يبدأ المهرطق هذة المرة في التحدث عن شعائر الكنيسة المسيحية المسلمة من الرسل الاطهار و يريد ان يظهر هذة الطقوس علي انها شرك بالله و ان المسيحيين بذلك يشركون مع الله عبادات وثنية
فهل هذا كلام صحيح
لنري اولا ماذا يدعي
الايقونات هي صور تذكرنا بالسيد المسيح و القديسيين
و تستخدم الكنيسة الايقونات لا لكي تعبدها لكنها وسائل ايضاح
فالانسان لا يستطيع ان يدرك الغير منظور امامة ليرتسم في ذهنة و يتذكرة دائما الا بوسائط حسية و رسائل تلائم طبيعتة
كما يعلمنا الكتاب المقدس عن الله فيقول :
لأَنَّ أُمُورُهُ غَيْرُ الْمَنْظُورَةِ تُرَى مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِآلْمَصْنُوعَاتِ، َقُدْرَتَهُ السَّرْمَدِيَّةُ وَلاَهُوتَهُ، حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ.
رو 1 : 20
و الله تبارك اسمة لعلمة بما للموضوعات المحسوسة من تأثير علي الانسان كان يستعمل الاشارات و الرموز و الاشكال في ظهورة لشعبة
فقد ظهر لابراهيم في هيئة ثلاثة رجال
وَظَهَرَ لَهُ الرَّبُّ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا وَهُوَ جَالِسٌ فِي بَابِ الْخَيْمَةِ وَقْتَ حَرِّ النَّهَارِ 2فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا ثَلاَثَةُ رِجَالٍ وَاقِفُونَ لَدَيْهِ. فَلَمَّا نَظَرَ رَكَضَ لِاسْتِقْبَالِهِمْ مِنْ بَابِ الْخَيْمَةِ وَسَجَدَ إِلَى الأَرْضِ
تك 18 : 1
و لاشعياء النبي في شكل رجل جالس علي كرسي عال و اذياله تملا الهيكل
فِي سَنَةِ وَفَاةِ عُزِّيَّا الْمَلِكِ رَأَيْتُ السَّيِّدَ جَالِساً عَلَى كُرْسِيٍّ عَالٍ وَمُرْتَفِعٍ وَأَذْيَالُهُ تَمْلَأُ الْهَيْكَلَ.
اش 6 : 1
كما رسم امام عيني حزقيال النبي صورة المدينة و ابنية الهيكل و امر ايضا ان ترسم هذة الصورة اما اسرائيل
و ذلك في الاصحاحات 41 و 42 و 43
بل امر الله ايضا ان توضع في الهيكل :
وَتَصْنَعُ كَرُوبَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ. صَنْعَةَ خِرَاطَةٍ تَصْنَعُهُمَا عَلَى طَرَفَيِ الْغِطَاءِ. 19فَاصْنَعْ كَرُوباً وَاحِداً عَلَى الطَّرَفِ مِنْ هُنَا وَكَرُوباً آخَرَ عَلَى الطَّرَفِ مِنْ هُنَاكَ. مِنَ الْغِطَاءِ تَصْنَعُونَ الْكَرُوبَيْنِ عَلَى طَرَفَيْهِ. وَيَكُونُ الْكَرُوبَانِ بَاسِطَيْنِ أَجْنِحَتَهُمَا إِلَى فَوْقُ مُظَلِّلَيْنِ بِأَجْنِحَتِهِمَا عَلَى الْغِطَاءِ وَوَجْهَاهُمَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى الآخَرِ. نَحْوَ الْغِطَاءِ يَكُونُ وَجْهَا الْكَرُوبَيْنِ. 21وَتَجْعَلُ الْغِطَاءَ عَلَى التَّابُوتِ مِنْ فَوْقُ. وَفِي التَّابُوتِ تَضَعُ الشَّهَادَةَ الَّتِي أُعْطِيكَ. 22وَأَنَا أَجْتَمِعُ بِكَ هُنَاكَ وَأَتَكَلَّمُ مَعَكَ مِنْ عَلَى الْغِطَاءِ مِنْ بَيْنِ الْكَرُوبَيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَى تَابُوتِ الشَّهَادَةِ بِكُلِّ مَا أُوصِيكَ بِهِ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ.
خر 25 : 18 -22
وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 2«فِي الشَّهْرِ الأَوَّلِ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ مِنَ الشَّهْرِ تُقِيمُ مَسْكَنَ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ 3وَتَضَعُ فِيهِ تَابُوتَ الشَّهَادَةِ. وَتَسْتُرُ التَّابُوتَ بِالْحِجَابِ. 4وَتُدْخِلُ الْمَائِدَةَ وَتُرَتِّبُ تَرْتِيبَهَا. وَتُدْخِلُ الْمَنَارَةَ وَتُصْعِدُ سُرُجَهَا. 5وَتَجْعَلُ مَذْبَحَ الذَّهَبِ لِلْبَخُورِ أَمَامَ تَابُوتِ الشَّهَادَةِ. وَتَضَعُ سَجْفَ الْبَابِ لِلْمَسْكَنِ. 6وَتَجْعَلُ مَذْبَحَ الْمُحْرَقَةِ قُدَّامَ بَابِ مَسْكَنِ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ. 7وَتَجْعَلُ الْمِرْحَضَةَ بَيْنَ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ وَالْمَذْبَحِ وَتَجْعَلُ فِيهَا مَاءً. 8وَتَضَعُ الدَّارَ حَوْلَهُنَّ. وَتَجْعَلُ السَّجْفَ لِبَابِ الدَّارِ. 9وَتَأْخُذُ دُهْنَ الْمَسْحَةِ وَتَمْسَحُ الْمَسْكَنَ وَكُلَّ مَا فِيهِ وَتُقَدِّسُهُ وَكُلَّ آنِيَتِهِ لِيَكُونَ مُقَدَّساً. 10وَتَمْسَحُ مَذْبَحَ الْمُحْرَقَةِ وَكُلَّ آنِيَتِهِ وَتُقَدِّسُ الْمَذْبَحَ لِيَكُونَ الْمَذْبَحُ قُدْسَ أَقْدَاسٍ. 11وَتَمْسَحُ الْمِرْحَضَةَ وَقَاعِدَتَهَا وَتُقَدِّسُهَا.
خر 40 : 1 - 11
1وَتَصْنَعُ حِجَاباً مِنْ أَسْمَانْجُونِيٍّ وَأُرْجُوَانٍ وَقِرْمِزٍ وَبُوصٍ مَبْرُومٍ. صَنْعَةَ حَائِكٍ حَاذِقٍ يَصْنَعُهُ بِكَرُوبِيمَ
خر 26 : 31
وَعَمِلَ فِي الْمِحْرَابِ كَرُوبَيْنِ مِنْ خَشَبِ الزَّيْتُونِ، عُلُوُّ الْوَاحِدِ عَشَرُ أَذْرُعٍ. 24وَخَمْسُ أَذْرُعٍ جَنَاحُ الْكَرُوبِ الْوَاحِدُ، وَخَمْسُ أَذْرُعٍ جَنَاحُ الْكَرُوبِ الآخَرُ. عَشَرُ أَذْرُعٍ مِنْ طَرَفِ جَنَاحِهِ إِلَى طَرَفِ جَنَاحِهِ. وَعَشَرُ أَذْرُعٍ الْكَرُوبُ الآخَرُ. قِيَاسٌ وَاحِدٌ وَشَكْلٌ وَاحِدٌ لِلْكَرُوبَيْنِ
وَجَمِيعُ حِيطَانِ الْبَيْتِ فِي مُسْتَدِيرِهَا رَسَمَهَا نَقْشاً بِنَقْرِ كَرُوبِيمَ وَنَخِيلٍ وَبَرَاعِمِ زُهُورٍ مِنْ دَاخِلٍ وَمِنْ خَارِجٍ
35وَنَحَتَ كَرُوبِيمَ وَنَخِيلاً وَبَرَاعِمَ زُهُورٍ وَغَشَّاهَا بِذَهَبٍ مُطَرَّقٍ عَلَى الْمَنْقُوشِ. 36وَبَنَى الدَّارَ الدَّاخِلِيَّةَ ثَلاَثَةَ صُفُوفٍ مَنْحُوتَةٍ وَصَفّاً مِنْ جَوَائِزِ الأَرْزِ. 37فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ أُسِّسَ بَيْتُ الرَّبِّ فِي شَهْرِ زِيُو.
1 مل 6 : 23 - 35
أَيُّهَا الْغَلاَطِيُّونَ الأَغْبِيَاءُ، مَنْ رَقَاكُمْ حَتَّى لاَ تُذْعِنُوا لِلْحَقِّ؟ أَنْتُمُ الَّذِينَ أَمَامَ عُيُونِكُمْ قَدْ رُسِمَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ بَيْنَكُمْ مَصْلُوباً
غلا 3 : 1
فَصَنَعَ مُوسَى حَيَّةً مِنْ نُحَاسٍ وَوَضَعَهَا عَلى الرَّايَةِ فَكَانَ مَتَى لدَغَتْ حَيَّةٌ إِنْسَاناً وَنَظَرَ إِلى حَيَّةِ النُّحَاسِ يَحْيَا.
عد 21 : 9
و الصور ليست امرا مستحدثا عمله في الكنيسة بل يرجع تاريخها الي عصر تلاميذ السيد المسيح و رسله
فيقول القديس اكليمنضس من اباء الجيل الثاني
في كتابة المربي
ان المسيحيين كانوا يرسمون صورة سمكة او حمامة اشارة الي مياة المعمودية
وهناك اهداف كثيرة من وضع الايقونات في الكنائس :
اولا: لتعليم العامة ( غير القادرين علي القرأة ) من المؤمنين و ارشادهم لطريق السير في الكمالات
ثانيا : لتزيين المعابد بها و هذا امر صرح به الله كما سبق و ذكرنا
ثالثا : لكي يتذكر المؤمنين عندما ينظرون اليها اعمال الله العظيمة و اعماله العجيبة مع قديسية
رابعا : احبائنا من القديسيين و ايضا السيد المسيح قدوس القديسين
و هذا تماما كما جرت العادة بين الاصدقاء اذا افترقا ان يأخذ الواحد منهم رسم صديقة ذكرا للصداقة و المحبة و الاخلاص و هو ايضا مثل وضع صورة احد الاهل من المنتقلين تذكارا له و علامة محبة له
و نحن لا قيمة للصور عندنا من حيث كونها مواد ملونة مرسومة علي قماش او ورق او خشب و لسنا نقول بتحويل هذة المواد الي اجساد او ارواح كما اراد المهرطق المدعي ان يقول
لكن الصور تشبه الكتابة في ان كلاهما خطوط مستقيمة او منكسرة منحنية مرسومة علي ورق او خلافة و كلاهما يمثل في الذهن امورا فالصور ليست الا كتابا يعلمنا بأبلغ عبارة و هو صامت ما كان علية اصحاب هذة الصور من الطهر و النقاء و ما قاساة الشهداء من الالاضطهاد و العذاب من اجل كلمة الله فنقتدي بأعمالهم و ننسج علي منوالهم عملا
و ذلك لان الصور ابلغ و اوفي من المقالات المطولة
و هذا تماما كما يقدس المسلم القرأن او الكعبة و استارها و يسجد لها و تعلقها النساء في رقابها
و بناء علي كلام المدعي يعتبر المسلم في هذة الحالة مشرك بالله
لقد وضعت الكنيسة أحد الأيقونات في أول الصوم الكبير كي يرجع الإنسان إلى صورته الأصلية قبل السقوط.ولنتذكر نحن أيضاً أننا أصبحنا بتجسد السيد المسيح على الأرض صوراً لابينا السماوي وإن كانت غير كاملة، لأن الإنسان الأوّل، آدم قبل الخطيئة، كان هذه الصورة التي أرادها الله في حياتنا، أي أن تكون حياتنا أيقونة لا عيب فيها، غير ملطخة بالأخطاء والشوائب.
فحين نتأمل صورة قديس ما مرسومة على أيقونة، نتأمل أن هذا القديس بشر مثلنا. وبالرغم من جسده الترابي، عاش على الأرض كما يعيش الملائكة المجردون عن المادة. فنحاول أن تكون حياتنا أمام الآخرين أيقونة تمثل النموذج الأصلي للإنسان الأول، حتى نعكس صورة الله من خلالنا للآخرين،
و هكذا يتمادي المدعي في جهله فيتحدث ايضا بما ليس له به علم و يقول
بداية طريقة كلامة تدل علي جوهرة لانه كما يقول الكتاب
كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَتَكَلَّمُوا بِالصَّالِحَاتِ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ؟ فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْبِ يَتَكَلَّمُ الْفَمُ. 35اَلإِنْسَانُ الصَّالِحُ مِنَ الْكَنْزِ الصَّالِحِ فِي الْقَلْبِ يُخْرِجُ الصَّالِحَاتِ، وَالإِنْسَانُ الشِّرِّيرُ مِنَ الْكَنْزِ الشِّرِّيرِ يُخْرِجُ الشُّرُورَ. 36وَلَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا النَّاسُ سَوْفَ يُعْطُونَ عَنْهَا حِسَاباً يَوْمَ الدِّينِ. 37لأَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ».
مت 12 : 34 - 37
و ايضا من لا يمتلك حجة قوية يسب و يشتم و يلعن الناس و هكذا يفعل كل مهرطق ضعيف الحجة سليط اللسان
لنعرف اولا ما هي ذخائر القديسيين:
RELIQUIAE
في الأصل تعني كلمة بقايا باللغة اليونانية وباللغة اللاتينية الكلاسيكية شيء من بقايا الأموات، ولكنها مع الوقت أخذت معنى دينيًا إذ خصصت الكنيسة هذه اللفظة لبقايا القديسين وما يختص بهم: كالأجساد والأدوات التي استعملها القديس خلال حياته الأرضية وكل ما تبقى من الأدوات التي تألم بها وأدّت إلى استشهاده.
و الجسد المادي عضو في كنيسة المسيح و هيكل للروح القدس
أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟
1 كو 3 : 16
و لذلك يدعي الانسان لتمجيد الله في جسدة
لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ لِلَّهِ.
1 كو 6 : 20
و ان نقدمة ذبيحة حية مقدسة
فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِرَأْفَةِ اللهِ أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ اللهِ عِبَادَتَكُمُ الْعَقْلِيَّةَ
رو 12 : 1
فالقديسون أكرموا الله في أجسادهم التي تقدست بالأسرار المقدسة وأعمال التوبة والتقشف والإماتة والصوم والصلاة والأسهار والتهجد. فهم مثال لنا
و لهذا ايضا اكرمهم الله في اجسادهم التي قدموها ذبيحة له
و كثير من القديسيين اجسادهم لم تفسد مثل بوليكاربوس تلميذ يوحنا الرسول لم تمسة النار ابان اضطهاد مرقس اوريليوس ضد المسيحيين و القديس سيدهم بشاي و بعض شهداء اخميم و القديس الانبا لوكاس الاول العلامة و غيرهم الكثيرون
و لكن عدم انحلال الاجساد ليس قاعدة عامة
كما ان هذة الاجساد ليست محنطة و تعرض للهواء كثيرا ان لم يكن دائما
و قد اكرم الله اجساد القديسيين و هذا نراة كثيرا في الكتاب المقدس
فقد اكرم الله عظام اليشع ليقوم ميت بواستطها
وَمَاتَ أَلِيشَعُ فَدَفَنُوهُ. وَكَانَ غُزَاةُ مُوآبَ تَدْخُلُ عَلَى الأَرْضِ عِنْدَ دُخُولِ السَّنَةِ. 21وَفِيمَا كَانُوا يَدْفِنُونَ رَجُلاً إِذَا بِهِمْ قَدْ رَأَوُا الْغُزَاةَ، فَطَرَحُوا الرَّجُلَ فِي قَبْرِ أَلِيشَعَ. فَلَمَّا نَزَلَ الرَّجُلُ وَمَسَّ عِظَامَ أَلِيشَعَ عَاشَ وَقَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ
2 مل 13 : 20 - 21
و برداء ايليا انفلق النهر ليعبر تلميذة اليشع
وَرَفَعَ رِدَاءَ إِيلِيَّا الَّذِي سَقَطَ عَنْهُ، وَرَجَعَ وَوَقَفَ عَلَى شَاطِئِ الأُرْدُنِّ. 14فَأَخَذَ رِدَاءَ إِيلِيَّا الَّذِي سَقَطَ عَنْهُ وَضَرَبَ الْمَاءَ وَقَالَ: «أَيْنَ هُوَ الرَّبُّ إِلَهُ إِيلِيَّا؟» ثُمَّ ضَرَبَ الْمَاءَ أَيْضاً فَانْفَلَقَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ، فَعَبَرَ أَلِيشَعُ
2 مل 2 : 13 - 14
و يوشيا الملك احرق جميع عظام الموتي و لم يمس عظام النبي رجل الله
وَقَالَ: «مَا هَذِهِ الصُّوَّةُ الَّتِي أَرَى؟» فَقَالَ لَهُ رِجَالُ الْمَدِينَةِ: «هِيَ قَبْرُ رَجُلِ اللَّهِ الَّذِي جَاءَ مِنْ يَهُوذَا وَنَادَى بِهَذِهِ الأُمُورِ الَّتِي عَمِلْتَ عَلَى مَذْبَحِ بَيْتِ إِيلَ». 18فَقَالَ: «دَعُوهُ. لاَ يُحَرِّكَنَّ أَحَدٌ عِظَامَهُ». فَتَرَكُوا عِظَامَهُ وَعِظَامَ النَّبِيِّ الَّذِي جَاءَ مِنَ السَّامِرَةِ.
2 مل 23 : 17 - 18
و اكرم موسي عظام يوسف و نقلها معه الي ارض كنعان
وَأَخَذَ مُوسَى عِظَامَ يُوسُفَ مَعَهُ لأَنَّهُ كَانَ قَدِ اسْتَحْلَفَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِحَلْفٍ قَائِلاً: «إِنَّ اللهَ سَيَفْتَقِدُكُمْ فَتُصْعِدُونَ عِظَامِي مِنْ هُنَا مَعَكُمْ»
خر 13 : 19
و مناديل بولس و مأزره صنع بها ايات
حَتَّى كَانَ يُؤْتَى عَنْ جَسَدِهِ بِمَنَادِيلَ أَوْ مَآزِرَ إِلَى الْمَرْضَى فَتَزُولُ عَنْهُمُ الأَمْرَاضُ وَتَخْرُجُ الأَرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ مِنْهُمْ
اع 19 : 12
و جعل الله ظل بطرس يشفي امراض الكثيرين
حَتَّى إِنَّهُمْ كَانُوا يَحْمِلُونَ الْمَرْضَى خَارِجاً فِي الشَّوَارِعِ وَيَضَعُونَهُمْ عَلَى فُرُشٍ وَأَسِرَّةٍ حَتَّى إِذَا جَاءَ بُطْرُسُ يُخَيِّمُ وَلَوْ ظِلُّهُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ. 16وَاجْتَمَعَ جُمْهُورُ الْمُدُنِ الْمُحِيطَةِ إِلَى أُورُشَلِيمَ حَامِلِينَ مَرْضَى وَمُعَذَّبِينَ مِنْ أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ وَكَانُوا يُبْرَأُونَ جَمِيعُهُمْ.
اع 5 : 15 - 16
فأكرام اجساد القديسيين ليس هو عبادة لهم و لكنه تكريما لمسيرتهم و تذكرتا انهم رماد و تراب و لكنهم بحياتهم مع الله و قوة جهادهم صاروا كملائكة السماء
إن الكنيسة، عندما وضعت في الأحد الثاني تكريم الذخائر المقدسة، أرادت تذكير الإنسان بأنه مقدس. وعندما تأملنا في تكريم الأيقونات، رأينا أن الإنسان هو أجمل أيقونة صنعها الله، وأنه صورة الله ونافذة على السماء للآخرين. في هذا الأحد، تحث الكنيسة المؤمن وتذكره بأن جسده هو هيكل الروح القدس. فحين نقف أمام ذخائر قديس نشعر بعظمة وخوف ووقار. لنتأمل كم هو عظيم ومقدس هذا الجسد الذي نحمله في حياتنا. فنحن نحمل فيه نعمة الروح القدس الذي حل فينا في سر المعمودية . ولنتأمل كيف أننا نجعل هذا الجسد مسكناً للشيطان حين نستعمله لأغراض ومصالح نضر بها أنفسنا والآخرين، وعندما نستعمل الجسد من أجل اللذة فقط بدون احترام لخالقها وللروح القدس الذي هو مسكنها.
في هذا الأحد نتأمل أن القديسين الذين نكرم أجسادهم لم يتمتعوا بأجساد خارقة للطبيعة بل بأجساد مثل أجسادنا، معرضة للشهوات والأمراض والتجارب. بل يحمل أحياناً جسداً ضعيفاً ومريضاً. لكنه كان يعمل ويتعب ويصلي ويطلب معونة الروح القدس الذي جسده هو هيكله. فقد كان يصون جسده من الخطيئة، ويحول شهواته إلى نعم بدل الخطيئة. لنجعل إذاً تأملنا في هذا الأحد المقدس بالنعم والبركات التي نحملها في أجسادنا، ولنجعل من أجسادنا مكاناً للنعمة.
و هذا مثل ان تزور احد احبائك المنتقلين و تبكي عندة و تقول له انك تذكره و هو في قلبك لن تنساه
و نحن كمسيحيين نعلم انهم احياء و انتقلوا الي الحياة الافضل الابدية و نطلب منهم ان يذكرونا في صلاتهم
و في هذا كله اكرام و محبة فقط
و سوف نوضح اللبس الذي وقع فيه المدعي ربما بجهل او اراد ان يدلس و يكذب
فهناك فرق كبير بين التكريم و التعبد
كما سوف نذكر لاحقا
يتبع
فهل هذا كلام صحيح
لنري اولا ماذا يدعي
اولا يجب ان نعرف ما هي الايقونات :فى هذا المقال نوضح احد ما فى الديانة المسيحيه من طقوس وشعائر تتعارض مع الفطرة السليمه والعقل الصحيح
من سجود وتقديس لأيقونات وتصاوير وصلبان واجساد قديسين هالكين وهى طقوس شركية وثنية واضحه.
أحد السجود للصليب
(هو أحد الطقوس عند النصارى ويحدث فى الاحد الثالث من الصوم الكبير (الاربعينى) وهو بعد احد تنصيب الايقونات المقدسه الذى يقدس فيه النصارى الايقونات وينصبونها فى اول الصوم وبعد الاحد الثانى من الصوم
الايقونات هي صور تذكرنا بالسيد المسيح و القديسيين
و تستخدم الكنيسة الايقونات لا لكي تعبدها لكنها وسائل ايضاح
فالانسان لا يستطيع ان يدرك الغير منظور امامة ليرتسم في ذهنة و يتذكرة دائما الا بوسائط حسية و رسائل تلائم طبيعتة
كما يعلمنا الكتاب المقدس عن الله فيقول :
لأَنَّ أُمُورُهُ غَيْرُ الْمَنْظُورَةِ تُرَى مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِآلْمَصْنُوعَاتِ، َقُدْرَتَهُ السَّرْمَدِيَّةُ وَلاَهُوتَهُ، حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ.
رو 1 : 20
و الله تبارك اسمة لعلمة بما للموضوعات المحسوسة من تأثير علي الانسان كان يستعمل الاشارات و الرموز و الاشكال في ظهورة لشعبة
فقد ظهر لابراهيم في هيئة ثلاثة رجال
وَظَهَرَ لَهُ الرَّبُّ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا وَهُوَ جَالِسٌ فِي بَابِ الْخَيْمَةِ وَقْتَ حَرِّ النَّهَارِ 2فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا ثَلاَثَةُ رِجَالٍ وَاقِفُونَ لَدَيْهِ. فَلَمَّا نَظَرَ رَكَضَ لِاسْتِقْبَالِهِمْ مِنْ بَابِ الْخَيْمَةِ وَسَجَدَ إِلَى الأَرْضِ
تك 18 : 1
و لاشعياء النبي في شكل رجل جالس علي كرسي عال و اذياله تملا الهيكل
فِي سَنَةِ وَفَاةِ عُزِّيَّا الْمَلِكِ رَأَيْتُ السَّيِّدَ جَالِساً عَلَى كُرْسِيٍّ عَالٍ وَمُرْتَفِعٍ وَأَذْيَالُهُ تَمْلَأُ الْهَيْكَلَ.
اش 6 : 1
كما رسم امام عيني حزقيال النبي صورة المدينة و ابنية الهيكل و امر ايضا ان ترسم هذة الصورة اما اسرائيل
و ذلك في الاصحاحات 41 و 42 و 43
بل امر الله ايضا ان توضع في الهيكل :
وَتَصْنَعُ كَرُوبَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ. صَنْعَةَ خِرَاطَةٍ تَصْنَعُهُمَا عَلَى طَرَفَيِ الْغِطَاءِ. 19فَاصْنَعْ كَرُوباً وَاحِداً عَلَى الطَّرَفِ مِنْ هُنَا وَكَرُوباً آخَرَ عَلَى الطَّرَفِ مِنْ هُنَاكَ. مِنَ الْغِطَاءِ تَصْنَعُونَ الْكَرُوبَيْنِ عَلَى طَرَفَيْهِ. وَيَكُونُ الْكَرُوبَانِ بَاسِطَيْنِ أَجْنِحَتَهُمَا إِلَى فَوْقُ مُظَلِّلَيْنِ بِأَجْنِحَتِهِمَا عَلَى الْغِطَاءِ وَوَجْهَاهُمَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى الآخَرِ. نَحْوَ الْغِطَاءِ يَكُونُ وَجْهَا الْكَرُوبَيْنِ. 21وَتَجْعَلُ الْغِطَاءَ عَلَى التَّابُوتِ مِنْ فَوْقُ. وَفِي التَّابُوتِ تَضَعُ الشَّهَادَةَ الَّتِي أُعْطِيكَ. 22وَأَنَا أَجْتَمِعُ بِكَ هُنَاكَ وَأَتَكَلَّمُ مَعَكَ مِنْ عَلَى الْغِطَاءِ مِنْ بَيْنِ الْكَرُوبَيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَى تَابُوتِ الشَّهَادَةِ بِكُلِّ مَا أُوصِيكَ بِهِ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ.
خر 25 : 18 -22
وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 2«فِي الشَّهْرِ الأَوَّلِ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ مِنَ الشَّهْرِ تُقِيمُ مَسْكَنَ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ 3وَتَضَعُ فِيهِ تَابُوتَ الشَّهَادَةِ. وَتَسْتُرُ التَّابُوتَ بِالْحِجَابِ. 4وَتُدْخِلُ الْمَائِدَةَ وَتُرَتِّبُ تَرْتِيبَهَا. وَتُدْخِلُ الْمَنَارَةَ وَتُصْعِدُ سُرُجَهَا. 5وَتَجْعَلُ مَذْبَحَ الذَّهَبِ لِلْبَخُورِ أَمَامَ تَابُوتِ الشَّهَادَةِ. وَتَضَعُ سَجْفَ الْبَابِ لِلْمَسْكَنِ. 6وَتَجْعَلُ مَذْبَحَ الْمُحْرَقَةِ قُدَّامَ بَابِ مَسْكَنِ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ. 7وَتَجْعَلُ الْمِرْحَضَةَ بَيْنَ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ وَالْمَذْبَحِ وَتَجْعَلُ فِيهَا مَاءً. 8وَتَضَعُ الدَّارَ حَوْلَهُنَّ. وَتَجْعَلُ السَّجْفَ لِبَابِ الدَّارِ. 9وَتَأْخُذُ دُهْنَ الْمَسْحَةِ وَتَمْسَحُ الْمَسْكَنَ وَكُلَّ مَا فِيهِ وَتُقَدِّسُهُ وَكُلَّ آنِيَتِهِ لِيَكُونَ مُقَدَّساً. 10وَتَمْسَحُ مَذْبَحَ الْمُحْرَقَةِ وَكُلَّ آنِيَتِهِ وَتُقَدِّسُ الْمَذْبَحَ لِيَكُونَ الْمَذْبَحُ قُدْسَ أَقْدَاسٍ. 11وَتَمْسَحُ الْمِرْحَضَةَ وَقَاعِدَتَهَا وَتُقَدِّسُهَا.
خر 40 : 1 - 11
1وَتَصْنَعُ حِجَاباً مِنْ أَسْمَانْجُونِيٍّ وَأُرْجُوَانٍ وَقِرْمِزٍ وَبُوصٍ مَبْرُومٍ. صَنْعَةَ حَائِكٍ حَاذِقٍ يَصْنَعُهُ بِكَرُوبِيمَ
خر 26 : 31
وَعَمِلَ فِي الْمِحْرَابِ كَرُوبَيْنِ مِنْ خَشَبِ الزَّيْتُونِ، عُلُوُّ الْوَاحِدِ عَشَرُ أَذْرُعٍ. 24وَخَمْسُ أَذْرُعٍ جَنَاحُ الْكَرُوبِ الْوَاحِدُ، وَخَمْسُ أَذْرُعٍ جَنَاحُ الْكَرُوبِ الآخَرُ. عَشَرُ أَذْرُعٍ مِنْ طَرَفِ جَنَاحِهِ إِلَى طَرَفِ جَنَاحِهِ. وَعَشَرُ أَذْرُعٍ الْكَرُوبُ الآخَرُ. قِيَاسٌ وَاحِدٌ وَشَكْلٌ وَاحِدٌ لِلْكَرُوبَيْنِ
وَجَمِيعُ حِيطَانِ الْبَيْتِ فِي مُسْتَدِيرِهَا رَسَمَهَا نَقْشاً بِنَقْرِ كَرُوبِيمَ وَنَخِيلٍ وَبَرَاعِمِ زُهُورٍ مِنْ دَاخِلٍ وَمِنْ خَارِجٍ
35وَنَحَتَ كَرُوبِيمَ وَنَخِيلاً وَبَرَاعِمَ زُهُورٍ وَغَشَّاهَا بِذَهَبٍ مُطَرَّقٍ عَلَى الْمَنْقُوشِ. 36وَبَنَى الدَّارَ الدَّاخِلِيَّةَ ثَلاَثَةَ صُفُوفٍ مَنْحُوتَةٍ وَصَفّاً مِنْ جَوَائِزِ الأَرْزِ. 37فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ أُسِّسَ بَيْتُ الرَّبِّ فِي شَهْرِ زِيُو.
1 مل 6 : 23 - 35
أَيُّهَا الْغَلاَطِيُّونَ الأَغْبِيَاءُ، مَنْ رَقَاكُمْ حَتَّى لاَ تُذْعِنُوا لِلْحَقِّ؟ أَنْتُمُ الَّذِينَ أَمَامَ عُيُونِكُمْ قَدْ رُسِمَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ بَيْنَكُمْ مَصْلُوباً
غلا 3 : 1
فَصَنَعَ مُوسَى حَيَّةً مِنْ نُحَاسٍ وَوَضَعَهَا عَلى الرَّايَةِ فَكَانَ مَتَى لدَغَتْ حَيَّةٌ إِنْسَاناً وَنَظَرَ إِلى حَيَّةِ النُّحَاسِ يَحْيَا.
عد 21 : 9
و الصور ليست امرا مستحدثا عمله في الكنيسة بل يرجع تاريخها الي عصر تلاميذ السيد المسيح و رسله
فيقول القديس اكليمنضس من اباء الجيل الثاني
في كتابة المربي
ان المسيحيين كانوا يرسمون صورة سمكة او حمامة اشارة الي مياة المعمودية
وهناك اهداف كثيرة من وضع الايقونات في الكنائس :
اولا: لتعليم العامة ( غير القادرين علي القرأة ) من المؤمنين و ارشادهم لطريق السير في الكمالات
ثانيا : لتزيين المعابد بها و هذا امر صرح به الله كما سبق و ذكرنا
ثالثا : لكي يتذكر المؤمنين عندما ينظرون اليها اعمال الله العظيمة و اعماله العجيبة مع قديسية
رابعا : احبائنا من القديسيين و ايضا السيد المسيح قدوس القديسين
و هذا تماما كما جرت العادة بين الاصدقاء اذا افترقا ان يأخذ الواحد منهم رسم صديقة ذكرا للصداقة و المحبة و الاخلاص و هو ايضا مثل وضع صورة احد الاهل من المنتقلين تذكارا له و علامة محبة له
و نحن لا قيمة للصور عندنا من حيث كونها مواد ملونة مرسومة علي قماش او ورق او خشب و لسنا نقول بتحويل هذة المواد الي اجساد او ارواح كما اراد المهرطق المدعي ان يقول
لكن الصور تشبه الكتابة في ان كلاهما خطوط مستقيمة او منكسرة منحنية مرسومة علي ورق او خلافة و كلاهما يمثل في الذهن امورا فالصور ليست الا كتابا يعلمنا بأبلغ عبارة و هو صامت ما كان علية اصحاب هذة الصور من الطهر و النقاء و ما قاساة الشهداء من الالاضطهاد و العذاب من اجل كلمة الله فنقتدي بأعمالهم و ننسج علي منوالهم عملا
و ذلك لان الصور ابلغ و اوفي من المقالات المطولة
و هذا تماما كما يقدس المسلم القرأن او الكعبة و استارها و يسجد لها و تعلقها النساء في رقابها
و بناء علي كلام المدعي يعتبر المسلم في هذة الحالة مشرك بالله
لقد وضعت الكنيسة أحد الأيقونات في أول الصوم الكبير كي يرجع الإنسان إلى صورته الأصلية قبل السقوط.ولنتذكر نحن أيضاً أننا أصبحنا بتجسد السيد المسيح على الأرض صوراً لابينا السماوي وإن كانت غير كاملة، لأن الإنسان الأوّل، آدم قبل الخطيئة، كان هذه الصورة التي أرادها الله في حياتنا، أي أن تكون حياتنا أيقونة لا عيب فيها، غير ملطخة بالأخطاء والشوائب.
فحين نتأمل صورة قديس ما مرسومة على أيقونة، نتأمل أن هذا القديس بشر مثلنا. وبالرغم من جسده الترابي، عاش على الأرض كما يعيش الملائكة المجردون عن المادة. فنحاول أن تكون حياتنا أمام الآخرين أيقونة تمثل النموذج الأصلي للإنسان الأول، حتى نعكس صورة الله من خلالنا للآخرين،
و هكذا يتمادي المدعي في جهله فيتحدث ايضا بما ليس له به علم و يقول
وهو احد تنصيب الذخائر المقدسه الذى يكرمون فيه ويقدسون اجساد قديسهم وجميعها طقوس وثنيه لتقديس الصور واجساد القديسين الهالكين …
بداية طريقة كلامة تدل علي جوهرة لانه كما يقول الكتاب
كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَتَكَلَّمُوا بِالصَّالِحَاتِ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ؟ فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْبِ يَتَكَلَّمُ الْفَمُ. 35اَلإِنْسَانُ الصَّالِحُ مِنَ الْكَنْزِ الصَّالِحِ فِي الْقَلْبِ يُخْرِجُ الصَّالِحَاتِ، وَالإِنْسَانُ الشِّرِّيرُ مِنَ الْكَنْزِ الشِّرِّيرِ يُخْرِجُ الشُّرُورَ. 36وَلَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا النَّاسُ سَوْفَ يُعْطُونَ عَنْهَا حِسَاباً يَوْمَ الدِّينِ. 37لأَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ».
مت 12 : 34 - 37
و ايضا من لا يمتلك حجة قوية يسب و يشتم و يلعن الناس و هكذا يفعل كل مهرطق ضعيف الحجة سليط اللسان
لنعرف اولا ما هي ذخائر القديسيين:
RELIQUIAE
في الأصل تعني كلمة بقايا باللغة اليونانية وباللغة اللاتينية الكلاسيكية شيء من بقايا الأموات، ولكنها مع الوقت أخذت معنى دينيًا إذ خصصت الكنيسة هذه اللفظة لبقايا القديسين وما يختص بهم: كالأجساد والأدوات التي استعملها القديس خلال حياته الأرضية وكل ما تبقى من الأدوات التي تألم بها وأدّت إلى استشهاده.
و الجسد المادي عضو في كنيسة المسيح و هيكل للروح القدس
أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟
1 كو 3 : 16
و لذلك يدعي الانسان لتمجيد الله في جسدة
لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ لِلَّهِ.
1 كو 6 : 20
و ان نقدمة ذبيحة حية مقدسة
فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِرَأْفَةِ اللهِ أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ اللهِ عِبَادَتَكُمُ الْعَقْلِيَّةَ
رو 12 : 1
فالقديسون أكرموا الله في أجسادهم التي تقدست بالأسرار المقدسة وأعمال التوبة والتقشف والإماتة والصوم والصلاة والأسهار والتهجد. فهم مثال لنا
و لهذا ايضا اكرمهم الله في اجسادهم التي قدموها ذبيحة له
و كثير من القديسيين اجسادهم لم تفسد مثل بوليكاربوس تلميذ يوحنا الرسول لم تمسة النار ابان اضطهاد مرقس اوريليوس ضد المسيحيين و القديس سيدهم بشاي و بعض شهداء اخميم و القديس الانبا لوكاس الاول العلامة و غيرهم الكثيرون
و لكن عدم انحلال الاجساد ليس قاعدة عامة
كما ان هذة الاجساد ليست محنطة و تعرض للهواء كثيرا ان لم يكن دائما
و قد اكرم الله اجساد القديسيين و هذا نراة كثيرا في الكتاب المقدس
فقد اكرم الله عظام اليشع ليقوم ميت بواستطها
وَمَاتَ أَلِيشَعُ فَدَفَنُوهُ. وَكَانَ غُزَاةُ مُوآبَ تَدْخُلُ عَلَى الأَرْضِ عِنْدَ دُخُولِ السَّنَةِ. 21وَفِيمَا كَانُوا يَدْفِنُونَ رَجُلاً إِذَا بِهِمْ قَدْ رَأَوُا الْغُزَاةَ، فَطَرَحُوا الرَّجُلَ فِي قَبْرِ أَلِيشَعَ. فَلَمَّا نَزَلَ الرَّجُلُ وَمَسَّ عِظَامَ أَلِيشَعَ عَاشَ وَقَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ
2 مل 13 : 20 - 21
و برداء ايليا انفلق النهر ليعبر تلميذة اليشع
وَرَفَعَ رِدَاءَ إِيلِيَّا الَّذِي سَقَطَ عَنْهُ، وَرَجَعَ وَوَقَفَ عَلَى شَاطِئِ الأُرْدُنِّ. 14فَأَخَذَ رِدَاءَ إِيلِيَّا الَّذِي سَقَطَ عَنْهُ وَضَرَبَ الْمَاءَ وَقَالَ: «أَيْنَ هُوَ الرَّبُّ إِلَهُ إِيلِيَّا؟» ثُمَّ ضَرَبَ الْمَاءَ أَيْضاً فَانْفَلَقَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ، فَعَبَرَ أَلِيشَعُ
2 مل 2 : 13 - 14
و يوشيا الملك احرق جميع عظام الموتي و لم يمس عظام النبي رجل الله
وَقَالَ: «مَا هَذِهِ الصُّوَّةُ الَّتِي أَرَى؟» فَقَالَ لَهُ رِجَالُ الْمَدِينَةِ: «هِيَ قَبْرُ رَجُلِ اللَّهِ الَّذِي جَاءَ مِنْ يَهُوذَا وَنَادَى بِهَذِهِ الأُمُورِ الَّتِي عَمِلْتَ عَلَى مَذْبَحِ بَيْتِ إِيلَ». 18فَقَالَ: «دَعُوهُ. لاَ يُحَرِّكَنَّ أَحَدٌ عِظَامَهُ». فَتَرَكُوا عِظَامَهُ وَعِظَامَ النَّبِيِّ الَّذِي جَاءَ مِنَ السَّامِرَةِ.
2 مل 23 : 17 - 18
و اكرم موسي عظام يوسف و نقلها معه الي ارض كنعان
وَأَخَذَ مُوسَى عِظَامَ يُوسُفَ مَعَهُ لأَنَّهُ كَانَ قَدِ اسْتَحْلَفَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِحَلْفٍ قَائِلاً: «إِنَّ اللهَ سَيَفْتَقِدُكُمْ فَتُصْعِدُونَ عِظَامِي مِنْ هُنَا مَعَكُمْ»
خر 13 : 19
و مناديل بولس و مأزره صنع بها ايات
حَتَّى كَانَ يُؤْتَى عَنْ جَسَدِهِ بِمَنَادِيلَ أَوْ مَآزِرَ إِلَى الْمَرْضَى فَتَزُولُ عَنْهُمُ الأَمْرَاضُ وَتَخْرُجُ الأَرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ مِنْهُمْ
اع 19 : 12
و جعل الله ظل بطرس يشفي امراض الكثيرين
حَتَّى إِنَّهُمْ كَانُوا يَحْمِلُونَ الْمَرْضَى خَارِجاً فِي الشَّوَارِعِ وَيَضَعُونَهُمْ عَلَى فُرُشٍ وَأَسِرَّةٍ حَتَّى إِذَا جَاءَ بُطْرُسُ يُخَيِّمُ وَلَوْ ظِلُّهُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ. 16وَاجْتَمَعَ جُمْهُورُ الْمُدُنِ الْمُحِيطَةِ إِلَى أُورُشَلِيمَ حَامِلِينَ مَرْضَى وَمُعَذَّبِينَ مِنْ أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ وَكَانُوا يُبْرَأُونَ جَمِيعُهُمْ.
اع 5 : 15 - 16
فأكرام اجساد القديسيين ليس هو عبادة لهم و لكنه تكريما لمسيرتهم و تذكرتا انهم رماد و تراب و لكنهم بحياتهم مع الله و قوة جهادهم صاروا كملائكة السماء
إن الكنيسة، عندما وضعت في الأحد الثاني تكريم الذخائر المقدسة، أرادت تذكير الإنسان بأنه مقدس. وعندما تأملنا في تكريم الأيقونات، رأينا أن الإنسان هو أجمل أيقونة صنعها الله، وأنه صورة الله ونافذة على السماء للآخرين. في هذا الأحد، تحث الكنيسة المؤمن وتذكره بأن جسده هو هيكل الروح القدس. فحين نقف أمام ذخائر قديس نشعر بعظمة وخوف ووقار. لنتأمل كم هو عظيم ومقدس هذا الجسد الذي نحمله في حياتنا. فنحن نحمل فيه نعمة الروح القدس الذي حل فينا في سر المعمودية . ولنتأمل كيف أننا نجعل هذا الجسد مسكناً للشيطان حين نستعمله لأغراض ومصالح نضر بها أنفسنا والآخرين، وعندما نستعمل الجسد من أجل اللذة فقط بدون احترام لخالقها وللروح القدس الذي هو مسكنها.
في هذا الأحد نتأمل أن القديسين الذين نكرم أجسادهم لم يتمتعوا بأجساد خارقة للطبيعة بل بأجساد مثل أجسادنا، معرضة للشهوات والأمراض والتجارب. بل يحمل أحياناً جسداً ضعيفاً ومريضاً. لكنه كان يعمل ويتعب ويصلي ويطلب معونة الروح القدس الذي جسده هو هيكله. فقد كان يصون جسده من الخطيئة، ويحول شهواته إلى نعم بدل الخطيئة. لنجعل إذاً تأملنا في هذا الأحد المقدس بالنعم والبركات التي نحملها في أجسادنا، ولنجعل من أجسادنا مكاناً للنعمة.
و هذا مثل ان تزور احد احبائك المنتقلين و تبكي عندة و تقول له انك تذكره و هو في قلبك لن تنساه
و نحن كمسيحيين نعلم انهم احياء و انتقلوا الي الحياة الافضل الابدية و نطلب منهم ان يذكرونا في صلاتهم
و في هذا كله اكرام و محبة فقط
و سوف نوضح اللبس الذي وقع فيه المدعي ربما بجهل او اراد ان يدلس و يكذب
فهناك فرق كبير بين التكريم و التعبد
كما سوف نذكر لاحقا
يتبع
التعديل الأخير: