عرض مشاركة واحدة
قديم 11-05-2007, 01:04 AM  
remorb
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية remorb
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 1,090
ذكر
 نقاط التقييم 63119 نقاط التقييم 63119 نقاط التقييم 63119 نقاط التقييم 63119 نقاط التقييم 63119 نقاط التقييم 63119 نقاط التقييم 63119 نقاط التقييم 63119 نقاط التقييم 63119 نقاط التقييم 63119 نقاط التقييم 63119
افتراضي

رد على: ما هي عقوبة الزنا في المسيحية


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برنابا01 مشاهدة المشاركة
يعني باختصار فمتى آمنتم به وقبلتوه في قلوبكم تنالو غفران الخطايا
يعني حتى لو اخطات بعدها تنال الغفران ولايهم ماهو طبيعة الخطا او مدى تكراره ما دام انك مؤمن به وتقبله في قلبك
لاحظ انه لايوجد انسان بدون خطيئة
لا تراوغ ولا تدلس يابرنابا...
ليس معني كلامنا ما تقول..
ليس الإيمان والقبول في القلب وحده ننال به غفران الخطايا..
هناك خطية أساسية.. هي خطية أبوينا الأولين..
هذه الخطية تم غفرانها بدم المسيح... وينالها الإنسان بدخوله الإيمان المسيحي.. وذلك كما هو مكتوب في الكتاب المقدس بدون سفك دم لا تحصل مغفرة... فبالفداء ننال الخلاص من خطية أبوينا الأولين.. ويناله الإنسان بما أمرنا به كتابنا المقدس به وهو بالعماد "مدفونين معه في المعمودية"..
فبالمعمودية التي يقوم بعملها الكاهن في الكنيسة ندفن مع المسيح.. ونقوم من المعمودية ويعملها الكاهن للطفل الصغير.. على إيمان والديه..
أما أنت فتدلس وتراوغ وهذا في كلامك "يعني حتى لو أخطأت بعدها تنال الغفران ولا يهم ما هو طبيعة الخطأ أو مدي تكراره ما دام أنك مؤمن به"
لا ياحبيبي.. الخطية التي غفرت هنا خطية أبوينا الأولين التي ورثها كل الجنس البشري حتى محمدك ورثها وستجد الكلام عنها في مكان آخر من هذا المنتدي في السؤال عن وراثة الخطية الأساسية؟ أما هنا فأكتفي بالرد على كلامك فقط..
فالإنسان يعيش بعد خلاصه من الخطية الأولي بالدفن مع المسيح في المعمودية المقدسة ولكنه يخطئ ولكن رحمة الله للإنسان الضعيف فإن تاب في قلبه واعترف بخطاياه تغفر له أما إذا عملها ولم يتب عنها ويعترف بها فلن تغفر له لذلك يقول لنا الكتاب المقدس : "إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل ليغفر لنا".. إما إذا راعيت إثماً في قلبي لا يسمع لي الرب...
فحياة الإنسان على الإرض بعد أن ينال الخلاص بالفداء على الصليب بموت المسيح وقيامته وتغطيسه في المعمودية المقدسة وصعود الإنسان من هذه المعمودية هي حياة جهاد ضد إبليس، فيسقط ويتوب ويقوم ويسقط ويتوب ويقوم فباب التوبة مفتوح للإنسان.. فهو في حياة جهاد ضد الشر ضد الإنسان القديم الساكن فيه.. فيحارب الشيطان.. باستمرار وهو في حرب روحية مستمرة إلي أن ينتقل ويلتقي بربه..
ليست حياة جهاد بسيف ورمح وحرب كما تفهمها أنت ولكنها حرب روحية ضد إبليس ومكائده.. ضد الشهوات ضد الملذات ضد كل ما هو شر..
فليس كما تدعي أنت "يعني حتى لو اخطات بعدها تنال الغفران ولايهم ماهو طبيعة الخطا" لا يحبيبي الخطأ الوحيد الذي لا تحصل عنه مغفرة هو التجديف على الروح القدس.. الذي هو روح الله.. أما باقي الخطايا فتغفر للإنسان بالتوبة.. فحياة الإنسان المسيحي توبة مستمرة إلي أن ينتقل إلي الحياة الأخرى..
سلام المسيح...
remorb غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة