يسوع الاله العظيم فى تيطس 2 ... كلاكيت تالت مرة

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
تيطس 13:2
يسوع الاله العظيم
كلاكيت تالت مرة
بالرغم من ان الموضوع منتهى منذ البداية وبالرغم من اننا لم نقدم موضوع واحد طيلة فترة تواجدنا على الانترنت يستطيع احد ان يعاندنا فيه ليس لقوتنا بل لاننا لسنا مدلسين كالمسلمين نتكلم بما يتكلم به العلماء فقط فان اراد احد ان يرد علينا سيجد نفسه تلقائيا يرد على العلماء
فى هذا الموضوع الذى اشبعنا فيه السلفى ضربا مبرحا بكمية مراجع لم يعتاد ان يراها فى حياته وبعد ان ترك كل شئ ولم يرد على حرف واحد منها بعد ان تحديناه ان يقتبس كلامنا ويرد عليه
وكعادتهم يترك كل المشاركات وياخذ جملة واحدة يعلق عليها



المشاركات التى " اهدر بكرامته الارض فيها " لم يمس حرف فيها




المشاركة الاولى

المشاركة الثانية

المشاركة الثالثة


المشاركة الرابعة


المشاركة الخامسة


المشاركة السادسة

المشاركة السابعة

المشاركة الثامنة

المشاركة التاسعة

المشاركة العاشرة

المشاركة الحادية عشر

المشاركة الثانية عشر



فهل سيسترجل ويرد علينا ام سيظل لابس النقاب ومستخبى منا


معتقدش فمن اعتاد انه يكون " عيل " لن يكون " رجلا مهما كان
فهذة حال امة فاشلة لا تقوى على الحوارات الجادة




لكن ما علينا لاننا امة رجال فلن اترك لك حرف ايها الصغير المعاق


بعد ان " طَحن " هذا المسكين على مقصلة المراجع ما كان من هذا المتسول الا ان يتهمنى بالتدليس لانى قولت
ان اغلب اباء الكنيسة من قبل ظهور جرانفيل قد فهموا النص على انه يخص يسوع المسيح وانه لقب واحد لنفس الشخص
فهل انا ما قولت هذا ؟؟؟

نرجع كلامى
فقد اورد وليم مونس من اسباب تفضيل ان النص يشير لشخص المسيح فقط هو ان اباء الكنيسة تقريبا بالاجماع ان كلمة الله والمخلص تشير ليسوع
The early Greek church fathers are nearly unanimous in seeing “God and savior” as referring to Jesus, and it can be assumed that they would know the Greek idiom[1]
فوليم مونس هو من قال nearly unanimous تقريبا بالاجماع
وليس انا .....
فما كان من المعتوه السلفى سوى ان يقول
نبين أولا التدليس على القراء المساكين من النصارى
يقول أن هناك إجماعا بين الآباء على أن النص يشير فقط ليسوع

طيب افتح معايا كده كتاب Biblical commentary on the New Testament: Translated from the ..., Volume 5 صـ 595 ، يقول هرمان ألشوزن مشيراإلى الرأي القائل بأن لقب الله العظيم يشير للآب :
"the latter view, however, has its representatives also among the Fathers, as Ambrose"
يقول أن وجهة النظر هذه يوجد لها ممثلين حتى بين الآباء وضرب مثالا بأمبروز أسقف ميلان .. فين بقى الإجماع ياعم فلانتينو
أه ممكن تقول معظم الآباء .. إنما إجماع لا ..مش كده ولا ايه ؟؟؟؟
خليك دكيك

اولا امبروز دا اللى الحاجة الوالدة بتلبسهولك قبل ما تنام علشان متبلش المرتبة
ثانيا هذا المعتوه يقول ان اجماع الاباء على النص يشير للمسيح هو تدليس فى حين ان دا مش كلامى دا كلام وليم مونس
The early Greek church fathers are nearly unanimous in seeing “God and savior” as referring to Jesus

فهل تكف قليلا عن هيجانك وتكف عن زبالاتك ايها الفاشل وتقرا اولا
واحالنا لكتاب هيرمان اللى قال ان معظم الاباء تبنوا ان النص يشير للمسيح
فى تفضيل الرائ الاول " انه يشير للمسيح " معظم الاباء والعديد من المعلقين المحدثين
والرائ التانى له ايضا تمثيل بين الاباء كامبروس
In favour of the former—that one subject is meant, are the most of the Fathers, and many of the more recent commentators, as Mack, Matthies, Usteri; the latter view, however, has its representatives also among the Fathers, as Ambrose, and Grotius, Wetstein, Heinrichs, De Wette, have acquiesced in it, while others are doubtful. Olshausen favours the former view, which refers both predicates to Christ. [2]


الكتاب اللى استشهد بيه هذا المعتوه بيقول the most of the Fathers وبيتهمنى هذا المعتوه انى مدلس لانى قولت تقريبا بالاجماع اباء الكنيسة فهمت النص انه يشير للمسيح وليس للاب والمسيح كما قال وليم مونس كما ان صاحب الكتاب نفسه فضل رؤية ان النص يشير للمسيح فقط Olshausen favours the former view, which refers both predicates to Christ




فاى تدليس يا بصمجى يا جاهل وانت اوردت لنا ما يختمك على قفاك
لو كان معاك كتاب وليم مونس هتلاقى كتب امبروس كمثال على دا
not Justin Martyr [1 Apol. 61] and Ambrosiaster
فاتى تدليس هذا ايها المعتوه الذى تتهمنا بيه ونحن نتكلم بما يقوله العلماء

والسؤال الان لهذا الطفل المعاق هل كل الاباء اليونان الذين سبقوا جرانفيل بقرون كانوا منتظرين جرانفل ليقرؤوا النص بصورة طبيعية انه يشير للمسيح فقط ؟؟؟
فما هو التدليس ايها المعتوه ؟؟؟؟

النقطة التانية يورد لنا كلاما عن الترجمات القدديمة التى لم نتطرق لها اصلا بان الترجمات القديمة قد اشتركت فى فهم النص انه يشير ليسوع والاب



هذا المعتوه العابث على الانترنت ان كان يملك ما نقتبس منه سيقرا من نفس الكتاب ان وليم مونس قال ان الترجمات القديمة " المصرية واللاتينية والسريانية والارمينية ما عدا الاثيبوبية " قدموا النص على انه يفصل بين شخص المسيح والله
The counterargument is that the early versions are nearly unanimous in seeing two persons in this passage (Latin, Syriac, Egyptian, Armenian, but not Ethiopic) [3]
ولكنه واضح ان نسى اننا نتكلم عن " نص يونانى وقاعدة تخص النحو اليونانى " ولا علاقة لها بالترجمات

اما اقتباس عزرا ابوت اللى انت جبته من على جوجل بوك يا عبيط
علق عليه دانيال والاس بالتفصيل الممل



من كتاب
8772823307.png

وهذا كلام عزرا
3433332778.png


ان الدليل الابائى كان تحت تاثير عقائدى

طبعا دا كلام فارغ

ليه ؟؟؟

هشرح الاول وبعدين هنزل اقتباس والاس
فى نصين فى العهد الجديد بيبنوا اصولية التركيب اللغوى اللى لاحظه شارب ويعتبر ضربة قاصمة لاليوت ان استخدام الاباء للنصوص دى يعتبر على اساس عقائدى
النص الاول
اناشدك امام الله والرب يسوع المسيح والملائكة المختارين ان تحفظ هذا بدون غرض ولا تعمل شيئا بمحاباة.
والنص التانى
لكي يتمجد اسم ربنا يسوع المسيح فيكم وانتم فيه بنعمة الهنا والرب يسوع المسيح
فى العربى يبدو ان كلا النصين ليهم نفس التركيب لتيطس 31:2 بالتالى ينطبق عليه نفس المثال ؟؟
لو رجعنا لليونانى هتلاقى ان كلا النصين يحتويان على اسماء علم proper nouns لذلك كلاهما لا ينطبق عليهم معايير تطبيق قاعدة جرانفيل ولم يستخدمهم الاباء كحجية للاهوت المسيح كما فعلوا فى النصوص التى تنطبق عليها قاعدة جرانفيل
فهذا التركيب هو اسلوب اصيل فى اللغة وليس ابتداع واعتبرها والاس ضربة قاصمة لكلام عزرا
لان باختصار ان كان ذلك الاستخدام لتلك النصوص مبنى على خلفية عقائدية كان سيكون عشوائى وسيستخدموا نصوص مشابهه لتلك التركيب ولكنه لم يحدث فهم استخدموا فقط النصوص الصالح تطبيق قاعدة شارب فيها " المفرد الخالى من الاسماء العلم "
لذلك قال والاس تعليقا على كلام اليوت
بعيدا عن السؤال هل الكتاب غير الارثوذكس استدخدموا هذة النصوص فما يبدو انه ضربة قاصمة لعبارة اليوت هو حقيقة ان الكتاب الابائيين لم يستخدموا لغة 1 تى 21:5 و 2تس 12:1 فى حجتهم للاهوت المسيا تلك العبارات التى تملك اسماء علم ولذلك ليست امثلة صالحى لقاعدة شارب لذلك فالتركيب اللغوى المفرد الذى لا يملك اسماء علم يبدو انه تركيب اصيل فى اللغة


2698526466.png

معنى الكلما دا ان شارب لم ينشا قاعدة ولكنه لاحظ هذا التركيب فى اللغة ووضع تلك الملاحظات على اللغة فى شكل " قاعدة " وما يثبت قاعدته هو استدام الاباء اليونان لنفس التركيب بنفس المفهوم من قبل جرانفيل بقرون

النقطة التانية اللى لاحظها Wordsworth هو ان الاباء اللاتين لم يستخدموا تلك النصوص ولم يدركوها " حتى الاباء الارثوذكس منهم " بعكس الاباء اليونان اللى استخدموا النصوص دى نتيجة التركيب اليونانى للنصوص كبرهان للاهوت المسيح وليس نتيجة عقيدتهم الوليدة فاعتبر Wordsworth الدليل الابائى شهادة لها وزن
2519085654.png


واليك قائمة الاباء اليونان الذى ذكرهم Wordswort فى استخدام لتلك النصوص كدليل وبرهان على لاهوت المسيح " كليمينضدس الرومانى وبوليكارب و ايريناؤس وكلمينضدس السكندرى واوريجانوس

فكونك اثبت ان الاباء اللاتين لم يستخدموا تلك النصوص كبرهان للاهوت المسيح دا يقوى الحجية ان البرهان معتمد على تركيب يونانى لغوى وليس على خلفية عقائدية كما قال Wordswort

يتبع بالسلخ المعتبر طالما مش ناوى تتربى يا " حتة عيل " نربيك احنا كالعادة



[1]William D. Mounce, vol. 46, Word Biblical Commentary : Pastoral Epistles, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 429.

[2]Hermann Olshausen, John Henry Augustus Ebrard and Augustus Wiesinger, Biblical Commentary on the New Testament by Dr. Hermann Olshausen, Volumes 1-6, trans. A. C. Kendrick and David Fosdick, Jr (New York: Sheldon, Blakeman, & Co., 1857-1859), 5:595.

[3]William D. Mounce, vol. 46, Word Biblical Commentary : Pastoral Epistles, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 429.


 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
وكما قولت لاننا رجال وليس كهذا السلفى اللى اشبه بكفار مكة العيل اللى ساب كل كلامنا ولم يرد على حرف واحد فيه
عرضنا كلام وليم مونس ان تركيب الجملة سيكون مختلف لو اراد بولس ان يفصل بين المسيح والله الاب فى النص نراجع كلامنا
لو اراد بولس ان يتكلم عن شخصين كان سيكون سهلا وبلا غموض واعطى مثالين للتركيب اليونانى ان اراد ان يفصل بين الله ويسوع ولكنه اختار تركيب بالقراءة الطبيعية سيقرا كشخص واحد ان كلا اللقبين الله العظيم والمخلص يشيروا ليسوع المسيح
If Paul was speaking of two persons, it would have been easy to say so unambiguously (e.g., τοῦ μεγάλου θεοῦ καὶ Ἰησοῦ Χριστοῦ τοῦ σωτῆρος ἡμῶν, “the great God and Jesus Christ our savior,” or τοῦ μεγάλου θεοῦ ἡμῶν καὶ τοῦ σωτῆρος Ἰησοῦ Χριστοῦ, “our great God and the savior Jesus Christ” [Harris, 269]). Instead he chose a form that most naturally reads as one person, Ἰησοῦ Χριστοῦ, “Jesus Christ,” which is in apposition to τοῦ μεγάλου θεοῦ καὶ σωτῆρος ἡμῶν, “our great God and savior.” To say it another way, if Paul did not believe that Jesus was God[1]
فما كان من هذا المعتوه سوى عرض هذا الكلام
(3) The presence of the personal pronoun “our” (Greek hemon) with the title “Saviour” serves to make it definite and individual without a separate article.[2]
ان كلمة " نحن " قبل المخلص حولها من كلمة نكرة الى كلمة معرفة
ونحن كدارسين للغة اليونانية وليس كهذا المتسول نحب نقولكان الكلام دا جهل وساعرض لك مشاركة موسعة عن النكرة والمعرفة فى اليونانى علشان تقول بعد كدا تعيش يا استاذى وتعلمنى
اولا قراءت عشرات المراجع بخصوص هذا النص ولم يقل احدا ان كلمة مخلص معرفة فى هذة الحالة , هذا الكلام الذى عرضه كحجة لمن رفضوا تطبيق كلا اللقبين على المسيح هو حجية وينر " سيتم التعليق عليها " اما نحويا فكلمة مخلصنا فى النص نكرة بالفعل
فمثلا زيرويك يقول ان اداة التعريف الواحدة تفضل تفسير العبارة كلها على المسيح
. τοῦ…θεοῦ καὶ σωτῆρος…ριστοῦ: the one art. favours interpreting the whole phrase of Christ[3]
ثانيا دانيال ارشيا ان نحويا يوجد اداة تعريف واحدة فى العبارة قبل الله ومفترض ان توجد قبل المخلص ايضا فحرفيا النص اليونانى يقرا " لله والمخلص الذى لنا " هذة الحجية تخبرنا اكثر لو اخذنا فى اعتبرنا ان كلمة المخلص وردت 5 مرات فى تيطس وفى الخمس مرات باداة تعريف
Grammatically there is only one definite article in the phrase, before “God,” and it should be assumed before Savior as well. So literally the Greek text reads “of the God and Savior of us.” This argument becomes more telling if one takes into account the fact that “Savior” occurs five other times in Titus, and in all five cases with the definite article.[4]
تعالوا نستعرض كلمة " مخلص " فى تيطس
النص الاول

وَإِنَّمَا أَظْهَرَ كَلِمَتَهُ فِي أَوْقَاتِهَا الْخَاصَّةِ، بِالْكِرَازَةِ الَّتِي اؤْتُمِنْتُ أَنَا عَلَيْهَا، بِحَسَبِ أَمْرِ مُخَلِّصِنَا اللهِ
النص اليونانى
3εφανερωσεν δε καιροις ιδιοις τον λογον αυτου εν κηρυγματι ο επιστευθην εγω κατ επιταγην του σωτηρος ημων θεου[5]
كلمة سوتير يسبقها اداة تعريف توى وايضا اتت بعضها ضمير الملكية
فهل هنا الكلمة معرفة مرتين ؟؟؟؟ نفس الكلمة فى نفس السفر عرفت باضافة اداة التعريف
النص التانى

إِلَى تِيطُسَ، الابْنِ الصَّرِيحِ حَسَبَ الإِيمَانِ الْمُشْتَرَكِ: نِعْمَةٌ وَرَحْمَةٌ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ الآبِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مُخَلِّصِنَا.
النص اليونانى
ίτῳ γνησίῳ τέκνῳ κατὰ κοινὴν πίστιν· χάρις καὶ εἰρήνη ἀπὸ θεοῦ πατρὸς καὶ Χριστοῦ Ἰησοῦ τοῦ σωτῆρος ἡμῶν. [6]
نفس الكلمة " مخلصنا " وردت معرفة باضاة التعريف توى
النص التالت

غَيْرَ مُخْتَلِسِينَ، بَلْ مُقَدِّمِينَ كُلَّ أَمَانَةٍ صَالِحَةٍ، لِكَيْ يُزَيِّنُوا تَعْلِيمَ مُخَلِّصِنَا اللهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
μὴ νοσφιζομένους, ἀλλὰ πᾶσαν πίστιν ἐνδεικνυμένους ἀγαθήν, ἵνα τὴν διδασκαλίαν τὴν τοῦ σωτῆρος ἡμῶν θεοῦ κοσμῶσιν ἐν πᾶσιν. [7]
نفس الكلمة " مخلصنا " سبقت باداة التعريف
النص الرابع

وَلكِنْ حِينَ ظَهَرَ لُطْفُ مُخَلِّصِنَا اللهِ وَإِحْسَانُهُ ­
النص اليونانى
ὅτε δὲ ἡ χρηστότης καὶ ἡ φιλανθρωπία ἐπεφάνη τοῦ σωτῆρος ἡμῶν θεοῦ, [8]
مسبوقة باداة تعريف
النص الخامس

الَّذِي سَكَبَهُ بِغِنًى عَلَيْنَا بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ مُخَلِّصِنَا.
النص اليونانى
6 οὗ ἐξέχεεν ἐφʼ ἡμᾶς πλουσίως διὰ Ἰησοῦ Χριστοῦ τοῦ σωτῆρος ἡμῶν,[9]
مسبوقة باداة تعريف ايضا
فهل كل الحالات التى ذكرت فيها نفس كلمة " مخلصنا " فى الرسالة سبقت باداة تعريف ما عدا نص تيطس 13:2 صدفة واعتباطا ؟؟؟؟

فان كانت الكلمة معرفة باضافة ضمير الملكية " Our " فما الحاجة اذن لاضافة اداة التعريف قبل الكلمة

لذلك يقول مونس
In other words, in the PE the articular construction is the rule, suggesting that there is a specific reason for its anarthrous state here. If the question is the grammatical meaning of this text, Sharp’s rule is decisive[10]
بكلمات اخرى فى الرسائل الرعوية pastoral epistles تركيب التعريف " اضافة اداة التعريف " هو القاعدة , مقترحا ان هناك سبب خاص للحالة النكرة هنا فان كانت القضية هنا لها معنى نحوى لهذا النص فقاعدة شارب حاسمة

والسؤال ليه فى كل رسالة تيطس كلمة مخلصنا اتت معرفة الا هنا فالموضوع مش اعتباطى لكن هناك سبب خاص
و لاننا "رجال " وليس كهؤلاء " العيال المعاقة " ساعرض لك كافة الحالات التى يكون فيها الاسم معرفا حتى ولو لم يسبقه اداة تعريف

ساكتفى بعرض الحالة ومثال من العهد الجديد تحته
1- الاسماء العلم
على سبيل المثال اسم " سمعان بطرس " بالرغم من عدم اسبقية اداة تعريف الا انه يعتبر معرف بكونه اسم علم
ιδων δε σιμων πετρος προσεπεσεν τοις γονασιν ιησου λεγων εξελθε απ εμου οτι ανηρ αμαρτωλος ειμι κυριε [11]
2- وجود حرف جر ولكن ليس فى كل الحالات ان كان فقط الاسم المتبوع لحرف الجر هو المفعول به
زى كلمة " سقط على وجهه " بالرغم من ان كلمة وجه هنا غير معرفة الا انه مفعول به مسبوق بحرف الجر فيعتبر معرف
και εγενετο εν τω ειναι αυτον εν μια των πολεων και ιδου ανηρ πληρης λεπρας και ιδων τον ιησουν πεσων επι προσωπον εδεηθη αυτου λεγων κυριε εαν θελης δυνασαι με καθαρισα[12]
3- ان كان مسبوقا بعدد ترتيبى محدد
زى كلمة " الهزيع الرابع ط بالرغم من ان كلمة الهزيع لم يسبق باداة تعريف الا انه معرف باضافة رقم " الرابع "
τεταρτη δε φυλακη της νυκτος απηλθεν προς αυτους ο ιησους περιπατων επι της θαλασσης[13]
4- حالة Predicate Nominative اللى ناقشناها قبل كدا فى يوحنا 1:1 وهو ان ثيؤس معرفة حتى ولو لم يسبق باداة تعريف حسب قاعدة كولويل
5- لو فى تكملة تسبق المفعول به تعتبر معرفة حالة تسمى Complement in Object-Complement Construction
زى فى يوحنا لما قال يدعو الله ابيه الخاص
δια τουτο ουν μαλλον εζητουν αυτον οι ιουδαιοι αποκτειναι οτι ου μονον ελυεν το σαββατον αλλα και πατερα ιδιον ελεγεν τον θεον ισον εαυτον ποιων τω θεω[14]
فيعتبر كلمة الاب هنا معرفة لانها سبقت المفعول به المعرف
6- اسماء تسمى Abstract Nouns " معرفش ترجمة دقيقة ليها "زى كلمة فرح او ايمان او خلاص اللى بتعتبر انها معرفة بما انها اسماء وصفية او نوعية
مثال
αγιασον αυτους εν τη αληθεια σου ο λογος ο σος αληθεια εστιν [15]
كلماتك هى الحق هنا كلمة الحق تعتبر معرفة
7- التركيب المضاف " قانون ابولنيوس "
زى كلمات " قوة الله ( متى 16:3 ) عهد الختان " اعمال 8:7 "
8- لو الكلمة مسبوقة بوصف زى " كل "
زى كل الليل ( لوقا 5:5)
كل دمعة ( رويا 4:21)
هنا الكلمة تعتبر معرفة
9- اخر حالة هى الاسماء العامة generic بمعنى انها توصف طائفة معينة من الناس او طبقة تعتبر معرفة حتى ولو لم يسبقها اداة تعريف
زى الزوجة مجد الزوج ( كورنتثوس الاولى 7:11 ) هنا كلمة الزوج كلمة عامة لم تسبق باداة تعريف لكنها تعتبر معرفة لانها اسم generic

دى الحالات التى يمكن ان يكون الاسم فيها غير مسبوق باداة تعريف ولكن يعتبر معرفا

والحالة فى تيطس لم تخضع لاى حالة اعرابية فيها بل هى نكرة على عكس الحالة الاعرابية لنفس الكلمة فى نفس الاصحاح


نعيش ونعلمك

يتبع

[1]William D. Mounce, vol. 46, Word Biblical Commentary : Pastoral Epistles, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 427.

[2]W. Stanley Outlaw, "Commentary on the Books of 1 Timothy, 2 Timothy & Titus" In , in 1 Thessalonians Through Philemon, ed. Robert E. Picirilli, First Edition, The Randall House Bible Commentary (Nashville, TN: Randall House Publications, 1990), 390.


[3]Max Zerwick and Mary Grosvenor, A Grammatical Analysis of the Greek New Testament, Originally Published Under Title: Analysis Philologica Novi Testamenti Graeci; Translated, Revised and Adapted by Mary Grosvenor in Collaboration With the Author. (Rome: Biblical Institute Press, 1974), 649.

[4]Daniel C. Arichea and Howard Hatton, A Handbook on Paul's Letters to Timothy and to Titus, UBS handbook series; Helps for translators (New York: United Bible Societies, 1995), 293.

[5]William G. Pierpont and Maurice A. Robinson, The New Testament in the Original Greek : According to the Byzantine/Majority Textform (Roswell, GA: The Original Word Publishers, 1995, c1991), Tit 1:3.

[6]James Swanson, Brooke Foss Westcott and Fenton John Anthony Hort, The Swanson New Testament Greek Morphology : Westcott-Hort Edition (Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc., 2003), Tit 1:4.

[7]James Swanson, Brooke Foss Westcott and Fenton John Anthony Hort, The Swanson New Testament Greek Morphology : Westcott-Hort Edition (Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc., 2003), Tit 2:10.

[8]James Swanson, Brooke Foss Westcott and Fenton John Anthony Hort, The Swanson New Testament Greek Morphology : Westcott-Hort Edition (Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc., 2003), Tit 3:4.

[9]James Swanson, Brooke Foss Westcott and Fenton John Anthony Hort, The Swanson New Testament Greek Morphology : Westcott-Hort Edition (Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc., 2003), Tit 3:6.

[10]William D. Mounce, vol. 46, Word Biblical Commentary : Pastoral Epistles, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 427.

[11]William G. Pierpont and Maurice A. Robinson, The New Testament in the Original Greek : According to the Byzantine/Majority Textform (Roswell, GA: The Original Word Publishers, 1995, c1991), Lk 5:8.

[12]William G. Pierpont and Maurice A. Robinson, The New Testament in the Original Greek : According to the Byzantine/Majority Textform (Roswell, GA: The Original Word Publishers, 1995, c1991), Lk 5:12.

[13]William G. Pierpont and Maurice A. Robinson, The New Testament in the Original Greek : According to the Byzantine/Majority Textform (Roswell, GA: The Original Word Publishers, 1995, c1991), Mt 14:25.

[14]William G. Pierpont and Maurice A. Robinson, The New Testament in the Original Greek : According to the Byzantine/Majority Textform (Roswell, GA: The Original Word Publishers, 1995, c1991), Jn 5:18.

[15]William G. Pierpont and Maurice A. Robinson, The New Testament in the Original Greek : According to the Byzantine/Majority Textform (Roswell, GA: The Original Word Publishers, 1995, c1991), Jn 17:17.


 
التعديل الأخير:

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0


لغة تيطس 13:2

والادب اليونانى العبرى القديم
بالفعل احنا انهينا اقتباستين عبط نزلهم هذا السلفى الجويهل بسيل من المراجع اثبتت جهله
واثبتنا ان جل الاباء اليونان قبل جرانفيل شارب بقرون استخدموا تلك النصوص لاثبات لاهوت المسيح
وان لا يوجد اى اعتراض حقيقة الى الان على ان التركيب هذا يشير للمسيح
والاهم من هذا هو دراسة الادب اليونانى القديم لنعرف ان هذا التركيب يشير للمسيح فقط
يقول وليم مونس ان فى اللغة الهللينية هذة اللغة تشير لشخص واحد
فمثلا بطليموس قيل عنه انه االاله العظيم والمنعم والمخلص وكلهم بيشيروا لنفس الشخصية
τοῦ μεγάλου θεοῦ εὐεργέτου καὶ σωτῆρος [ἐπιφανοῦς] εὐχαρίστου, “the great god, benefactor, and savior, [manifest one,] beneficent one[1]

The phrase θεὸς καὶ σωτήρ, “God and savior,” was a set phrase in Hellenistic language (P. Wendland, ZNW 5 [1904] 335–53; Moehlmann, “Theos Soter”; Spicq, 1:249–51; 2:640; id., Agape dans le Nouveau Testament, 3 vols. [Paris: Gabalda, 1958–59] 3:31 n. 3) and always referred to one person[2]
فكلمة الله والمخلص فى اللغة الهللينية دائما تشير لشخص واحد

ويقول مولتون ان الصيغة وجدت فى العصر البطلمى وتتطبق على الملوك المؤلهين وعرض مثال لنفس الصيغة قيلت عن بطليموس وقال ان بالتاكيد ان العبارة هن تشير لشخص واحد
The formula runs ἐν ὀνόματι τοῦ κυρίου καὶ δεσπότου Ἰησοῦ Χριστοῦ τοῦ θεοῦ καὶ σωτῆρος ἡμῶν, καὶ τῆς δεσποίνης ἡμῶν τῆς ἁγίας θεοτόκου, κτλ. A curious echo is found in the Ptolemaic formula applied to the deified kings: thus GH 15 (ii/b.c.), τοῦ μεγάλου θεοῦ εὐεργέτου καὶ σωτῆρος [ἐπιφανοῦς] εὐχαρίστου. The phrase here is, of course, applied to one person[3]
ويقول جيمس مولتون كلام مهم جدا التشابه او الالفه مع الالوهية الابدية التى تتفاخر بنفسها فى البرديات والنقوشات فى العصرين البطلمى والامبرواطورى يدعم بقوة رائ Wendland ان المسيحين من الربع الاخير من القرن الاول الحقوا بسيدهم الالهى لغة مميزة التى كانت تنتحل بصورة اثمة لانفسهم بواسطة بعض الاردياء
Familiarity with the everlasting apotheosis that flaunts itself in the papyri and inscriptions of Ptolemaic and Imperial times, lends strong support to Wendland’s contention that Christians, from the latter part of i/a.d. onward, deliberately annexed for their Divine Master the phraseology that was impiously arrogated to themselves by some of the worst of men.[4]
فاللغة الهليينية فى ذلك العصر تشير بقوة ان تلك العبارة التى ورد لها مثيل فى الادب الهللينى كانت تشير للسيد الالهى الواحد
اذ يقول مايكل موس ان غالبا فى العالم الوثنى جملة الله والمخلص كانت صيغة تستخدم للدلالة على اله واحد
frequently in the pagan world the phrase “God and Savior” is used as a formula to apply to a single deity[5]
حتى فى الادب العبرى فان عبارة " الله والمخلص " تشير للاله الواحد " يهوه "
يقول روبيرتسون ان " الله والمخلص " هو لقب شائع فى الحديث الدينى الهليينى واليهودى وعادة يمثل اله واحد ففى الكتابات اليهودية كان تستخدم ليهوه ويعبر عن ادعاءات الحكام الرومان واليونان " بطليموس ويوليوس وقيصر "
“God and Savior” was a title current in Hellenistic and Jewish religious discourse and usually denoted a single deity. As such, in Jewish writings it was used of YHWH, while elsewhere it was used to express the claims of Greek and Roman rulers (Ptolemy, Julius Caesar),[6]
واخيرا يقول توماس لى ان تاريخيا المصطلح " الله والمخلص " كانت صيغة جمعية فى الديانات الوثنية فى هذا الوقت للاشارة لشكل الهى واحد فى هذا السياق التاريخى من المعقول افتراض انه يفهم للاشارة لشكل واحد
Historically, the term “god and savior” was commonly combined in pagan religions of that time in reference to a single divine figure. In this historical context it is reasonable to assume they would be understood as referring to a single figure[7]
فحتى التفسير التاريخى للقب مقارنة بنظيره فى الادب اللهلينى واليهودى فى هذا الوقت هذا التركيب يشير لاله واحد " يهوه فى الحالة العبرانى وقادة الرومان فى الديانات الوثنية " فالسياق التاريخى للنص يشير ان النص يشير لشخص واحد دعى " الله العظيم والمخلص "

يتبع ...

انت اللى جبته نفسك لازم تستفزنى يا اخى

[1]William D. Mounce, vol. 46, Word Biblical Commentary : Pastoral Epistles, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 428.

ZNW Zeitschrift für die neutestamentliche Wissenschaft

Spicq C. Spicq, Notes de Lexicographie OBO 22, Editions Universitaires Fribourg Suidde (1978)

[2]William D. Mounce, vol. 46, Word Biblical Commentary : Pastoral Epistles, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 428.

[3]James Hope Moulton, A Grammar of New Testament Greek, Volume 1: Prolegomena., Vol. 1: 2d Ed., With Corrections and Additions. (Edinburgh: T. & T. Clark, 2006), 84.

[4]James Hope Moulton, A Grammar of New Testament Greek, Volume 1: Prolegomena., Vol. 1: 2d Ed., With Corrections and Additions. (Edinburgh: T. & T. Clark, 2006), 84.

[5]C. Michael Moss, 1, 2 Timothy & Titus, The College Press NIV commentary (Joplin, Mo.: College Press, 1994), Tit 2:14.

[6]Philip H. Towner, The Letters to Timothy and Titus, The New International Commentary on the New Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 2006), 756.

[7]Thomas D. Lea and Hayne P. Griffin, vol. 34, 1, 2 Timothy, Titus, electronic ed., Logos Library System; The New American Commentary (Nashville: Broadman & Holman Publishers, 2001, c1992), 313.


 
التعديل الأخير:

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
وينر واعترافه

سبق وناقشنا ادعاء وينر بخصوص نص تيطس وانه مبنى على " اساس عقيدىط وليس اساس لغوى وعرضنا ذلك قبلا

ولكن اليوم ساقدم من كلمات وينر نفسه كيف انه اعترف برفضه ان النص يشير للمسيح هو سبب عقائدى وليس نحوى


[FONT=&quot]زيادة على ما قدمناه بخصوص ان كلمة مخلص ليست نكرة يقول توماس لى ان وينر قال ان اداة التعريف قبل سوتير " مخلص " حذفت والكلمة معرفة باضافة " نحن " ويقول ان وينر نفسه اعترف انه قدم حجته بسبب قناعات عقائدية مستنتجا من تعلم بولس ان الرسول لم يدعو المسيح بالله العظيم فحثنى ان ابينانه لا صعوبة لغوية لاخذ المخلص والمسيح بنفسه كفعول ثانى

[FONT=&quot]G. B. Winer (A Grammar of the Idiom of the New Testament, 7th ed. [Andover: Draper: 1881], 130) argues: “The Article is omitted before [/FONT][FONT=&quot]σωτῆρος[/FONT][FONT=&quot] because the word is made definite by the Genitive [/FONT][FONT=&quot]ἡμῶν[/FONT][FONT=&quot], and the apposition precedes the proper name: of the great God and of our Saviour Jesus Christ.” Interestingly, however, Winer admits that he presents this argument because “doctrinal convictions, deduced from Paul’s teaching, that this apostle could not have called Christ the great God, induced me to show that there is no grammatical obstacle to taking [/FONT][FONT=&quot]σωτ.[/FONT][FONT=&quot] … [/FONT][FONT=&quot]Χριστου[/FONT][FONT=&quot] by itself as a second object” (130, n. 2). Cf. M. Zerwick, Biblical Greek (Rome: Pontifical Biblical Institute, 1963), 60, para. 185.[/FONT]
[FONT=&quot]وينر بنفسه جابها على بلاطة وقال ان سبب استبعاده ان يكون المسيح اطلق عليه الله العظيم فى هذا النص " قناعات عقائدية "[/FONT]
[FONT=&quot] نص كلام وينر[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]
BookDetails.aspx
3850680845.png
تيطس 13:2 لاسباب تقع فى النظام العقائدى لبولس لا اعتبر ان كلمة " سوتير " مفعول ثان للمسيح مع الله

ثم ادعى ان كلمة مخلص معرفة باضافة كلمة " نحن "

يعنى هو بنفسه اعترض ان سبب رفضه وضع الله ومخلص انهم بيشيروا للمسيح هو سبب عقائدى



وفى نفس الصفحة قال كلام صادم يصفعك صفعة مدوية
قال ان فى الملاحظات اعلان لا يعنى انكار ان كلمة " مخلصنا " هو مفعول ثانى معتمدين على اداة التعريف " توى " فقط فقط فقط فقط فقط فقط الحجية العقائدية المستخلصة من تعليم بولس لم يلقب فيها المسيح بلقب الله فهذا حثنى ان ابين انه لا يوجد حائل لغوى لاخذ كلمة مخلص كمفعول به ثان " معنى ان الله ومخلص يشيروا للمسيح "
9613498649.png


وينر هنا بيصفعك على قفاك صفعة معتبرة اذ هو نفسه اعترف ان يمكن لغويا فهم ان مخلص مفعول به ثانى للمسيح مع كلمة الله ولا يوجد مانع لغوى لكن انا المانع عندى هو عقائدى وليس لغوى

وهو ليس تخصصه من الاساس كنحوى هو يتكلم على تفسير عقائدى للنص وليس نحويا

هذا ما قاله والاس فى نفس الكتاب المشار اليه سابقا


4931737170.png


جورج بندكت وينر اعظم النحويين لليونانى فى القرن ال 19 فى هذة العباره يتكلم خارج عن حقله او مجاله اذ اعطى رائ لا ساسا له من الصحة معتمدا على تفسير لاهوتى

ففكرته العقائدية ان بولس لم يستخدم لقب "ثيؤس " مع المسيح وبالتالى تحاشى فهم نص تيطس ان " ثيؤس " تشير للمسيح فكرة ملهاش اساس من الصحة


[FONT=&quot]ورد روبرتسون على " الحجية العقائدية غير اللغوية " لوينر وقال
[/FONT]

[FONT=&quot] ان وينر انحرف عن استقامته المعتادة فى قواعد النحو فى بطرس الثانية 1:1 وعلى اساس ارضية عقائدية رفض قوة اداة التعريف الواحدة فى تيطس [/FONT]
[FONT=&quot]لكن النظام العقائدى لبولس فى فيليبى 9:2 وكولوسى 15:1 دون ان نذكر رومية والاعمال لا يمنع[/FONT][FONT=&quot] المغزى الطبيعى لاداة التعريف الواحدة[/FONT]
[FONT=&quot]w[/FONT][FONT=&quot]iner departs from his usual rectitude in not insisting on strict grammar for 2 Pet. 1:1. So also on doctrinal grounds he denies the force of the one article in Titus 2:13 [/FONT][FONT=&quot]ἐπιφάνειαν τῆς δόξης τοῦ μεγάλου θεοῦ καὶ σωτῆρος ἡμῶν Χριστοῦ Ἰησοῦ[/FONT][FONT=&quot]. But Paul’s doctrinal system in Phil. 2:9 and Col. 1:15–19; 2:9, not to mention Rom. 9:5 and Acts 20:28, does not forbid the natural import of the one article here.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
يتبع ...... قال فضيحة قال دا انا هنفخك لغاية ما تفرقع فى ايدى
[FONT=&quot][1][/FONT]Thomas D. Lea and Hayne P. Griffin, vol. 34, 1, 2 Timothy, Titus, electronic ed., Logos Library System; The New American Commentary (Nashville: Broadman & Holman Publishers, 2001, c1992).​

[FONT=&quot][2][/FONT]A. T. Robertson, A Short Grammar of the Greek New Testament, for Students Familiar With the Elements of Greek (Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc., 2009), 75.​


.
[/FONT]
 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
التفسير اللاهوتى
الابيفانيا وصف للابن
ولم يوصف بها الاب اطلاقا


عرضنا الحجية اللغوية والتاريخية والتفسير الابائى المجمع على اطلاق النص على يسوع المسيح
التفسير اللاهوتى ايضا يؤيد النظرة الابائية بخصوص ان " الله والمخلص " يشير للمسيح وحده
النص يقول اننا نتظور ظهور الله كلمة επιφανειαν فى النص اليونانى لا تشير فى العهد الجديد وخصوصا كتابات بولس لله الاب " غير المرئى " فالظهور منصب على يسوع الذى سيستعلن فى اخر الزمان وهذا ما ننتظر مجيئه
يقول توماس لى ان مصطلح " ظهور " ابيفانيا الذى ورد 4 مرات فى الرسائل الرعوية وفى تسالونكى 8:2 يشير دائما ليسوع
the referent of the term “appearing” (epiphaneia), which occurs four times in the Pastorals (1 Tim 6:14; 2 Tim 1:10; 4:1, 8) and elsewhere only in 2 Thess 2:8, is always Jesus[1]

ويقول وليم مونس
الظهور فى بولس دائما يشير لعودة يسوع الثانية ولم يشير اطلاقا لله
فظهور الله هو ظهور يسوع
. Yet ἐπιφάνεια, “appearing,” in Paul always refers to Jesus’ second coming and never to God. The appearance of God is therefore the appearance of Jesus (2 Thess 2:8; 1 Tim 6:14; 2 Tim 1:9–10; 4:1, 8; Titus 2:13).[2]
ويقول دانيال ارشيا ان ربما من الافضل اخذ الظهور كاشارة للمجئ الثانى للمسيح يسوع الوقت الذى فيه سيستعلن مجده
It is probably best to take appearing as referring to the second coming of Jesus Christ, during which time his glory will be revealed[3]
ويقول فيليب شاف و جون لانج انه واضح من حقيقة ان بولس نسب الظهور للابن وليس للاب غير المرئى
as is clear also from the fact that Paul ascribes an “appearing” to the Son (comp. 1 Tim. 6:14; 2 Tim. 4:1, 8), but not to the Father, who is “invisible[4]
ويقول سبينس منتظرين الامل المبارك وظهور مجد الاله العظيم هذا هو وصف الظهور الثانى للرب الذى عبر عنه انه فى مجد ابيه . ظهور المسيح سيكون ظهور الله العظيم وليس ظهور الاب الذى له لم ينسب مصطلح " ابيفانيا " ولكن للاب الذى هو بهاء مجد الاب
Looking for the blessed hope, and the appearing of the glory of the great God. This is a description of the second coming of the Lord, of whom it is expressly said that he will “come in the glory of his Father” (Matt. 16:27; Mark 8:38). The appearing of Christ will be the appearing of the glory of the great God, not the appearing of God the Father, to whom the term ἐπιφανεία is never applied, but of the Son, who is the Brightness of his Father’s glory. [5]
هنا سبينس يقول ان بولس وصف ظهور المسيح الثانى انه ظهور الله العظيم
لان مصطلح ابيفانيا " ظهور " يعطى للابن ولم يعطى اطلاقا للاب
ويقول كيلى ان العبارة ربما مقتبس من ترنيمة مسيحية او صيغة ليتورجية تحتوى على تعابير لتوقعات اخروية للكنسة الاولى المنتظرة مجئ الرب الثانى عن يمين الله للكاتب هذا التوقع مازال حى وحقيقة وهذا مؤكد بتاريخ الرسالة المبكر
The sentence (it is perhaps an excerpt from a Christian hymn or liturgical formula) contains a glowing expression of the eschatological expectation of the primitive Church, which impatiently awaited the Lord’s second coming at the right hand of God. For the writer this expectation is still vivid and real, and this confirms the early date of the letter.[6]
ويكمل الكاتب ويقول ان من اسباب قبول فكرة ان كل من لقب " الله العظيم " و " المخلص " يشيروا للمسيح هو نقصان موازيات فى اى مكان فى العهد الجديد لوصف الله ك " العظيم " و " ظهور " الله
the lack of parallels elsewhere in the N.T. to the description of God as ‘great’ and to an ‘appearing’ of God[7]
فلم يوجد فى العهد الجديد اطلاقا وصف لله الاب بانه سيظهر فى اخر الايام هذا الوصف اعطى فقط ليسوع الابن
فالكاتب هنا وضع ظهور المسيح فى المجئ الثانى بانه ظهور " الله العظيم "
فلم ينسب فى العهد الجديد وبالاخص رسائل بولس اننا ننتظر ظهور " الله الاب " بل الكنيسة كانت منتظرة ظهور " يسوع المسيح " الذى وصف هنا فى تيطس بانه ظهور " الله العظيم "

يتبع .... لسه بدرى

[1]Thomas D. Lea and Hayne P. Griffin, vol. 34, 1, 2 Timothy, Titus, electronic ed., Logos Library System; The New American Commentary (Nashville: Broadman & Holman Publishers, 2001, c1992), 313.

[2]William D. Mounce, vol. 46, Word Biblical Commentary : Pastoral Epistles, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002), 429.

[3]Daniel C. Arichea and Howard Hatton, A Handbook on Paul's Letters to Timothy and to Titus, UBS handbook series; Helps for translators (New York: United Bible Societies, 1995), 293.

[4]John Peter Lange, Philip Schaff, J. J. van Oosterzee and George E. Day, A Commentary on the Holy Scriptures : Titus (Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc., 2008), 17.

[5]The Pulpit Commentary: Titus, ed. H. D. M. Spence-Jones (Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc., 2004), 27.

[6]J. N. D. Kelly, Black's New Testament Commentary: The Pastoral Epistles (Peabody, MA: Hendrickson Publishers, 1963), 246.

[7]J. N. D. Kelly, Black's New Testament Commentary: The Pastoral Epistles (Peabody, MA: Hendrickson Publishers, 1963), 246.


 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
ادخل يا محمد يا سلفى متقفش زى الحرامية على باب المنتدى ( وان كنت على الحقيقة اصلا شبه الحرامية ) بزى كفار قريش اللى انت لابسه دى




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 1 والزوار 2)

فضيحة ايه يلا .. فضيحة ايه ياض . انت صدقت نفسك ولا ايه ... انت فكرنى مسلم يلا .. دا مفيش موضوع دخلته يا سلفى غير لما خرجت منه بعيل

عيل بصمجى مقتبس حرف واحد ورد عليه زى الرجالة بيقولى فضيحة

عضويتك مفعلة اهى يا جاهل

حارس العقيدة


لو بتتمتع فعلا بصفات الرجولة يا بتاع " امبروز " اقتبس كلامى كله ورد عليه

قال فضيحة قال

بكرة نكمل بمفاجات اكتر واكتر
 

e-Sword

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2012
المشاركات
863
مستوى التفاعل
177
النقاط
43
هو لسة فى مفأجات ، انا لو منة كنت بطلت كتابة و اتكسفت من نفسي ، مفيش اى حاجة جابها لم يتم الرد عليها ،، و مفيش اى حاجة هو رد عليها .

موضوع رائع جداا يا دكتور يوحنا .
 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
هو لسة فى مفأجات ، انا لو منة كنت بطلت كتابة و اتكسفت من نفسي ، مفيش اى حاجة جابها لم يتم الرد عليها ،، و مفيش اى حاجة هو رد عليها .

فى كتير , هو لسه شاف حاجة

اولا هو من ناحية الكتابة هو مبيكتبش اصلا علشان يبطل يعنى انتاجه صفر ملوش اى قيمة هو مجرد اراجوز بيدور على اى كلمتين على النت يدخل يرزعهم فى موضوع يا صابت يا خابت وكل مرة يتفضح ويطلع يجرى على منتداه

استراتيجية المسلم السلفى اقتبس اى كلمة من النص واطلع اجرى بيها وسيبك من الباقى اللى مش هتعرف ترد عليه فقط لحفظ ماء الوجه مش لاجل البحث لانهم فشلة بيجروا ورا سراب " مراهقين " فكريا مفكر اننا بنهزر وبنلعب مش ايدينا طويلة لو حد فكر يهزر معانا



فاللى احنا بنعمله اننا بنسد عليه كل الطرق وبنفكره انه عيل فاشل مردش على حاجة اصلا

وياتى الفاشل يقول " فضيحة " هو فعلا فضيحة لمعتوه قدم له عشرات المراجع لاثبات ما نقوله بالحرف وما كان منه سوى الهروب المخزى وعدم التعليق على حرف واحد ما قدم

متشلش فى نفسك يا محمد وحاول تهدى انا عارف انك فى حالة هيجان من الصبح وقربت تكسر الكمبيوتر وبتقول يا رتنى ما دخلت المنتدى ولا عملت نفسى فلحوس واتحديته ... فالقادم اقسى واقسى واقسى واقسى ساجعلك تندم يوما ما انت اتحديتنا يا فاشل فى شئ يا بتاع دبانة الرسول اللى طلعت نحلة

انت اخرك تصلح عجل ... نصيحة منى ملكش اانت فى الحوارات
 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
الموضوع القادم " قاعدة جرانفيل شارب " على مر التاريخ نقدها ونقد النقد واثبات صلاحيتها للتطبيق وهقدم ليك مفاجات عمرك ما سمعت عنها بس الموضوع طويل

مش انا يالا اللى تتدخل على جوجل تتدورله على كلمتين

العنوان غلط
 

حنا السرياني

---------------
عضو مبارك
إنضم
10 أبريل 2011
المشاركات
1,210
مستوى التفاعل
140
النقاط
63
الإقامة
Iraq
بَعْد كل هذا الدعك سيقتطع كلامك و سيرد علىك بطريقة انتقائية ان تجرء و رد
بس الشئ اللي بيضحك ان سلفي شبه حفار القبور يريد ان يهزمنا في المسيحيات :)
 
التعديل الأخير:

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
يقول هوارد مارشال الابيفانيا هو مصطلح ينسب لظهور الابن وليس لله الاب

Epiphany’ is a term elsewhere applied to the appearing of the Son, not of God (the Father). Nowhere do we hear of the parousia of the Father (Hanson, 184f.; Schnackenburg 1970:358). To this it can be objected that it is the glory of God, not God himself who is manifested here [1]
ويقول تشارلز اليكوت ان ابيفانيا هو مصطلح ينسب للابن ولم ينسب اطلاقا للاب
that ἐπιφάνεια is a term specially and peculiarly applied to the Son, and never to the Father[2]

وتعليقا على " الشهادة الابائية " فى صالح تفسير النص على انه يشير للمسيح قال تشارلز بملاحظة اثنين من اباء ما قبل نيقية " كلمينضدس السكندرى و هيبوليتوس المقتبس اقوالهم بواسطة Wordsw والجزء الاعظم من الكتاب ما بعد نيقية متقين على هذا التفسير حينما نزن كل هذة الادلة يبدو انه من الصعب مقاومة الاقناع بان ربنا المبارك هنا دعى الله العظيم وهذا نص مباشر وواضح ليعلن الالوهية وازلية الابن
observe that appy. two of the ante-Nicene (Clem. Alex. Protrept. § 7, Vol. i. p. 7, ed. Potter, and Hippolytus, quoted by Wordsw.), and the great bulk of post-Nicene writers (see Middleton, Gr, Art. p. 393, ed. Rose, Wordsworth, Six Letters, p. 67 sq.) concurred in this interpretation,—when we candidly weigh all this evidence, it does indeed seem difficult to resist the conviction that our blessed Lord is here said to be our μέγας Θεός, and that this text is a direct, definite, and even studied declaration of the divinity of the Eternal Son[3]

تعالى نقارن بين كلامى وبين كلام تشارلز لنرى من فينا مدلس ايها المعتوه
انا قولت ان الاغلبية العظمى من الاباء اليونان تبنوا رؤية ان النص يشير للمسيح وتشالز قال نفس الكلام the great bulk of post-Nicene writers
انا قولت ان كل الادلة صعب انها تنقض الرؤية الخاصة بان النص يشير للمسيح وتشالز قال seem difficult to resist the conviction that our blessed Lord is here said to be our μέγας Θεός
انا قولت ان النص يشير لالوهية المسيح نصا وتشالز قال this text is a direct, definite, and even studied declaration of the divinity of the Eternal Son

يبقى تدليس ايه يا معتوه يا جاهل ونحن نتكلم بما قاله العلماء ؟؟؟

· ملاحظة الست رسائل اللى وردوا فى النص هو اول رد فعل لقاعدة شارب هنتكلم عنها بالتفصيل وايه مضمونها لما نناقش تاريخية القاعدة وردود الفعل حولها
يقول دونالد جوثرى ان استخدام كلمة " ظهور " لم تستخدم اطلاقا لله مقدم دعم اضافى ان كل العبارة تشير للمسيح
The use of the word appearing, which is never used of God, further supports the ascription of the entire phrase to Christ.[4]
تعليق اضافى على الترجمات القديمة
اولا
اللاتينية مفهاش اداة تعريف بالتالى هيكون غامض النص فيها يشير لايه
مارشال قال ان الترجمات القديمة ضد رؤية ان النص يشير للمسيح فقط صحيح بالنسبة للاتينية والسريانية والارمينية بالرغم من ان اللاتينية والسريانية على الاغلب غامضين ففى الاخير " السريانى " وضع الضمير our بمعنى نحن مرتبط باسم واحد واقرن بكلمة " المخلص " فاصبح مخلصنا ولكن فى اليونانى تفهم انها تشير لكل من الله والمخلص
this is true of the Latin, Syriac, Coptic and Armenian. However, the Latin (adventum gloriae magni Dei et Salvatoris nostri Iesu Christi) and the Syriac are at most ambiguous (in the latter the possessive ‘our’ has to be attached to one noun. and it is suffixed to ‘Saviour’, whereas in the Gk.. it could be understood to refer to both ‘God’ and ‘Saviour’[5]
بمعنى التركيب اللغوى اصلا فى الترجمات دى مختلف
يعنى اليونانى ربط كل من الله والمخلص بنفس اداة التعريف فاصبح الضمير our مرتبط بكل من المخلص والله اما فى السريانية اقرن الضمير بكلمة المخلص فقط فكان النص غامضا
ونقرا فى القاموس اللاهوتى للعهد الجديد
Among other examples of the attributing of the term Theos to Christ we may mention Tt. 2:13, which speaks of the δόξα τοῦ μεγάλου θεοῦ καὶ σωτῆρος ἡμῶν Χριστοῦ Ἰησοῦ[6]
من بين الامثلة التى تنسب لقب الله للمسيح نذكر تيطس 13:2 الذى تكلم عن الله العظيم والمخلص الذى لنا يسوع المسيح
واكمل وقال ان كلا اللقبين مربطوين ب الضمير our فكلاهما يشيران للمسيح
The two attributes are here linked by the concluding ἡμῶν, so that they both refer to Chris[7]
بمعنى ان بخلاف الترجمات القديمة اللى ربطت ضمير الملكية لكلمة المخلص فقط فى اليونانى كلا اللقبين " ثيؤس و سوتير " مربطوين بنفس ضمير الملكية ἡμῶν
وهذا رد اخر على وينر الذى ادعى بان كلمة المخلص معرفة بالضمير ἡμῶν ولكن فى الحقيقة ان كلا اللقبين مقترنين بنفس الضمير بمعنى الهنا ومخلصنا يسوع المسيح
يتبع انا فاضيلك بقة وحطيتك فى دماخى

Hanson Hanson, A. T., The Pastoral Letters (Cambridge Bible Commentary. Cambridge: Cambridge University Press, 1966). The Pastoral Epistles (New Century Bible Commentary. London: Marshall Pickering, 1982; references are to this commentary and not the previous one).

Schnackenburg, R., ‘Christologie des Neuen Testaments’, in Mysterium Salutis (Einsiedeln: Benziger, 1970), III:1, 227–387 (espec. 355–60).
Schnackenburg, R., The Church in the New Testament (London: Burns and Oates, 1974).

[1]I. Howard Marshall and Philip H. Towner, A Critical and Exegetical Commentary on the Pastoral Epistles (London; New York: T&T Clark International, 2004), 281.

[2]Charles J. Ellicott, The Pastoral Epistles of St. Paul : With a Critical and Grammatical Commentary, and a Revised Translation. (Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc., 2008), 201.

[3]Charles J. Ellicott, The Pastoral Epistles of St. Paul : With a Critical and Grammatical Commentary, and a Revised Translation. (Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc., 2008), 201.

[4]Donald Guthrie, vol. 14, Pastoral Epistles: An Introduction and Commentary, Originally Published: 1990., Tyndale New Testament Commentaries (Nottingham, England: Inter-Varsity Press, 1990), 222.


[5]I. Howard Marshall and Philip H. Towner, A Critical and Exegetical Commentary on the Pastoral Epistles (London; New York: T&T Clark International, 2004).

[6]Theological Dictionary of the New Testament, ed. Gerhard Kittel, Geoffrey W. Bromiley, Gerhard Friedrich et al., electronic ed. (Grand Rapids, MI: Eerdmans, 1964), 3:106.

[7]Theological Dictionary of the New Testament, ed. Gerhard Kittel, Geoffrey W. Bromiley, Gerhard Friedrich et al., electronic ed. (Grand Rapids, MI: Eerdmans, 1964).


 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
هل من فصلوا " الله العظيم " و " المخلص "
عن يسوع المسيح
ونسب الالقاب للاب
لها اهمية عقائدية فى نفى كمال الوهية المسيح فى هذا النص؟؟
الاجابة لا وهستخدم عزرا اليوت كمثال
بيقول والتر لوك ان القضية هنا ليس لها اهمية عقائدية فى حتى على نظرية فصل المسيح هو مازال على مستوى الله العظيم كظهور مجده ويملك عمل يهوه الفعال للخلاص
The question is not one of doctrinal importance: on the theory of separation Jesus Christ is still placed on a level with the great God, as a manifestation of His glory, and as having effected Jehovah’s work of salvation[1]
بمعنى ان القضية ملهاش علاقة بالعقيدة فحتى نظرية فصل الشخصيتين فى النص مازال النص يقدم يسوع على انه ظهور مجد الاب وخلاص يهوه
ازاااااااااااااااى ؟

والتر شرح الكلام دا بالتفصيل
دكتور هورت ولانج وهينجل وسكينكل المقتبس اقوالهم فى عزرا ابوت صفحة 450 اخذوا كلمة " المجد " كمقابل ليسوع المسيح
فاصبح ظهوره هو ظهور مجد الله ومخلصنا بمعنى ان يسوع المسيح هو مجد الابالذى هو الله العظيم والمخلص
بنفس معنى الشيكناه او مجد الله
Dr. Hort (on Jas 2:1 and Add. Note, p. 103: and so Lange, von Hengel, Schenkel, quoted in Ezra Abbot, p. 450) takes τῆς δόξης as in apposition to Ἰησοῦ Χριστοῦ and governing τοῦ μεγάλου θεοῦ καὶ σωτῆρος ἡμῶν—“the appearing of him who is the glory of the great God and our Saviour”—i.e. of Jesus Christ, the glory of the Father, who is both the great God and our Saviour; supposing the thought of the Shechinah or the Glory of God (cf. Burney, Aramaic Origin of the Fourth Gospel, pp. 36, 37) to have been transferred almost as a fixed title to Christ, as the thought of the Word was transferred to Him in the Fourth Gospel.[2]
فهنا الفصل مكنش بين " الله " والمخلص "
لكن كان ربط يسوع المسيح بكلمة المجد
فاصبح ظهوره هو ظهور " الله العظيم والمخلص "
بالتالى حتى متبنى هذة النظرية وضعوه فى نفس المكانة لكن الفرق انهم قالوا ان لقبى " الله العظيم والمخلص " يخص الله الاب والمسيح يسوع هو ظهوره الممجد

لكن هذا ليس منطقيا ان يسوع نفسه دعى مخلصنا فى هذة الرسالة والاسباب الموضحة تبدو فى صالح ان العبارة كلها تشير للمسيح
This is possible, but Jesus Christ has Himself been called “our Saviour” in this Epistle, 1:4, and the reasons urged above seem to decide in favour of referring the whole phrase to Jesus Christ[3]
فالجاهل الذى يظن ان من فصلوا بين الشخصيتين قد جردوا يسوع من الوهيته فى النص الحقيقة ان القضية غير عقائدية The question is not one of doctrinal importance لانهم حتى متبنين هذا الرائ وضعوا يسوع بكونه الظهور الممجد لله العظيم والمخلص

فهل مازال هناك مدلسين يتحدونا فيما عرضناه بزبالاتهم وجهالاتهم
[1]Walter Lock, A Critical and Exegetical Commentary on the Pastoral Epistles (I & II Timothy and Titus) (Edinburgh: T. & T. Clark, 1924), 145.

[2]Walter Lock, A Critical and Exegetical Commentary on the Pastoral Epistles (I & II Timothy and Titus) (Edinburgh: T. & T. Clark, 1924), 145.

[3]Walter Lock, A Critical and Exegetical Commentary on the Pastoral Epistles (I & II Timothy and Titus) (Edinburgh: T. & T. Clark, 1924), 146.


 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
وبعد مرور اكثر من شهر كان ييدخل هذا السلفى " المذلول " ابو دقن معفنة منتداه كل يوم ومعرفش يكتب حرف واحد ويدخل فى موضوعى يقراه ويولول ويقول انا اللى جتبه لنفسى

بيقول

بعد غيااااب استاذى وتاج راسى ومعلمى يعود بفضيحة

ايوة مانا بغيب بغيب وبعود بالفضايح على دماخ العيال السلفية ام دقون منتنة اللى شبهك

شوفتنى وانا بفضحك

اجنن مش كدا ؟؟؟؟

يتبع إن شاء الله بفضح جهل هذا الغر .. لاجعلنك عبرة لنصارى المنتديات بحول الله

هم النصارى ليهم منتديات

لا حول ولا قوة بالا بالله , دا الواد دماخه لسعت خالص

معلش دى اخرة عربجى بيفك الخط بطلوع الروح و يتحدانا

دلوقتى المشاركات اللى تم هتك عرضك فيها هى الاتى



المشاركة الاولى

المشاركة الثانية

المشاركة الثالثة


المشاركة الرابعة


المشاركة الخامسة


المشاركة السادسة

المشاركة السابعة

المشاركة الثامنة

المشاركة التاسعة

المشاركة العاشرة

المشاركة الحادية عشر

المشاركة الثانية عشر

المشاركة الثالثة عشر

المشاركة الرابعة عشر

المشاركة الخامسة عشر

المشاركة السادسة عشر


المشاركة السابعة عشر

المشاركة الثامنة عشر

فهل مازلت تمتلك رجولة ام فقدتها مع ما فقد من شرفك على ايدى المسيحين لكى تقتبس كلامنا التى لم تمسه وترد _ ان استطعت _ مع ان ولا انت ولا امتك كلها تعرف تنقض حرف واحد كتبناه لانه مش كلامنا دا كلام العلماء

ولا بتتكتثفى يا بيضة وبضطر تاخد جملة وتعلق عليها علشان تتدارى على الفضيحة

كدا او كدا انا هخليك تحرم تتكلم معايا تانى ولو شوفت اسمى مستقبلا هخليك تعمل بيبى على نفسك
 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


بقالك شهر وعشر ايام داخل طالع على المنتدى علشان تقول الكلمتين العبط دول

طيب وحياة الحاجة ما هزودلك كلمة عن اللى انا كتبته علشان اعرفك انت شيخ مسلم " مذلول صاغر " قدام قوتنا

يتبع ......
 
التعديل الأخير:

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
هذا أنت الذي تواريت بعد الفضيحة ولم ترد إلا الساعة يا جاهل وكنت تدخل هنا وترى فضيحتك بأم عينك ثم مكثت دهرا ثم أتيت مرة أخرى لعلك تنقذ هيبتك أمام زملائك النصارى .. لكن هيهات
تصدق وتؤمن بمين ؟؟؟؟

لا هتؤمن بمين دا انت عيل سلفى وثنى

تصدق وتنكح مين

انا مشفتش اصلا موضوع فى منتداك الاهبل غير لما كلمتك فى موضوع منقذ السقار ونزلت الموضوع دا ودخلت قريته ساتعها حسب بقرف واشمئزاز قولت ايه العقليات العبيطة دى اللى سايب موضوع بيعج بمعلومات اول مرة يسمع عنها وعلق على موضوع ثانوى وياريت ما علق دا اثبت اللى احنا بنقوله

احنا موضعينا مبيتردش عليها لاننا بنعرض اللى قاله العلماء وبس مش مدلسين كحال امتكم

على فكرة أنا منتظر تقولي مين اللي كان معايا ويملي علي ما أكتبه .. ومنتظر تفضحني فيما ادعيته علي ومبيَّن هنا في الموضوع.

مخابراتنا معلوماتها سرية مبتطلعش برا

كلامك مصور اهو
بقى كلمة (المخلص) نكرة ?!!!
image5.gif

يا جاهل يا جهووووووووووووووول
أين تعلمت اليونانية ومن علمك حتى أقاضيه؟!!!!!!


اكيد متعلمتهاش فى جامع يا ابن دقن معفنة يا سلفى

تعالى اعلمك ازاى تقرا كلام العلماء امثالى يا حتة حشرة

قاعدة جرانفيل بتقول ايه اصلا

When the copulative και connects two nouns of the same case, [viz. nouns (either substantive or adjective, or participles) of personal description, respecting office, dignity, affinity, or connexion, and attributes, properties, or qualities, good or ill], if the article , or any of its cases, precedes the first of the said nouns or participles, and is not repeated before the second noun or participle, the latter always relates to the same person that is expressed or described by the first noun or participle: i.e. it denotes a farther description of the first-named person
.




بتقول لو فى اسمين من نفس النوع وضع قبل الاول باداة تعريف والتانى لم يسبقه اداة تعريف فيكون كلا الوصفين ينطبقوا على نفس الاسم

قول وينر اللى رفض القاعدة قال ما احنا ممكن نعتبر ان كلمة المخلص المتبوعة ب " نحن " يمكن ان تكون معرفة بتلك الاضافة


راجع كلام معلمك واستاذك يا حتة عيل بريالة


هذا الكلام الذى عرضه كحجة لمن رفضوا تطبيق كلا اللقبين على المسيح هو حجية وينر " سيتم التعليق عليها " اما نحويا فكلمة مخلصنا فى النص نكرة بالفعل
فمثلا زيرويك يقول ان اداة التعريف الواحدة تفضل تفسير العبارة كلها على المسيح
. τοῦ…θεοῦ καὶ σωτῆρος…ριστοῦ: the one art. favours interpreting the whole phrase of Christ[3
يعنى فى اداة تعريف واحدة سبقت كلا الاسمين ولم تعرف كلمة المخلص بمعزل عن كلمة الله كما قال وينر انها معرفة باضاة كلمة نحن

راجع كلامى يا حشرة

ثانيا دانيال ارشيا ان نحويا يوجد اداة تعريف واحدة فى العبارة قبل الله ومفترض ان توجد قبل المخلص ايضا فحرفيا النص اليونانى يقرا " لله والمخلص الذى لنا " هذة الحجية تخبرنا اكثر لو اخذنا فى اعتبرنا ان كلمة المخلص وردت 5 مرات فى تيطس وفى الخمس مرات باداة تعريف
فدا كان ردا على حجة وينر ان كلمة " مخلص " يمكن ان تكون معرفة بمعزل عن اضافتها لكلمة " الله " لكى ينفى تطبيق جرانفيل

واوردت له كافة الحالات التى يكون فيها الاسم معرفا حتى ولو لم يكن مسبوقا باداة تعريف وفى هذة الحالة لا يمكن ان تكون كلمة مخلص " معرفة " باضافة نحن



اما فى التركيب اللغوى حسب القاعدة فارتباط كلا الاسمين باداة تعريف واحدة يجعل كلا الاسمين مربوطين بنفس ضمير الملكية our ونفس اداة التعريف tou

فاداة التعريف tou والملكية our ينطبقوا لكلا الاسمين


ودا اللى استاذك ومعلمك برضة قاله

الاخير " السريانى " وضع الضمير our بمعنى نحن مرتبط باسم واحد واقرن بكلمة " المخلص " فاصبح مخلصنا ولكن فى اليونانى تفهم انها تشير لكل من الله والمخلص
this is true of the Latin, Syriac, Coptic and Armenian. However, the Latin (adventum gloriae magni Dei et Salvatoris nostri Iesu Christi) and the Syriac are at most ambiguous (in the latter the possessive ‘our’ has to be attached to one noun. and it is suffixed to ‘Saviour’, whereas in the Gk.. it could be understood to refer to both ‘God’ and ‘Saviour’[5]
بمعنى التركيب اللغوى اصلا فى الترجمات دى مختلف
يعنى اليونانى ربط كل من الله والمخلص بنفس اداة التعريف فاصبح الضمير our مرتبط بكل من المخلص والله اما فى السريانية اقرن الضمير بكلمة المخلص فقط فكان النص غامضا
يبقى انت يا محمد يا سلفى يا ابو دقن منتنة بصمجى ومتفهمش شرح العلماء ولالا ؟

سحقا للبرونيكس الذي جعل منك محاورا بائسا
مش احسن لما ابقى زيك انت والبغل صاحبك قاعدين تلعبوا على النت

فى عندك اى زبالات تانية يا بصمجى يا ابن دقن منتنة اعلق عليها ؟؟؟

ياريتك انت تسترجل وتعلق علينا مع انى عارفك حتة عيل ولا عمرك تعملها
 
التعديل الأخير:

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
مش عايز ليبرونكس

طيب خد يا سيدى كتاب برا الليبرونكس

لروبيرت بومان
6624204642.png

258352383.png


اداة التعريف " توى " فى كل الحالات الاخرى فى تيطس سبقت كلمة المخلص ما عدا تيطس 13:2
الشرح الواضح لهذا الاستثناء ان لقب مخلصنا مربوط بنفس اداة التعريف المسبوقة بكلمة الله العظيم



يبقى لو استبعدنا قاعدة شارب خالص الاسم فى تيطس 13:2 مش مسبوق باداة تعريف ولا يوجد فى الحالات الاعرابية التى يكون فيها الاسم النكرة معرفا حتى ولو لم يسبقه اداة تعريف وجود هذة الحالة " ودا ضد حجية وينر "


لكن القراءة الطبيعية للنص يقول ان كلا اللقبين مسبوقين باداة تعريف واحدة فالاداة ربطت كلا الاسمين المعطوفين ببعض

انت فاهم اصلا حاجة من اللى احنا بنقوله دا

معرفش ايش دخل العيال السلفية ام دقون منتنة فى حوارات العلماء
 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
وزيادة على انك انسان جاهل ومش عارف تقرا كلامنا فكيف سترد عليه وانت لا تفهم اصلا

افتح المشاركة دى كدا يا لطخ لما عرضنا ان حجية وينر هى لاهوتية وليس نحوية واعترف هو بنفسه انه يمكن ان ناخذ كلمة المخلص كفعول به ثان للمسيح فيكون كلا الاسمين منطبقين على المسيح استنادا لاداة تعريف واحدة

انا قولت ايه

[FONT=&quot]زيادة على ما قدمناه بخصوص ان كلمة مخلص ليست نكرة


فكلمة مخلص حسب التركيب الحالى وبعيدا عن حجية وينر بانها معرفة باضافة ضمير الملكية هى ليست نكرة لانها معرفة بنفس اداة التعريف المسبوقة بكلمة الله " ودى اصلا قاعدة شارب "


جااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهل وبصمجى زى كل القطيع


[/FONT]
 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
تصدق وتؤمن بايه

انت عيل رزقك فى رجلك

جبتلك كتاب جديد نوفى سنة 2008 بيقول بالحرف الشرح اللى ابو شخة اعترض عليه لا ومين Murray J. Harris

يعنى لو ترجمت كلامى فى المنتدى هتلاقى هو المكتوب في كتاب مورى هاريس

بقولك انت عيل مرزق

يلا انجز بقة واكتب قرفك وهبلك خلينى امرمك بكرامة اهلك الارض بالعلم

مش قادر استنى ايدى سخنة وعايزة تنزل ترن على قفاك يا سلفى

 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
ابو شخة " محمد " السلفى ابو دقن مقملة

بيقول

اتحداك أن تخرج لي عالما وااااااااااااااااااااحدا قال أن كلمة المخلص هنا نكرة يا نكرة
الفريقان المتجادلان حول هذه القاعدة من العلماء كلٌ يجعل كلمة (المخلص) معرفة وهذا يقول نكرة ههههههههههههههه
الله المستعان



وبعد ان اثبتنا انه جلدة حنفية مش بس بيدلس على العلماء
لا دا مش عارف يقرا كلامى ولا فهمه

طيب خد من التقيل على سيدك

هنقتبس من كتاب
1793628619.png

لمورى هاريس


3391004842.png


ما هو غير قابل للجدال

غير قابل للجدال

غير قابل للجدال

indisputable

ان كلمة مخلصنا فى الرسائل الرعوية تكون مسبوقية باداة تعريف
articular
فى سبع حالات

ووردت غير معرفة
anarthrous


فقط فى تيموثاوس الاولى 1:1 وتيطس 13:2


وردت ايه تانى يا بروفيسور مورى

غير معرفة يا بغل يا ابن البغل

7410729299.png


شايفها يا بصمجى


ويكمل ان الاستثناء فى هذا العدد ليه تفسير ايجابى

ولكن الكلام بانه لا حاجة لنا هنا باداة تعريف قبل كلمة مخلص لا يتوافق مع باقى لغة الرسائل الرعوية
اللى اوضحت ان اداة التعريف توضع بصورة طبيعية قبل كلمة مخلصنا



وعلق فى الاخر قال ايه

وقال ان الكلام دا ضد كلام وينر بان مخلص معرفة بضمير الملكية نحن واضافة اداة التعريف غير ضرورية


مورى هاريس وصف كلمة سوتير هنا فى نص تيطص بانها anarthrous على عكس كل الحالات الاخرى فى الرسائل الرعوية اللى اتت معرفة articular وبيقول ان الاستثناء دا ليه سبب ايجابى مش اعتباطى وضد وينر فى حجته اننا مش محتاجين اضافة اداة تعريف قبل سوتير لانها معرفة باضافة ضمير الملكية فضرب حجية وينر كما انا فعلت حرفيا


وياتى متسول معتوه سلفى جاى من تحت الكوبرى يقول

اتحداك أن تخرج لي عالما وااااااااااااااااااااحدا قال أن كلمة المخلص هنا نكرة يا نكرة


6272831833.png



روح يلا عضعضع فى بتاع ابوك زى ما رسولك قال

مش انا وعدتك انك هخليك لما تشوف اسمى تعمل بيبى على روحك
 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
ههههههه الله المستعان
لسه مصر على الاستكبار
يابني ده بدل ما تعتذر عن الجهل اللي انت كتبته تجادل!
يتبع بحول الله.. فصبر جميل
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


والله انت صعبان على عيل بصمجى بيتحدانا بقالك ساعتين قاعد فى الصفحة هتعيط ومعرفتش تكتب حرف واحد

استكبار دى تبقى الحاجة وانت ابنها


شوف منظرك العرة بقة لما نثبت اللى بنقوله بالحرف من كتب العلماء

طيب خد فوق دماخك يا جاهل

كتاب دوجلاس كينارد المسيا يسوع الكرستولوجية فى ايامه وايامنا
31yy3bPvRNL._SY344_BO1,204,203,200_.jpg

6686018910.png



التركيب ايه يا دوجلاس

اداة تعريف - صفة - اسم - حرف العطف - مضاف غير معرف

مش بقولك استكبار دى تبقى الحاجة الوالدة

anarthrous genitive noun

يبقى الكلمة مش معرفة باضافة ضمير الملكية زى ما وينر قال وزى ما انا قولت ان الكلمة غير معرفة anarthrous


لكن حسب التركيب اللى لاحظه شارب كل من الله والمخلص مربوطين باداة تعريف واحدة فالتعريف سينصب بالتالى عليهم لانهم بيمثلوا وحدة واحدة تتطبق على شخص واحد


يبقى استكبار دى تبقى الحاجة ولالا ؟؟


دا انا هنفخك
 
أعلى