات العام وكان أن اختار ماكس ميشيل الشهير باسم الأسقف مكسيموس كشخصية العام وراح يقول فيه ما لم يقله أبو نواس في الخمر.. قال تقريباً أنه أمل مصر وأمل الأقباط وأمل الأمة العربية والقضية الفلسطينية وكل قضية وأنا وأنت.. ومرت الأيام وهرب ماكس غير مأسوف عليه وترك وراءه أرامل من الصحفيين أولهم وأهمهم محمد الباز..


إن علاقة محمد الباز بماكس ميشيل هى مفتاح شخصيته.. فقد ظل الباز يكتب عن الرجل كثيراً جداً ويروج له بكل وسيلة لدرجة أنه يُقال أن ماكس كان يستعين به في تحديد خطواته في مواجهة الكنيسة القبطية.. كان الباز يكتب عنه في الفجر وفي الخميس وهي الجريدة التي نشر فيها جزءاً من مذكرات ماكس ميشيل والتي يدور أن الباز قد أعاد صياغتها.. ويبقى هنا سؤال ضروري لماذا يفعل الباز ذلك؟؟ وما هى مصلحته..؟؟ فالرجل مسلم وموحد بالله ولا علاقة له بالمسيحية.. أول إجابة للسؤال بسيطة أنه يفعل ذلك نكاية بالكنيسة القبطية التي يكرهها والثاني يردده البعض أن الموضوع غير خالص النية وهناك وراء الأمور أمور.. والباز إذا كتب لا تسألن عن السبب..

كتب محمد الباز ذات مرة مقالة أن اتباع ماكس وصلوا في خلال شهور نصف مليون وأنه يهدد الكنيسة القبطية وأن الوفود تتحرك نحو المقطم وكلام من هذه النوعية والحقيقة أن الكنيسة الإنجيلية نفسها التي تعمل في مصر من 160 سنة أتباعها لا يتعدون الربع مليون على أقصى تقدير.. ما علينا تعداد الأقباط ليس موضوعنا.... ولكن للقصة بقية فقد كتب محمد الباز أيام القضية المرفوعة على ماكس لتقرير شرعيته أنها معركة ماكس الأخيرة وقال أنه سيرحل لو خسر القضية وعندما خسرها لم يرحل ولحس الباز ما كتب وقال لقد خسر معركة ولم يخسر الحرب وحربه ضد الإرهاب الفكري مستمرة وأبصر إيه ومدرك إيه.. ثم غادر ماكس منذ شهور وليس هناك أمل في عودته.. وسبحان الله الذى له في الصحفيين شئون فقد جف حبر محمد الباز ولم يعد يذكر ماكس لا بحق ولا باطل.. فما السبب؟ وهو سؤال هام جداً لأنه يكشف عن حقيقة الصحافة في مصر وطريقة تعاملها مع الأقباط والكنيسة..

وفي نفس السياق أتذكر أن جريدة الفجر أصدرت ذات مرة من عامين ملحق عن قداسة البابا شنودة برعاية رجال الأعمال الأقباط وقتها كتب محمد الباز عن قداسة البابا شنودة الثالث كلاماً زي العسل وبعدها بعددين شتم وعاد لعادته القديمة التي بدأت تقريباً من 2004 من ساعة أزمة وفاء قسطنطين.. المهم أثبت محمد الباز أنه صحفي عنده مبدأ وهذا المبدأ هو أن الصحفي الشاطر معندوش مبدأ.. فكيف لمحمد الباز الذي أصدر كتاباً للهجوم على قداسة البابا عام 2005 يعود بعدها بعام ليمدحه في الملحق مدفوع الأجر.. إنه الباز إذا كتب لا تسألن عن السبب..
ويقولون أن للمرأ من اسمه نصيب فيا ترى ما معنى الباز؟؟ الباز نوع من الطيور الجارحة اللي بتجرح يعنى.. صقر يستخدم في القنص والصيد.. معقولة دا وصف دا ولا اسم.. وهل يختلف محمد الباز عن ذلك فقلمه مخلب ومقالاته طعم للصيد وكتاباته انقضاض على الحقيقة وهو ذاته نفسه أداة في يد الصياد الذي يختلف من وقت لآخر ومن مصلحة لأخرى ومن سبوبة لسبوبة يا قلمي لا تحزن..
لا أستطيع أن ألقي باللوم على الباز وحده فبعض الأقباط يذهبون إليه نكاية في الكنيسة وبعضهم خوفاً من قلمه، مثلاً المستشار الذي يملأ الدنيا عن اللوائح ذهب إليه وأمده بمادة غطت حوالي ثلاثة أعداد عن إيبارشية حلوان كنوع من الحرب مع أسقفها الذي لا يرتاح للمستشار ومثل الأنبا مرقس الذي دعاه للمطرانية لكي يبرئ نفسه من شائعات كثيرة ألمّت به وروجت لها جريدة الفجر وبقلم الباز وعندها اتصل الأنبا مرقس بالباز وأجرى معه حواراً صحفياً كتب له محمد الباز عنواناً صفراوياً مُستوحى من نجمة الجماهير نادية الجندي وهو (المرأة التي هزت عرش الأنبا مرقس) وهكذا جاء يكحلها عماها عن قصد وسوء نية..

كما أنه الصدر الحنين لأعداء الكنيسة بلاش لفظ أعداء وخليها المختلفين مع الكنيسة بداية من إبراهيم عبد السيد ونهاية بطليق هالة صدقي.
محمد الباز صحفي تخصص أقباط وهو تخصص يلقى رواجاً في صحافتنا المحروسة.. وبقدرة قادر يتحول الصحفي هذا إلى متخصص في تاريخ الأقباط ومفسر للإنجيل وله مصادره السرية في كل حتة وربما قال أنه بيحضر المجمع المقدس وأن مصدراً كنسياً كبيراً جداً قال له يا فلان الكلام دا ليك مش للصحافة.. ونقدم لكم أعزائي القرّاء محمد الباز نموذجاً:

فهو مثلاً دوماً يتباكى على الطلاق عند الأقباط الذي لا يمثل مشكلة على الإطلاق ولم يصل لمرحلة الظاهرة.. يردد أن مئات الألوف تركوا الكنيسة بسبب ذلك وهذا إفتراء وكذب ولكن من يراجعه وكلامه يجد صدى لدى من يكره للأقباط الخير.. هل يعرف مثلاً أن هناك في مصر سنوياً حوالى 264 ألف حالة طلاق بين المصريين (المسلمين بالطبع) وأن مصر تحتل المركز الأول عالمياً في حالات الطلاق وهناك 2.5 مليون مطلقة.. وأن حالات العرفي وصلت 400 ألف حالة.. ألا يستحق هؤلاء جزء من حنية قلبه.. ورهافة حسه وأدب قلمه.. يا عم سيب الأقباط في حالهم وبص للخراب اللي في الزواج العرفي وابن الزواج الثاني وغيره والطلاق اللي بيحصل لأهون سبب دون رادع (52% من الطلاق حدث في العام الأول وفي أزواج تحت الثلاثين)..
إن الأسرة القبطية هي أيقونة الكنيسة وعبثاً تحاول هدمها أنت وغيرك.. لقد وصل الخيال بمحمد الباز لأقصى مدى عندما نشرت الفجر تقريراً فرنسياً عن هجرة الأقباط من مصر وأسبابه وعلق الباز على التقرير وقال أنه لا يوجد إضطهاد للأقباط كما أن التيار الديني تم تقليم أظافره، إذاً ما الذي يجعل الأقباط يهاجرون..؟؟ نستعين بصديق.. قال الباز السبب الكنيسة طبعاً.. طبعاً.. ليه بقى؟؟ لأنها ترفض الطلاق وتنفذ تعاليم الإنجيل ولذلك هج الأقباط من مصر واحة العدالة.. وله في خلقه شئون..

وعندما تقوم مشكلة قبطية نجد الطرف الآخر يلجأ للباز دون أدنى فرصة لعرض الحدث بموضوعية.. مثلما حدث في موضوع كنيسة رشيد المنظور فقد أفرد لجناب المستشار صاحب الخصومة صفحتين للحديث عن ملكيته للكنيسة التي بالطبع لا يسميها كنيسة أو مكان عبادة حيث أنها تبع النصارى.. وأمثلة عديدة مثل موضوع وفاء قسطنطين وحالات أسلمة الفتيات أو مشاكل بناء الكنايس..
تخيلوا ساعة مذبحة الجواهرجية في الزيتون قال ربما وراء الأمر علاقة نسائية وإذا كان الجواهرجي رجل طاعن في السن فهناك الفياجرا!!! وحتى الآن لم يتم القبض على الجناة ولا الفياجرا..
والعجيب أن الباز بيفسر الإنجيل دلوقت.. مرة كتب وقت أزمة وفاء قسطنطين أنه قرأ آية في الإنجيل هزته بشدة ومن جوة قلت في سرى خير ربنا يهديه.. المهم قال أن الآية هي: إذا أردت أن تصلي فاغلق بابك وصلي في مخدعك، وفهمها الشيخ الباز أنه لا داع لبناء الكنايس.. فتح الله عليك يا شيخ باز كدة ببساطة.. ومن هنا يا أصدقائي نقدر نعرف إحنا بنتعامل مع أي نوعية من الأمخاخ وعلى نفس الوتيرة خرج علينا الأخ الباز في عدد قريب من الفجر وقال أن البابا شنودة بيفسر نص الطلاق بطريقة حرفية ولكن عند الباز تفسير جديد لانج على مذهب ابن باز وهو فعلاً إن ما جمعه الله لا يفرقه إنسان لكن ليه نقول إن الإنسان هو اللي فرق.. فيمكننا أن نقول ما جمعه الله يفرقه الله أيضاً؟؟ كلا م عجيب لا يتفق مع النص الإنجيلي لا حرفه ولا نصه ولا روحه.. فقط تحليل الحرام.. فما أسهل أن أقول أنا أسرق لأني محتاج وأنا أسرق لأنى جعان فأنا لست بحرامي وأنا أطلق زوجتي لأن الله عاوز كدة!!

لماذا لا يترك الباز الإنجيل لأصحابه ويعود لمعاركه في الأحاديث المدسوسة وما شابه ولكن هل فعلاً يستطيع العودة إلى تلك المواضيع مرة أخرى.. أشك فقد تم تكفيره وتهديده وترهيبه وإبلاغه أن رأسه ستفارق جسده لو تجرأ قلمه مرة أخرى وخط حرف واحد في هذه المواضيع الشائكة.. أما الأقباط فهم طيبين.. ومتعودين.. وآخرهم شوية كلام.. دا حتى شيخ الأزهر جرجره مع عادل حمودة في المحاكم ودفع 80 ألف جنيه غرامة وكان على أبواب السجن.. أما البابا شنودة فراجل في حاله لا يهمه سوى شعبه ورعيته لا يمسك سوى بعصا الرعاية.. فلماذا لا نهاجمه بسبب وبدون..
مثلاً آخر نكت الباز في جريدة الخميس أنه يؤلب أمن الدولة على قداسة البابا شنودة وهى حيلة متكررة للباز من أيام وفاء قسطنطين وأحداث محرم بك الأولى والثانية وكل فتنة المهم كان قداسة البابا قال مؤخرا أنه لا يفضل الإعتراف عن طريق التلفون ربما لأن التلفونات مراقبة.. قالها البابا ربما للدعابة كعادته أو لدعم فكرته ونشرت الصحف هذا الكلام والتقطه الباز ونشر مقالاً مطولاً تحت عنوان التجسس على الأقباط، وصل في نهايته أن البابا متجني على أمن الدولة وامتى بقى أمن الدولة يرد على إهانة البابا له وكذلك وزراة الإتصالات؟؟
نرد على واحد زى الباز بيفكر بالطريقة دى إزاي.. أفضل رد هو التجاهل لأنه كاتب غير موضوعي.. دا حتى لما قامت هوجة مطار هيثرو وتفتيش قداسة البابا وكانت كل الحكاية أن قداسته عدى من البوابة الإلكترونية ليس أكثر.. وقتها دافع محمد الباز عن كرامة البابا بمقالة كله شماتة والحقوا يا ولاد البابا فتشوه..

ومؤخراً كتب الباز في الخميس كرد على فيلم الأب يوتا أن الكنيسة عليها أن تتحرك والبابا كذلك ولا أعرف كيف طبعاً.. فقد أعلنت الكنيسة (ومجموعات عديدة من الأقباط) رفضها القاطع لكل محاولات الإساءة للآخر.. رغم أن الآخر ده مستمر في إهاناته..
المهم إن الباز لا يكتب مقالاً بل يوجه تهديداً سافراً فقد قال لا بد من التحرك وإعلان من هو المسيء والقصاص منه وإلا وضع ألف خط تحت وإلا (سيحدث استهداف الأقباط في الشوارع) إحنا فين يا باز استهداف إيه بس.. ومن مين؟ وعشان إيه؟
إنه الباز إذا كتب لا تسألن عن السبب..

وأخيراً حدث أن نشرت جريدة الفجر ذات عدد تنويهاً أنها ستنشر مذكرات لأحدهم فيها كشف لحقائق من وجهة نظرهم عن نيافة الأنبا بيشوي.. ومر عدد وفي العدد اللي وراه لم نجد المذكرات التاريخية ولكن وجدنا حواراً مطولاً ومجزأ مع نيافة الأنبا بيشوي وقبله مقدمة من الصحفي الأوحد محمد الباز والأوحد دي ستطلقها عليه لو قرأت المقدمة التي كتبها والتي قال فيها نحن شرفاء ولم نلتق بالأنبا بيشوي إلا بالغصب وبعد تدخل المستشار الفلاني والعضو العلاني وأنه أصر أن يأتى نيافة المطران بنفسه إلى الجريدة.. ولكن عادل حمودة الله يكرمه قال له اتنازل يا باز ودوس على قلمك وياللا بينا على دير الملاك البحري وأهو كله ينفع في التوزيع..

كنت أود أن لا يحدث هذا الحوار وإن حدث فليس مع محمد الباز.. فذلك في رأيي نوع من الإبتزاز.. لقد ظهر أن قصة المذكرات قصة فشنك وأن كاتبها مجرد شخص يبحث عن عمل وقرشين وهذا بشهادة الباز نفسه.. فلماذا إذاً الهرولة للجريدة.. الأفضل كنا ندعهم ينشرون وبعد النشر لدينا وسائل قانونية للتقاضي.. أو التغاضي.. خاصة لو كان الموضوع فرقعة وبس.
ياسر يوسف غبريال

man4truth
09-02-2009, 05:59 PM
أمثال الباز اللى بيبيعوا زمتهم بقرش مثال جيد للمحمديين الذين يفعلون كل شىء من أجل حفنة مال أو منصب
ولنى أقول له انت وامثالك تنتهون دائماً فى مزبلة التاريخ
فأنت ليس باول الحاقدين على الكنيسه وعلى الشعب المسيحى
كثيرون مثلك مكانهم الوحيد هو المزبله
وكتاباتهم وأفكارهم النجسه المحمديه المتعفنه لا ينظر اليها أحد ببساطه لأنها تافهه وليس لها قيمه

BITAR
09-02-2009, 09:30 PM
من هذا الباز
الا
صحفى مأجور

GogoRagheb
11-02-2009, 07:31 PM
شكرا يا بيتر لمرورك

SALVATION
12-02-2009, 10:59 AM
ربنا يهدى الجميع
ربنا ينور العقول ويفتح البصيره

GogoRagheb
12-02-2009, 09:31 PM
ربنا يهدى الجميع
ربنا ينور العقول ويفتح البصيره

شكرا ليك يا تونى
لمرورك
ومشاركتك

kalimooo
14-02-2009, 05:00 PM
جوجو

شكراااااااا على الخبر

ربنا يبارك حياتك

GogoRagheb
14-02-2009, 07:29 PM
جوجو

شكراااااااا على الخبر

ربنا يبارك حياتك

شكرا لك
يا اخى العزيز
كليمو
على مرورك
ومشاركتك
الرب يبارك حياتك