منتديات الكنيسة

منتديات الكنيسة (http://www.arabchurch.com/forums/index.php)
-   دورة أساسيات الإيمان المسيحي (http://www.arabchurch.com/forums/forumdisplay.php?f=111)
-   -   الدرس الرابع والخمسون في أساسيات الإيمان المسيحي: الإيمان والأعمال (http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=233241)

My Rock 26-05-2013 11:47 PM

الدرس الرابع والخمسون في أساسيات الإيمان المسيحي: الإيمان والأعمال
 
الدرس الرابع والخمسون: الإيمان والأعمال

علاقة الإيمان والأعمال الصالحة هي علاقة وثيقة يمكن تمييز كل منهما لكن لا يمكن فصل احدهم عن الآخر. فالبرغم من ان أعمالنا الصالحة لا تضيف أي استحقاق لإيماننا أمام الله وبالرغم من ان الشرط الوحيد لتبريرنا هو إيماننا بالمسيح لكن إن لم تأتي الأعمال الصالحة نتيجة لإيماننا فمن الواضح اننا لا نمتلك الإيمان الذير يغيرنا ويخلصنا.

هذا التعريف يقربنا جداً من فكرتي الرسول بولس والرسول يعقوب، فالرسول بولس أكد في اكثر من نص واكثر من رسالة (رومية 3: 28 و 5: 1 وغلاطية 3: 24) على أن التبرير هو بالإيمان مسلطاً الضوء من زاوية معينة يبين الفرق فيها بين اعمال الناموس والتبرير باإيمان بالمسيح. لكن الرسول يعقوب في رسالته (2: 14 - 26) مؤكداً ان الأعمال هي ثمرة الإيمان ولا يمكن للمؤمن المسيحي ان يعيش إيمان بدون ان يثمر في أعماله. فالإيمان بالمسيح يغير حياة الإنسان وأعماله ايضاً، فهنا الأعمال هي ثمرة الإيمان ونتيجة له لا العكس. نحن نعمل اعمال صالحة ومرضية امام الله لاننا آمنا بالمسيح وليس العكس، اننا لم نكسب إيماننا بالأعمال.

فالكثير يفترضون ان اعمالهم الصالحة كافية ان توصلهم للسماء لكن الكتاب المقدس واضح بأن الإيمان بالمسيح وخلاصه هي شئ أساسي جداً فالأعمال الصالحة هي غير كافية للخلاص لآن التبرير بالمسيح والأعمال الصالحة هي تحصيل حاصل لهذا الإيمان.



الخلاصة
الأعمال وحدها غير كافية للتبرير لان التبرير هو بالإيمان بالمسيح. لكن الإيمان والأعمال شيئان لا يمكنا فصلهما عن بعضهما في العقيدة المسيحية. فالاخير هو نتيجة الأول لكن ثمرته أيضاً والشجرة التي لا تثمر لن تبقى في الحقل.



شواهد كتابية للتأمل
  • رومية 3: 9
  • يومية 4: 8
  • فيلبي 2: 12-13
  • يعقوب 2: 18-24
  • بطرس الثانية 1: 5-11
  • يوحنا الأولى 2: 3-6
  • يوحنا الأولى 4: 7-11


الدرس القادم سيكون عن التوبة.


mary naeem 26-05-2013 11:59 PM

موضوع فى غاية الروعة
ربنا بباركك

ElectericCurrent 27-05-2013 09:39 AM

فعلا نحن نؤمن ونعتقد ككنائس تقليدية أرثوذوكسية أنه لا خلاص إلا بالايمان بفداء المسيح الاله المتجسد الذى لنا فيه الكفارة بدمه ...
هذا الايمان هو وحده المؤدى بنا إلى الخلاص وإلى السماء..
لكن الايمان يتوجب عليه أن يكون عاملاً بالمحبة : لئلا ينطبق عليه ما أعلنه الروح القدوس فى رسالة أبينا يعقوب الرسول.. فيكون إيماناً ميتاً كجثة بلا روح.
الايمان يتوجب أن يكون مثمراً فى أعمال صالحة .... لئلا ينطبق عليه تعاليم مخلصنا : كل شجرة لا تصنع ثمراً.. وثمراً جيداً تقطع وتلقي فى النار.
فالخلاص هو بواسطة : الايمان الحى - الايمان العامل بالمحبة لله ولخليقته ... -الايمان المثمر ثمراً جيداً مئة وستين وثلاثين....
الخلاص هو بإيمان إبن الله الذى أحبنى وسلم نفسه (بذل نفسه) لاجلى * الذى بمعرفته يبرركثيرين وخطاياهم هو يحملها -
الذى قال: خذوا كلوا هذا هو جسدى الذى [ابذله ذبيحة ] يُكسر عن كثيرين.
اقتباس:

فالرسول بولس أكد في اكثر من نص واكثر من رسالة (رومية 3: 28 و 5: 1 وغلاطية 3: 24) على أن التبرير هو بالإيمان مسلطاً الضوء من زاوية معينة يبين الفرق فيها بين اعمال الناموس والتبرير باإيمان بالمسيح.
فعلا :
فما استفاض الرسول بولس فى تسليط الضؤء عليه هو : رفض مفاسد الاعتقاد ات الخاطئة كالتالى :
1- الاعتقاد بإن الممارسات الناموسية الهارونية* هى ثمن للخلاص .وأولوية المتبارين فيها ممن أحرزوا أولوية أو أسبقية او تقدماً...
2- الاعتقاد بإن الاعمال الصالحة [ كإطعام المساكين أو كسائهم أو الانفاق على أوجه البر ]فى حد ذاتها .- دون عقيدة سليمة ودون إيمان روحى وقلبي ودون نقاوة داخلية تعتبر ثمنا لشراء أبدية سعيدة .....
[*] غلاطية 2الايات من 16الى 21

حبيب يسوع 27-05-2013 12:34 PM

موضوعات متميزة جدا
الرب يباركك

same7na_2 28-05-2013 01:23 AM

فالكثير يفترضون ان اعمالهم الصالحة كافية ان توصلهم للسماء لكن الكتاب المقدس واضح بأن الإيمان بالمسيح وخلاصه هي شئ أساسي جداً فالأعمال الصالحة هي غير كافية للخلاص لآن التبرير بالمسيح والأعمال الصالحة هي تحصيل حاصل لهذا الإيمان.
الخلاصة
الأعمال وحدها غير كافية للتبرير لان التبرير هو بالإيمان بالمسيح. لكن الإيمان والأعمال شيئان لا يمكنا فصلهما عن بعضهما في العقيدة المسيحية. فالاخير هو نتيجة الأول لكن ثمرته أيضاً والشجرة التي لا تثمر لن تبقى في الحقل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول معلمنا بولس الرسول في هذا المجال آيتين " لأنكم بالنعمة مخلصون، بالإيمان، وذلك ليس منكم. هو عطية الله. ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد." ( اف 2 : 8، 9 ) هنا يقصد ان اعمال عبادتنا الشكلية ليست هي وسيلة خلاصنا لأن الخلاص لم يتم بناء على استحقاقنا بل هو نعمة من الله و عطية مجانية ليس لنا فضل فيها كما قال أيضًا معلمنا بولس الرسول " ولكن لنا هذا الكنز في أوان خزفية، ليكون فضل القوة لله لا منا. " ( 2 كو 4 : 7 ) - لذلك أيضًا نصلي في القطعة الأولى من الخدمة الثالثة من صلاة نصف الليل " بعين متحننة يا رب أنظر إلى ضعفى فعما قليل تفنى حياتي و بأعمالي ليس لي خلاص هنا يقصد الأعمال الناموسية الحرفية - هذا بالطبع لا يلغي أهمية الأعمال الصالحة للخلاص كثمرة للإيمان
" لأنه في المسيح يسوع لا الختان ينفع شيئا ولا الغرلة، بل الإيمان العامل بالمحبة. " ( غل 5 : 6 )
و بدون الأعمال الصالحة ليس لنا نصيب في دخول الملكوت ( مت 25 : 34 - 46 )
ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي أبي رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم. لأني جعت فأطعمتموني. عطشت فسقيتموني. كنت غريبا فآويتموني. عريانا فكسوتموني. مريضا فزرتموني. محبوسا فأتيتم إلي.فيجيبه الأبرار حينئذ: يارب متى رأيناك جائعا فأطعمناك أو عطشانا فسقيناك؟ومتى رأيناك غريبا فآويناك أو عريانا فكسوناك؟ ومتى رأيناك مريضا أو محبوسا فأتينا إليك؟ فيجيب الملك: الحق أقول لكم: بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم. «ثم يقول أيضا للذين عن اليسار: اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته لأني جعت فلم تطعموني. عطشت فلم تسقوني. كنت غريبا فلم تأووني. عريانا فلم تكسوني. مريضا ومحبوسا فلم تزوروني. حينئذ يجيبونه هم أيضا: يارب متى رأيناك جائعا أو عطشانا أو غريبا أو عريانا أو مريضا أو محبوسا ولم نخدمك؟ فيجيبهم: الحق أقول لكم: بما أنكم لم تفعلوه بأحد هؤلاء الأصاغر فبي لم تفعلوا. فيمضي هؤلاء إلى عذاب أبدي والأبرار إلى حياة أبدية».

ElectericCurrent 29-05-2013 10:03 AM

الاعمال الصالحة [ خواطر تلميذ]:

+الله خلقنا لاعمال صالحة ومجيدة يعملها فينا ومن خلالنا-لكى نسلك فيها بسبب خلقتنا الثانية الجديدة فى المسيح يسوع .
عاملاً [ المسيح بروحه القدوس]فينا مايُرضى[ أبيه الصالح].
الله هو العامل فينا ومن خلالنا أن نريد وأن نعمل المسرة أمامه.
فيخرج الذين عملوا الصالحات إلى قيامة الحياة ...:فماذا نعمل حتى نعمل أعمال الله ...:.. هذا هو عمله أن تؤمنوا بالذى أرسله هو.
إن إنسجامنا -من خلال الايمان الحى الفاعل الكامل - مع تجسد الاله الوحيد ربنا يسوع المسيح وإمتلائنا بروحه القدوس وتشبعنا بكلمته المجيده المحيية فى كتابه المقدس المعصوم .. يجعلنا مثل شجرة مغروسة على شاطئ الانهار مزمور1 نثمر أعمالاً فاضلة نقيه من خلال تآلف قلوبنا وإراداتنا وعقولنا مع روح الله القدوس - فنكون شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد الذى فى العالم فى الشهوة....شركاء الطبيعة الالهية كما قال معلمنا بولس ..: عن نفسه نحن عاملان مع الله إذ من غير اللائق ان ينبوعاً واحدًا يخرج مائين او مزيجا من ماء مالح وماء عذب . لا يليق أن نعمل أعمال العالم ونحن هيكلاً لله ..كيف ذلك؟؟ افيصح ؟؟!كلا فأى شركة للنور مع الظلمة وأى اتفاق للمسيح مع بليعال ..

حبو اعدائكم 29-05-2013 12:37 PM

درس جميل و بسييط
اشكرك اخى -- الرب يباركك و يبارك تعب خدمتك الجميله--

انت شبعي 31-05-2013 10:29 AM

موضوع رائع جدا و شرح مبسط و سلس
اشكر تعب محبتك
الرب يعطيك نعمة

meno 7 :) 01-06-2013 10:33 PM

درس مفيد
 
درس مفيد جدا انا استفدت منه اوى http://www.arabchurch.com/forums/<a .../525671462.jpg[/IMG]

ابن الوديع 12-06-2013 08:37 AM

شكرآ على الموضوع الرائع والذي اعتبره من اهم الاساسيات للايمان المسيحي الحقيقي

ربنا يبارككم ويجعلكم اداة لخلاص الكثيرين


الساعة الآن 06:09 PM.


دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd

جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة