عرض مشاركة واحدة
قديم 08-02-2018, 12:08 PM   #1
aymonded
مشرف
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 15,201
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 50520109 نقاط التقييم 50520109 نقاط التقييم 50520109 نقاط التقييم 50520109 نقاط التقييم 50520109 نقاط التقييم 50520109 نقاط التقييم 50520109 نقاط التقييم 50520109 نقاط التقييم 50520109 نقاط التقييم 50520109 نقاط التقييم 50520109
RG6

هل الإنجيل نافع لكل العصور




+ هل الإنجيل نافع لكل العصور،
وإن لم ينفع كل العصور فأي عصر يختص به؟


سلام من ملك السلام رئيس الحياة
البعض يتحدث عن الإنجيل بأنه نافع لكل العصور، ولكن ينبغي أن نعي حقيقة الإنجيل في كمال اتساعه الفائق للطبيعة، لأن الإنجيل لا ينفع سوى العصر المسياني، عصر المسيا الممتد للأبدية، لأنه فيه أُعلن برّ الله بالإيمان بيسوع المسيح، وكل من يتقبل هذا البرّ يدخل في العصر الجديد المسياني، عصر الخليقة الجديدة، فالإنجيل لا ينفع العصور الميتة الحاضر فيها الناموس المُربي والمؤدب، لأن بالناموس معرفة الخطية وإظهار عجز الإنسان الطبيعي المحكوم عليه أنه من التراب وإلى التراب يعود، لأن الخليقة عاجزة أن تتوشح بالنور الإلهي بسبب الظلمة والموت الذي سرى فيها، لذلك فأن الإنجيل يبدأ بالتوبة، توبة الاستنارة: توبوا وآمنوا بالإنجيل، توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس (أعمال 2: 38)، وبذلك يستنير الإنسان بنور الله مرة، لأنه ولد من فوق، أي أنه خرج من الظلمة إلى النور، مثل الجنين الخارج من البطن من ظلمة رحم الأم لنور الحياة الجديدة، ليبدأ مشوار حياته في بيئة وطبيعة مختلفة كلياً عما كان فيها.
فيا إخوتي حينما ندخل في الحياة الجديدة،
أي الحياة الإلهية، فتسري فينا ونعيش كخليقة جديدة، فأن الإنجيل ينفعنا جداً لأنه مناسب جداً لنا لأننا في عصر المسيا ولبس المسيح، فالإنجيل لن ينفع للذين يعيشون في خلقتهم العتيقة القديمة في عصر الناموس الذي غايته أن يؤدبنا للمسيح، لأن من المستحيل أن يتم ترقيع الحياة القديمة مع الجديدة، ولا يعيش الأحياء وسط الأموات في القبور، لذلك فأن الإنجيل يتعطل ولا يعمل في هؤلاء، لذلك كثيرين يعثرون في الإنجيل ولا يفهمون روحه، بل ويختلفون في صراع مرير على شرحه وطريقة فهمه، لأنه منغلق ومكتوم في الهالكين، الذين يعيشون فيما قبل عصر التجديد، لأن دعوة الإنجيل تبدأ عند: تعالى وانظر وجدنا المكتوب عنه في الناموس: وجدنا مسيا.
فأن لم نلبي تلك الدعوة المقدسة
ونأتي لنعرف المسيا، مسيح القيامة والحياة، فسيظل الإنجيل مكتوماً فينا، وذلك لأن إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله (2كورنثوس 4: 4)
فلن ننفتح على مجد بهاء نور الآب
الظاهر في وجه يسوع والمخبوء في الإنجيل، أن لم نتب ونؤمن بإنجيل العصر الجديد، عصر المسيا، عصر الخليقة الجديدة في المسيح يسوع، فعلينا إذاً أن نمتحن إيماننا، وننظر لحياتنا هل هي حياة الخليقة الجديدة المرتدية ثوب برّ الله وتعتمد على الروح القدس، أم ما زالت حياتنا حياة عتيقة مرتكزة على الناموس، كل ولا تأكل، اشرب ولا تشرب، أفعل ولا تفعل، أي في خليقة عتيقة لم تتذوق حرية مجد أولاد الله وما تزال متغربة عن حياة القديسين في النور، تحيا تحت سلطان آخر غير مسيح الحياة والنور!!!
aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة