منتديات الكنيسة

منتديات الكنيسة (http://www.arabchurch.com/forums/index.php)
-   المنتدى المسيحي الكتابي العام (http://www.arabchurch.com/forums/forumdisplay.php?f=9)
-   -   تأملات وحكم (http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=136627)

fauzi 18-02-2011 04:35 PM

رد: تأملات وحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ABOTARBO (المشاركة 2608755)
آميـــــــــن
ربنا يبارك خدمتكم أستاذى

شكرا ABOTARBO
الرب يباركك

fauzi 18-02-2011 04:37 PM

رد: تأملات وحكم
 
245 -الله لا يتركك في عوز

لا يترك الله أولاده في عَوَز أو احتياج، بل إنه يعولهم بطرق ووسائل مختلفة، وهذا وعده لنا. ونرى ذلك متمثلاً في إيليا، وكيف اعتنى الله به لمدة ثلاث سنوات ونصف، إذ انقطع المطر ( يع 5 : 17 ) ، وحدثت مجاعة عظيمة في البلاد، وقد تكفَّل الرب به، مستخدمًا سلطانه المطلق، في تطويع الإنسان والمخلوقات العجماء (الطيور) لأمره ، ولإعالة إيليا، ونرى ذلك في قول الرب له :
1 ـ أمرت الغربان
قال الرب لإيليا: «انطلق .. واختبئ عند نهر كريث .. فتشرب من النهر. وقد أمرت الغربان أن تعولك هناك» ( 1مل 17: 3 ، 4) ، فنجد أن الغربان كانت تحت طوع الله لإعالة إيليا، فكانت تأتي له بخبز ولحم صباحًا ومساءً ، وذلك عكس طبيعتها، ولم تتخلف ولو مرة واحدة قرابة سنة ونصف، فكان إيليا عندما يسمع صوتها ويراها، يرى فيها عناية الله ومراحمه، فكان يُسرّ بمجيئها، بل وكان ينتظرها، وفي نهاية المدة المحددة من الرب ، نجد أن النهر وهو مصدر المعونة الموثوق به للعيان قد يبس ، ولم يذكر الكتاب أن الغربان وهي المصدر غير الموثوق به للعيان قد تخلفت عن إحضار الطعام.
2ـ أمرت امرأة أرملة
قال الرب لإيليا: «قم اذهب إلى صرفة التي لصيدون وأقم هناك. هوذا قد أمرت هناك امرأة أرملة أن تعولك» ( 1مل 17: 9 )، فقام وذهب حسب قول الرب، وهو لا يعلم مَن هي المرأة ، وعندما ذهب وجد أنها امرأة فقيرة ، وكل ما عندها «ملء كف من الدقيق .. وقليل من الزيت»، والحقيقة أنها تحتاج إلى مَن يعولها هي وابنها، ربما اندهش إيليا وتحيَّر، لكن لم يتركه الرب في حيرته ، بل قال لها الرب بفم إيليا: «إن كوار الدقيق لا يفرغ وكوز الزيت لا ينقص إلى اليوم الذي فيه يُعطي الرب مطرًا على وجه الأرض»، وإن كانت المرأة فقيرة في الزمان ، لكنها كانت غنية في الإيمان ، «فذهبت وفعلت حسب قول إيليا»، وبهذا أعالت إيليا من مخازن الرب التي لا تفرغ. «وأكلت هي وهو وبيتها أيامًا» قرابة سنتين ، حتى افتقد الرب شعبه بالمطر.
فهل تخشى من العَوَز أو الاحتياج في زمن الجوع والغلاء؟ اعلم أن مخازن الله لا تفرغ

fauzi 21-02-2011 07:01 PM

رد: تأملات وحكم
 
246 - في حياتنا المسيحية نواجه تجارب واضطهادات وحروب قاسية متنوعة ، وهذه التجارب قاصرة على المؤمن الذي يتمسك بحياته المسيحية وشهادته ، وليس من السهل تفادي هذه التجارب أو الهروب منها . هي ليست بسبب سلوك نغيره فننجو منها ، هي بسبب حياة نحياها لا يسهل تغييرها فلا نجاة . هذه التجارب لا لما نعمله بل لما نكونه ، لا لفعل ٍ بل لكون ٍ ، والدخول الى هذه التجارب اختياري بلا فرض أو الزام ، ففي انكار الايمان نجاة وفي الاصرار عليه معاناة ، ويختار المؤمن الاصرار والمعاناة ، يختار الباب الضيق الشاق . الباب الضيق الشاق يقود الى حياة ابدية مجيدة منتصرة . كالباحث عن الماس يسلك طريقا ً ضيقا ً مظلما ً بحثا ً عنه ، ينزل الى اعماق المناجم الخطرة ويمزق اقدامه وأكفه بين أحجارها وبعد جهد وجهاد يبرق وسط الظلام لمعان الماس يخطف العين وتلمسه اصابعه وتتفحصه أعينه ويسعد به قلبه ويمتلئ بثمنه جيبه ، ولا أحد يرغم الساعي الى الماس لينزل الى اعماق الظلام ويعيش فيه . ينزل باختياره الحر وإرادته المطلقة . هكذا المؤمن ينزل الى هاوية التجربة ، ينزل حاملا ً حياته على كفه مدفوعا ً بحبه واصراره واخلاصه ورغبته في الشهادة . يعلم ان هناك كراهية وبغضة وظلمة وصعاب واضطهاد ، وقال المسيح : " إِنْ كَانَ الْعَالَمُ يُبْغِضُكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُمْ .لَوْ كُنْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ لَكَانَ الْعَالَمُ يُحِبُّ خَاصَّتَهُ. وَلكِنْ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ، بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالَمِ، لِذلِكَ يُبْغِضُكُمُ الْعَالَمُ . " ( يوحنا 15 : 18 ، 19 ) . ولك ان تختار العالم بابوابه المتسعة وبطرقه الرحبة وتلهو في الحياة بلعب الاطفال الملونة الرخيصة المصنوعة من أحقر المواد ، أو أن تختار المسيح وبابه الضيق وطريقه الكرب ، وترمي لعب الاطفال ذات الالوان الرخيصة وتسعى بحثا ً عن الماس الثمين ، تودع الراحة والاستلقاء والخمول وتقبل التجارب والصعوبات والآلام . " طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي يَحْتَمِلُ التَّجْرِبَةَ، لأَنَّهُ إِذَا تَزَكَّى يَنَالُ «إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ» الَّذِي وَعَدَ بِهِ الرَّبُّ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ. " ( يعقوب 1 : 12 ) . " لأَنَّهُ قَدْ وُهِبَ لَكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ لاَ أَنْ تُؤْمِنُوا بِهِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا أَنْ تَتَأَلَّمُوا لأَجْلِهِ." ( فيلبي 1 : 29 ) .
لك الاختيار الحر بين لعب الاطفال واحجار الماس . لك الاختيار الحر بين العالم والهلاك أو المسيح والاكليل . لك الاختيار الحر بين الراحة هنا والعذاب هناك أو العذاب هنا والمجد هناك .

ABOTARBO 21-02-2011 09:34 PM

رد: تأملات وحكم
 
جميييييييييل قوى يا أستاذنا
ربنا يعوضكم
صلواتكم

menasonjesus 21-02-2011 10:10 PM

رد: تأملات وحكم
 
الموضوع هايل جدا بس انا مش فاهم الايه دي لو تاضر تفسرهالي بطريقه اوضح ممكن
ان صعدت عليك روح المتسلط لا تترك مكانك لان الهدوء يسكن خطايا عظيمة." (جامعة 10: 4)

fauzi 22-02-2011 12:37 PM

رد: تأملات وحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ABOTARBO (المشاركة 2620051)
جميييييييييل قوى يا أستاذنا
ربنا يعوضكم
صلواتكم

شكرا ABOTARBO
الرب يباركك

fauzi 22-02-2011 12:40 PM

رد: تأملات وحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة menasonjesus (المشاركة 2620104)
الموضوع هايل جدا بس انا مش فاهم الايه دي لو تاضر تفسرهالي بطريقه اوضح ممكن
ان صعدت عليك روح المتسلط لا تترك مكانك لان الهدوء يسكن خطايا عظيمة." (جامعة 10: 4)


تفسير القس أنطونيوس فكري
آية(4): "أن صعدت عليك روح المتسلط فلا تترك مكانك لأن الهدوء يسكن خطايا عظيمة."

روح المتسلط = أي غضب عليك. فلا تترك مكانك = أي لا تستعفِ من مأموريتك وتتخلى عن دورك وخدمتك لشعبك. وكن هادئاً لأن الهدوء يسكن خطايا كثيرة = الأفضل أن نهدأ أمام الرؤساء فلربما هدوءنا يتسبب في ندمهم على خطاياهم وغضبهم الذي سيكتشفون أنه بلا سبب، فيهدأ الملك بهدوئك وتكون لك فرصة أن يسمعك. وهذه النصيحة موجهة لكل مرؤوس مع رئيسه ولكل ابن مع والده. فليخضع الصغير للكبير .

fauzi 22-02-2011 12:42 PM

رد: تأملات وحكم
 
247 - ونحن نعبر الحياة نسير أحيانا ً مع التيار واحيانا ً ضد التيار . أحيانا ً يكون الجو صحو ٌ والريح تهب معنا ، وأحيانا ً تكون الريح مضادة . فإذا سرنا مع التيار سهل سيرنا وكان العبور مريحا ً ميسورا ً ، وإذا أبحرنا والريح معنا تملأ قلوعنا وتدفعنا نحو مقصدنا بسلاسة وسرعة . والعكس حين يضادنا التيار والريح فنقاوم ونقاسي ونصارع ونكافح . وقد يكون التيار الذي معنا تيار العالم الذي يبدو معنا ويقودنا الى حيث لا نريد ، وقد تكون الريح التي تهب تملأ قلوعنا ريح مخادعة تدفعنا الى حيث لا يجب ان نذهب ، وحين نكتشف ذلك ، وطوبى لمن يكتشفه مبكرا ً نشمّر عن سواعدنا ونقاوم . ويطول الصراع أو يقصر لكننا في ذلك كله ننظر الى الله نترجى عونه ومساندته ، وتتعالى الأمواج وتصخب الريح ويهدر الرعد ويلمع البرق ونرتعب ونخاف لكننا في استمرارنا في المقاومة وفي حرارة طلبنا عون الرب ، يجيء . يجيء حتى في الهزيع الرابع ، حتى حين يهاجمنا اليأس ، حتى عند ما يغزو قلوبنا الشك . حينئذ ٍ وقبل أن نخور ، قبل أن يجرفنا التيار ، قبل أن تحطم سفينتنا الريح ، يجيء . يجيء بقدرةٍ ، يجيء بقوة ٍ ، يجيء ماشيا ً على البحر فوق الريح والعاصفة ، لكننا أحيانا ً نختار التيار السريع والريح السهلة ، نرتب لانفسنا حياة تتفق وميولنا ورغباتنا وشهواتنا ، ونركب التيار ، نسترخي ونسلم نفوسنا ومصيرنا لتيار رغباتنا ، ونتعلق بالريح ، نترك مجاذيفنا ونستسلم للريح الذي يهب وفق شهواتنا ولا نفيق الا وقد جذبنا التيار وحملنا واندفع بنا نحو الشلال ولا نستيقظ الا وقد دفعنا الريح واندفع بنا في اتجاه الصخور ، ونقاوم ونصارع ونحاول تغيير الاتجاه والعودة الى الطريق ، وفي خضم الصراع نرفع اعيننا نطلب عون الله وخلاصه ويجيء ، يجيء في وقته قبل ان يبتلعنا الشلال وقبل ان تحطمنا الصخور . عينه دائما ً علينا ، لا تغفل ولا تنام دائماً يوجد عند متناول طلباتنا .
إن كان التيار الذي يجرفك من التجارب حولك أو من اختيارك وحدك . إن كانت الريح التي تدفعك من الخارج أو من داخلك فاصرخ اليه ، يجيء ، ويأتي ويعين ويخلّص . قد يتأنى لتقوية ذراعيك . قد لا يُقبل في الهزيع الأول أو الثاني أو الثالث لتثبيت ايمانك ، لكن لا بد سيجيء . انظر اليه عبر التيار تره ، اخترق الريح تجده .

MICHAEL NSTAS 22-02-2011 01:29 PM

رد: تأملات وحكم
 
شكرا" و الموضوع جميل

fauzi 23-02-2011 06:50 PM

رد: تأملات وحكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MICHAEL NSTAS (المشاركة 2621318)
شكرا" و الموضوع جميل

شكرا MICHAEL NSTAS
الرب يباركك


الساعة الآن 10:20 PM.


دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd

جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة