منتديات الكنيسة

منتديات الكنيسة (http://www.arabchurch.com/forums/index.php)
-   المنتدى المسيحي الكتابي العام (http://www.arabchurch.com/forums/forumdisplay.php?f=9)
-   -   خبزنا اليومي (http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=24760)

استفانوس 09-07-2007 08:56 AM

خبزنا اليومي
 
“14 وكأنما انسان مسافر دعا عبيده وسلمهم امواله.15 فاعطى واحدا خمس وزنات وآخر وزنتين وآخر وزنة.كل واحد على قدر طاقته.وسافر للوقت.16 فمضى الذي اخذ الخمس وزنات وتاجر بها فربح خمس وزنات أخر.17 وهكذا الذي اخذ الوزنتين ربح ايضا وزنتين أخريين.18 واما الذي اخذ الوزنة فمضى وحفر في الارض واخفى فضة سيده.19 وبعد زمان طويل أتى سيد اولئك العبيد وحاسبهم.20 فجاء الذي اخذ الخمس وزنات وقدم خمس وزنات أخر قائلا يا سيد خمس وزنات سلمتني.هوذا خمس وزنات أخر ربحتها فوقها.21 فقال له سيده نعمّا ايها العبد الصالح والامين كنت امينا في القليل فاقيمك على الكثير.ادخل الى فرح سيدك.” (متى 25: 14-21 )

موافقة المعلم
فقال له سيده
نعما ايها العبد الصالح ةالامين
متى 25:21
لايهمنا مايقوله الناس عن خدمتنا
مادام الرب راض عنها
فمواقته هي التي تهمنا وتعنينا
كتب احدهم قائلا:
تصوروا مؤلف موسيقي شاب يعيش في ايام الموسيقار بيتهوفن
فيتذمر قائلا:

العالم كله نبذ مولفاتي .... فهي لاتباع ولااحد يقبلها
او يتكلم عنها حسنا الا بيتهوفن
كان عليه ان يدرك الامر المهم جدا
ان الامتياز ان معلم الموسيقى العظيم وافق على مؤلفاته الموسيقية
ماذا يهمان وافق العالم عليه ام لم يوافق
وهكذا ايضا يجب علينا ان ننظر الى الامور في خدمتنا للرب
فهو وحده الذي يحكم على مقدار امانتنا فيها
ونحن ابناء الرب علينا ان نقوم بعملنا ولا نلتفت من هنا الى هناك
ولنترك الباقي للرب
الذي نأمل ونرجو ان يقول لنل عند مجيئه
نعما لك ايها االعبد الصالح ادخل فرح سيدك

فادية 09-07-2007 09:50 PM

رد على: خبزنا اليومي
 
موضوعك جميل وكلامك رائع عزيزي استيفانوس
ربنا يبارك حياتك

استفانوس 10-07-2007 10:19 AM

رد على: خبزنا اليومي
 
يسوع المسيح هو هو أمسا واليوم والى الابد
(عبرانيين 8:13)
لقد وعد الرب الشعب قديما قائلا:
"لان الرب سائر امامكم واله اسرائيل يجمع ساقتكم"
اي يحميكم من مهاجمة العدو لكم من الوراء
(إشعياء 12:52)
ونحن ايضا يمكننا ان نجد راحتنا في معرفتنا ان الهنا لن يتركنا ولن يهملنا البتة
(عبرانيين 5:13)

فاذا ندخل في يومناو ان نضع في عناية الله
واثقين به كل الثقة

استفانوس 11-07-2007 11:08 AM

رد على: خبزنا اليومي
 
“11 هلم ايها البنون استمعوا اليّ فاعلّمكم مخافة الرب.12 من هو الانسان الذي يهوى الحياة ويحب كثرة الايام ليرى خيرا.13 صن لسانك عن الشر وشفتيك عن التكلم بالغش.14 حد عن الشر واصنع الخير.اطلب السلامة واسع وراءها.15 عينا الرب نحو الصديقين واذناه الى صراخهم.16 وجه الرب ضد عاملي الشر ليقطع من الارض ذكرهم.17 اولئك صرخوا والرب سمع ومن كل شدائدهم انقذهم.18 قريب هو الرب من المنكسري القلوب ويخلص المنسحقي الروح.19 كثيرة هي بلايا الصدّيق ومن جميعها ينجيه الرب.20 يحفظ جميع عظامه.واحد منها لا ينكسر.21 الشر يميت الشرير ومبغضو الصدّيق يعاقبون.22 الرب فادي نفوس عبيده وكل من اتكل عليه لا يعاقب” (مزامير 34: 11-22 )


ان حاق بي اضطراب في سبل الحياة
او عصفت رياح وطغت المياه
فانما مرساتي صخر الرجاء الوحيد
ربي يسوع الفادي عوني الاكيد

استفانوس 12-07-2007 10:12 AM

رد على: خبزنا اليومي
 
قراءة كتابية: الجامعة 12: 1، 6-14
1أُذكرْ خالِقَكَ في أيّامِ شَبابِكَ، قَبلَ أنْ تَجيءَ أيّامُ الشَّرِّ وتَقتَرِبَ السِّنينُ التي فيها تقولُ: لا أجدُ لَذَّةً فيها.

6قَبلَ أنْ يَنقَطِعَ حَبلُ الفِضَّةِ ويَنسَحِقَ كُوبُ الذَّهبَ وتَنكسِرَ الجرَّةُ على العينِ
وتَنقَصِفَ البَكرَةُ على البِئرِ،
7فيَرجعَ الجسَدُ إلى الأرضِ حَيثُ كانَ، وترجعَ الرُّوحُ إلى اللهِ الذي وهَبَها.
8باطِلُ الأباطيلِ، كُلُّ شيءٍ باطِلٌ. هذا ما يقُولُهُ الحكيمُ.
9ولأنَّ الحكيمَ بقيَ حكيمًا، ظَلَ يُعَلِّمُ الشَّعبَ المعرِفةَ ويَزِنُ الأمورَ ويَبحَثُها ويَنظِمُ أمثالاً كثيرةً.
10وسعَى الحكيمُ في طَلَبِ التَّعبيرِ الشَّيِّقِ عَنْ أفكارِهِ المُستَقيمةِ بِكلِماتٍ صادِقةٍ.
11كَلامُ الحُكَماءِ كالعِصيِّ والأوتادِ، يَستَعمِلُها الرَّاعي لِخيرِ رَعيَّتِهِ.
12بقِيَ علَيكَ يا اَبني أنْ تَنتَبِهَ إلى أنَّ تأليفَ الكُتُبِ عمَلٌ شاقًّ لا نِهايَةَ لَه، وأنَّ كثرةَ الدَّرسِ تُنهِكُ الجسَدَ.
13وهذا ختامُ ما سَمِعْناهُ مِنْ كَلامِ: إتَّقِ اللهَ واَحفَظْ وصاياهُ، فهذا فَرْضٌ على كُلِّ إنسانٍ. 14واللهُ سَيُحاسِبُ كُلَ إنسانٍ على عمَلِهِ، خفيُا كانَ أم ظاهرًا، وخيرًا كانَ أم شَرُا.

نظرة عامّة
قبل سنواتٍ عديدةٍ، ظهر مُصطلح "أزمة منتصف العُمر" للتعبير عن حالة الضغط والتوتُّر وانعدام الثقة بالذات التي تُصيب المرء في منتصف العُمر. فالكثيرون ممّن يبلغون النصف الثاني من عُمرهم يريدون أن يتحقّقوا من أنَّ كلّ ما عملوا لأجله، وعاشوا لأجله، ووضعوا رجاءهم فيه لم يكن مُجرّد غلطة كبيرة.

يتحدّث سفر الجامعة بأكمله عن مغزى الحياة، لكن هذا المقطع بالتحديد يُوضِّح قصده تماماً. فالخُلاصة التي يُقدّمها سُليمان هُنا لا تترك أيّ مجالٍ لإساءة فهم أقواله. تابع القراءة لتحصل على إجابات عن الأسئلة التي قد تخطر ببالك في منتصف حياتك.

في هذا المقطع، سوف تجد أيضاً دروساً أخرى عن الموت، والحِكمة، والاستثمار، والشيخوخة.

التطبيق الشخصيّ

يختم سُليمان هذا السِّفر بتقديم نصيحة عن كيف تعيش حياةً مُمتلئة. كما أنّه يوجز هذا السِّفر بقوله "إتَّقِ اللهَ واحْفَظْ وَصاياهُ؛ فَهذا فَرْضٌ عَلى كُلِّ إنْسانٍ" (الجامعة 12: 13). وقد قدَّم سُليمان هذه النصيحة لأنه كان يعرف بأنّنا سنقف في يومٍ ما أمام الله لنُعطي له حساباً عن الطريقة التي عِشنا بها حياتنا (12: 14). وعندها، لن يكون بإمكاننا تقديم أيّة أعذار لتبرير إخفاقاتنا وخطايانا. لذلك، ينبغي علينا أن نعرف كيف يريدنا الله أن نحيا، وأن نسعى لتطبيق ذلك بالفعل. وحينما نفعل ذلك، نكون قد أكملنا سعينا للبحث عن مغزى الحياة.

لا تسمح لسني شبابك أن تُنسيك خالقك. ولا تقض حياتك في محاولة استبدال أحكام الله بأحكامك الشخصيّة - كما لو أنَّ العيش على هواك سيكون أسهل، أو كما لو أنَّ الله لن يلحظ ذلك. حافظ على قيمك وأولويّاتك، واحرص على أن يبقى الله الأوَّل في حياتك.

استفانوس 14-07-2007 12:40 AM

رد على: خبزنا اليومي
 
محبَّة دائمة


قراءة كتابية :
نشيد الانشاد 4: 8-16 ، 5: 1
تَعالَي معي مِنْ لبنانَ يا عروسُ، معي مِنْ لبنانَ. مِنْ أعالي أمانَةَ اَنْظُري،
مِنْ رأسِ شَنيرَ وحَرمونَ، مِنْ مَرابِضِ الأسودِ اَنظري، مِنْ جبالِ النُّمورِ.
9خلَبْتِ قلبي يا عروسَتي خلَبْتِ قلبي بِنَظْرةٍ مِنْ عينَيكِ ولَفْتَةٍ مِنْ عُنقِكِ
10ما أجمَلَ حُبَّكِ يا عروسَتي. أطيبُ مِنَ الخمرِ حُبُّكِ ومِنْ كُلِّ الطُّيوبِ عَبيرُكِ.
11شَفتاكِ أيَّتُها العروسُ تَقطُرانِ شَهْدًا، تَحتَ لِسانِكِ عسَلٌ ولَبَنٌ، ومِثلُ عَبيرِ لبنانَ
عَبيرُ ثيابِكِ.
12عروستي يا لها مِنْ جنَّةٍ مُقفلَةٍ! جنَّةٌ مُقفلَةٌ هيَ ويَنبوعٌ مَختومٌ.
13أغراسُكِ فِردَوسُ رُمَّانٍ وكُلِّ ثَمَرٍ شَهيٍّ، وكافورٍ معَ نارِدين.
14نارِدين وزَعفَرانَ، كمُّونٍ وقِرفَةٍ، معَ كُلِّ أشجارِ البَخورِ. مُرًّ وعودٌ معَ أفخرِ الطُّيوبِ.
15مَعينُ جنَّاتٍ وبئرُ مياهٍ حَيَّةٍ نازِلَةٍ مِن لبنانَ.
16أفيقي يا ريحَ الشِّمالِ، وتَعالَي يا ريحَ الجنوبِ! هُبِّي على جنَّتي فتَفيضَ طُيوبُها،
ليأتِ حبيبي إلى جنَّتِهِ ويأكُلَ ثَمَرهُ الشَّهيَ.

5: 1أجيءُ إلى جنَّتي، أجيءُ يا عروسَتي، أقطُفُ مُرِّي وطُيوبي، وآكلُ شَهْدي معَ عسَلي، وأشرَبُ خمري
ولَبَني. كُلُوا يا رفاقي واَشْربوا، واَسْكَرُوا يا أحبَّائي.



نظرة عامّة

"
تشيد الأنشاد" هو قصّة حُبّ جميلة ورائعة بين زوجٍ وزوجته. كذلك، في هذا الوقت الذي نسمع فيه عن الكثير من حالات الطلاق والتفسُّخ العائلي، فإنّ قراءة هذا السِّفر يُمكن أن تُشجّعنا جميعاً. فالزواج يمكن أن يدوم وأن يبقى مُفعماً بالمشاعر الجميلة.

إن أردت أن تبحث عن المزيد من الكنوز الثمينة، فانظر إلى الأوجه العديدة لهذه الجوهرة: ما الذي يُمكنك قوله لشريك حياتك؛ وما الذي يمكنك فعله لشريك حياتك. أمّا إن لم تكن متزوّجاً، فابحث عن طرق تدعم فيها أصدقاءك المُتزوّجين وتُشجّعهم فيها على جعل زواجهم ناجحاً. فقد يكونون بحاجةٍ لمثل هذا التشجيع.


التطبيق الشخصيّ
مع مرور الوقت، تؤدّي الأُلفة بين الزوجين إلى فقدان الزواج لبريقه الأوَّل. وعندها، لا تعود النظرات واللّمسات تترك نفس التأثير العاطفيّ الذي كانت تتركه في السابق. فغالباً ما تبدأ الخصومات والضغوط بالتسلُّل إلى الحياة الزوجيّة لتجعل الزوج يفقد حنانه تجاه زوجته، ولتجعل الزوجة تفقد رغبتها في التودُّد لزوجها. وكما هو معروف، فإنّ العالم لا يُساعد إيجاباً في مثل هذه المواقف؛ بل إنَّ الضغوط الخارجيّة غالباً ما تلعب دوراً سلبيّاً في العلاقات الزوجيّة. ورغم ذلك، يستطيع الزوج والزوجة أن يتعلّما أن يكونا ملجأً لبعضهما البعض، كما يُمكنهما أن يجعلا من زواجهما مُتعة كبيرة.

حينما يزحف الفتور إلى علاقتك الزوجيّة تذكَّر أنَّه بإمكانك أنْ تُجدِّد هذه العلاقة وأن تُنعشها من جديد. خَصِّص وقتاً تسترجع فيه تلك اللحظات الرائعة الأولى، ومُتعة الجنس، وجوانب القوّة لدى شريك حياتك، والتزامكما تجاه بعضكما البعض (نشيد الأنشاد 5: 2-8). احرصا على إلهاب مشاعركما تجاه بعضكما البعض في كل يوم، وراقبا الإثارة والمُتعة ترجعان إلى علاقتكما من جديد!

استفانوس 14-07-2007 01:19 PM

رد على: خبزنا اليومي
 
14الرّبُّ يَدعو إلى القضاءِ شُيوخ شعبِهِ وحُكَّامَهُم، فيَقولُ: «أنتُمُ الذينَ نَهبتُمُ الكُرومَ وسَلَبتُمُ المَساكينَ ومَلأتُم بُيوتَكُم. 15ما بالُكُم تَسحقونَ شعبي وتَطحنونَ وجوهَ البائسينَ؟ يقولُ السَّيِّدُ الرّبُّ القديرُ.16ويقولُ الرّبُّ: «يا لِتَشامُخ بناتِ صِهيَونَ! يَمشينَ ممدوداتِ الأعناقِ غامِزاتٍ بِالعُيونِ. يَخطُرْنَ في مِشيَتِهِنَّ ويَحجلْنَ بِخلاخلِ أقدامِهِنَّ». 17إذًا، سيَضرِبُ السَّيِّدُ الرّبُّ بالصَّلَعِ هاماتِ بَناتِ صِهيَونَ ويُعرِّي عَورَتَهُنَّ 18وينزعُ في ذلِكَ اليومِ زينَةَ الخلاخلِ والضَّفائرِ والأهاليلِ 19والحَلَقِ والأساوِرِ والبَراقِعِ 20والعَصائِبِ والخلاخلِ والمَحارِمِ والقَواريرِ والتَّمائمِ 21والخواتِمِ وحَلَقِ الأُنوفِ 22والحُلَلِ والمَعاطِفِ والمناديلِ والحقائِبِ 23والمَرايا والقُمصانِ والعَمائِمِ والمآزِرِ. 24ويكونُ لهُنَّ النَّتَنُ بدَلَ الطِّيبِ، والحَبلُ بدَلَ الحِزامِ. والقرَعُ بدَلَ الجدائِلِ، وزُنَّارُ المِسْحِ بدَلَ الوِشاحِ، وقباحةُ الكَيِّ بدَلَ الجمالِ. 25ويسقُطُ رِجالُكِ يا صِهيَونُ بالسَّيفِ، وأبطالُكِ في القِتالِ. 26وتئِنُّ أبوابُكِ وتَنوحُ وأنتِ خاويةٌ قاعِدةٌ على الأرضِ.
نظرة عامّة

قد يعتقد البعض أن الاهتمام بالموضات والأزياء هو شيء جديد على عالمنا، لكنّ الحقيقة هي أنَّ هذا الاهتمام كان يشغل الكثيرين منذ قرونٍ طويلة. فقد كانت نساء مملكة يهوذا في زمن النبيّ إشعياء شبيهاتٍ بالنساء في وقتنا الحاضر من حيث شغفهن بالأزياء وعبوديّتهن للموضة إلى درجةٍ أغضبت الله وجعلته يرسل النبيّ إشعياء لتقويمهن.

من المؤكّد أنَّ نساء يهوذا لسن الوحيدات اللواتي يحتجن لترتيب أولوياتهن أو الوحيدات اللواتي ينطبق عليهن ما هو مكتوب في هذه الآيات. كما أنَّ لدى النبيّ إشعياء الكثير ليقوله لأهل يهوذا ولنا نحن أيضاً عن الأهميّة التي نوليها (أو لا نوليها) لما يريده الله. أثناء قراءتك، لاحظ العرض اللطيف الذي يُقدّمه الله لشعبه؛ والأسباب التي تدعونا لتوقير الله؛ وبعض الأخطاء السيّئة التي يحسُن بنا تجنُّبها؛ وكيف صار إشعياء خادماً لله.
التطبيق الشخصيّ

لم تكن نُبوّات النبيّ إشعياء تُدين النساء بسبب شرائهن للملابس الجميلة، أو الحِليّ والمجوهرات الثمينة، أو مساحيق التجميل؛ بل إنّه كان يُدين مواقفهن المُتعجرفة واهتمامهن الزائد بأنفسهن. إنّ الظهور بمظهرٍ حسنٍ ليس شيئاً خاطئاً في حدّ ذاته، لكن حينما نُصبح مهووسين بمظهرنا الخارجي على حساب إطاعتنا لأوامر الله نكون قد تجاوزنا حدودنا وضللنا الطريق القويم.

احرص على الحفاظ على التوازُن بين مظهرك الخارجي وإتمامك لأولوياتك ومسؤولياتك. تذكَّر أنَّ الله يهتم بشخصيتك أكثر مما يهتم بمظهرك الخارجي (أنظر 1 صموئيل 16: 7؛ مَتّى 23: 25-28). استخدم ما تملكه لمساعدة الآخرين لا للظهور بمظهرٍ مُعيّنٍ أمامهم أو لترك انطباعٍ مُحَدَّدٍ لديهم.

استفانوس 15-07-2007 10:44 AM

رد على: خبزنا اليومي
 



" لأنني عالمٌ بمن آمنت"
(2 تيموثاوس 1 : 12 )

من أنت يا سيد وماذا تريدني أن أفعل



لا يوجد شخص تقابل حقاً مع الله
ثم تراجع و تمرد عليه
فبمجرد أن تختبر الله في مجده
لا يمكن أن تهرب منه
أو تنسى لمساته
وهذا اختبار حقيقي
ولكن للأسف في هذه الأيام كثيرون يقولون
أعلم بعض المعلومات عَن الرب
وهذا يعني أنهم لم يقابلوه في مجده الحقيقي
بالتالي يصبح اندفاع الناس بعيداً عن الرب
أكثر من إقبالهم إليه
لأنهم تقابلوا مع برامج من صنع البشر
أكثر من أمور من عند الله
فنحن بحاجة إلى هذه الأيام
إلى اختبار طريق دمشق
مثل شاول عندما تقابل مع الرب نفسه
( أعمال 9 : 3 – 6 )

الرسول بولس
لحظة التقائه مع الرب
أدرك أنه هو وحده السيد والملك
وأعلن وقال
" من أنت يا سيد وماذا تريدني أن أفعل"

صلاتي لكم أيها الأخوة
أن نتعلم من الرسول بولس
ونبدأ يومنا بالسؤال عينه
"من أنت يا سيد وماذا تريدني أن أفعل"
ونثق بأن الله في كل يوم قادر أن يعلمك
أمر جديد عن عظمته ومحبته
لكل شخص
وعندما نعرفه أكثر يكون باستطاعتنا أن نعرف مشيئته
ونطيعه في كل يوم اكثر وأكثر
و بالتالي نختبر بركاته الجليلة المعدة لكل واحد فينا

"مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ"
أفسس 1 : 3

استفانوس 17-07-2007 12:53 AM

رد على: خبزنا اليومي
 
أنا هو. لا تخافوا

(متى27:14)
25 وَفِي الْهَزِيعِ الرَّابعِ مِنَ اللَّيْلِ مَضَى إِلَيْهِمْ يَسُوعُ مَاشِيًا عَلَى الْبَحْرِ. 26 فَلَمَّا أَبْصَرَهُ التَّلاَمِيذُ مَاشِيًا عَلَى الْبَحْرِ اضْطَرَبُوا قَائِلِينَ:«إِنَّهُ خَيَالٌ». وَمِنَ الْخَوْفِ صَرَخُوا! 27 فَلِلْوَقْتِ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ قِائِلاً:

«تَشَجَّعُوا! أَنَا هُوَ. لاَ تَخَافُوا».


في وسط هذه الأيام المظلمة التي اشتدت ظلماتها
التي فيها تلتمس البشرية أية وسيلة للنجاة
يأتي هذا الصوت المحب اللطيف هاتفاً للمؤمنين

" أنا هو . لا تخافوا"

وإذ تتلاطم الأمواج على شاطئ حياتنا
ويزعج سمعنا صوت العواصف الصاخبة
أخيراً يعلو على ضجيجها هذا الصوت الجلي الواضح

"أنا هو . لا تخافوا"

وإذ تتكدس المتاعب التي برُعبها وشدتها حولنا
ونخاطر بالمصاعب بعد ان هادنتنا طويلاً
فسرعان ما يملأ الحبيب قلوبنا بالأنشودة المُفرحة

" أنا هو . لا تخافوا"

وإذ تتجمع المصائب والأحزان
والهموم والأشجان حول المؤمن من كل ناحية وفي كل مكان
عندئذ يشع في جو المؤمن شعاع الإيمان إذ يسمع

"أنا هو . لا تخافوا "

وسواء أكان المؤمن في التعب والراحة في المرض أو الصحة
وسواء أكان وسط الفقر المدقع او الثراء الموسع
يشعر بلذة هذا الخطاب الحلو مناديا

" أنا هو . لا تخافوا"

استفانوس 17-07-2007 11:53 AM

رد على: خبزنا اليومي
 
وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ، لَمَّا فَرَغَ، قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: «يَارَبُّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضًا تَلاَمِيذَهُ». 2 فَقَالَ لَهُمْ:«مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 3 خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ، 4 وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ».

(لو11:1)





الصلاة هي صدى صوت حياة المسيحي صاعداً من الأرض الى السماء

وهي خير مترجم عن النفس والقلب في غربة الحياة

الله أعلن فكره وطرقه في كلمته

وفي شخص ابنه الحبيب

وفكره عن الصلاة يرى في كل تحريض عليها

وفي كل قانون سنه لها

وفي كل وعد أعطاه في شأنها

وفي كل مثل من امثلة الصلاة المستجابة



الصلاة هي امتياز البنين

وهي محك البنوة

واليد المجيبة تنتظر أياد مرفوعة

والقلب الذي يجيب


أسمى بما لا يقاس من القلب الذي يصرخ



الصلاة أعجب من كل عجائب السماوات

وأمجد من كل اسرار الأرض

وأقوى من جميع قوى الخليقة


أعظم شيء في الكون الذي ابدعه الله

هو الشخص المصلي

ولكن يوجد شيء واحد فقط أعجب من هذا


وهو أن انسان يعرف ذلك ولا يصلي


الساعة الآن 09:40 PM.


دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd

جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة