عرض مشاركة واحدة
قديم 08-08-2019, 07:50 AM   #2
عابد يهوه
عضو مبارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,078
ذكر
 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345 نقاط التقييم 304345
نبؤات المسيح في العهد القديم لا علاقه لها بالسياق فالنبؤة هي خبر عن حدث مستقبلي يوحي به الله للنبي في وسط الكلام ودائما منتقدي نبؤات المسيح يوقعوا في خطأ جسيم انه يفسرون نبؤات المسيح بالسياق مع سابق الايات ولاحقها ليدعوا ان النبؤة ليست نبؤة عن المسيح ولا تتحدث عن المسيح وانما عن اخر وان الرسل لفقوا النبؤات على المسيح في العهد الجديد .

واكذوبة تلفيق اتباع المسيح النبؤات عنه من العهد القديم لاعطاء شرعيه له ساقطه للاسباب الكتابيه التاليه :

الرسل موحى اليهم من المسيح بالتالي لا يمكن لهم تلفيق النبؤات ..
الرسل مؤيدين بالمعجزات التي تثبت صدق ما يبشرون به ولا احد يستطيع ان يصنع معجزة باسم المسيح الا لو كان مرسل من المسيح ..
شخصيه المسيح لم تكن شخصيه هامشيه بل كان اشهر من نار على علم لا تفارقه الناس ليل ولا نهار حتى لحظة الصلب حتى ظهورة لمئات الاشخاص بعد القيامه .. وكان الناس يأتون اليه من كل مكان ليسمعوا كلامه وينالوا الشفاء منه .. فهم يعرفون من هو المسيح جيدا وماذا قال وماذا فعل ولا يستطيع احد ان يلفق لهم كلام على المسيح بالاضافه الى انه ولد بينهم وكبر بينهم ويعرفون حتى امه وزوجها واقربائهم ..
الناس لم تكن تقبل اي كلام تبشيري عن المسيح دون فحص وتدقيق في العهد القديم بالتالي لا يمكن خداعهم ..
المسيح نفسه كان يتكلم عن النبؤات حوله في العهد القديم ويأمر الناس ان يفتشوا الكتب التي تشهد له ..

يعني باختصار تلفيق اتباع المسيح النبؤات عنه في العهد القديم لاعطاء شرعيه له هو تخريف ويسقط فور عرضه على احداث الكتاب المقدس .
عابد يهوه غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة