عرض مشاركة واحدة
قديم 12-08-2009, 12:01 AM   #73
My Rock
خدام الكل
 
الصورة الرمزية My Rock
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: منقوش على كفيه
المشاركات: 26,817
ذكر
مواضيع المدونة: 16
 نقاط التقييم 18878449 نقاط التقييم 18878449 نقاط التقييم 18878449 نقاط التقييم 18878449 نقاط التقييم 18878449 نقاط التقييم 18878449 نقاط التقييم 18878449 نقاط التقييم 18878449 نقاط التقييم 18878449 نقاط التقييم 18878449 نقاط التقييم 18878449
افتراضي

رد: الأرض لها أربع زوايا في الكتاب المقدس



سلام و نعمة رب المجد

نرجع لنُكمِل الرد على نفس الشبهة موجه لنص آخر. النص هو مزمور 104 و العدد 5


 
   
  أقتباس كتابي
الْمُؤَسِّسُ الأَرْضَ عَلَى قَوَاعِدِهَا فَلاَ تَتَزَعْزَعُ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ
 
 
     


و يعترض فيها المعترض على للأرض قواعد, و يعتقد إنه مادام هناك كلمة قواعد, فالأرض مسطحة و مربعة!

مهلاً يا عزيزي فلا داعي للإستعجال, تعال نقرأ النص من زاوية منطقية و عقلانية.

النص الكريم يذكر إن الله مؤسس الأرض, هذا شئ لا نختلف عليه طبعاً, فالله بحسب قدرته و إمكانيته خلق الأرض و أسسها.

بعدما أسسها ثبتها على قواعد لتبقى إلى الدهر, و السؤال الذي يطرح نفسه, ما هي هذه القواعد؟ هل هي قواعد فيزيائية؟ هل هي قواعد غير مرئية؟ ما معنى كلمة قواعد أصلاً؟

النص الكريم يذكر كلمة قواعد أي foundation باللغة الإنجليزية و تعني اُسس, اي الله خلق الأرض و ثبتها باُسس, لكن ما هي هذه الأساسات التي تبث بها الله الأرض؟

لنأخذ المياه:
فالله ثبت اليابسة و احاطها بالمياه, و الأرض اليابسة ستبقى محادة و محاطة بأسس سببها إحاطة الماء

لنأخذ اليابسة:
الله خلق الأرض و مركزها ,فأساس اليابسة هو متصل بمركز الأرض, و من الصحيح علمياً ان تذكر إن للأرض أساس كما للبحار بقاع, فالأساس غير مرتبط بشكل هندسي واحد, بل الكرة الأرضية لها أيضاً اساس في باطنها.

لنأخذ الجاذبية:
خلق الله الأرض و ميزة الجاذبية التي بها ليثبت كل شئ على سطحها, فنرى كل ما هو موجود على سطح الأرض ثابت بقدرة الله الخالق.

لنأخذ مدار الأرض حول الشمس:
الله خلق الأرض و الكواكب الأخرى و نظم عملية إسنجامها و حركتها مع بعض بطريقة رائعة, فنرة الأرض بحجمها الهائل, لسها مسارها و اساسها في الدوران حول الشمس, لم تخرج عنه, بل ثابتة فيه الى دهر, لإن الله قادر و عظيم في خلقه.

لنأخذ قدرة الله:
الأرض بحجمها و وزنها الهائل معلقة على لا شئ كما تذكر لنا كلمة الله الصادقة في سفر
أيوب الأصحاح 26 العدد 7
كيف يثبت الله الأرض بهذه الصورة؟ لا يسندها شئ تحتها و لا يحملها شئ من فوق؟ هذه قدرة الله في الخلق, فالله خلق و أبدع في خلقه و الحفاظ على خليقته, فهذه الأرض منذ خليقتها و لحد الآن ثابتة, لم تقع تحت و لم ترتفع لفوق, لم ينفيها نيزك و لم يهدمها أي تصادم مع أي كوكب, كله بحسب قدرة الله الفائقة في الخليقة.

فها هي مرة أخرى, يغلط فيها المعترض في طريقة تقديم إعتراضه و في طريقة قرائته للنصوص و فهمها.

الرد القادم سنرد فيه على الشبهة الموجهة لنص سفر ايوب 26 و العدد 11

سلام و نعمة
My Rock غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة