عرض مشاركة واحدة
قديم 04-02-2012, 05:57 AM   #1
apostle.paul
...............
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 15,949
ذكر
 نقاط التقييم 6591306 نقاط التقييم 6591306 نقاط التقييم 6591306 نقاط التقييم 6591306 نقاط التقييم 6591306 نقاط التقييم 6591306 نقاط التقييم 6591306 نقاط التقييم 6591306 نقاط التقييم 6591306 نقاط التقييم 6591306 نقاط التقييم 6591306
افتراضي

رسالة القديس كيرلس الكبير ل سكسينسوس عن طبيعة الله الكلمة المتجسد


من كتاب رسائل القديس كيرلس للدكتور موريس تاوضروس والدكتور نصحى عبد الشهيد الجزء الثالث الرسالة رقم 46 فقرة 6 و7 ,مؤسسة القديس انطونيوس

وايضا فاولئك "الذين يعوجون المستقيم " (ميخا 9:3) جهلوا انه فى الحقيقة توجد طبيعة متجسدة للكلمة لانه ان كان هناك ابن واحد الذى هو بالطبيعة وبالحق الكلمة الذى من الله الاب والمولود منه ولادة تفوق العقل والذى بحسب اتخاذه جسدا ليس بدون نفس بل محييا بنفس عاقلة صار انسانا من امراءة فليس لهذا السبب يقسم الى شخصين وابنين بل ظل واحدا ومع ذلك ليس بدون جسد ولا خارجا عن جسده بل له جسده الخاص بحسب اتحاد لا يقبل انفصالا فالذى يقول هذا فهو باى حال او بايه طريقة لا يعنى امتزاجا او اختلاطا او أى شئ اخر من مثل هذا ولن ينتج هذا عن ضرورة منطقية باية حال لانه حتى وان كنا نحن نقول ان ابن الله الوحيد الجنس هو واحد متجسد ومتأنس فهو ليس ممتزجا بسبب هذا كما يبدو لهم
فطبيعة الكلمة لم تتحول الى طبيعة الجسد ولا طبيعة الجسد تحولت الى طبيعة الكلمة بل كل منهما ظلت كما هى فى ذاتيتها بحسب طبيعة كل منهما وتعتبران متحدتين بطريقة تفوق الفهم والشرح وقد ظهر لنا من هذا طبيعة الابن الواحد ولكن كما قلت متجسدة

لانه ليس فى حالة ماهو بسيط بالطبيعة يكون فقط تعبير الواحد مستعملا استعمالا حقيقيا بل ايضا من جهة ما قد جمع بحسب التركيب مثلما ان الانسان هو كائن واحد ومن نفس وجسد لان النفس والجسد هما من نوعين مختلفين ولا يتساويان احدهما مع الاخر فى الجوهر ولكن حينما يتحدان يؤلفان طبيعة واحدة للانسان على الرغم انه من جهة اعتبارات التركيب فان الاختلاف موجود بحسب طبيعة تلك الاشياء التى اتت معا الى الوحدة وتبعا لذلك فانهم يتكلمون باطلا اولئك الذين يقولون ان كانت هناك طبيعة واحدة متجسدة للكلمة فان من كل جهة ومن كل طريقة سيتبع ذلك ان اختلاطا او امتزاجا يكونوا قد حدثا كما لو كان ثمة تصغير وسلب لطبيعة الانسان لانها من جهه لم تصغّر ومن الجهة الاخرى لم تسلب كما يقولون لان القول بانه قد صار جسدا هو كاف كأكمل بيان عن كونه صار انسانا لانه لو كان هناك صمت عن هذا من جهتنا لكان هناك مجال لافرائهم ولكن حيث ان القول بانه قد صار جسدا قد تم الادلاء به كما هو لازم فهل يكون هناك مجال للتصغير والسلب؟



apostle.paul غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة