انا قصدت هنا بالكيفية طريقة الصلاة
يعني مثلا نحن نصلي ركعات وسجودات وقراءه للقران بطريقه معينه تسمى بالركعه
فكيف تكون طريقة الصلاه عندكم
هل هي سجود مثلا ام ركوع ام نصوص معينه ؟؟؟؟
المسيح لم يضع شروط معينة للصلاة فحسب حالة الانسان الروحية و نمو علاقته مع الله يكون الاشتياق الروحى و الذى يكون هو مقياس طرق الصلاة فلسنا فى احتياج ان يقول لنا المسيح اركعوا او اسجدوا فهذه الاداب فى الصلاة لله الانسان مفطور عليها
يوجد شىء اسمه ميطانيات اى السجود و القيام و يقوم بها حسب اشتياق الانسان لله
هل هذا نصح ام فرض ...ارجو التوضيح
وهل هناك عقاب من الرب لتارك الصلاة ؟
لا يوجد شىء اسمه فرض فى المسيحية فكل مسيحى له مطلق الحرية ان يطيع تعاليم السيد المسيح او ان يرفضها
لكن كما هو واضح من النص فالصلاة و السهر (اى السهر الروحى) هم وصية المسيح
اما مسألة العقاب فيجب ان تعرف شىء هام و هو ان المسيحية ليست قانون عقوبات هى اسمى من ذلك بكثير
فالانسان الذى لا يصلى.....لماذا لا يصلى؟؟؟
الايمان المسيحى يعالج هذه النقطة و هى لماذا البعد عن الصلاة و ليس مجرد فرض عقاب على من لا يصلى فعلاقة الله بالانسان هى ابوة حانية و ليست عبودية
وهل هناك شروط معينه قبل الدخول في الصلاة ؟؟؟
كالوضوء عندنا مثلا
وكيف تنفذ هذة الشروط ( الكيفية)؟؟
عزيزى هذه أداب عامة يعرفها الطفل الصغير و ليست فى حاجة الى ان يكون بها تعاليم للسيد المسيح فى الكتاب المقدس
فالانسان الذى يصلى لا يوجد ما يدفعه للصلاة الا حبه للصلاة فقط و ليس خوفا من عقاب معين اذن فمن يكون ذاهب للصلاة يكون مستعد كل الاستعداد داخليا قبل خارجيا
فماذا يفيد ان كان الانسان نظيف جثمانيا و لكن من الداخل بعيد كل البعد عن الله؟؟؟
فاذا كان الانسان ذاهب ليخطب....هل سيكون نظيف ام لا؟؟؟
بالتأكيد نظيف......لكن ما الذى جعله يكون نظيف؟؟؟
هى طبيعة الانسان يا عزيزى التى فطر عليها.......كذلك الانسان الذى يصلى.
افضل ما تسئل عن مواقيت الصلاة
اسئل ما معنى الصلاة ؟
قاذا كنت تصلي للاب فهل الاب محتاج الى صلاتك ؟ ارجو الانتباه لهذه الفقرة
هل الاب فقير ويريد من الجاهل الذي هو في حجره ؟
بالتأكيد فليس هو من يحتاج الى عبوديتى بل انا المحتاج الى ربوبيته
و لكن كما اوضحت ان الانسان لا يصلى خوفا من شىء معين او فرض مفروض عليه بل هى علاقة حب و عشق بين الانسان و خالقه و من هذا الحب يذهب ليصلى و لكن درجة هذا الحب تتفاوت بين الناس فمثلا تجد شخص ترك العالم بأكمله من اجل ان يكون مع المسيح و ذهب ترهبن فى الدير وسط اخوته الرهبان لا يفعل سوى شيئين العمل و علاقته مع الله
تجد شخصا اخر ترهبن و يذهب ليعيش فى مغارة فى وسط الصحراء لا يرى وجه انسان ليعيش فى سلام و يختلى مع الله مثل الانبا انطونيوس وصل الى انه لم يرى وجه انسان لمدة 90 عاما!!!!!!
هل تتخيل؟
تجد شخصا أخر وصلت درجة عشقه لله لدرجة انه يعطى ان يفعل المعجزات من قبل الله
و هكذا عزيزى فحسب درجة حب الانسان لله تزداد رغبته فى الصلاة و التقرب اليه
و بالطبع كما تتفاوت درجة حب الانسان لله على الارض تتفاوت مجازاة الله من شخص الى أخر
و هذه هى المسيحية العلاقة السامية مع الخالق