سؤال

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

سلامي اخي Asheq Al-Haqq ,
إذا فعلاً حابب تعرف أكتر عن الله الواحد الأحد ذات الثلاث أقانيم
بدعوك تسمع الاوديو اللي انا حاطاه في إمضتي .

الله معك.

فعلاً قد سمعته و سجلت ملاحظات على الكلام الذي قيل.

و شكراً لكي

و دمتي بخير
 

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

ترد اية يا حبيبي ؟؟؟
الكلام دة موجود و تكلمنا فية مئات المرات في مواضيع عدة

ان كان هنالك ردود على كلامي في مواضيع اخرى فأطلب منك شاكراً اعطائي الروابط
و أرجو منك ان تكون واسع الصدر معي و اعتبرني تلميذك.

و دمت بخير
 

Basilius

حتما سأنتصر
مشرف سابق
إنضم
17 نوفمبر 2006
المشاركات
3,500
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Egypt
رد على: سؤال

فبتالي لا يجوز ان يقال ان الله ثلاثة أقانيم او أربعه اوحتى ألف .
لأن الأرقام او الأعداد و معانيها , كلها أمور معدومة الأزل بدلائل غير قابله لللانكار.
ومن قال ان الاقنوم هو عدد ؟؟؟
هل الاقنوم بمعنى شخص لكي يكون عدد مستقل ؟
هل نسمي نحن الاقنوم بالشخص لكي يكون مستقل فيحسب عدد مستقل منفرد ؟
للمعلومة اقنوم كلمة غير عربية لانة ليس لها دلالة في اللغة العربية مطلقا

فمن الممكن ان يتسائل أحداً و يقول لماذا أقانيم او تعينات ذات الله المقدسه هي ثلاثه فقط , لماذا لا تكون أربعه مثلاً و الأربعه اكثر او اكبر من الثلاثه و اذا كانوا أربعه فلما لا يكونون خمسه و هكذا...

بلتالي لا يجوز ان يقال ان ذات الله الواحده هي تعينات معدوده اي ثلاثه فقط او أربعه فقط ...

تعيينات اللاهوت( للتصحيح )
ثانيا هل تقصد بتعيين الذات مثلا صفات المحبة او العدل او او او
ام ماذا ؟؟؟؟
اذن قولنا ماهو الاقنوم الرابع و الخامس الذي تقصدة
مع العلم بان ما تقصدة عن الاقانيم او تعيينات اللاهوت خاطىء
ومن قال انها معدودة بالمعنى العددي الشخصي الانفصالي يا سيد ؟
هل كل ايبوستاسيس هو عدد انفصالي ؟


و
شيئ أخر بهذا الخصوص هو عندما يقال ان ذات الله سبحانه هي مثلثة الأقانيم , سيكون ذلك قولاً صريحاً و واضحاً بأن هذه الذات هي (( معلوله )) لثلاثة تعينات متمايزه.
و ان يكون الله تعالى الذي هو علة العلل و واجب الوجود , (( معلولاً )) فهذا شيئ من سابع المستحيلات.
و النتيجه هي : انه لا مناص ان الله سبحانه صمد و وحدانيته مطلقه و ليست جامعه مانعه.
لأنها لو كانت جامعه مانعه :
اولاً : ستصبح هذه الذات الواحده معلوله لتعيناتها المعدوده.
ثانيا : ان كانت هذه الذات أزليه أبديه غيرمحدوده فلايمكن ان يكون فيها اي نوع من أنواع التمايز , لأن التمايز يقتضي الاختلاف بين التعينات المتمايزه و الاختلاف يقتضي نقص المختلفين في أمر معين.و للاختلاف انواع عده :
اختلاف شكلي
اختلاف حجمي
اختلاف مقداري او كمي
اختلاف معنوي
و الخ.....

بالراحة بس علينا و بلاش الكلام الكبير قوي دة عليك لانك لست عالم في اللاهوتيات بل مجرد ناقل فقط
ماذا تقصد بكلمة معلولة
هل تقصد ان اللة وجد للاقانيم او وجد بالاقانيم ؟؟؟؟؟
هي متمايزة اسمها متمايزة مش معلولة يا سيد يا محترم
يا حبيبي لا يمكن ان تكون للذات الالهية كاملة الا اذا كانت جامعة لكل الخصائص اللازمة للوجود وفي نفس الوقت باستغنائها عن كل شىء في الوجود


لا يمكن أن يكون العالم قد صدر من إله مجرد أو مطلق، لأن مثل هذا الإله لا يصدر عنه شيء بالإرادة، " لأن وجود الإرادة يتعارض مع ما للوحدانية المجردة أو المطلقة من خصائص " . وإن صدر عنه شيء كان ذلك بالضرورة. وفي هذه الحالة يتعرض للتفكك، والله لا يتفكك لأنه لا تركيب فيه.

اذن فمن رايك ان اللة المطلق في الكثرة كان مكنونا (وهذا غير منطقي بالمرة )
لانة لو كان وحدانيتة مطلقة فيجب ان تكون كثرة صفاتة الوجودة و الثبوتية مكنونة في ذاتة الاول المحض
وانت بنفسك تقول ان اللة هو علة العلل فكيف يكون اللة نفسة كثرتة مكنونة نظرا لانة مطلق و في نفس الوقت تقول انة علل العلل اي على الكثرة مثلا ...
واذا كان اللة هو علة الصفات الكثيرة فكيف تقول انة مطلق او مجرد و في نفس الوقت تقول انة علة العلل ؟؟؟؟ يجب ان يكون اللة المسبب للعلل ليس مطلق بل جامع شامل في وحدانية يا محترم
هل تريد ان ذات اللة ليس لها صفات وجودة ؟؟؟؟ ام هو موجود و خلاص ؟؟؟ و اذا كان مطلق و غير جامع مانع فكيف يصدر الصفات و التنوع من المطلق الغير جامع و مانع
اذا كان علماء العرب نفسهم لم يقروا ان اللة مطلق او مجرد
وبعدين سؤال بس ...هل تتكلم عن الصفات التي يتصف بها اللةكالمحبة و العدل و الرحمة ... الخ او عن اقانيمة و تعين لاهوتة ؟؟؟؟؟؟يعني هل تقصد الاقانيم اللي هي تعين الاهوت ام صفات اللة اللي هي صفات كل اقنوم كالمحبة و العدل و الرحمة الخ ؟؟؟؟؟؟؟

لأنها لو كانت جامعه مانعه :
اولاً : ستصبح هذه الذات الواحده معلوله لتعيناتها المعدوده.
ثانيا : ان كانت هذه الذات أزليه أبديه غيرمحدوده فلايمكن ان يكون فيها اي نوع من أنواع التمايز , لأن التمايز يقتضي الاختلاف بين التعينات المتمايزه و الاختلاف يقتضي نقص المختلفين في أمر معين.و للاختلاف انواع عده :
اختلاف شكلي
اختلاف حجمي
اختلاف مقداري او كمي
اختلاف معنوي
و الخ.....


حجمي اية و شكلي اية و هبل و عبط اية بس ؟
من قال ان اللة او الاقانيم الوجودة للة هي مادة يا سيد لكي يكون بينهم هذا الاختلاف ؟
بلاش تدليس و مغالطة من فضلك
عاوز تتفلسف في اللاهوت تبقى تتكلم مظبوط و بلاش تدليس
يا عم الحج اللة ليس مركب و ان كان موجود باقانيمة
لان التركيب هو للمادة فقط يا حببي و ليس للة لان اللة ليس باللمادة
وبعدين علة اية و هبل اية اللة ليس علة من العلل يا حبيبي ,واختلاف حجمي اية و هبل اية اللي انت بتقولة دة ؟؟؟ امال بتتكلم كانك فاهم في اللاهوت وكلامك يدل على شىء اخر ... ...... من قال ان الاقانيم لها شكل لتختلف فية او لها حجم لتختلف فية او لها تركيب لتختلف فية ؟ اي كلام واي كذب هذا ؟؟؟؟ ومن قال لك ان الاقانيم اشياء منفصلة او كانت منفصلة او اتحدت ؟؟؟ الاقانيم هم شيئا واحدا وهو اللاهوت في جوهرة المتمايز في تعيينة ... اختلاف حجمي اية و هبل اية بس ؟
مثلما تقول

هي كما تقولون , لاهوت واحد
و لكن هذا اللاهوت اللامحدود هو معلول لثلاثة أقانيم متمايزه
و المعلول احتاج او لا يزال محتاجاً الى علته.
متمايز في تعيينة اية معلول دي
وواحد في جوهرة ( متمايز تعيينيا واحد جوهريا مش معلول ولا علة )
اذا لم يكن واحد في جوهرة يا سيد حينذ سيكون كلامك صحيح
جوهر اللة واحد يا هذا جامع في تعيينة ولا يحتاج لعلل لانة اصل الاصول و علة العلل
وتمايزة في تعيينة لانة متمايز تعيينيا او اقنوميا وواحد جوهريا
وهذا هو الاقنوم اللذي تجهلة و تقول بانة اشخاض و علل ... هل هو مختلف جوهريا لكي يكون علل متعددة؟

اعتقد ان هذا سؤال مكرر .
و سأجيب عليه باجابه مكرره ايضاً:
الأقانيم الثلاث هي اللاهوت الواحد
و هذه الاقانيم الثلاث هي علة اللاهوت الواحد
و الله تعالى هو علة العلل و ليس معلولا.

هل تقول ان الاقانيم هي التي وجدت اللاهوت ؟؟؟
ام ان الاقانيم هي التي خلقت اللاهوت ؟
ام ان الاقانيم شىء و اللاهوت شىء ؟؟؟
ما هذا التدليس و الالتواء و الخبث ؟؟؟؟؟؟
اسمها تعيين يا استاذ


الأقانيم الثلاثه بحسب كلامكم هو الله الواحد.
و هذه الاقانيم كما تقولون هي تعينات الذات الالهيه الواحده.
و لكن :
اولاً : كما قلت مسبقاً , الله تعالى ليس تحت العدد و ذاته المقدسه الامحدوده
هي ليست تعينات معدوده لا ثلاثه و لا أكثر و قلت مسبقاً ان الأعداد و التعدد هي أمور حادثه
و أزليتها مستحيله و لم يكن هنالك اي معنى لكلمة (( ثلاثه )) في الأزل و الدلائل موجوده و اذا أردتها فأمرني و انا بخدمتك.
ثانيا : بحسب قانون العليه , لا يجوز ان يقال ان الله واجب الوجود هو ثلاثة اقانيم متحدة في اللاهوت الواحد و متمايزه فيما بينها .
فسيكون الله تعالى بذلك عله و معلول في آنٍ واحد .
و ما هذا الا اجتماع نقيضين.​

برضة علة و معلول؟؟؟
من قال ان الاقانيم جزءا من اللة او ان اللة مركب الى ثلاثة اجزاء؟؟؟؟
ومن قال ان الاقانيم و اللة علة و معلول
العلة تختلف عن المعلول و يوجد بين العلة و المعلول انفصال و اختلاف جوهري
من قال اننا نقول ان الاقانيم علة ......(( بصراحة مش فاهمك ))
" فجوهر الله ما هو إلا اللاهوت وهذا الجوهر نفسه بالنظر إلى تعينه ما هو إلا الله والله ليس شيئاً غير اللاهوت بل هو اللاهوت معيّناً، واللاهوت ليس شيئاً غير الله، بل هو الله جوهراً،
فهل العلة هي المعلول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياريت بلاش تاليف

الوحدانية الجامعة انة جامع في تعيينة
وواحد في جوهرة ​
 
التعديل الأخير:

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

تنبيه مهم قبل ان ارد عليكم :

انا اواجه الآن مشكله في تسجيل دخولي الى المنتدى و قد طلبت من المشرفين الاعزاء حلها

فاذاً أرجو المعذره ان تأخرت في الرد ,

حتى يتم حل المشكله

و شكراً جزيلاً
 

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

أخي العزيز ( آفادا ) :
انت قلت :
ومن قال ان الاقنوم هو عدد ؟؟؟
أنا لم أقل ان الاقنوم هو عدد و انما قلت ان الأقانيم معدوده
اي انهم ثلاثه فقط بحسب عقيدتكم.
هل الاقنوم بمعنى شخص لكي يكون عدد مستقل ؟
هل نسمي نحن الاقنوم بالشخص لكي يكون مستقل فيحسب عدد مستقل منفرد ؟
للمعلومة اقنوم كلمة غير عربية لانة ليس لها دلالة في اللغة العربية مطلقا
اذاً كيف تفسرون معنى كلمة اقنوم في العربيه و تبنون عقيدتكم على اساس معناها ؟!؟!؟!؟
اطلب منك ان تفسرلي معناها لكي أعرف ما هو المقصود بها.
انا قرأت ان الاقنوم يعني تميز بغير انفصال فهل هذا التفسير لمعناها صحيح ؟
تعيينات اللاهوت( للتصحيح )
ثانيا هل تقصد بتعيين الذات مثلا صفات المحبة او العدل او او او
ام ماذا ؟؟؟؟
لا , لا أقصد ذلك
فأل صفات شيئ و التعيينات شيئ آخر .
اذن قولنا ماهو الاقنوم الرابع و الخامس الذي تقصدة
لا يوجد هناك اقنوم رابع و لا خامس و لا ثالث و لا ثاني و الخ....
و ما قصدته هو تبيان استحالة ان يكون الله سبحانه اقانيم معدوده او ان تكون وحدانيته جامعه مانعه.
مع العلم بان ما تقصدة عن الاقانيم او تعيينات اللاهوت خاطىء
تستطيع ان تصححلي مفهومي الخاطئ و لك جزيل الشكر.
ومن قال انها معدودة بالمعنى العددي الشخصي الانفصالي يا سيد ؟
هل كل ايبوستاسيس هو عدد انفصالي ؟
انتم تقولون ان الاقانيم ,ثلاثه فقط لا غير
فماذا يعني هذا الكلام ؟!؟!؟!؟!
هل الاقانيم (( الثلاثه )) معدوده ام لا ؟!؟!؟!
بالراحة بس علينا و بلاش الكلام الكبير قوي دة عليك لانك لست عالم في اللاهوتيات بل مجرد ناقل فقط
ناقل لماذا ؟!؟!؟!
و اذا كنت لست عالماً , فأتمنى ان تكون انت عالم بذلك و تعلمني من فضلك.
و لكن انا لدي و لله الحمد عقل ايضاً و لا يجب علي ان اؤمن بما يخالف عقلي.
و الله سبحانه لم ينعم علي بهذه النعمه عبثاً حاشا لله و انما يرديدني ان استخدمها لبناء ايمان سليم و صحيح.
ماذا تقصد بكلمة معلولة
هل تقصد ان اللة وجد للاقانيم او وجد بالاقانيم ؟؟؟؟؟
لقد قرأت في احدى المواقع المسيحيه انه:
ان لم يكن (( أحد )) الاقانيم موجودا لانتفى وجود الله سبحانه.
فهل تعرف ماذا يعني هذا الكلام؟
احد معاني هذا الكلام هو :
ان ذات الله الواحده او اللاهوت , هو معلول لثلاثة أقانيم
اي لولا وجود أحد الثلاثه لما كان اللاهوت الواحد
و لا تقلق فاني اعرف انكم تقولون انهم لم و لن يفترقون

و لكن ان كان هنالك معنى آخر لهذا الكلام فنبهني لو سمحت.
هي متمايزة و ليست معلولة يا سيد يا محترم
اولاً : ان كانت الذات غير محدوده فكيف يمكن ان تكون جامعه لأشياء (( متمايزه )) ؟؟؟؟
لقد قلت لك سابقاً ان التمايز يقتضي الاختلاف و للاختلاف انواع ,
فما هو نوع الاختلاف بين الاقانيم؟؟؟؟

ثانياً : انا قلت ان بحسب عقيدتكم :
سيصبح اللاهوت الواحد الأزلي الأبدي اللامحدود معلولاً و العله ثلاثة اقانيم متحده في الجوهر و متمايزه فيما بينها.
انا لم أقل ان الذات متمايزه و لكنني قلت ان الاقانيم متمايزه.
يا حبيبي لا يمكن ان تكون للذات الالهية كاملة الا اذا كانت جامعة لكل الخصائص اللازمة للوجود وفي نفس الوقت باستغنائها عن كل شىء في الوجود
ما هو العيب في الوحدانيه المطلقه ؟
انت تقول :
لا يمكن أن يكون العالم قد صدر من إله مجرد أو مطلق، لأن مثل هذا الإله لا يصدر عنه شيء بالإرادة، " لأن وجود الإرادة يتعارض مع ما للوحدانية المجردة أو المطلقة من خصائص " . وإن صدر عنه شيء كان ذلك بالضرورة. وفي هذه الحالة يتعرض للتفكك، والله لا يتفكك لأنه لا تركيب فيه.

اذن فمن رايك ان اللة المطلق في الكثرة كان مكنونا (وهذا غير منطقي بالمرة )
لانة لو كان وحدانيتة مطلقة فيجب ان تكون كثرة صفاتة الوجودة و الثبوتية مكنونة في ذاتة الاول المحض
وانت بنفسك تقول ان اللة هو علة العلل فكيف يكون اللة نفسة كثرتة مكنونة نظرا لانة مطلق و في نفس الوقت تقول انة علل العلل اي على الكثرة مثلا ...
واذا كان اللة هو علة الصفات الكثيرة فكيف تقول انة مطلق او مجرد و في نفس الوقت تقول انة علة العلل ؟؟؟؟ يجب ان يكون اللة المسبب للعلل ليس مطلق بل جامع شامل في وحدانية يا محترم
هل تريد ان ذات اللة ليس لها صفات وجودة ؟؟؟؟ ام هو موجود و خلاص ؟؟؟ و اذا كان مطلق و غير جامع مانع فكيف يصدر الصفات و التنوع من المطلق الغير جامع و مانع
اذا كان علماء العرب نفسهم لم يقروا ان اللة مطلق او مجرد
لا يوجد هنالك اي فرق بين ذات الله و صفاته الثبوتيه و الكل مصداق واحد

بمعنى انه لا يوجد فرق بين الذات و صفات مثل القدره و العلم و الحياة و الاراده و الخ.....
و الله تعالى ليس مركباً من ذات + صفات
الله سبحانه اراده مطلقه
قدره مطلقه
حياة مطلقه
ماذا يعني توحيد الصفات ؟

توحيد الصفات:
التوحيد الصفاتي، أي الاعتقاد بكون صفات الله تعالى ليست زائدة علي الذات الإلهية، بل هي عين ذاته المقدسة.
قال أمير المؤمنين (ع) :
«أوَّل الدين معرفته، وكمال معرفته التصديقُ به، وكمالالتصديق به توحيده، وكمال توحيده الإخلاص له، وكمالالإخلاص له نفي الصفات عنه؛ لشهادة كُلِّ صفة آنهاغيرالموصوف، وشهادة كُلِّ موصوف انّه غير الصِّفة، فمن وصف الله فقد قرنه، ومن قرنه فقد ثنَّاه، ومن ثنَّاه فقد جزَّأه، ومن جزَّأهفقد جهله، ومن جهله فقد أشار إليه، ومن أشار إليه فقد حدّه،ومن حدّه فقد عدّه ».
1. الصفات الثبوتية .
2. الصفات السَّلبية.(2)
الصفات الثبوتية
الصفات الثبوتية: وهي الصفات التي تثبت كمالاً لله تعالى، وكلُّها عين ذاتهِ، وليست هي صفات زائدة، وليس وجودها إلا وجود الذات.
وتنقسم إلى قسمين :
1. صفات الذات
كالوجود والعلم والقدرة ونحوها، مما هي عين ذاتهالمُقدَّسة.
2. صفات الفعل:
كالخالقية والرازقية والإحياء ونحوها، التي انتزعت باعتبار المخلوق والمرزوق والمُحيي'، فهذه صفات أفعاله لا ذاته،والكمال في الصفات الاخيرة هي قدرته عليها وتلك القدرة عينذاته.
ثم الضابط في الفرق بين صفات الذات وصفات الفعل،كما أفاده الاعاظم مثل السيد عبد الله شبر ؛ هو :
«اءن صفات الذات هي ما اتصف الله تعالى بها، وامتنع اتصافه بحدّها، كالعلم والقدرة والحياة ونحوها، فاءنّه لا يجوز أنيقال اءنّ الله عالم بكذا غير عالم بكذا، أو قادر علي كذا وغير قادرٍعلي كذا ونحو ذلك».
وامّا صفات الفعل فهي ما يتصف الله تعالى بها وبضّدها،كالخالقية والرازقية فاءنّه يجوز أن يقال: اءنّ الله تعالى خلق زيداً،ولم يخلق اءبنه. (في حال عدم وجود ابن لزيد)، واحيي زيداًوأمات عمراً ونحو ذلك ».

الصفات السلبية
الصفات السلبية: وهي الصفات التي تسلب النقص عنه تعالى ـ وهو المنزّه عن كلّ نقص ـ تبارك وتعالى، وينزَّه عنهالانها من الصفات المختصة بالمخلوقات، ولا يمكن أن يقاسالله علي أحد من مخلوقاته، وأهمها ستٌّ:
1. ليس (مركّباً) أي لا يتألف من أجزاء تركيبية، فلو كانكذلك لاحتاج إلى أجزائه، وهو الغني غير المحتاج.
2. ليس (جسماً) لان للجسم حدوداً، ويكون متغيراً وفانياً،مع أنّه لو كان جسماً أمكن وجوده في مكان دون مكان ولكانمحتاجاً إلى مكان يحلُّ فيه، وهي أُمور ممتنعة عنه سبحانه .
3. ليس (مرئياً) فهو لا يُري، وإلا كان جسماً محدوداًوفانياً.
4. ليس له (مكان) لانّه ليس جسماً ليحتاج إلى مكان.
5. ليس له (شريك) إذ لو كان له شريك لكان محدوداً،لانَّ كل كائنين غير محدودين يستحيل وجودهما معاً، ثم اءنّوحدة قوانين الطبيعة دليل علي وحدانيتهِ.
6. ليس (محتاجاً) بل هو غنيّ؛ لانه خالق الكائنات اللاّمتناهي، وهو الله من حيث العلم والقدرة لا ينقصه شيء .
خلاصة القول في التوحيد:
يجب أن نعتقد في وحدانية الله بأربع مراتب لا شريك لهفيها:
1. لا شريك له في ذاته:
(وَقَالَ اللهُ لاَ تَتَّخِذُوا اءِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ اءِنَّمَا هُوَ اءِلَهٌ وَاحِدٌفَاءِيَّايَ فَارْهَبُونِ).
2. لا شريك له في صفاته:
(فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ اَنْفُسِكُمْ
اَزْوَاجاً وَمِنَ الاَنْعَامِ اَزْوَاجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءوَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).
3. لا شريك له في فعله:
(هَذَا خَلْقُ اللهِ فَاَرُوني مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِالظَّالِمُونَ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ).
4. لا شريك له في عبادته:
(قُلْ اءِنَّمَا اَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَي إلى اَنَّمَا اءِلَهُكُمْ اءِلَهٌوَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ اَحَداً).

أرجو ان تكون قد استفدت من الشرح.
حجمي اية و شكلي اية و هبل و عبط اية بس ؟
من قال ان اللة او الاقانيم الوجودة للة هي مادة يا حج لكي يكون بينهم هذا الاختلاف ؟
بلاش تدليس و مغالطة من فضلك
عاوز تتفلسف في اللاهوت تبقى تتكلم مظبوط و بلاش تدليس
هذه الاختلافات ممكنه مع غير الماديات ايضاً
الا الله سبحانه فلا يوجد اي نوع من انواع الاختلاف في ذاته المقدسه فهو صمد أحد.
يا عم الحج اللة ليس مركب و ان كان موجود باقانيمة
لان التركيب هو للمادة فقط يا حببي و ليس للة لان اللة ليس باللمادة
يبدو انك نسيت (( التركيب العقلي )) و هو ممكن مع غير الماديات.
و الله سبحانه منزه عنه ايضاً و الدلائل محكمه.
وبعدين علة اية و هبل اية اللة ليس علة من العلل يا حبيبي ,واختلاف حجمي اية و هبل اية اللي انت بتقولة دة ؟؟؟ امال بتتكلم كانك فاهم في اللاهوت وكلامك يدل على شىء اخر .
نعم الله سبحانه هو علة العلل و لم أقل انه معلول لعله اخرى حاشا لله
حاول ان تفهمني يا عزيزي
من قال ان الاقانيم لها شكل لتختلف فية او لها حجم لتختلف فية او لها تركيب لتختلف فية يا مدلس ؟ اي كلام واي كذب هذا ؟؟؟؟ ومن قال لك ان الاقانيم اشياء منفصلة او كانت منفصلة او اتحدت ؟؟؟ الاقانيم هم شيئا واحدا وهو اللاهوت في جوهرة المتمايز في تعيينة ... اختلاف حجمي اية و هبل اية بس ؟
متى قلت أنا ان الاقانيم لها شكل او حجم ؟!؟!؟

انا قد سألتك عن نوع الاختلاف بين الاقانيم و لم أقل انهم يختلفون في الشكل او اللون او...

كل ما ذكرته انا هو انواع الاختلاف و طلبت منك ان تقول لي ما هو نوع الاختلاف بين الاقانيم!!!!

رجائاً يا أخي بلا اتهامات باطله!!!!
متمايز في تعيينة و ليس معلول
وواحد في جوهرة و ليس محتاج الى علتة
ليس محتاجاً الى علته و هو ينتفي لولا وجود أحد الاقانيم؟!؟!؟!؟!؟
هل هذا كلام معقول؟!؟!؟!؟!
اذا لم يكن واحد في جوهرة يا هذا حينذ سيكون كلامك صحيح
جوهر اللة واحد يا هذا جامع في تعيينة ولا يحتاج لعلل لانة اصل الاصول و علة العلل
وتمايزة في تعيينة لانة متمايز تعيينيا او اقنوميا وواحد جوهريا
وهذا هو الاقنوم اللذي تجهلة و تقول بانة اشخاض و علل ... هل هو مختلف جوهريا لكي يكون علل متعددة؟
لماذا لا يكون الله سبحانه أقانيم غير محدوده في العدد ؟؟؟
اي لا تكون ثلاثه فقط بل تكون غير محدوده و لكن الانسان يتعامل مع ثلاثه فقط ؟

لا أدري ان كانت قد وصلت الفكره
هل تقول ان الاقانيم هي التي وجدت اللاهوت ؟؟؟
ام ان الاقانيم هي التي خلقت اللاهوت ؟
ام ان الاقانيم شىء و اللاهوت شىء ؟؟؟
ما هذا التدليس و الالتواء و الخبث ؟؟؟؟؟؟
اسمها تعيين يا استاذ
هدئ اعصابك يا أخي العزيز و لا داعي لالفاظ مثل (( التواء)) و (( خبث ))
و ماشابه ذلك.
و حتى لو كنت انا مخطئا فأرجو ان تصححلي دون استخدام هذه الالفاظ و قد قلت لك مسبقاً اعتبرني تلميذك .

انا قلت مرارا و تكرارا ان الأقانيم الثلاث هي اللاهوت الواحد

و لولا ألأقانيم الثلاث او احداها لما كان اللاهوت الواحد

فهل تعرف ماذا يعني هذا ؟

يعني لولا روح الله مثلا بحسب كلامكم لما كان لله وجود

فقل لي ماذا يمكن ان يستنتج من هذا ؟
برضة علة و معلول؟؟؟
من قال ان الاقانيم جزءا من اللة او ان اللة مركب الى ثلاثة اجزاء؟؟؟؟
عجيب امرك يا أخي العزيز

ان كانت الاقانيم اصل و جوهر واحد فكيف يتمايزون ؟!؟!؟!!؟!؟!

انت كانسان و مخلوق ايضاً هل تتميز عن نفسك ؟!؟!؟!؟!؟

فكيف الله سبحانه و هو الخالق !!!!!
ومن قال ان الاقانيم و اللة علة و معلول
((لولا أحد الاقانيم لما كان الله تعالى ))

فهمني من فضلك ماذا يعني هذا ؟
العلة تختلف عن المعلول و يوجد بين العلة و المعلول انفصال و اختلاف جوهري
من قال غير هذا ؟!؟!؟!؟
ومن قال ان الاقانيم و اللة علة و معلول
العلة تختلف عن المعلول و يوجد بين العلة و المعلول انفصال و اختلاف جوهري
من قال اننا نقول ان الاقانيم علة
" فجوهر الله ما هو إلا اللاهوت وهذا الجوهر نفسه بالنظر إلى تعينه ما هو إلا الله والله ليس شيئاً غير اللاهوت بل هو اللاهوت معيّناً، واللاهوت ليس شيئاً غير الله، بل هو الله جوهراً،
الاب هو الله و الابن هو الله ايضاً
الاب ازلي و الابن ازلي
الاب ابدي و الابن ابدي
الاب غير محدود و الابن غير محدود

فلماذا لا يتساوى الابن مع الاب في الابوه ؟
و لماذا لا يكون الاب هو الابن و هم كيان واحد ؟
اعطيني تفسير منطقي معقول لهذا الكلام و لك جزيل الشكر
فهل العلة هي المعلول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا طبعاً و من قال غير ذلك!!!!!!!!!!!

شكراً عى ردك و انتظر ردك القادم ان شاء الله

و دمت بخير
 

اثناسيوس الرسول

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
2 فبراير 2007
المشاركات
2,424
مستوى التفاعل
18
النقاط
0
رد على: سؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على جميع الاخوه و الأخوات

سؤالي موجه الى اخوتي المسيحيين :

هل يمكن ان يكون الله سبحانه أكثر من ثلاثة اقانيم , ام ان الذات الالهيه مقتصره على ثلاثه فقط ؟؟؟؟

اتمنى ردكم الشافي

و دمتم سالمين
​

عزيزى الفاضل
سأتناول الرد على سؤالك بكل مهابة وخشوع ووقار. وإني أصلي إليه تعالى طالباً الحكمة والقوة والعون كي أعالج هذا الموضوع بتجرد ومحبة وإيمان بحيث تتّضح الحقيقة لمن يرغب في معرفتها، وتزول الغشاوة عن العيون، وتتحول الظلمة إلى نور. فالذي قال أن يشرق نور من ظلمة في بدء الخليقة قادر أن يشرق بنوره في قلوب الكثيرين. وإني آمل أن لا يتسرع أحد في الحكم على هذا الرد قبل الانتهاء من قراءته، وإلا فانه سيقع في فخ الاستنتاجات المغلوطة النابعة من عدم التجرد والموضوعية.
اولا السؤال المطروح أمامنا هو: هل الله واحد أم ثلاثة؟
1 - وحدانية الله الجامعة

لا يقدر مخلوق أن يعرف الله كما هو ,وإنما يمكننا أن نعرفه بما يميّزه عن كل ما سواه ,

كقولنا : ان الله روح ,غير محدود ,سرمدي ,غير متغيّر في وجوده وقدرته وقداسته وعدله وجودته وحقه.

وقد جاء في التوراة : إِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ : الرَّبُّ إِلهنَا رَبٌّ وَاحِدٌ - تثنية 6 :4 - .

كما أن جميع قوانين الإيمان المسيحي صدرت في عبارات تصرح بهذه الحقيقة. فالقانون النيقاوي يبدأ بالقول

: نؤمن بإله واحد .

والقانون النيقاوي القسطنطيني - 381 م - يقول

: نؤمن بإله واحد .

والقانون الذي تقبله جميع الكنائس الإنجيلية والتقليدية يبدأ بالقول

: نؤمن بإله واحد .

والواقع أن العقل السليم يحكم بأن علة العلل لا بد أن تكون واحدة فقط ,لأنه يستحيل التسليم بوجود علّتين أو أكثر ,غير محدودتين سرمديتين ,غير متغيّرتين. ويتبرهن من الكتاب المقدس أن الله واحد في كمالاته من كونه يسمَّى أحياناً بإحدى كمالاته ,

كالقول إنه نور أو محبة أو حق أو روح . ونتعلم من وحدانية الله الاحتراس من تصوُّر وجوده جزئياً في السماء ,وجزئياً على الأرض

لأنه إله واحد غير متجزّئ موجود بكماله في كل مكان.

على أن المسيحيّة تؤمن بشخصية الله. أي انها لا تؤمن بأن هذا الإله الواحد مجرد قوة أو شيء ,بل هو شخص حي عاقل ,واجب الوجود بذاته ,له كل مقوّمات الشخصية ,في أكمل ما يمكن أن تشتمل عليه هذه المقومات من معانٍ.

وإذا كان من المسلَّم به أن الشخصية تقوم دوماً على ثلاثة أركان هي : الفكر والشعور والإرادة ,وأن الله هو الشخصية الوحيدة الكاملة إذا قورن بغيره من شخصيات خلائقه ,لذلك كان لا بد أن نعرّف شخصية الله بأنها الشخصية الوحيدة الفكر والشعور والإرادة إذ هو أول كل شيء الإله المدرِك لذاته ,والمدرِك لكل شيء صنعه. وتؤمن المسيحيّة أن هذا الإله ,الشخص الحي الواحد ,ليس جسماً مادياً يمكن أن يُرى أو يُلمَس أو يُدرَك بالحواس البشرية ,فهو كما قال المسيح روح وهو أيضاً أبو الأرواح - عبرانيين 12 :9 - إذ خلق هذه على صورته كشبهه.

بيد أن المسيحيّة تؤمن بأن وحدانية الله جامعة ,أي أن الله ذو ثلاثة أقانيم : الآب والابن والروح القدس ,وهؤلاء الثلاثة هم إله واحد وجوهر واحد.

ولا يعني المسيحيّون بتعدُّد الأقانيم أن الله ثلاثة جواهر ,لأن لفظ أقنوم لا يعني جوهر . فالمراد هنا بالجوهر الذات الواحدة ,أي انه الوحدة اللاهوتية. والمراد بالأقنوم واحد من الآب والابن والروح القدس. ومع ذلك فكلمة أقنوم - كسائر الألفاظ البشرية - قاصرة عن إيضاح حقيقة إلهية ,هي أن الله ثالوث في الأقنومية ,وواحد في الجوهر.

ومن المعروف أن تعليم وحدانية الله وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر ومساواتها في الجوهر ,ونسبة أحدها للآخر لم يرد في الكتاب المقدس جملة واحدة بالتصريح به ,بل في آيات متفرقة. غير أن جوهر هذه الأمور منصوص عليه من أول الكتاب المقدس إلى آخره. ومن الأمور التي تثبت صحة هذا الاعتقاد وجوده في الاعلانات المتتابعة وانجلاؤه بالتدريج هكذا :

1ففي سفر التكوين تلميحات إلى تعليم الثالوث ,لا تُفهَم جلياً إلا بنور إعلانات بعدها ,كورود اسم الله في صيغة الجمع إلوهيم كقوله :

فِي الْبَدْءِ خَلَقَ إلوهيم السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ - تكوين 1 :1 - .

قال إلوهيم : نَعْمَلُ الْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا - تكوين 1 :26 - .

وَقَالَ الرَّبُّ الْإِله : هُوَذَا الْإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا - تكوين 3 :22 - .

هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ - تكوين 11 :7 - .

2في سفر التثنية تلميح إلى وجود الأقانيم الثلاثة في ذات الله ,إذ يقول : إِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ : الرَّبُّ إِلهنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَتِكَ - تثنية 6 :4،5 - .

وجاءت لفظة إلهنا في هذه الآية بصيغة الجمع ,مع العلم أن القصد منها بيان الوحدانية.

3وفي سفر إشعياء النبي نقرأ : ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتَ السَّيِّدِ : مَنْ أُرْسِلُ ,وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟ - إشعياء 6 :8 - .

فهذه الآيات المجيدة تدل على أن الله واحد في الجوهر ,مثلَّث الأقانيم. ومن الأفضل قبل أن ندرس هذه العقيدة أو نبحثها البحث الكتابي المجرَّد ,أن نلمَّ بتاريخها في كنيسة المسيح ,وبالأفكار التي تناولتها حتى انتهت إلى وضعها النهائي الدائم غير المتغيّر.

كان المسيحيّون أيام الرسل وحتى أول القرن الميلادي الثاني لا يفكرون في وضع صيغ معينة للعقائد المسيحيّة ,إذ كانوا يمارسون مبادئ هذه العقائد كما جاءت في الكتب المقدسة دون أن يضعوا لها شكلاً معيناً. وحين كانت تعترضهم صعوبة أو مشكلة كانوا يرجعون إلى الرسل أو تلاميذ الرسل من بعدهم. ولكن ما أن انتشرت المسيحيّة في رحاب الدنيا ,وقامت بعض البدع حتى باتت الحاجة ماسة إلى أن تقول الكنيسة كلمتها خصوصاً عندما انتشرت ضلالات أريوس وسباليوس المخالفة للعقائد المسيحيّة فيما يختص بلاهوت الابن والروح القدس. فقام رجال أعلام في الكنيسة وفنَّدوا آراء المبتدعين ,من أبرزهم القديس أثناسيوس الملقَّب بحامي الإيمان ,الذي قاوم تلك البدع وأصدر القانون الأثناسي المعروف والذي يقول :

1كل من ابتغى الخلاص ,وجب عليه قبل كل شيء أن يتمسك بالإيمان الجامع العام للكنيسة المسيحيّة.

2كل من لا يحفظ هذا الإيمان ,دون إفساد ,يهلك هلاكاً أبدياً.

3هذا الإيمان الجامع هو أن تعبد إلهاً واحداً في ثالوث ,وثالوثاً في توحيد.

4لا نمزج الأقانيم ولا نفصل الجوهر.

5إن للآب أقنوماً ,وللابن أقنوماً ,وللروح القدس أقنوماً.

6ولكن الآب والابن والروح القدس لاهوت واحد ومجد متساوٍ ,وجلال أبدي معاً.

7كما هو الآب ,كذلك الابن ,كذلك الروح القدس.

8الآب غير مخلوق ,والابن غير مخلوق ,والروح القدس غير مخلوق.

9الآب غير محدود ,والابن غير محدود ,والروح القدس غير محدود.

10الآب سرمد ,والابن سرمد ,والروح القدس سرمد.

11ولكن ليسوا ثلاثة سرمديين ,بل سرمد واحد.

12وكذلك ليس ثلاثة غير مخلوقين ,ولا ثلاثة غير محدودين ,بل واحد غير مخلوق وواحد غير محدود.

13وكذلك الآب ضابط الكل ,والابن ضابط الكل ,والروح ضابط الكل.

14ولكن ليسوا ثلاثة ضابطي الكل ,بل واحد ضابط الكل.

15وهكذا الآب إله ,والابن إله ,والروح القدس إله.

16ولكن ليسوا ثلاثة آلهة ,بل إله واحد.

17وهكذا الآب رب ,والابن رب ,والروح القدس رب.

18ولكن ليسوا ثلاثة أرباب ,بل رب واحد.

19وكما أن الحق المسيحي يكلّفنا أن نعترف بأن كلاً من هذه الأقانيم بذاته إله ورب.

20كذلك الدين الجامع ,ينهانا عن أن نقول بوجود ثلاثة آلهة وثلاثة أرباب.

21فالآب غير مصنوع من أحد ,ولا مخلوق ,ولا مولود.

22والابن من الآب وحده ,غير مصنوع ,ولا مخلوق ,بل مولود.

23والروح القدس من الآب والابن ,ليس مخلوق ولا مولود بل منبثق.

24فإذاً آب واحد لا ثلاثة آباء ,وابن واحد لا ثلاثة أبناء ,وروح قدس واحد لا ثلاثة أرواح قدس.

25ليس في هذا الثالوث من هو قبل غيره أو بعده ولا من هو أكبر ولا أصغر منه.

26ولكن جميع الأقانيم سرمديون معاً ومتساوون.

27ولذلك في جميع ما ذُكر ,يجب أن نعبد الوحدانية في ثالوث ,والثالوث في وحدانية.

28إذاً من شاء أن يَخْلُص عليه أن يتأكد هكذا في الثالوث.

29وأيضاً يلزم له الخلاص أن يؤمن كذلك بأمانة بتجسُّد ربنا يسوع المسيح.

30لأن الإيمان المستقيم هو أن نؤمن ونقرّ بأن ربنا يسوع المسيح ابن الله ,هو إله وإنسان.

31هو إله من جوهر الآب ,مولود قبل الدهور،وإنسان من جوهر أمه مولود في هذا الدهر.

32إله تام وإنسان تام ,كائن بنفس ناطقة وجسد بشري.

33مساوٍ للآب بحسب لاهوته ,ودون الآب بحسب ناسوته.

34وهو وإن يكن إلهاً وإنساناً ,إنما هو مسيح واحد لا اثنان.

35ولكن واحد ,ليس باستحالة لاهوته إلى جسد ,بل باتِّخاذ الناسوت إلى اللاهوت.

36واحد في الجملة ,لا باختلاط الجوهر ,بل بوحدانية الأقنوم.

37لأنه كما أن النفس الناطقة والجسد إنسان واحد ,كذلك الإله والإنسان مسيح واحد.

38هو الذي تألم لأجل خلاصنا ,ونزل إلى الهاوية - أي عالم الأرواح - وقام أيضاً في اليوم الثالث من بين الأموات.

39وصعد إلى السماء وهو جالس عن يمين الآب الضابط الكل.

40ومن هناك يأتي ليدين الأحياء والأموات.

41الذي عند مجيئه يقوم أيضاً جميع البشر بأجسادهم ,ويؤدُّون حساباً عن أعمالهم الخاصة.

42فالذين فعلوا الصالحات ,يدخلون الحياة الأبدية ,والذين عملوا السيئات يدخلون النار الأبدية.

43هذا هو الإيمان الجامع ,الذي لا يقدر الإنسان أن يخلص بدون أن يؤمن به بأمانة ويقين.

وخلاصة ما تقدم أن الله في المسيحيّة واحد ,وإن كان اللاهوت ثلاثة أقانيم : الآب والابن والروح القدس ,أي جوهر واحد وثلاثة أقانيم ,غير أن الجوهر غير مقسوم. فليس لكلٍ من الأقانيم جزء خاص منه ,بل لكل أقنوم كمال الجوهر الواحد نظير الآخر. وأن ما بينهم من النسب سرّ لا يقدر العقل البشري أن يدركه. غير أن لنا في الكتاب المقدس ما يوضحه.

وكل ما جاء من خارج الكتاب المقدس عن الثالوث من أفكار فلسفية ,أو محاجات منطقية ,لم يكن إلا بَسْطاً أو عَرْضاً لما جاء في الكتاب المقدس عن طريق القياس.

والمعروف تاريخياً أن المسيحيين القدماء قاموا بدرس عقيدة الثالوث في ضوء كتب الوحي المقدسة ,وآمنوا بها واستقروا عليها ,ورسموا صورتها في قوانين الكنيسة. وأبرز هذه القوانين قانون الإيمان النيقاوي الذي يقول :

أنا أؤمن بإله واحد ,قادر على كل شيء ,خالق السماء والأرض ,وكل ما يُرى وما لا يُرى.

وبرب واحد ,يسوع المسيح. ابن الله الوحيد. المولود من الآب قبل كل الدهور. إله من إله. نور من نور. إله حق من إله حق. مولود غير مخلوق. ذو جوهر واحد مع الآب. هو الذي به كان كل شيء. الذي من أجلنا نحن البشر ,ومن أجل خلاصنا ,نزل من السماء. وتجسَّد بالروح القدسمن مريم العذراء ,وصار إنساناً ,وصُلب على عهد بيلاطس البنطي ,وتألم. وقُبِر. وقام في اليوم الثالث. وصعد إلى السماء. وهو جالس عن يمين الآب وسيأتي أيضاً بمجد ,ليدين الأحياء والأموات. الذي ليس لمُلكه نهاية.

وأؤمن بالروح القدس. الرب المحيي. المنبثق من الآب. المسجود له والممجَّد مع الآب والابن. الذي تكلم بالأنبياء.

و بكنيسة واحدة جامعة رسولية. وأعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. وأنتظر قيامة الموتى وحياة الدهر الآتي آمين ,
 

اثناسيوس الرسول

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
2 فبراير 2007
المشاركات
2,424
مستوى التفاعل
18
النقاط
0
رد على: سؤال

للمزيد راجع

كتب عن الثالوث

1 مَنْطِقُ الثالُوث - الأبّ هَنري بُولاد اليَسُوعيّ
2 عقيدة الثالوث القويمة - وليم تمبل جردنر
3 الثالوث الأقدس- المطران كيرلس سليم بسترس
4 وحدانية الثالوث في المسيحيّة والإسلام - اسكندر جديد
5 أبو رائطة التكريتي و رسالته في الثالوث المقدس - الاب سليم دكاش اليسوعي
6 الله واحد في ثالوث - القمص زكريا بطرس
7 اسئلة حول هل الله واحد ام ثالوث؟- القمص زكريا بطرس
هذا الرابط ستجد بة جميع هذة الكتب
http://www.christpal.com/shobohat/8asira/10.htm
 

Basilius

حتما سأنتصر
مشرف سابق
إنضم
17 نوفمبر 2006
المشاركات
3,500
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Egypt
رد على: سؤال

اذاً كيف تفسرون معنى كلمة اقنوم في العربيه و تبنون عقيدتكم على اساس معناها ؟!؟!؟!؟
اطلب منك ان تفسرلي معناها لكي أعرف ما هو المقصود بها.
انا قرأت ان الاقنوم يعني تميز بغير انفصال فهل هذا التفسير لمعناها صحيح ؟
اقرا المواضيع المتاحة عن الاقانيم و الثالوث في المنتدى و انت تعرف كيف تفسرها
واقرا المداخلة السابقى لي ستجدة مش هعيد و ازيد
لا , لا أقصد ذلك
فأل صفات شيئ و التعيينات شيئ آخر .اذن قولنا ماهو الاقنوم الرابع و الخامس الذي تقصدة
لا يوجد هناك اقنوم رابع و لا خامس و لا ثالث و لا ثاني و الخ....
و ما قصدته هو تبيان استحالة ان يكون الله سبحانه اقانيم معدوده او ان تكون وحدانيته جامعه مانعه.
احتفظ برايك لنفسك يا عزيزي
وانا شرحت لك انة لابد للالة من ان يكون واحد في وحدانية جامعهة مانعو و انت تغاذيت عن معظم كلامي
وكلامك هذا يناقض ما تستشهد بة
ومازلت تقول وحدانية مطلقة و لقد بينت لك استحالة ان يكون اللة مجرد او مطلق فاللة موجود في وحدانية جامعة مانعة
انتم تقولون ان الاقانيم ,ثلاثه فقط لا غير
فماذا يعني هذا الكلام ؟!؟!؟!؟!
هل الاقانيم (( الثلاثه )) معدوده ام لا ؟!؟!؟!
هل قلنا انها بالمعنى العددي الانفصالي المستقل في الجوهر الغير مرتبط المادي ؟؟؟؟؟

عجبا !!!!


لقد قرأت في احدى المواقع المسيحيه انه:
ان لم يكن (( أحد )) الاقانيم موجودا لانتفى وجود الله سبحانه.
فهل تعرف ماذا يعني هذا الكلام؟
احد معاني هذا الكلام هو :
ان ذات الله الواحده او اللاهوت , هو معلول لثلاثة أقانيم
اي لولا وجود أحد الثلاثه لما كان اللاهوت الواحد
و لا تقلق فاني اعرف انكم تقولون انهم لم و لن يفترقون

و لكن ان كان هنالك معنى آخر لهذا الكلام فنبهني لو سمحت.
اين هذا الموقع ؟؟
ثانيا الكلام واضح جدا و انت من تشوة و تلوي النص
ان لم يكن احد الاقانيم موجود فاللة موجود ايضا او لا ننفي وجود اللة
فمن قصد هذا المقصد اللذي تقول بانك فهمت منةهذا الكلام ؟؟؟
ازاي يا حبيبي و النص صريح جدا
يعني اللاهوت موجود موجود
ما هذا الالتواء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اولاً : ان كانت الذات غير محدوده فكيف يمكن ان تكون جامعه لأشياء (( متمايزه )) ؟؟؟؟
لقد قلت لك سابقاً ان التمايز يقتضي الاختلاف و للاختلاف انواع ,
فما هو نوع الاختلاف بين الاقانيم؟؟؟؟

ثانياً : انا قلت ان بحسب عقيدتكم :
سيصبح اللاهوت الواحد الأزلي الأبدي اللامحدود معلولاً و العله ثلاثة اقانيم متحده في الجوهر و متمايزه فيما بينها.
انا لم أقل ان الذات متمايزه و لكنني قلت ان الاقانيم متمايزه.
كالعادة و كل عادة
تقتطف النمصوص و اهي ماشية
بعد كل هذا الشرح تاخذ هذة الجزئية لتبني عليها افتراضك
اي مبدا و اي تدليس هذا ؟؟؟
وما هي الاقانيم يا هذا ؟؟؟ الم اقل لك انها اللاهوت ذاتة متمايزا
فهل يوجد اكثر من لاهوت ؟؟؟
لماذا تقتطف النصوص ؟؟؟ ... ماهذا المبدا العقيم ؟؟؟؟
ما هو العيب في الوحدانيه المطلقه ؟
اللة على الالتواء و التقطيع
الم اشرح لك الوحدانية المطلقة و انت غضيت الطرف عنها ؟؟؟
المداخلة السابقى موجودة لاصحاب الضمائر وليس للمدلسين


لا يوجد هنالك اي فرق بين ذات الله و صفاته الثبوتيه و الكل مصداق واحد

بمعنى انه لا يوجد فرق بين الذات و صفات مثل القدره و العلم و الحياة و الاراده و الخ.....
و الله تعالى ليس مركباً من ذات + صفات
الله سبحانه اراده مطلقه
قدره مطلقه
حياة مطلقه
ماذا يعني توحيد الصفات ؟

توحيد الصفات:
التوحيد الصفاتي، أي الاعتقاد بكون صفات الله تعالى ليست زائدة علي الذات الإلهية، بل هي عين ذاته المقدسة.
قال أمير المؤمنين (ع) :
«أوَّل الدين معرفته، وكمال معرفته التصديقُ به، وكمالالتصديق به توحيده، وكمال توحيده الإخلاص له، وكمالالإخلاص له نفي الصفات عنه؛ لشهادة كُلِّ صفة آنهاغيرالموصوف، وشهادة كُلِّ موصوف انّه غير الصِّفة، فمن وصف الله فقد قرنه، ومن قرنه فقد ثنَّاه، ومن ثنَّاه فقد جزَّأه، ومن جزَّأهفقد جهله، ومن جهله فقد أشار إليه، ومن أشار إليه فقد حدّه،ومن حدّه فقد عدّه ».
1. الصفات الثبوتية .
2. الصفات السَّلبية.(2)
الصفات الثبوتية
الصفات الثبوتية: وهي الصفات التي تثبت كمالاً لله تعالى، وكلُّها عين ذاتهِ، وليست هي صفات زائدة، وليس وجودها إلا وجود الذات.
وتنقسم إلى قسمين :
1. صفات الذات
كالوجود والعلم والقدرة ونحوها، مما هي عين ذاتهالمُقدَّسة.
2. صفات الفعل:
كالخالقية والرازقية والإحياء ونحوها، التي انتزعت باعتبار المخلوق والمرزوق والمُحيي'، فهذه صفات أفعاله لا ذاته،والكمال في الصفات الاخيرة هي قدرته عليها وتلك القدرة عينذاته.
ثم الضابط في الفرق بين صفات الذات وصفات الفعل،كما أفاده الاعاظم مثل السيد عبد الله شبر ؛ هو :
«اءن صفات الذات هي ما اتصف الله تعالى بها، وامتنع اتصافه بحدّها، كالعلم والقدرة والحياة ونحوها، فاءنّه لا يجوز أنيقال اءنّ الله عالم بكذا غير عالم بكذا، أو قادر علي كذا وغير قادرٍعلي كذا ونحو ذلك».
وامّا صفات الفعل فهي ما يتصف الله تعالى بها وبضّدها،كالخالقية والرازقية فاءنّه يجوز أن يقال: اءنّ الله تعالى خلق زيداً،ولم يخلق اءبنه. (في حال عدم وجود ابن لزيد)، واحيي زيداًوأمات عمراً ونحو ذلك ».

الصفات السلبية
الصفات السلبية: وهي الصفات التي تسلب النقص عنه تعالى ـ وهو المنزّه عن كلّ نقص ـ تبارك وتعالى، وينزَّه عنهالانها من الصفات المختصة بالمخلوقات، ولا يمكن أن يقاسالله علي أحد من مخلوقاته، وأهمها ستٌّ:
1. ليس (مركّباً) أي لا يتألف من أجزاء تركيبية، فلو كانكذلك لاحتاج إلى أجزائه، وهو الغني غير المحتاج.
2. ليس (جسماً) لان للجسم حدوداً، ويكون متغيراً وفانياً،مع أنّه لو كان جسماً أمكن وجوده في مكان دون مكان ولكانمحتاجاً إلى مكان يحلُّ فيه، وهي أُمور ممتنعة عنه سبحانه .
3. ليس (مرئياً) فهو لا يُري، وإلا كان جسماً محدوداًوفانياً.
4. ليس له (مكان) لانّه ليس جسماً ليحتاج إلى مكان.
5. ليس له (شريك) إذ لو كان له شريك لكان محدوداً،لانَّ كل كائنين غير محدودين يستحيل وجودهما معاً، ثم اءنّوحدة قوانين الطبيعة دليل علي وحدانيتهِ.
6. ليس (محتاجاً) بل هو غنيّ؛ لانه خالق الكائنات اللاّمتناهي، وهو الله من حيث العلم والقدرة لا ينقصه شيء .
خلاصة القول في التوحيد:
يجب أن نعتقد في وحدانية الله بأربع مراتب لا شريك لهفيها:
1. لا شريك له في ذاته:
(وَقَالَ اللهُ لاَ تَتَّخِذُوا اءِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ اءِنَّمَا هُوَ اءِلَهٌ وَاحِدٌفَاءِيَّايَ فَارْهَبُونِ).
2. لا شريك له في صفاته:
(فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ اَنْفُسِكُمْ
اَزْوَاجاً وَمِنَ الاَنْعَامِ اَزْوَاجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءوَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).
3. لا شريك له في فعله:
(هَذَا خَلْقُ اللهِ فَاَرُوني مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِالظَّالِمُونَ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ).
4. لا شريك له في عبادته:
(قُلْ اءِنَّمَا اَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَي إلى اَنَّمَا اءِلَهُكُمْ اءِلَهٌوَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ اَحَداً).

أرجو ان تكون قد استفدت من الشرح.

ثبوتية اية يابني ؟؟؟ الاسلام يعرف الثبوتية ؟؟؟؟ امال معترض على الاقانيم ازاي ؟؟؟
وبعدين انت ضد الوحدانية الجامعة المانعة
ما هذا التناقض الصارخ هذا الشرح اللذي شرحتة هو يؤيد الوحدانية الجامعة المانعة .... وترجع و تنتقض الوحدانية الجامعة و تقول لا دي وحدانية مطلقة ؟؟؟؟؟
وغباء بغباء بقى لية صفات الذات اللي بتقولها 3 لية متبقاش اربعة و خمسة ؟؟؟ ... اي هي صفات الذات هذة و اي صفات ثبوتية ؟؟؟
العجيب كل العجب انك تتغاضى كثيرا جدا جدا عن مداخلات و بعض النقاط و تقول لا يوجد وحدانية جامعة مانعة
طيب كيف يجمع اللة هذة الصفات التي تقول عليها اذا كانت وحدانيتة مطلقة مجردة ؟؟؟
غريبة جدا ... ينتقض الوحدانية الجامعة و هو بعد ذلك يثبت ان اللة وحدانيتة جامعة ... ماهذا التناقض و الخبث
وسؤال بقى ... انت قلت لا شريك لة في ذاتة و رجعت قلت لا شريك لة في صفاتة
فهل اللذات مختلفة عن الصفات ؟؟؟اذن ذات الهك مقتصرة على صفاتها تماما مثلما علقت حضرتك و قلت ان ذات اللة في المسيحة مقتصرة على ثلاثة اقانيم (( كما تكيل يكال لك )) وانت لا تعلم ان ذات اللة و جوهرة واحدة في المسيحة و غير محدودة و لاهوتها واحد لكن احييك على الاقتطاف الناجح و التدليس
لم يكن من الضروري ان اكتب مداخلتي السابقة مادام ردك كان بهذة الصورة
ما هذا الخبث و التدليس يا هذا ؟؟؟ الم اشرح لك ؟؟؟ الم اقول لك

واذا كانت مختلفة فلماذا هذا التنا قض و الالتواء ؟؟؟
الم نتكلم في ذات اللة و قلنا انها ثلاثة اقانيم ؟؟؟ و اعترضت سيادتك وخلاص
وترجع تقول ان الصفات الثبوتية هي صفات عين ذاتة ووجودة كالعلم و القدرة و الوجود و الح
او صفات الذات طب لماذا تعترض على الاقانيم و اذا كانت صفات الذات معينة و تختلف عن صفات الفعل
اذن لماذا صفات الذات محدودة و مختلفة ؟؟ اذن الهك محدود بصفات فقط
ممثلما تكيل يكال لك
وترجع بعد كدة تنتقض الاقانيم و الوحدانية الجامعة المانعةة ؟؟؟
فقولي يا من تناقض نفسك كيف تكون كل هذة الصفات صفات اللة و انت بنفسك قلت ان وحدانية اللة هى مطلقة و ليست جامعة
اذن اللة لا يجمع في الصفات اي شىء لانة ليس موجود بوحدانية جامعة بل مجردة مطلقة على كلامك

عجب العجاب و قمة التناقض مع النفس
اذن ذات الهك معلولة و محدودة بنفس اسلوبك

لم اجد ردا الى الان على اخر مداخلة لي
قمو التناقض و الالتواء
اعتبر اخر مداخلة في الموضوع هي مداخلتي السابقة
لان من الواضح ان حضرتك تتكلم بتدليس
لماذا لا يكون الله سبحانه أقانيم غير محدوده في العدد ؟؟؟
اي لا تكون ثلاثه فقط بل تكون غير محدوده و لكن الانسان يتعامل مع ثلاثه فقط ؟

كالعادة اعادة وخلاص
ولماذا لا يكون الصفات الذاتية مختلفة اي محددو عن الصفات الفعلية في الجزء اللذي احضرتة يا سيد ؟؟؟


و لولا ألأقانيم الثلاث او احداها لما كان اللاهوت الواحد

فهل تعرف ماذا يعني هذا ؟

يعني لولا روح الله مثلا بحسب كلامكم لما كان لله وجود

فقل لي ماذا يمكن ان يستنتج من هذا ؟

لا بقى قولي انت
ومن نفس شرحك الصادر
لو للا الصفات الوجودية للة ما كان اللة سيبقى موجود ام لا ؟؟
اولا صفة الوجود من الصفات الوجودية التي من الصفات الثبوتية في مقال حضرتك هل سيكون اللة موجود ام لا

عجيب امرك يا أخي العزيز

ان كانت الاقانيم اصل و جوهر واحد فكيف يتمايزون ؟!؟!؟!!؟!؟!

انت كانسان و مخلوق ايضاً هل تتميز عن نفسك ؟!؟!؟!؟!؟

فكيف الله سبحانه و هو الخالق !!!!!
ارجع للمداخلة و بلاش اقتطاف
انا شرحت الجزئية دي في اكتر من موضع في المداخلة
ومن نفس كلامك و على نفس منهجك و كما تكيل يكال لك
هل الوجود الالهي هو نفسة العلم الالهي ؟؟؟ ام هو اللة نفسة
ولكن الوجود ليس هو العلم ؟؟؟ من نفس مقالك


الاب هو الله و الابن هو الله ايضاً
الاب ازلي و الابن ازلي
الاب ابدي و الابن ابدي
الاب غير محدود و الابن غير محدود

فلماذا لا يتساوى الابن مع الاب في الابوه ؟
و لماذا لا يكون الاب هو الابن و هم كيان واحد ؟
اعطيني تفسير منطقي معقول لهذا الكلام و لك جزيل الشكر
الابن مساو للاب في الجوهر
والابن ازلي بازلية الاب
انت تقول لماذا لا يكون الابن هو الاب
وانا اسالك بنفس ما تكيل بة ...انت قلت ان من الصفات الوجودية للة هي العلم و القدرة و الحياة
لماذا لا يكون العلم هو القدرة و لماذا لا تكوت القدرة هي الحياة و تندرج تحت اسم واحد وليسوا ثلاثةاسماء؟؟؟؟؟؟؟؟ اعطنى تفسير منطقي لهذا الكلام

 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,359
مستوى التفاعل
3,263
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
رد على: سؤال

فبتالي لا يجوز ان يقال ان الله ثلاثة أقانيم او أربعه اوحتى ألف .
لأن الأرقام او الأعداد و معانيها , كلها أمور معدومة الأزل بدلائل غير قابله لللانكار.

و نفس الشئ سينطبق حينها على وحدانية الله
فنحن نتفق ان الله واحد, و الواحد رقم ايضا, و بذلك تكون وحدانية الله معدومة ايضا
كلام غير منطقي بالمرة يا صديقي!
 

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

شكراً جزيلاً عزيزي ( اثناسيوس ) على ردك و شرحك الوافي.

أخي العزيز ( آفادا ):
انت قلت :
اقرا المواضيع المتاحة عن الاقانيم و الثالوث في المنتدى و انت تعرف كيف تفسرها
واقرا المداخلة السابقى لي ستجدة مش هعيد و ازيد
على أمرك و لكنني قد قرأت بلقدر الكافي.
احتفظ برايك لنفسك يا عزيزي
وانا شرحت لك انة لابد للالة من ان يكون واحد في وحدانية جامعهة مانعو و انت تغاذيت عن معظم كلامي
اين معظم الكلام الذي تغاديت عنه انا و لم أعلق عليه ؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟
وكلامك هذا يناقض ما تستشهد بة
ومازلت تقول وحدانية مطلقة و لقد بينت لك استحالة ان يكون اللة مجرد او مطلق فاللة موجود في وحدانية جامعة مانعة
لقد رددت على هذا الكلام و لا يوجد اي تناقض في كلامي .
انا شرحت لك و قلت ان صفات الله الثبوتيه هي عين ذاته و لا يوجد اي فرق او تمايز بين ذاته و صفاته الثبوتيه التي تثبت كمالاً لله تعالى مثل العلم و القدره و الحياة و الوجود و الاراده و الخ....

و لكن اما انك لم تقرأ كلامي جيداً لتستوعبه و اما انك فهمت كلامي بصوره خاطئه.
و ان شاء الله سيتضح لك الأمر في هذا الرد.
هل قلنا انها بالمعنى العددي الانفصالي المستقل في الجوهر الغير مرتبط المادي ؟؟؟؟؟

عجبا !!!!
الا توضح لي من فضلك ماذا تقصد من (( معنى عددي انفصالي ))؟!؟!؟!؟!؟
كالعادة و كل عادة
تقتطف النمصوص و اهي ماشية
بعد كل هذا الشرح تاخذ هذة الجزئية لتبني عليها افتراضك
اي مبدا و اي تدليس هذا ؟؟؟
وما هي الاقانيم يا هذا ؟؟؟ الم اقل لك انها اللاهوت ذاتة متمايزا
فهل يوجد اكثر من لاهوت ؟؟؟
لماذا تقتطف النصوص ؟؟؟ ... ماهذا المبدا العقيم ؟؟؟؟
كلعاده اتهام فقط
قل لي اين اقتطفت انا جزئيه من نص
هل تخادع نفسك ام تريد ان تخدع القارئ!!!!
و ما العيب في ان اعلق مثلاً على جمله جمله من كلامك
هل يعتبر هذا اقتطافاً ؟!؟!؟!؟!

الاقانيم الثلاث هي اللاهوت الواحد و كنت اقول ذلك في كل مره
و لكن الاقانيم الثلاثه متمايزه فيما بينها اي الاب ليس هو الابن و الابن ليس هو الروح القدس
و لأنهم متمايزون فهذا يعني انهم يختلفون عن بعضهم بعضاً
فلا معنى للتمايز ان لم يكونوا مختلفين لأن التمايز يقتضي الاختلاف
و لا تمايز بدون اختلاف
و انا قد سألتك مسبقاً عن نوع الاختلاف بينهم
اللة على الالتواء و التقطيع
الم اشرح لك الوحدانية المطلقة و انت غضيت الطرف عنها ؟؟؟
المداخلة السابقى موجودة لاصحاب الضمائر وليس للمدلسين
ها انت تخطئ مره اخرى يا أخي العزيز

لأنني قلت :
ما هو العيب في الوحدانيه المطلقه ؟
انت تقول :
إقتباس:
لا يمكن أن يكون العالم قد صدر من إله مجرد أو مطلق، لأن مثل هذا الإله لا يصدر عنه شيء بالإرادة، " لأن وجود الإرادة يتعارض مع ما للوحدانية المجردة أو المطلقة من خصائص " . وإن صدر عنه شيء كان ذلك بالضرورة. وفي هذه الحالة يتعرض للتفكك، والله لا يتفكك لأنه لا تركيب فيه.

اذن فمن رايك ان اللة المطلق في الكثرة كان مكنونا (وهذا غير منطقي بالمرة )
لانة لو كان وحدانيتة مطلقة فيجب ان تكون كثرة صفاتة الوجودة و الثبوتية مكنونة في ذاتة الاول المحض
وانت بنفسك تقول ان اللة هو علة العلل فكيف يكون اللة نفسة كثرتة مكنونة نظرا لانة مطلق و في نفس الوقت تقول انة علل العلل اي على الكثرة مثلا ...
واذا كان اللة هو علة الصفات الكثيرة فكيف تقول انة مطلق او مجرد و في نفس الوقت تقول انة علة العلل ؟؟؟؟ يجب ان يكون اللة المسبب للعلل ليس مطلق بل جامع شامل في وحدانية يا محترم
هل تريد ان ذات اللة ليس لها صفات وجودة ؟؟؟؟ ام هو موجود و خلاص ؟؟؟ و اذا كان مطلق و غير جامع مانع فكيف يصدر الصفات و التنوع من المطلق الغير جامع و مانع
اذا كان علماء العرب نفسهم لم يقروا ان اللة مطلق او مجرد
هل ركزت على كلامي في : (( انت تقول ))
ارجع للمشاركه و تأكد بنفسك
فأرجو ان تحكم بضميرك و لا تتسرع في اتهامك
ثبوتية اية يابني ؟؟؟ الاسلام يعرف الثبوتية ؟؟؟؟ امال معترض على الاقانيم ازاي ؟؟؟
عجيب أمرك يا عزيزي

هل الأقانيم هي صفات ؟؟؟
يعني هل الاقنوم هو صفه مثل العلم او القدره الخ...؟!؟!؟!؟!؟

الاقانيم هم : الذات و العقل و الروح
فهل هذه الأشياء صفات ؟!؟!؟!؟!

وبعدين انت ضد الوحدانية الجامعة المانعة
ما هذا التناقض الصارخ هذا الشرح اللذي شرحتة هو يؤيد الوحدانية الجامعة المانعة .... وترجع و تنتقض الوحدانية الجامعة و تقول لا دي وحدانية مطلقة ؟؟؟؟؟
و لازلت على كلامي
و على اي تناقض تتحدث ؟
و النص لا يؤيد الوحدانيه الجامعه أبداً
فهل قال النص ان الصفات الثبوتيه هي (( تعيينات )) مثلاً ؟!؟!؟!؟!؟

اقرأه بتركيز مره اخرى لكي تفهمه
وغباء بغباء بقى لية صفات الذات اللي بتقولها 3 لية متبقاش اربعة و خمسة ؟؟؟ ... اي هي صفات الذات هذة و اي صفات ثبوتية ؟؟؟
عذراً و سامحني على هذا الكلام :
هل انت تجيد قرائة النصوص المكتوبه بالعربيه؟؟؟؟
قل لي اين قال النص ان صفات الذات هي ثلاثه فقط ؟!؟!؟!؟!
النص يقول :
1. صفات الذات
كالوجود والعلم والقدرة ونحوها، مما هي عين ذاتهالمُقدَّسة
كالوجود و العلم و القدره و نحوها...
هل استوعبت الآن ؟!؟!؟!؟
العجيب كل العجب انك تتغاضى كثيرا جدا جدا عن مداخلات و بعض النقاط و تقول لا يوجد وحدانية جامعة مانعة
بل منتهى العجب هو ان اتهاماتك كثيره و بدون دليل
اين هذا التغاضي الكثير (( جدا جدا )) كما تقول ؟!؟!؟!؟!؟
الله يسامحك
طيب كيف يجمع اللة هذة الصفات التي تقول عليها اذا كانت وحدانيتة مطلقة مجردة ؟؟؟
سؤال جيد و لكنه مردود عليه في اشرح الذي كتبته
و لكن لا مانع ان اعطيك مختصراً مفيداً:

عزيزي
انا قلت ان هذه الصفات هي عين ذات الله المقدسه
بمعنى انه لا يوجد فرق او تمايز بين ذات الله و صفاته الثبوتيه كأل العلم و القدره و الاراده و الوجود و الخ.....
اي لا يوجد فرق مثلاً بين علم الله تعالى و بين قدرته
الا اختلاف معنوي فقط
اي معنى كلمة علم يختلف عن معنى كلمة قدره
و هذا الاختلاف المعنوي هو بلنسبه للانسان لأنه محدود و مركب من ذات و صفات
لكن الله تعالى هو صمد و ذاته هي صفاته الثبوتيه الكماليه
بمعنى ان الله تعالى ليس عالماً بعلم
بل هو تعالى العلم المطلق
و هو ليس قديراً بقدره
بل هو القدره المطلقه اللامتناهيه
يعني
ذات الله سبحانه=علم الله=قدرة الله=حياة الله=ارادة الله=وجود الله و الخ...
فهنا الله تعالى ليس جامعاً مانعاً
و هذه الصفات ليس تعيينات ذات واحده
و انما الكل كيان واحد مطلق
و قلت لك ان الاختلاف المعنوي بين هذه الاشياء هي بلنسبه للانسان المركب من هذه الصفات

غريبة جدا ... ينتقض الوحدانية الجامعة و هو بعد ذلك يثبت ان اللة وحدانيتة جامعة ... ماهذا التناقض و الخبث
وسؤال بقى ... انت قلت لا شريك لة في ذاتة و رجعت قلت لا شريك لة في صفاتة
فهل اللذات مختلفة عن الصفات ؟؟؟اذن ذات الهك مقتصرة على صفاتها تماما مثلما علقت حضرتك و قلت ان ذات اللة في المسيحة مقتصرة على ثلاثة اقانيم (( كما تكيل يكال لك )) وانت لا تعلم ان ذات اللة و جوهرة واحدة في المسيحة و غير محدودة و لاهوتها واحد لكن احييك على الاقتطاف الناجح و التدليس
لم يكن من الضروري ان اكتب مداخلتي السابقة مادام ردك كان بهذة الصورة
ما هذا الخبث و التدليس يا هذا ؟؟؟ الم اشرح لك ؟؟؟ الم اقول لك
لم اثبت ابداً ان وحدانية الله جامعه و كفاك من هذا الكلام
و رجائاً كن خلوقاً و لا تستعمل الفاظ مثل (( خبث )) و (( تدليس )) و ماشابه ذلك
الا تعرف ان تتكلم بصوره افضل .

تكون وحدانية الله جامعه ان كانت ذاته الواحده جامعه لتعيينات متمايزه و مختلفه عن بعضها بعضا
و ذات الله تعالى ليست مختلفه عن صفاته الكماليه الثبوتيه
و ذات الله ليست مقتصره على صفات معدوده
و من الممكن و لا يوجد اي مانع ان يكون لله صفات غير محدوده و لكن الانسان لا يدرك و لا يعرف الا خمسه مثلاً او ثمانيه او او ....
و قلت مرارا و تكرارا ان صفات الله الثبوتيه هي عين ذاته و الكل كيان واحد مطلق لا يوجد اي تمايز فيما بينهم
و هذه الصفات مختلفه في معانيها بلنسبه للانسان المركب منها

و لكن انتم تقولون ان الله ثلاثة اقانيم فقط و مستحيل ان يكون هنالك اكثر
فهنا هو الاقتصار المعدود
1,2,3 فقط لا غير
ارجو ان تكون قد فهمت
واذا كانت مختلفة فلماذا هذا التنا قض و الالتواء ؟؟؟
مختلفه في المعنى فقط يا استاذي
يعني انها شيئ و كيا مطلق واحد و لكن لأن الانسان محدود و مركب منها فهي تختلف في معانيها عنده
الم نتكلم في ذات اللة و قلنا انها ثلاثة اقانيم ؟؟؟ و اعترضت سيادتك وخلاص
وترجع تقول ان الصفات الثبوتية هي صفات عين ذاتة ووجودة كالعلم و القدرة و الوجود و الح
او صفات الذات طب لماذا تعترض على الاقانيم و اذا كانت صفات الذات معينة و تختلف عن صفات الفعل
اذن لماذا صفات الذات محدودة و مختلفة ؟؟ اذن الهك محدود بصفات فقط
ممثلما تكيل يكال لك
اعتراضي هو لماذا تكون الاقانيم فقط ثلاثه
لماذا لا تكون لا محدوده و لكن الانسان يعرف او يتعامل مع ثلاثه منها
لماذا ثلاثه فقط و مستحيل ان يكون هنالك أكثر من ثلاثه ؟

و قد وضحت لك الفرق بين صفات الذات الثبوتيه و بين صفات الفعل
فصفات الفعل مرتبطه بلمفعول اي المخلوق
و هذه الصفات حادثه لأن عالم الخليقه كله حادث
اوضحلك :
صفه من صفات الله هي ان الله تعالى غفور
و لكن الله تعالى لم يصبح غفوراً الا بعدما أن غفر

فالله تعالى لم يكن غفوراً في الأزل لأنه لم يكن هنالك أحد غيره
فلمن كان يغفر الله و هو وحده سبحانه و كل شيئ غيره كان عدماً
و لكن بعدما خلق الله الانسان و اوجده من العدم و غفر له خطاياه , أصبح الله تعالى يوصف بأنه غفور

و لكن لا يجوز ان نقول ان الله لم يكن قادراً في الأزل و اصبح قادر بعد أن خلق
فلو لا ان الله لم يكن قادراً لما قدر ان يخلق حاشا لله
او انه لم يكن عالماً في الأزل و اصبح كذلك فيما بعد
فهذه الصفات هي صفات الذات الكامله المطلقه و هي ليس مرتبطه بلخليقه
وترجع بعد كدة تنتقض الاقانيم و الوحدانية الجامعة المانعةة ؟؟؟
فقولي يا من تناقض نفسك كيف تكون كل هذة الصفات صفات اللة و انت بنفسك قلت ان وحدانية اللة هى مطلقة و ليست جامعة
اذن اللة لا يجمع في الصفات اي شىء لانة ليس موجود بوحدانية جامعة بل مجردة مطلقة على كلامك

عجب العجاب و قمة التناقض مع النفس
اذن ذات الهك معلولة و محدودة بنفس اسلوبك
لا داعي بأن اعيد و اكرر كلامي السابق
لم اجد ردا الى الان على اخر مداخلة لي
قمو التناقض و الالتواء
اعتبر اخر مداخلة في الموضوع هي مداخلتي السابقة
لان من الواضح ان حضرتك تتكلم بتدليس
على اي مداخله تتحدث ؟!؟!؟!؟
اقتبسها لي في ردك القادم ان شاء الله.
كالعادة اعادة وخلاص
ولماذا لا يكون الصفات الذاتية مختلفة اي محددو عن الصفات الفعلية في الجزء اللذي احضرتة يا سيد ؟؟؟
قد شرحت هذه الجزئيه في ردي الحالي مسبقاً
لا بقى قولي انت
ومن نفس شرحك الصادر
لو للا الصفات الوجودية للة ما كان اللة سيبقى موجود ام لا ؟؟
اولا صفة الوجود من الصفات الوجودية التي من الصفات الثبوتية في مقال حضرتك هل سيكون اللة موجود ام لا
يا أخي هذه الصفات هي الذات المطلقه و هي ليست (( متمايزه )) مثل الأقانيم
و ممكن ان يكون لله صفات ثبوتيه لامحدوده و لكن الانسان بما انه مركب من ذات و صفات فهو لا يدرك الا الصفات الموجوده بشكل ناقص و محدود عنده
يعني: علم الله هو ذاته و حياة الله هي قدرته و قدرته هي ارادته و الخ....
و لا يوجد اي تمايز بين الذات و الصفات فلكل وجود واحد مطلق

و لكن انتم تقرّون باستحالة وجود أكثر من ثلاثة اقانيم
و تقرّون بتمايز الاقانيم و اختلافهم عن بعضهم بعضاّ
فلو كان هذا الاختلاف هو اختلاف معنوي فقط و لا يوجد تمايز بينهم , فلا اشكال في ذلك

اي لو كان مثلاً : الأب هو الابن و لا يتمايز عنه و كان الاختلاف هو في المعنى فقط فلا اشكال في ذلك .
يعني يكون الأب هو الابن و الابن هو الروح القدس و الروح هو الاب و لا يوجد تميز بينهم الا اختلاف في المعنى فقط بلنسبه للانسان.
ارجع للمداخلة و بلاش اقتطاف
انا شرحت الجزئية دي في اكتر من موضع في المداخلة
ومن نفس كلامك و على نفس منهجك و كما تكيل يكال لك
هل الوجود الالهي هو نفسة العلم الالهي ؟؟؟ ام هو اللة نفسة
ولكن الوجود ليس هو العلم ؟؟؟ من نفس مقالك
نعم بلضبط
وجود الله هو علم الله و علم الله هو قدرة الله و الخ....
و هذه الصفات هي ليست الا الذات و الكل كيان مطلق واحد
نحن لا نقول ان الله عالم بعلم اي انه ذو علم و علمه شيئ غير ذاته
لا , بل علم الله هو عين ذاته و الله هو ذات علّامه قديره مريده حيّه سميعه بصيره و الخ....
فلا يوجد تمايز بين علمه و ذاته و اعتقد اني شرحت مسبقاً بقدر كافي.
الابن مساو للاب في الجوهر
والابن ازلي بازلية الاب
انت تقول لماذا لا يكون الابن هو الاب
وانا اسالك بنفس ما تكيل بة ...انت قلت ان من الصفات الوجودية للة هي العلم و القدرة و الحياة
لماذا لا يكون العلم هو القدرة و لماذا لا تكوت القدرة هي الحياة و تندرج تحت اسم واحد وليسوا ثلاثةاسماء؟؟؟؟؟؟؟؟ اعطنى تفسير منطقي لهذا الكلام
لا داعي بأن اكرر كلامي

انتظر ردك انشاء الله

و دمتم بخير و سلامه
 

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

و نفس الشئ سينطبق حينها على وحدانية الله
فنحن نتفق ان الله واحد, و الواحد رقم ايضا, و بذلك تكون وحدانية الله معدومة ايضا
كلام غير منطقي بالمرة يا صديقي!

ردك و كلامك مفيد و منتج عزيزي ( ماي روك )

و أرجو منك انتظار ردي عليه ان شاء الله

شكراً على مشاركتك و ردك العقلاني

و دمت بخير و صحه
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,359
مستوى التفاعل
3,263
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
رد على: سؤال

أخي العزيز ( آفادا ) :
انت قلت :أنا لم أقل ان الاقنوم هو عدد و انما قلت ان الأقانيم معدوده
اي انهم ثلاثه فقط بحسب عقيدتكم.


قلنا لك ثلاثة لاننا نعدها في الاب و الابن و الروح القدس
لم نذكرها لك كرقم, بل ذكرناها لك كصفات ذاتية لله


اذاً كيف تفسرون معنى كلمة اقنوم في العربيه و تبنون عقيدتكم على اساس معناها ؟!؟!؟!؟
اطلب منك ان تفسرلي معناها لكي أعرف ما هو المقصود بها.
انا قرأت ان الاقنوم يعني تميز بغير انفصال فهل هذا التفسير لمعناها صحيح ؟

تكرير لا اجد سبب له الا الاطالة و ملأ فراغ بسطور محشاة
ردينا في كذا مئة موضوع عن معنى الاقنوم و توجد مواضيع كاملة في الاقسام المسيحي تشرح كلمة الاقنوم, بل الثالوث كاملا في المسيحية
هل خفت عنك؟

على ايه حال, انقل لك بعض من الاخ الحبيب طارق:
الاقنوم كلمة سريانية الاصل ، بمعنى " شخص " لكنها تقال إصطلاحاً فى مقابل الكلمة اليونانية υπόστασις فى مجال التحدث عن " الثالوث " و هو " الله " فى المسيحيه ، فالاقانيم الثلاثه " صفات ذاتيه " فى الله ، بها و عليها تقوم الذات الالهيه



و ما قصدته هو تبيان استحالة ان يكون الله سبحانه اقانيم معدوده او ان تكون وحدانيته جامعه مانعه.

انت لم تبين اي شئ يا عزيزي
الله و الاقانيم حقيقة كتابية كشفها الله لنا من خلال المقدس, و هي حقيقة الهية لاله يفوق العقل بأوصافه و كينونته
لذلك استخدام منطقك و عقلك المتغير في واثبات و نقض الله هو شئ باطل
فأبسط شئ, لا انت ولا عقلك و لا فلسفتك تستطيع فهم او اثبات ازلية الله , فأزلية الله هو من المسلمات
فاذا كان الله ازلي لا بداية له, فمتى خلقنا؟ اذا هو لا بداية له, فلا بداية لخلقنا ايضا, فهل يستطيع عقلك اثبات ذلك؟
ايضا خلق الله للخليقة, هل يستطيع عقلك احتواء هذه الفمرة او اثباتها من نفيها منطقيا و فلسفيا؟

فكيف تريد من عقلك ان ينفي حقيقة الهية اعلنت لنا في الكتاب المقدس؟


انتم تقولون ان الاقانيم ,ثلاثه فقط لا غير
فماذا يعني هذا الكلام ؟!؟!؟!؟!
هل الاقانيم (( الثلاثه )) معدوده ام لا ؟!؟!؟!

نقلناها لك كصفات ذاتية الهية, لا كعدد
فالاجابة الافضل هي ليست الرد بعدد, لكن القول ان الاقانيم هي الاب و الابن و الروح القدس لا غير بدون تحديد ارقام, لكنك انت من سألت بالتحديد الرقمي و اجبناك بصيغة سؤالك يا صديقي



و لكن انا لدي و لله الحمد عقل ايضاً و لا يجب علي ان اؤمن بما يخالف عقلي.

عقلك؟
اكرر, هل يدرك عقلك شئ لا يفهمه؟ بالطبع لا
فلو طرحت عليك و بحسب اختصاصي البرمجي في علم البرمجيات بالمستوى الهندس, اخر صيحيات الجافا و نظام الانتر فيس JNI و تغليف الكلاسات لادخال ال JavaTM virtual machine في الفرومات الاصلية!
أوكد لك انك لن تفهم شئ منها ابدا, فهل يعني ذلك عدم وجودها او صحتها لعدم استطاعت عقلك البسيط في تفهمها و استعيابها و ادراكها؟
اكرر بمثال اسهل, لو شرحت لك شئ ليس من اختصاصك و ليكن مثلا الرياضيات و الابعاد المتعددة في الماتركس او المصفوفات
فنحن لا نستطيع تصوير ماتركس بأكثر من ثلاثة ابعاد و لا يستطيع عقلنا على استيعابها هندسيا و صوريا بل نظطر احيانا الى رسم المصفوفات المتعددة الابعاد كمثل مصفوفة جوجل في البحث التي كمثال بسيط اخذنا 11 * 11 بأستخدام نظريات تقصيرية لكسر ال11 بعد في 3 ابعاد, لكنها قوانين صحيحة و متعامل بها و لا استطيع ان انط و اطعن بصحتها لان عقلي لا يستطيع استيعابها
فكيف الحال بالنسبة لله؟

فأنت تسلم بوحدانية الله ليس لان عقلك يدرك ذلك, و انما لانك تؤمن بذلك
الشئ نفسه بالنسبة للخلق و وجود الله, و الا لو كنت تستطيع اثبات وجود الله منطقيا و فلسفيا, فهنيئا لك ملايين اوربا و امريكا ليؤمنوا بالله بدل العدم و الصدفة!

هل يدرك عقلك ازلية الله؟ هل يدرك ابديته؟ هل يدرك قدرته على الخلق؟ هل يدرك اي شئ من جوهر الله؟

اترك الجواب للقارئ و اكتفي بهذا التوضيح البسيط, لاني ارى الكثير من السطور التي تلت هي تكرار و تسفيط سطور لملئ فراغ لا اكثر

سلام و نعمة
 

Basilius

حتما سأنتصر
مشرف سابق
إنضم
17 نوفمبر 2006
المشاركات
3,500
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Egypt
رد على: سؤال

استاذ عاشق الحق
لاخر مرة بلاش هذا التدليس
اولا حضرتك كنت معترض على الوحدانية الجامعة
وانت بنفسك اثبت ان وحدانية اللة جامعة لصفاتة و ليست مجردة مطلقة
لو معترض على كلامي فاعترض حضرتك على ما احضرتة من نصوص لشرح صفات اللة
فهل اللة جامع في صفاتة في وحدانيتة ام ان اللة وحدانيتة مطلقة و ليست جامعة
و اذا كانت ليست جامعة فاي الة هذا اللذي وصفتة بصفات ثبوتية و فعلية ؟؟
هل الة مطلق و اذا كان مطلق فكيف يجمع هذة الصفات ؟
ياريت بلاش لف و دوران

وبعدين حضرتك لم تجاوب على اي شىء مما سئلتة انا
ومن اول مداخلة لك و انت تقول كلام و تناقض نفسك في شىء اخر
ولن اعيد و لن اسمح لك بالتناقض لمصلحتك
المعنى العددي الانفصالي ان كل اقنوم منفصل عن الاقنوم الاخر وهذا غير صحيح لانهم لاهوت واحد او بمعنى ادق هم الاهوت نفسة .. ومش هعيد و ازيد تاني


لقد رددت على هذا الكلام و لا يوجد اي تناقض في كلامي .
انا شرحت لك و قلت ان صفات الله الثبوتيه هي عين ذاته و لا يوجد اي فرق او تمايز بين ذاته و صفاته الثبوتيه التي تثبت كمالاً لله تعالى مثل العلم و القدره و الحياة و الوجود و الاراده و الخ....

و لكن اما انك لم تقرأ كلامي جيداً لتستوعبه و اما انك فهمت كلامي بصوره خاطئه.
و ان شاء الله سيتضح لك الأمر في هذا الرد.

لا يا حبيبي مش انا اللي لا اقرا الكلام جيدا
كيف يا هذا لا يوجد تمايز بين صفاتة الثبوتية في نفس مقالتك و ليس في كلامي
هل العلم هو الذات ؟ هل النطق هو الروح ؟ هل الذات هي الروح ؟
ام هم متمايزون اقنوميا وواحد جوهريا ؟
و انا الان اللذي اطلب منك ان تشرح لي من مقلك الاخير
كيف لا يوجد تمايز في الصفات هل اللة لة صفة واحدة ؟؟؟ ام ماذا ؟؟؟؟
و لا تستخدم اسلوبي لان الاسلام لا يعرف ما هو الجوهر او انهم واحد في اللاهوت و متمايزين في العمل و التعيين فلا تستخدم معتقدي في شرح شىء عجزت عن اثباتة
مثلما الى الان تغاضيت عن شرح كيف يكون وحدانية اللة مطلقة .. كيف و اللة يتصف بصفات عدة ؟؟؟؟
كلعاده اتهام فقط
قل لي اين اقتطفت انا جزئيه من نص
هل تخادع نفسك ام تريد ان تخدع القارئ!!!!
و ما العيب في ان اعلق مثلاً على جمله جمله من كلامك
هل يعتبر هذا اقتطافاً ؟!؟!؟!؟!
يا بني بطل الكلام دة
مين اللي بيخدع القارىء ؟؟؟ مين اللي بيقطتف في المداخلات ؟؟
انا لا اخادع نفسي يا هذا الشىء
انا واضح و اجاوب .... الدور و الباقي على اللي يقول شىء ولا يقدر ان يثبتة او بمعنى اصح يثبت العكس
فهل انا اخادع عندما سالتك جبت الصفات الثبوتية دي منين و لم تجاوب
فهل انا اللذي اخادع عندما سالتك و قلت لك كما تكيل يكال لك يا اكبر مخادع كيف تتمايز الصفات الالهية ؟
وهل انا اللذي كنت مخادع عندما قلت لك لية صفات اللة الثبوتية مقتصرة على عدد معين لية متكنش ازيد بصفة او صفتين مثلما قلت حضرتك ولم تجاوب ..عادي

انا شرحت لك و قلت ان صفات الله الثبوتيه هي عين ذاته و لا يوجد اي فرق او تمايز بين ذاته و صفاته الثبوتيه التي تثبت كمالاً لله تعالى مثل العلم و القدره و الحياة و الوجود و الاراده و الخ....

للمرة المليون جبت الثبوتية دي منين ؟؟؟ من الاسلام ؟؟؟
هل تقول بان تمايز الاقانيم هو اختلافهم كليا في الجوهر و اللاهوت ؟؟؟
اللاهوت واحد للمرة المليون و الاقانيم لاهوت واحد للمرة المليون
فهل الكلمة او النطق العاقل هو الروح ؟؟ ولكن جوهريا هم اللة نفسة الموجود بذاتة الناطق بكلمتة الحي بروحة و دي للمرة المليون برضة

و للمرة المليون ايضا كيف تقول ان وحدانية اللة مطلقة و انت في نفس الوقت تقول انة يتصف بصفات عدة ؟؟؟؟؟ فما هذا التدليس هل انا المخادع الان يا اكبر مخادع ؟؟؟


الاقانيم الثلاث هي اللاهوت الواحد و كنت اقول ذلك في كل مره
و لكن الاقانيم الثلاثه متمايزه فيما بينها اي الاب ليس هو الابن و الابن ليس هو الروح القدس
و لأنهم متمايزون فهذا يعني انهم يختلفون عن بعضهم بعضاً
فلا معنى للتمايز ان لم يكونوا مختلفين لأن التمايز يقتضي الاختلاف
و لا تمايز بدون اختلاف
و انا قد سألتك مسبقاً عن نوع الاختلاف بينهم

ماهو يا اما حضرتك اعمى مش بتشوف او لا تريد ان تعي او لا تريد ان تقرا
الم اشرح لك تمايز الاقانيم من قبل يا هذا
لماذا هذا التدليس
لن اجيب عليك ساتركك انت اللذي تجيب على نفسك
الم تسالني و تقول
الاقانيم هم : الذات و العقل و الروح
فهل هذه الأشياء صفات ؟!؟!؟!؟!
يعني حضرتك عارف الاقانيم
هل الذات هي العقل او الكلمة ؟؟؟ هل الكلمة هي الروح ؟؟؟؟ هل الروح هي الذات ؟؟؟؟ ( تمايز اقنومي ) ولكن روح اللة و ذات اللة و كلمة اللة هو اللة نفسة ( وحدة جوهرية )
ولاهوت اللة واحد ( لاهوت واحد )
و اذا كنت تعلم جيدا ان الاقانيم تختلف عن صفات فعل اللة مثل المحبة والعدل و الرحمة و هكذا
و ان الاقانيم هي ذاتية اللة الموجودة ووجودة الحتمى فلماذا كنت تخلط بين المحبة و العدل و الرحمة و بين الاقانيم ؟؟؟وكنت تقول معلول و علة
اذن فالهك مثلما قلت لك في المداخلة السابقة و انت كالعادة بارع في التقطيع معلول لصفاتة الثبوتية التي ذكرتها حضرتك

و لازلت على كلامي
و على اي تناقض تتحدث ؟
و النص لا يؤيد الوحدانيه الجامعه أبداً

النص اللذي احضرتة حضرتة يسرد صفات اللة الواحد
فكيف يجمع اللة صفاتة في وحدانيتة
و مثلما شرحتلك و بينتلك استحالة ان يكون اللة مطلق في الوحدانية ( خلى بالك مطلق في الوحدانية مش الصفات) و لكنك للمرة المليون تتغاضى عن الشرح المذكور في اول مداخلة لي
كيف تكون اللة وحدانية مطلقة اذا كان مطلق واحد مطلق فكيف يجمع و اذا لم تكن تلك الصفات في وحدانية جامعة فصفات من هذة ؟؟؟؟؟؟؟
فاللة الواحد يجمع هذة الصفات الخاصة بة في وحدانية جامعة
و شرحتلك وجة النظر و ذكرت لك امثلة في اول مداخلة و انت كالعادة تتغاضى و ترجع لتنشر هذا العقم
ولن اتي بالمقطع اللذي شرحتة لك لانة موجود ....

كالوجود و العلم و القدره و نحوها...
هل استوعبت الآن ؟!؟!؟!؟
لا يا سيدي مش انا اللي استوعبت دة انت اللي كاتبها مش انا
و اذا كانت هذة صفات ذاتة فما هي ذاتة يا هذا
و اذا كانت هذة الصفات التي اتصف بها الموجود بعد وجودة فما هي صفات وجودة و كينونتة لكي يصبح الها حيا
ما هي الصفات الوجودية اللازمة الوجود لكي يكون موجود
و بنفس اسلوبك الوجود و العلم و القدرة لية ميكونوش اربعة ؟
و لو جمعنا نحوهم اللي بتقول عليهم لية مايزيدوش واحد كمان او اتنين كمان
اذن الهك معلول لصفاتة و مثلما تكيل يكال لك على نفس منطق انتقادك

انا قلت ان هذه الصفات هي عين ذات الله المقدسه
بمعنى انه لا يوجد فرق او تمايز بين ذات الله و صفاته الثبوتيه كأل العلم و القدره و الاراده و الوجود و الخ.....
يا سيد ذات اللة واحدة في الجوهر ...لاهوت واحد
برضة كالعادة توحي للقارىء انني لم اشرح لك ماهية التمايز الاقنومي و الوحدة الجوهرية
كلامي موجود يا هذا في مداخلاتي السابقة و لن اكررة او اعيدة
توحي للقارىء باني قلت لك ان التمايز يعني ان اللة منقلب على ذاتة و مختلف في لاهوتة
اذا كنت لا تفهم التمايز او فهمت و قرات و لكنك تدلس فهل روح اللة هي كلمة اللة ؟؟؟ هل ذات اللة هي روحة ؟؟؟ مع العلم بانة واحد و بانة لا يوجد لا تركيب ولا اختلاف فية
ولقد شرحت هذة الجزئية في مداخلتين و لن اعيدها

عزيزي
انا قلت ان هذه الصفات هي عين ذات الله المقدسه
بمعنى انه لا يوجد فرق او تمايز بين ذات الله و صفاته الثبوتيه كأل العلم و القدره و الاراده و الوجود و الخ.....
اي لا يوجد فرق مثلاً بين علم الله تعالى و بين قدرته
الا اختلاف معنوي فقط
اي معنى كلمة علم يختلف عن معنى كلمة قدره
و هذا الاختلاف المعنوي هو بلنسبه للانسان لأنه محدود و مركب من ذات و صفات
لكن الله تعالى هو صمد و ذاته هي صفاته الثبوتيه الكماليه
بمعنى ان الله تعالى ليس عالماً بعلم
بل هو تعالى العلم المطلق
و هو ليس قديراً بقدره
بل هو القدره المطلقه اللامتناهيه
يعني
ذات الله سبحانه=علم الله=قدرة الله=حياة الله=ارادة الله=وجود الله و الخ...
فهنا الله تعالى ليس جامعاً مانعاً
و هذه الصفات ليس تعيينات ذات واحده
و انما الكل كيان واحد مطلق
و قلت لك ان الاختلاف المعنوي بين هذه الاشياء هي بلنسبه للانسان المركب من هذه الصفات
انا قلتها انت تسال و نجيب و تدلس و لا تجيب اجابة واضحة
من قال ان صفات اللة محدودة
هل اللة لة صفة واحدة فقط لكي يكون مطلق في وحدانيتة ؟؟؟؟
ام ان لة صفات عديدة لا حد لها ولاحد لقدرة و عظمة كل صفة
و كلمة لة تعنى ان لة صفات يعني جامع لصفاتة اي وحدانيتة جامعة للصفات الالهية اللا متناهية في العدد و قدرة كل صفة
فكيف تكون وحدانيتة مطلقة و هو لة صفات عديدة يجمعها


لم اثبت ابداً ان وحدانية الله جامعه و كفاك من هذا الكلام
و رجائاً كن خلوقاً و لا تستعمل الفاظ مثل (( خبث )) و (( تدليس )) و ماشابه ذلك
الا تعرف ان تتكلم بصوره افضل .

تكون وحدانية الله جامعه ان كانت ذاته الواحده جامعه لتعيينات متمايزه و مختلفه عن بعضها بعضا
و ذات الله تعالى ليست مختلفه عن صفاته الكماليه الثبوتيه
و ذات الله ليست مقتصره على صفات معدوده
و من الممكن و لا يوجد اي مانع ان يكون لله صفات غير محدوده و لكن الانسان لا يدرك و لا يعرف الا خمسه مثلاً او ثمانيه او او ....
و قلت مرارا و تكرارا ان صفات الله الثبوتيه هي عين ذاته و الكل كيان واحد مطلق لا يوجد اي تمايز فيما بينهم
و هذه الصفات مختلفه في معانيها بلنسبه للانسان المركب منها

و لكن انتم تقولون ان الله ثلاثة اقانيم فقط و مستحيل ان يكون هنالك اكثر
فهنا هو الاقتصار المعدود
1,2,3 فقط لا غير
ارجو ان تكون قد فهمت

معلش بس
يعني اية ذات اللة تختلف عن صفاتة الكمالية الثبوتية ؟؟؟و مازلت اسئل جبت الثبوتية دي منين
يعني اية يا هذا ؟؟؟
انت اللذي اقريت ان ذات اللة منقسمة لصفات ثبوتية و صفات فعلية
ثم ابعد كل هذا الشرح اللذي ضربت لة عرض الحائط يا اكبر مدلس
ابعد ان اثبت لك بالشرح ان وحدانيتة جامعة تاتي لتتخبط في كلامك ؟؟؟
و كالعادة تخبط في الكلام ما معنى كلامك هذا ؟؟؟
هل مازلت الى الان لا تفهم التمايز الاقنومي و الوحدة الجوهرية ؟؟؟ ام انك تتكلم عن صفات اللة مثل المحبة و العدل و الرحمة
و قلت مرارا و تكرارا ان صفات الله الثبوتيه هي عين ذاته و الكل كيان واحد مطلق لا يوجد اي تمايز فيما بينهم

ياسيد من قال ان للالة اكثر من كيان ؟؟؟
... لقد قلنا و شرحنا ماهية التمايز الاقنومي في ذات اللة الواحدة و شرحنا الوحدة الجوهرية للالة
اذن انت تنتقد التمايز باسلوبك الخبيث الملتوي وانت فاهم و مدرك ما معنى التمايز الاقنومي و لكنك تدلس
اذن فعندما تقول ان اللة لة صفات ثبوتية و هي عين ذاتة
اذن بما انة يوجد صفات اذن كل صفة غير التانية اذن يوجد تمايز في ذات اللة اذن فانت تنتقض نفسك يا مدلس
هل الى الان لا تفهم معنىالتمايز الاقنومي ؟؟ ام انك تدلس فقط ؟؟؟
من قال ان اللة متمايز في جوهرة و لاهوتة ؟؟؟؟ و من قال ان التمايز نفسة بين الاقانيم جوهري ؟؟
اذن فانت ضد الراى اللذي يقول ان الروح ليست الكلمة ليست الوجود لانهم متمايزين اقنوميا وو لكنهم هم الة نفسة عين تعيينة الذاتي الجوهري
بما نك ضد هذا التميز مع العلم بانك تفهم و تعي جيدا ماذا نقصد و لكنك كاي انسان مدلس تدخل لتجادل بعقم ... اذن و على نفس رايك و نظامك فذات الهك نفسة متمايزة .. انت قلت ان اللة لة علم و قدرة و ذات العلم ليس القدرة ليس الذات اذن هناك تمايز اذن الهك متمايز اذن و على كلامك فانت تنتقض الهك ايضا
اذن
انت عارف كويس يعني اية تمايز اقنومي و يعني اية وحدة جوهرية و لاهوت واحد
ولكنك تدلس و بنفس منطقك تدين نفسك
اذن الهك متمايز في ذاتة ( دة بالاخذ برايك )

اعتراضي هو لماذا تكون الاقانيم فقط ثلاثه
لماذا لا تكون لا محدوده و لكن الانسان يعرف او يتعامل مع ثلاثه منها
لماذا ثلاثه فقط و مستحيل ان يكون هنالك أكثر من ثلاثه ؟
ومن قال لك ان الاقانيم نفسها محدودة ؟؟؟
اللة غير محدود و الوجود الالهي و الكمة و الروح غير محدودين لانهم اللة بجوهرة
ولا لسة مش عارف يعني اية تمايز اقنومي ووحدة جوهرية
وما هو الاقنوم الرابع مثلا ؟؟؟
و لماذا حددت صفات اللة الذاتية مثلالوجود و العلم و القدرة وو حددتهم في مجموعة لية متكنش اكتر من كدة ؟؟؟؟

و قد وضحت لك الفرق بين صفات الذات الثبوتيه و بين صفات الفعل
اللة ؟؟ الهك مش مطلق الوحدانية ؟؟ فكيف يجمع الصفات ؟؟؟
و صفات ثبوتية اية يابني فين في الاسلام الكلام دة ؟؟؟
و اذا كنت تفرق بين الصفات الثبوتية و صفات الفعل لماذا تعترض على الاقانيم و الصفات العادية للة مثل المحبة و العدل
احلال عليكو حرام علينا ؟؟؟ ام هو تدليس و مغالطة في الحوار ؟؟
و قلت حضرتك ان الصفات الثبوتية العلم وز القدرة و الوجود و ما حولها فلماذا تحصرهم هل هم بعدد معينم للصفات الثبوويتة ؟؟؟؟ فلماذا صفات عدة ؟؟؟ هل يوجد تمايز ؟؟؟ اذن الهك متمايز ؟؟؟ اذن انت تناقض نفسك ؟؟؟؟؟ ام انك مازلت لا تعلم بالتمايز الاقنومي ؟؟؟
( طريقتي الان هي كما تكيل يكال لك )


فالله تعالى لم يكن غفوراً في الأزل لأنه لم يكن هنالك أحد غيره
فلمن كان يغفر الله و هو وحده سبحانه و كل شيئ غيره كان عدماً
و لكن بعدما خلق الله الانسان و اوجده من العدم و غفر له خطاياه , أصبح الله تعالى يوصف بأنه غفور

و لكن لا يجوز ان نقول ان الله لم يكن قادراً في الأزل و اصبح قادر بعد أن خلق
فلو لا ان الله لم يكن قادراً لما قدر ان يخلق حاشا لله
او انه لم يكن عالماً في الأزل و اصبح كذلك فيما بعد
فهذه الصفات هي صفات الذات الكامله المطلقه و هي ليس مرتبطه بلخليقه
كلامك كلة تدليس و اتنقاض لاسلوبك و هدمة
فلماذا تعترض على مبدانا في التفريق بين الاقانيم للالةالموجود بها اي صفاتة الوجودية او كينونتة الموجود بها و بين ما يتصف بة من صفات فعلية ؟؟؟
احلال عليك حرام علينا ؟؟؟؟؟؟
هل قلنا نحن عكس ذلك ؟؟؟ ام انت اللذي انتقضت هذا الفكر ثم و بكل بساطة تاتي لتبين نيتك كانتقاض عقيم فقط
تلك الصفات من المحبة و الرحمة هي صفات للموجود اذن فما هي صفات الوجود للموجود ؟؟؟ او ما هي كينونتة لللوجود ؟؟؟ فهمت ولا لسة هتناقض بعقم و تدليس ؟؟؟؟؟
امال معترض لية على الاقانيم ؟؟؟
و سؤال بقى بما انك بتقول لية ميبقوش ثلاثة اقانيم مثلما سالتك قبل ذلك في الوحدانية المطلقة و تغاضيت تماما عنها
بما انك تقول ان اللة لم يكن غفور لانة لم يوجد احد ليغفر لة قبل الخلق و لكن الصفة موجودة
و كذلك الرحمة و المحبة و هكذا
فقبل الخلق فبماذا كان اللة موجود ؟؟؟ طبعا بخلاف الرحمة و العدل و لمحبة لانها بعد خلق الانسان فكيف وجدت ذات اللة ؟؟؟كيف كان يوجد اللة ؟؟؟ ماهي صفاتة التي واجبة لوجودة لكي يكون موجود ؟؟؟؟هل لم يكن حي ؟؟؟ هل لم يكن موجود ؟؟ هل لم يكن عاقل و ناطق بكلمة؟؟؟
و اذا سردتلي صفات وجودة او وجوب وجودة كصفات فلماذا لا تكون اكثر مما ستسرد ؟؟؟؟ لماذا لا تكون اكثر بواحد او بصفة او باثنين ؟؟؟؟؟؟؟واوعى بقى تقول الرحمة او العدل او المحبة او او
يعني العدل و الرحمة و العلم و القدرة صفة اتصف بها اللة الموجود فعليا ..طيب هذا الالة نفسة كيف يوجد فعلا ؟؟هذا االة نفسة ماهيتة ؟؟؟ ما هو هذا الموجود ؟؟
انا بكلمك على نفس سياق كلامك المدلس يعني موجود بروح ام غير حي ؟؟؟ واوعى تقولي دي صفة زي الصفة الفعلية كالرحمة مثلا ؟؟ لا يا حبيبي انا اقصد وجوب الوجود ما هي الصفات التي قام عليها وجود اللة لكي يكون موجود ثم يكون متصف بصفات فعلية كالعلم و القدرة الخ ؟؟؟؟ ما هي الصفات القائمة عليها ذاتة ووجودة
فماهي كينو نتة قبل ان يخلق الانسان و يكون رحيما او عادلا او او
و طبعا انت فاهمني كويس قوي
فعندما لم يكن غفورا في الازل كان موجود فكيف كان موجود ؟؟؟ ماهي صفات وجوب وجودة ؟؟؟
( كان موجودا باقانيمة الواحدة في الجوهر و اللاهوت )
فياريت بقى تقولي و تجاوب ... و اوعى تقول رحمة و غفران و عدل و هكذا
لا .. ذاتة الموجودة قبل ان يكون رحيما و غفورا كانت صفاتها التي جعلتة موجودا اية ؟؟؟؟ ما هي ؟؟؟ و لية متكنش ازيد بصفة ؟؟؟؟؟؟؟ دة على نفس ممنهجك المدلس في الحوار

لا يوجد اي تمايز بين الذات و الصفات فلكل وجود واحد مطلق

برضة تحور في معنى التمايز كاننا لم نشرح لك التمايز مطلقا ....
اذن فصفة العدل هي نفسها صفة القدرة
و روح اللة هي نفسها محبة اللة و علمة
و يعني اية تمايز بين الذات و الصفات ؟؟؟؟
يا استاذ انا سالتك سؤال بالاعلى قبل ان يكون اللة رحوما و غفورا ماهي صفات وجوب وجودة ؟ ماهي القائمةعليها ذاتة ووجودة ليكون مستوجب الوجود و حيا
اذن فاللة لة صفة واحدة فقط على كلامك



لكن انتم تقرّون باستحالة وجود أكثر من ثلاثة اقانيم
و تقرّون بتمايز الاقانيم و اختلافهم عن بعضهم بعضاّ
فلو كان هذا الاختلاف هو اختلاف معنوي فقط و لا يوجد تمايز بينهم , فلا اشكال في ذلك

اي لو كان مثلاً : الأب هو الابن و لا يتمايز عنه و كان الاختلاف هو في المعنى فقط فلا اشكال في ذلك .
يعني يكون الأب هو الابن و الابن هو الروح القدس و الروح هو الاب و لا يوجد تميز بينهم الا اختلاف في المعنى فقط بلنسبه للانسان.
اذن و على منهجك كلمة روح اللة هي نفسها كلمتو و هي نفسها وجودة
وصفات الهك لا يوجد بينها تمايز يعني لا يتصف الا بصفة واااااااحدة فقط
اذن الهك شىء غير موجود و غير متصف الا بصفة واحدة
بما انك تقول انة لا يوجد تمايز في صفات اللة
و للمرة المليون هل الى الان تريد ان توحي للقارىء اننا لم نشرح معنى التمايز الاقنومي ؟؟؟؟
هل روح اللة هي هي كلمتة ؟؟؟؟
هل عدل اللة هو نفسة علمة ؟؟؟ اذن لماذا اختلفت اسماء الصفات
و لماذا سميت اصلا صفات لية متسمتش صفة واحدة
اذن الهك ليس جامع للصفات في وحدانيتة
ياريت متنتقضش مبدا و ترجع تستشهد و تعترف بية مرة اخرى
تقول انة لا يوجد تمايز بين الصفات و تقر و تعدجدها مثل الثبوتية و الفعلية
توحي للقارىء اننا لم نشرح عملية التمايز الاقنومي و لقد شرحناها كثيرا
تقول ان اللة وحدانيتة مطلقة و ليست جامعة للثفات و انت بنفسك سردت الصفات الالهية
ماهذا التدليس ؟؟؟؟
 
التعديل الأخير:

Basilius

حتما سأنتصر
مشرف سابق
إنضم
17 نوفمبر 2006
المشاركات
3,500
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Egypt
رد على: سؤال

اترك الجواب للقارئ و اكتفي بهذا التوضيح البسيط, لاني ارى الكثير من السطور التي تلت هي تكرار و تسفيط سطور لملئ فراغ لا اكثر

بالظبط يا استاذي روك
فالموضوع عبارة عن تكرار تكرار تكرار ليس اكثر
 

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

أخي العزيز ( ماي روك ) :

انت قلت :
و نفس الشئ سينطبق حينها على وحدانية الله
فنحن نتفق ان الله واحد, و الواحد رقم ايضا, و بذلك تكون وحدانية الله معدومة ايضا
كلام غير منطقي بالمرة يا صديقي!
نعم , كلامك صحيح
الواحد رقم ايضاً و هو شيئ ناقص و حادث.

و لكن نحن نقول ان الله واحد من خلال وحدانيته المطلقه و صمديته ,
لأنه لا يوجد شيئ مطلق و صمد الا الله تعالى.

فانت اذا رسمت نقطه على ورقه تراها واحده فقط و لكنها اساساً اجزاء و نقاط عديده مجتمعه معاً

و مهما صغرت حجم النقطه فهي ستبقى معلوله لأجزاء اصغر منها يشكلون شكلها و حجمها

فهذه النقطه هي نقطه واحده و لكن وحدانيتها جامعه لأجزاء غيرمتناهيه تنازلياً او تصاغرياً.

و لكن وحدانية الله تعالى مطلقه و الله تعالى واحد و فريد لأنه صمد , و ليس كمثله أحد

الله فقط هو من لديه هذه الوحدانيه المطلقه و لذلك نحن نقول انه واحد من خلال هذه الميزه

و لكن لا يمكن ان يقال ان الله ثالوث مطلق
او انه ثلاثة اقانيم مطلقه

الرقم واحد حاله حال اي رقم آخر هو شيئ حادث
لماذا حادث ؟
لأنه ناقص و محدود و هو أصغر من الرقم الذي يليه و الخ.....

و الرقم واحد هو ليس شيئ مطلق , بل هو مثل اي رقم آخر جامع و معلول لأجزائه

و لأن كل الارقام و الأعداد حادثه و معدومة الأزل
فبلتالي التعدد و التمايز ايضاً امور حادثه و لم تكن موجوده في الأزل

قلنا لك ثلاثة لاننا نعدها في الاب و الابن و الروح القدس
لم نذكرها لك كرقم, بل ذكرناها لك كصفات ذاتية لله
كلامك صحيح

و لكن الاشكال هو انكم تقرّون باستحالة وجود اقانيم او صفات ذاتيه اخرى .

يعني مثلاً:
لو كنتم تقولون ان الاقانيم او تعيينات الذات الواحده , لا محدوده و لكننا ندرك او نتعامل او يتعامل الله معنا من خلال ثلاثة منها و ممكن ان يكون الله اقانيم لا محدوده ,
فهذا سيكون افضل و اقرب الى العقل و المنطق.

و لكنكم تبقون تقولون ان تعيينات ذات الله تعالى هي ثلاثه فقط لاغير.
تكرير لا اجد سبب له الا الاطالة و ملأ فراغ بسطور محشاة
ردينا في كذا مئة موضوع عن معنى الاقنوم و توجد مواضيع كاملة في الاقسام المسيحي تشرح كلمة الاقنوم, بل الثالوث كاملا في المسيحية
هل خفت عنك؟

على ايه حال, انقل لك بعض من الاخ الحبيب طارق:
الاقنوم كلمة سريانية الاصل ، بمعنى " شخص " لكنها تقال إصطلاحاً فى مقابل الكلمة اليونانية υπόστασις فى مجال التحدث عن " الثالوث " و هو " الله " فى المسيحيه ، فالاقانيم الثلاثه " صفات ذاتيه " فى الله ، بها و عليها تقوم الذات الالهيه
لا يا عزيزي , فأنا أعرف معناها و ما المقصود بها و قرأت الكثير

و لكنني سألت الأخ ( آفادا ) متعحباً عندما قال انه لا يوجد معنى او مدلول لهذه الكلمه في اللغه العربيه
على العموم شكراً جزيلاً
فاذا كان الله ازلي لا بداية له, فمتى خلقنا؟ اذا هو لا بداية له, فلا بداية لخلقنا ايضا, فهل يستطيع عقلك اثبات ذلك؟
سؤالك جميل يا حبيبي

نعم, الله أزلي أبدي
اي انه لا بدايه و لا نهايه له سبحانه
و لكن مسئلة (( متى خلقنا )) هي مرتبطه بنا

فقبل ان يخلق الله اول مخلوق لم يكن هنالك شيئ اسمه متى و أين و كيف و الخ....

و لا تنسى ان الزمن ايضاً مخلوق ( اي انه حادث و ليس ازلياً )

و لا يوجد عيب بأن الله خلق و اوجد الزمن اولاً و لم يكن هنالك شيئ اسمه زمن او وقت قبل ذلك و من ثم خلقنا نحن و بقية الخليقه لنا بدايه زمنيه
و محدودين بزمان و مكان معين.

و لأن كلمة (( متى ؟ )) هي مرتبطه بلزمن فهي شيء حادث و غير أزلي ايضاً.

فكيف تريد من عقلك ان ينفي حقيقة الهية اعلنت لنا في الكتاب المقدس؟
افرض على سبيل المثال :
انه كان مكتوباً في الكتاب ان الواحد+واحد=صفر مثلاً , و عقلك يقول ان الجواب هو (( اثنان ))
من ستصدق و ترجحه على الطرف الآخر ؟
عقلك ام الكتاب

و هل ستقبل بهذا الشيئ كحقيقه فقط لأنه مكتوب في الكتاب المقدس؟
ام انك ستنكر المكتوب و تصدق عقلك و ما يقوله لك ؟
نقلناها لك كصفات ذاتية الهية, لا كعدد
فالاجابة الافضل هي ليست الرد بعدد, لكن القول ان الاقانيم هي الاب و الابن و الروح القدس لا غير بدون تحديد ارقام, لكنك انت من سألت بالتحديد الرقمي و اجبناك بصيغة سؤالك يا صديقي
نعم يا عزيزي انا افهمك
و لكن هذه الصفات الذاتيه هي ثلاثه فقط و لذلك فهي معدوده
يعني
1-الأب
2-الابن
3-الروح القدس
و فقط. لا يوجد أكثر من هذه الأقانيم الثلاثه و لذلك انت تعدهم
انا لم اقل انهم محدودين بل قلت معدودين (1,2,3)
فأنت تسلم بوحدانية الله ليس لان عقلك يدرك ذلك, و انما لانك تؤمن بذلك
العقل يدرك أصل الوجود و لكنه عاجز عن ادراك ( كنه ذات الله سبحانه )
فهنالك فرق بين الاثنين ؟
انا ادرك و اجزم ان الله موجود و لكنني لا يمكنني ادراك كيفيته و كنه ذاته المقدسه

و انا اسلم و اؤمن بوحدانية الله تعالى لأن عقلي يؤيد ذلك و وحدانية الله لا تخالف العقل او المنطق.

انا ادرك و اعرف ان الله غير محدود و لكن هل استطيع بعقلي ان احيط به؟؟؟ طبعاً لا

و لماذا اذاً انا اعترض و اخالف مثلاً ان قال احداً ان لله جسم او ان الله قابل للرؤيا او اللمس ؟
لأن كلام هذا الشخص يخالف عقلي و انا لا يجب علي ان اؤمن بما يخالفه و سأكون معذوراً ان لم اؤمن او اكفر بهذا الكلام , لأنه غير صحيح و غير منطقي.
الشئ نفسه بالنسبة للخلق و وجود الله, و الا لو كنت تستطيع اثبات وجود الله منطقيا و فلسفيا, فهنيئا لك ملايين اوربا و امريكا ليؤمنوا بالله بدل العدم و الصدفة!

هل يدرك عقلك ازلية الله؟ هل يدرك ابديته؟ هل يدرك قدرته على الخلق؟ هل يدرك اي شئ من جوهر الله؟
ها أنت قلتها ,

ان كانوا هؤلاء الملايين من الناس يستخدمون عقولهم و يتبعون المنطق السليم فهل كانوا سيبقون على هذا الحال ؟؟؟؟ مستحيل

المشكه هي فيهم و ليس في العقل او المنطق

و انا مستعد ان اثبت لأي أحد منهم وجود الله لأنني انا نفسي و العياذ بالله كنت شاكاً بوجوده سبحانه و تعالى في فتره من اسوأ فترات حياتي و لكنني بفضله اولاً و اخيراً و باستخدامي للعقل الذي هو من فضل الله و منته سبحانه على الانسان, و انا اعتبره كنز لا يقاس بثمن , فاهتديت و لله الحمد و الشكر.
و لكن هل ذلك الشخص يريد فعلاً و بنيّه خالصه صادقه معرفة الحق و الايمان به؟
هذا الشيئ يعتمد عليه هو
و اي انسان يريد معرفة الحقيقه و يسعى للوصول اليها فمن سابع المستحيلات ان يخيّب الله ظنه.


نعم, العقل يدرك و يجزم بأن الله ازلي ابدي غير محدود
و لكن الذهن عاجز عن تصور هذه الحقائق و ادراك كنه الذات الالهيه
اترك الجواب للقارئ و اكتفي بهذا التوضيح البسيط, لاني ارى الكثير من السطور التي تلت هي تكرار و تسفيط سطور لملئ فراغ لا اكثر

سلام و نعمة
شكراً جزيلاً على الردود

و مهما اختلفنا فنحن نبقى اخوه و اخوات متحابين انشاء الله

و دمت بخير
 

Asheq Al-Haqq

New member
عضو
إنضم
17 مارس 2007
المشاركات
483
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
في وسط جنّه اسمها مَوَدّة محمد و آله الطاهرين ( ع
رد على: سؤال

الأخ ( آفادا ) :

أرجو منك انتظار ردي عليك لضيق وقتي الآن

و لعلمك كل كلامك مردود عليه و سترى انشاء الله

ارجو منك ان تكون اكثر احتراماً عند تحاورك معي او مع اي شخص آخر

سأرد على كل اسئلتك باذن الله

انتظرني ...

و دمت سالم

 

Basilius

حتما سأنتصر
مشرف سابق
إنضم
17 نوفمبر 2006
المشاركات
3,500
مستوى التفاعل
302
النقاط
83
الإقامة
Egypt
رد على: سؤال

كالعادة ايضا حوار ملفوف و عقيم
نعم , كلامك صحيح
الواحد رقم ايضاً و هو شيئ ناقص و حادث.

و لكن نحن نقول ان الله واحد من خلال وحدانيته المطلقه و صمديته ,
لأنه لا يوجد شيئ مطلق و صمد الا الله تعالى.

فانت اذا رسمت نقطه على ورقه تراها واحده فقط و لكنها اساساً اجزاء و نقاط عديده مجتمعه معاً

و مهما صغرت حجم النقطه فهي ستبقى معلوله لأجزاء اصغر منها يشكلون شكلها و حجمها

فهذه النقطه هي نقطه واحده و لكن وحدانيتها جامعه لأجزاء غيرمتناهيه تنازلياً او تصاغرياً.

و لكن وحدانية الله تعالى مطلقه و الله تعالى واحد و فريد لأنه صمد , و ليس كمثله أحد

كالعادة ايضا لف و دوران
من قال ان اللة مثل النقطة يتركب او يتكون من اجزاء محدودة ؟؟؟؟؟
هل معنى ان اللة جامع في صفاتة انة يتكون من اشياء محدودة
دالى الان يعد اكتر من اربعة مداخلات و انا اسالك هل تتكلم عن الاقانيم ام الصفات الفعلية ؟
و يا حبيبي من قال ان الصفات الجامع لها اللة هل كالنقاط محدودة ؟؟؟
لماذا هذا اللف و الدوران ؟؟؟
كل صفة يجمعها اللة في وحدانيتة هو كلي القدرة فيها و متناهي فيها
وليس كمثلك العقيم بانة كالنقطة معلولة لاجزائها
اتشبة صفات اللة بالمحدودية المادية ؟؟؟؟ اذن احتفظ بمثل هذا الكلام لنفسك ولاداعي للف و الدوران المستمر من اول مداخلة
و انت بنفسك تكلمت و اثبت ان اللة جامع في صفاتة و سردت و بينت صفاتة
فهل اللة لا يجمع هذة الصفات او مطلق في وحدانيتة و اذا كان مطلق فكيف تكون مثل هذة الصفات يتصف بها و اذا كنت تظن انة المقصود من جامعية اللة لصفاتة ان صفاتة محدودة او عبارة عن اجزاء منة فانت مخطىء او تدلس في الحوار لانك بنفسك قلت ان ذات اللة تختلف عن صفاتة الفعلية
فاللة لا يتكون من صفاتة الفعليةوكلمة تكوين لا تليق مع ذات اللة مثلما اثبت حضرتك في كلامك عن ذاتة
و انت قلت ان اللة قبل ان يكون رحيم و غفور كان قائم بذاتة و قلنا ما هي هذة الذات و لم تجيب لانة لا يوجد شرح مفصل لهذة الذات اسلاميا
فالاقانيم هي اساس الذات القائم الحي و الاقنوم ليس محدودا لانة اللة نفسة
وهي ليست معلولة ولا هبل من اللي بتقولة لانها ذات واحدة و لاهوت واحد
وانت في كل مداخلة تنتقض ثم ترجع و توافق في بعض الاجزاء كانك تنتقض نفسك
فوجوب وجود الذات او الصفات القائم عليها وجود الذات الواحدة الغير متمايزة جوهريا هي واحد و متمايزة اقنوميا الى ثلاثة اقانيم هي وجوب الوجود في صورة الوجودية الوجود و الروح و الكلمة
و اذا كنت تدلس و تقول انها مثل ثفات المحبة و الرحمة فهذا لف و دوران للمرة المليون منك
فذات اللة ليست معلولة لعلة لانها لا تتكون او لا تليق بها كلمة تكوين
وشرحنا لك كثيرا في كل المداخلات فلا ادري ما الامر في هذا التدليس
اترك الجواب للقارىء في كل المداخلات ..... لان الحوار عقيم جدا معك


لو كنتم تقولون ان الاقانيم او تعيينات الذات الواحده , لا محدوده و لكننا ندرك او نتعامل او يتعامل الله معنا من خلال ثلاثة منها و ممكن ان يكون الله اقانيم لا محدوده ,
فهذا سيكون افضل و اقرب الى العقل و المنطق.
ارجع للمداخلات من اولها مداخلاتي و مداخلات السيد روك ستجد اننا اعدنا و ازدنا بفضل لف و دوران سيادتك على هذة النقاط
وانت بنفسك تناقض نفسك الان
يا سيد صفات اللة الفعلية شىء ووجوب وجودة كصفات شيئا اخر
هذا الالة شرحنا انة لكي يتصف يجب ان يكون موجود بذاتة و ذاتة غير محدودة وجودا و روحا و نطقا هذة هي الصفات القئمة عليها وجود ذات
اللة وهم الوحود الذاتي 0 فاللة ليس فكرة ) و الكلمة الناطقة و الروح المحي لان اللة حي هذة هي صفات قائمة ذاتية اللة و كل هذة الصفات الاقنومية لها من الصفات اللامحدودة من الرحمة و المحبة و العدل الخ
وكون ان ذات اللة ثلاثة اقانيم فهي ليست معلولة لثلاثة لانة لا يوجد تكوين او تركيب في الذات الالهية التي يجب ان تكون موجودة و ناطقة و حية لكي نقول على اللة انة موجود ثم يتصف بكل هذة الصفات الفعلية
تضليلك و تدليسك بان هذة الاقانيم كالاجزاء التي تتكون منها النقطة فهذا احتفظ بية لنفسك فقط لانة لا يوجد تركيب في اللة و ذات اللة ليست معلولة او غير محدودة
انت بنفسك لم تقدر على شرح كيفية الوجود الالهي قلت ان الذات هي العلم و القدرة ... لا يا حبيبي هذة صفات تتصف بها الذات الموجودة فعليا فما هى الصفات التي جعلت هذة الذات موجودة و اوعى تقول الرحمة و المحبة و العدل او العلم و القدرة
اظن انت فاهم جيدا ماهية الاقانيم و على علم انا لا نقول انة يوجد تركيب في ذات اللة
لكن اللف و الدوران و عدم اثبات اي شىء من جانبك و تدليس و مغالطة في الحوار هذا لن يجدي

و
لكن هذه الصفات الذاتيه هي ثلاثه فقط و لذلك فهي معدوده
يعني
1-الأب
2-الابن
3-الروح القدس
و فقط. لا يوجد أكثر من هذه الأقانيم الثلاثه و لذلك انت تعدهم
انا لم اقل انهم محدودين بل قلت معدودين (1,2,3)
هترجع تقول معدودين بعد شرحي و شرح السيد روك
كالعادة طبعا
يا حبيبي هذا شىء و صفات اللة شىء
كون انك لم تقدر ان تثبت الصفات القائمة عليها وجوب وجود الذات في الاسلام فهذا ليس بحجة علينا بل عليك انت
قلت حضرتك انها العلم و القدرة وهذا شيئا فعليا و ليس وجوديا لانك في نفس الوقت نماقضت نفسك في جزئية ماذا كان اللة قبل ان يكون غفور او رحيم
ماهي الصفات القائمة عليها وجود الذات الالهية لكي يكون موجود ... لا يوجد و لم تقل شيئا عنها لانها لايوجد اي شيئا لاهوتيا في الاسلام
ياريت بلاش تدليس و ملىء سطور على الفاضي

واترك الجواب لاصحاب النفوس الصالحةمن القراء ( من اول مداخلة ) و ليس للمدلسين
انتهى
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,359
مستوى التفاعل
3,263
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
رد على: سؤال

أخي العزيز ( ماي روك ) :

انت قلت :نعم , كلامك صحيح
الواحد رقم ايضاً و هو شيئ ناقص و حادث.

و لكن نحن نقول ان الله واحد من خلال وحدانيته المطلقه و صمديته ,
لأنه لا يوجد شيئ مطلق و صمد الا الله تعالى.


و نحن ايضا نقول ان الله كائن من خلال ذاته الحقيقية, فهو ليس فكرة او تصور, لكن اعلن عن وجوده بلفظة الابن

و نحن ايضا نقول ان الله ناطق من خلال كينونته العاقلة الناطقة, فهو ليس اله صامت, لكن اعلن عن عقله الناطق بلفظة الابن

و نحن ايضا نقول ان الله روح من خلال حيويته بروحه, فهو ليس اله ميت, لكن اعلن عن روحة بلفظة الروح القدس

و كل هذا لا ينافي نفس المنطق التي تنطلق منها

فلا يمكن أن الله الواحد الذي أوجد الموجودات كلها يكون هو نفسه بلا وجود ذاتي.
ولا يمكن أن الله الذي خلق الإنسان ناطقاً أن يكون هو نفسه غير ناطق بالكلمة.
كما أنه لا يمكن أن الله الذي خلق الحياة في كل كائن حي أن يكون هو نفسه غير حي بالروح.

فكون الارقام حادث لا يلغي تعدد صفات الله الازلية
فلو قلنا ان لله 99 او مئة صفة بحسب فهمنا لها في حادثنا الحالي
فهل معنى ذلك ان الصفات المتعددة غير موجودة لهذا الاله قبل تكون الخليقة و العالم؟
بالطبع لا, فصفات الله ليس خليقة خليقتنا و لا عالمنا و هي ازلية بأزليته و ابدية بأبديته و حادثية الارقام لا تلغي صفاته و تعددها

و لكن وحدانية الله تعالى مطلقه و الله تعالى واحد و فريد لأنه صمد , و ليس كمثله أحد

و هل اعترض احد على هذا لتذكر لنا هذه السطور؟
اهو من جديد كلام لملئ سطور يا عزيزي؟


الله فقط هو من لديه هذه الوحدانيه المطلقه و لذلك نحن نقول انه واحد من خلال هذه الميزه

و لكن لا يمكن ان يقال ان الله ثالوث مطلق
او انه ثلاثة اقانيم مطلقه

كلامك يناقض حاله, راجع السطور الاولى لشرح وحدانية الاقانيم بنفس منطقك


و الرقم واحد هو ليس شيئ مطلق , بل هو مثل اي رقم آخر جامع و معلول لأجزائه

لماذا التشبث بالارقام و الارقام فقط
هل نحن نتكلم عن ارقام ام عن الله و لاهوته؟
ام انك وجدت مقال عن الارقام و سبيتنا بكون الرقم حادث و ليس مطلق
الا يوجد شئ جديد في كلامك يا صديقي؟


و لأن كل الارقام و الأعداد حادثه و معدومة الأزل
فبلتالي التعدد و التمايز ايضاً امور حادثه و لم تكن موجوده في الأزل

ماذا عن تمايز صفات الله؟
فالله رحيم و عادل و قدوس و تمايز صفاته ليس بدايتها بداية الخلقة او "الارقام"
فهل ينطبق نفس منطقك على صفات الله؟

و لكن الاشكال هو انكم تقرّون باستحالة وجود اقانيم او صفات ذاتيه اخرى .

كلامك هذا يشبهني بمحاولة اضافة اله اخر لما هو موجود اصلا, او صفة غير موجودة لهذا الاله!

ذكرنا لك الاقانيم, و معناها و وحدانيتها و جوهرها و شرحنا حتمية الثالوث في الوحدانية
فحتمية الاقانيم و عدم الزيادة عليها كعدم اضافة صفة لا تليق او تنتمي لله

و لكنكم تبقون تقولون ان تعيينات ذات الله تعالى هي ثلاثه فقط لاغير.

ذكرنا لك حتمية الاقانيم في الوحدانية, فهل يوجد شئ اخر ينتمي الى هذه الوحدانية يا صديقي؟


لا يا عزيزي , فأنا أعرف معناها و ما المقصود بها و قرأت الكثير

و لكنني سألت الأخ ( آفادا ) متعحباً عندما قال انه لا يوجد معنى او مدلول لهذه الكلمه في اللغه العربيه

اذا تعرف معناها, لماذا تسأل عن معناها من جديد؟
لا يوجد مدلولية للكلمة بترجمتها بكلمة واحدة, لكن يمكن شرحها بجمل و سطور و مواضيع
فلو قرأت مواضيع الاقانيم كان فهمت هذا الشئ دون اللجوء للسؤال!


نعم, الله أزلي أبدي
اي انه لا بدايه و لا نهايه له سبحانه
و لكن مسئلة (( متى خلقنا )) هي مرتبطه بنا
فقبل ان يخلق الله اول مخلوق لم يكن هنالك شيئ اسمه متى و أين و كيف و الخ....


نحن لا نتكلم عن توافق الازلية مع بدايتنا
نحن نتكلم, اذا كان الله ازلي, اي لا بداية له, فمتى هي بدايتنا مقارنة بأزلية الله؟ هل يستطيع عقلك استيعاب ذلك نظريا؟ (لنترك العملي على جهة)

و لا تنسى ان الزمن ايضاً مخلوق ( اي انه حادث و ليس ازلياً )

و اليست الازلية ايضا وقت؟ فهي تشير الى بداية وقتية غير محددة
هل يستطيع عقلك على فهم الازلية التي لا بداية لها؟



افرض على سبيل المثال :
انه كان مكتوباً في الكتاب ان الواحد+واحد=صفر مثلاً , و عقلك يقول ان الجواب هو (( اثنان ))
من ستصدق و ترجحه على الطرف الآخر ؟

ليس حديثنا حديث ارقام او نظريات ارضية, يقبلها و يرفضها العقل, نحن نتكلم عن الله الذي لا مثله شئ و الذي لم يدركه احد
فهل يدرك عقلك ماهية الله؟ حقيقة وجده من عدمها؟ هل تستطيع اثبات وجود الله؟ هل يستطيع عقلك اثبات ذلك؟



نعم يا عزيزي انا افهمك
و لكن هذه الصفات الذاتيه هي ثلاثه فقط و لذلك فهي معدوده
يعني
1-الأب
2-الابن
3-الروح القدس

هل ترى مدى تدليسك يا صاحبي؟
نحاول ان نرقى بالحوار للمستوى المطلوب, و نذكر لك, اترك الارقام على جهة, فالاقانيم هي الاب و الابن و الروح القدس كجوهر و ليست كصفات
كونك تستطيع تعدادهم من عدمه حاليا لا يقتصر منها شيئا قبلا
فلو اخذنا من جديد صفات الله, و لتكن 100 و المئة هي عدد
فهي هي مقتصرة و معدومة قبل وجود الارقام؟

و انا اسلم و اؤمن بوحدانية الله تعالى لأن عقلي يؤيد ذلك و وحدانية الله لا تخالف العقل او المنطق.

و وحدانية الله في الاقانيم لا تخالف العقل و المنطق ايضا


انا ادرك و اعرف ان الله غير محدود و لكن هل استطيع بعقلي ان احيط به؟؟؟ طبعاً لا

رائع, لذلك لا تستطيع ان تطبق المنطق و الفلسفة المتغيرة على الله
لان عقلك غير قادر ان يحيط الله بكامله, و بذلك لا تستطيع عقلا و منطقا و فلسفيا ان تثبت عدم محدودية الله و محدوديته
فهل يستطيع عقلك فهم ان الله موجود في كل مكان و غير موجود في كل مكان في الوقت نفسه؟

و لماذا اذاً انا اعترض و اخالف مثلاً ان قال احداً ان لله جسم او ان الله قابل للرؤيا او اللمس ؟
لأن كلام هذا الشخص يخالف عقلي

لا يا عزيزي, انت ترفض هذا الكلام, لانه ينافي ايمانك و ليس عقلك
فلو افترضنا جدلا, ان لله جسد, لتقبله عقلك بسبب ايمانك, لا لانه يخالف عقلك

فوجود الله من عدمه لا يخالف العقل, بل الايمان
فلا يستطيع عقلك ان يثبت هذا من عدمه

اكتفي بهذا القدر لاني بدأت اشعر ايضا بالتكرار و اللغو الفارغ

سلام و نعمة
 

الحياه

New member
عضو
إنضم
9 مايو 2007
المشاركات
123
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد على: سؤال

بسم الله الرحمن الرحيم​


يبدو ان اخينا ( استفانوس ) يتفلسف كثيرا !!!!

قال اخينا :

مثال
بسم الله الرحمن الرحيم
وهنا ثلاثة
عند قسماكم​

ارجوك افهم يا اخى فى هذه البسمله, الله لم يقسم نفسه كما حضرتك تدعي.

هذه صفات الله . ساعطيك مثل : عندما يقول لك شخص انت قوى و كريم و شجاع , هل معنى هذا الكلام انه قسمك

لا جزاء ؟ طبعا لا .

لكن عندما تقول هم ثلاثه فى واحد و هو اله واحد كيف يا بشر!!!!!!
 

استفانوس

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
8 أكتوبر 2005
المشاركات
10,535
مستوى التفاعل
166
النقاط
0
رد على: سؤال

يبدو ان اخينا ( استفانوس ) يتفلسف كثيرا
هذا ما تستطيون قوله فقط
ومع ذلك الرب يباركك
​
ارجوك افهم يا اخى فى هذه البسمله, الله لم يقسم نفسه كما حضرتك تدعي.
ومن قال لك اننا نقسم
نحن نومن باله واحد
طيب
لماذا لاتقولون بسم الله الرحمن الجبار الرحيم
اقصد لماذا رقم ثلاثة دائما
تقولون ولاتعرفون
​
هذه صفات الله . ساعطيك مثل : عندما يقول لك شخص انت قوى و كريم و شجاع , هل معنى هذا الكلام انه قسمك
صفات الله غير جوهر الله​
لكن عندما تقول هم ثلاثه فى واحد و هو اله واحد كيف يا بشر
لن تستطيع فهم جوهر الله الا ان ابتعدت عن ابليس وطلبت من الله الواحد ان يعلن لك ذاته
وثق لن تجده يسمعك الا في كلمته المقدسة
الانجيل
​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى