نقاط لتنمية الشخصية على الصعيد الفردي :
• التمحور حول مبدأ
إن أراد الإنسان أن يعيش وفق مبادئه ، وأراد إلى جانب ذلك أن يحقق
مصالحه إلى الحد الأقصى ، فإنه بذلك يحاول الجمع بين نقيضين !! ، إنه
مضطر في كثير من الأحيان أن يضحي بأحدهما حتى يستقيم له أمر الآخر ،
وقد أثبتت المبادئ عبر التاريخ أنها قادرة على الانتصار تارة تلو الأخرى ، وأن
الذي يخسر مبادئه يخسر ذاته ، ومن خسر ذاته لا يصح أن يقال أنه كسب
بعد ذلك أي شيء !!
• المحافظة على الصورة الكلية
إن المنهج الديني في بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول والتكامل
في كل الأبعاد ، وليس غريباً أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو محور من
المحاور ويترك باقيها دون أدنى أدنى اهتمام ،وحتى لا نفقد الصورة الكلية
في شخصياتنا يجب أن نقوم بأمرين :
• النظر دائماً خارج ذواتنا من أجل المقارنة مع السياق الاجتماعي العام
النظر الدائم في مدى خدمة بنائنا لأنفسنا في تحقيق أهدافنا الكلية
• العهود الصغيرة
إن قطرات الماء حين تتراكم تشكل في النهاية بحراً ، كما تشكل ذرات الرمل
جبلاً ، كذلك الأعمال الطيبة فإنها حين تتراكم تجعل الإنسان رجلا عظيماً ،
وقد أثبتت التجربة أن أفضل السبل لصقل شخصية المرء هو التزامه بعادات
وسلوكيات محددة صغيرة ، كأن يقطع على نفسه أن يقرأ في اليوم صفحات
من كتاب أو يمشي نصف ساعة مهما كانت الظروف والأجواء .
• عمل ما هو ممكن الآن
علينا أن نفترض دائماً أننا لم نصل إلى القاع بعد ، وأن الأسوأ ربما يكون في
الطريق ! ، فذلك يجعل الإنسان ينتهز الفرص ولا ينشغل بالأبواب التي
أغلقت ، ويجب أن تعتقد أن التحسن قد يطرأ على أحوالنا لكننا لا ندري متى
سيكون ، ولا يعني ذلك أن ننتظر حنى تتحسن ظروفنا بل ليكن شعارنا
دائماً : باشر ما هو ممكن الآن .
"ملطوش"(من اقوال الزعيم )
• التمحور حول مبدأ
إن أراد الإنسان أن يعيش وفق مبادئه ، وأراد إلى جانب ذلك أن يحقق
مصالحه إلى الحد الأقصى ، فإنه بذلك يحاول الجمع بين نقيضين !! ، إنه
مضطر في كثير من الأحيان أن يضحي بأحدهما حتى يستقيم له أمر الآخر ،
وقد أثبتت المبادئ عبر التاريخ أنها قادرة على الانتصار تارة تلو الأخرى ، وأن
الذي يخسر مبادئه يخسر ذاته ، ومن خسر ذاته لا يصح أن يقال أنه كسب
بعد ذلك أي شيء !!
• المحافظة على الصورة الكلية
إن المنهج الديني في بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول والتكامل
في كل الأبعاد ، وليس غريباً أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو محور من
المحاور ويترك باقيها دون أدنى أدنى اهتمام ،وحتى لا نفقد الصورة الكلية
في شخصياتنا يجب أن نقوم بأمرين :
• النظر دائماً خارج ذواتنا من أجل المقارنة مع السياق الاجتماعي العام
النظر الدائم في مدى خدمة بنائنا لأنفسنا في تحقيق أهدافنا الكلية
• العهود الصغيرة
إن قطرات الماء حين تتراكم تشكل في النهاية بحراً ، كما تشكل ذرات الرمل
جبلاً ، كذلك الأعمال الطيبة فإنها حين تتراكم تجعل الإنسان رجلا عظيماً ،
وقد أثبتت التجربة أن أفضل السبل لصقل شخصية المرء هو التزامه بعادات
وسلوكيات محددة صغيرة ، كأن يقطع على نفسه أن يقرأ في اليوم صفحات
من كتاب أو يمشي نصف ساعة مهما كانت الظروف والأجواء .
• عمل ما هو ممكن الآن
علينا أن نفترض دائماً أننا لم نصل إلى القاع بعد ، وأن الأسوأ ربما يكون في
الطريق ! ، فذلك يجعل الإنسان ينتهز الفرص ولا ينشغل بالأبواب التي
أغلقت ، ويجب أن تعتقد أن التحسن قد يطرأ على أحوالنا لكننا لا ندري متى
سيكون ، ولا يعني ذلك أن ننتظر حنى تتحسن ظروفنا بل ليكن شعارنا
دائماً : باشر ما هو ممكن الآن .
"ملطوش"(من اقوال الزعيم )