عرض مشاركة واحدة
قديم 14-11-2011, 12:41 AM   #5
النهيسى
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: I love you Jesus
المشاركات: 91,414
ذكر
مواضيع المدونة: 2
 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413 نقاط التقييم 22132413
افتراضي

رد: بمناسةأحتفالاً بعيد جلوس قداسة البابا شنودة الـ 40



القرعة الهيكـــلية تختار الأنبا شنودة
وفى يوم الأحد 31 أكتوبر 1971 م بدأ القداس الذى يسميه الأقباط قداس القرعة حوالى الساعة السابعة والنصف صباحاً وحضر أعضاء المجمع المقدس وأعضاء لجنة الأملاك بالبطريركية وأعضاء هيئة الأوقاف والوزراء الأقباط ومندوبوا الإذاعة والتلفزيون والصحافة وحضر أيضاً سفير أثيوبيا بالقاهرة والألاف من الشعب القبطى .
وبعد رفع بخور باكر وقبل تقديم الحمل دخل نيافة الأنبا أنطونيوس القائمقام وأحضروا مائدة وضعوها أمام الهيكل ووقف الأنبا أنطونيوس وفى يده ثلاثة أوراق بكل واحده أسم من أسماء المرشحين وقال الأنبا أنطونيوس :
سأريكم الآن الثلاث ورقات كلها بمقاس واحد , ولون واحد , ومختومه من الجانبين بختمى وختم لجنة الإنتخاب , سأطبق كل واحدة أمامكم وسأضعها فى العلبة وأقفلها وأشمعها امامكم وأختمها بختمى "
وأمسك الأنبا أنطونيوس بالعلبة الفارغة وأراها للناس ثم أمسك بالورقة الأولى وبسطها أمام الجميع ليراها الناس وقرأ الأسم الموجود فيها وطبقها ووضعها فى العلبة وكذلك فعل نفس الشئ مع الورقتين الأخريتين , ثم أعلق العلبة وختم على العلبة بخاتمة وسلم الخاتم للسيد الوزير المهندس / أبراهيم نجيب , ثم أخذ العلبة ووضعها على المذبح لتحضر القداس , وبعد ا،تهاء القدس أعادوا المائدة مرة أخرى أمام الهيكل .
وجمعوا كل الأولاد الذين حضروا الصلاة وتناولوا حتى يختاروا واحداً ليسحب ورقة (القرعة) وكانوا تسعة أولاد , ووقع إختيارهم على أصغرهم وكان فى العاشرة من العمر وأسمه أيمن منير كامل غبريال , والعجيب انه حضر مع أبويه من الإسكندرية ولم يكن معهم تذاكر لدخول الكنيسة يومها ولكنهم أستطاعوا حضور القداس بعد مشقة كبيرة , وشائت المشيئة الإلهية أن تكون يد الطفل الغير مدعوا من الناس لهذا الحفل أن تسحب ورقة بابا الأقباط القادم
والبسوا الطفل أيمن ملابس الشمامسة وحمله نيافة الأنبا أغابيوس وأتى به إلى القائمقام , وهنا رفع الأنبا أنطونيوس العلبة التى بها الثلاثة ورقات إلى أعلى مربوطة ومختومة حتى يراها الناس بأربطتها وأختامها ثم أدار العلبة فى يده عدة مرات وهزها حتى لا تثبت الأوراق كما وضعها ثم فض الأختام من على العلبة ووقف أمامه الطفل أيمن بعد أن أخفوا عينيه حتى لا يرى شيئاً من ألأوراق التى سوف يسحب أحداها , وفى أثناء ذلك بدأ الألاف من الشعب القبطى المتواجد فى الكنيسة يصلون قائلين كيريالايصون 41 مرة ومعناها يارب أرحم .
ثم مد الطفل أيمن يده إلى العلبة وهو مغمض العينين وسحب ورقة فأخذها منه القائمقام ألأنبا أنطونيوس وكان الجميع صامتين وكأن على رؤوسهم الطير , وأمسكها بيده واخذ يفتحها والكل مترقب وقرأ الأنبا أنطونيوس الأسم المكتوب فى الورقة وأعلنه للشعب وهو : -
نيافة الأنبا شنودة .. أسقف التعليم
وذكر جرجس حلمي عازر المستشار الصحفي للبابا شنودة وعندما توفي "تنيح" البابا كيرلس رافقت جثمانه أنا والأنبا شنودة فقط.. في المقر القديم بكلوت بك إلي الكنيسة المرقسية الكبري الجديدة. ويومها كشف الصندوق ليري جثمان البابا كيرلس وقال لي.. إن البطاركة في العهود القديمة كانوا يفتحون مقابر أسلافهم ليستلموا من أيديهم "عصا الرعاية" والهدف أن يري البطريريك الجديد أن هذه هي النهاية.. فيكونوا أمناء علي رسالتهم ورعاية أبناء الكنيسة بأمانة
رسامة الأنبا شنودة ليصبح بابا للأقباط
وخرجت نتيجة القرعة الهيكلية بأسم الأنبا شنودة أسقف التعليم ولم يكن الأنبا شنودة وقتها بالقاهرة ولكنه كان فى دير السريان حيث مكث هناك من أول الأسبوع كعادته وكان يصلى قداس مع كهنة الدير ورهبانه فى نفس الوقت الذى تجرى فيه القرعة الهيكلية فى القاهرة , وبعد أنتهاء القداس ترك دير السريان وذهب إلى دير الأنبا بيشوى وجلس هناك مع رهبانه وفى أثناء ذلك فوجئ الجميع بأجراس الدير تدق دقات الفرح ومع رنين أصوات الأجراس سمعت أصوات التهليل والألحان فى أرجاء البرية , وما هى إلا لحظات إلا وتوافد على الدير الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة وممثلوا الصحف والوكالات الأجنبية والألاف من أفراد الشعب فى فرحة وتغمرهم السعادة , يريدون أن يصحبوه فى موكب إلى القاهرة فقابلهم كما تعودوا منه فى بساطة لأنه هو بسيط مع الكل .
وتوجهوا جميعاً بصحبة الآباء المطارنة والأساقفة والشعب إلى كنيسة الدير وهناك تقدم أمام الهيكل وسجد ثم صلى صلاة الشكر , أما كهنة دير السريان ورهبانه فلم تسعهم الفرحة لأن الأنبا شنودة هو ثانى بطريرك يخرج من دير السريان وكان البطريرك الأول هو البابا غبريال البطريرك الـ 95 من عداد البطاركة وقد مكث فى الباباوية حوالى 43 سنة ( 1525 م - 1568 م ) .
وفى نفس الليلة توجه الجميع إلى القاهرة حتى يسهل على الشعب القبطى تهنئته وكان موكبا ضخما من العربات والأتوبيسات والموتسيكلات لم يرى مثله من قبل تسير بفرح وتهليل وكان الأقباط يرنمون فى الأتوبيسات ومر الموكب على مطرانية الجيزة ودخل الكنيسة وصلى صلاة الشكر مع باقى الآباء , ثم ذهبوا إلى القاهرة ووصل إلى دير الأنبا رويس حيث عرفت جموع الشعب فى القاهرة بقدومة فكان فى أستقباله الألاف منهم مع طلبة الكلية الإكليريكية , ثم دخل البابا المختار من الرب يسوع إلى كنيسة الأنبا رويس الأثرية ليصلى والذى تصادف أن يوافق عشية عيد الأنبا رويس فنزل إلى مقبرته حيث يتواجد جسده الطاهر مع جسد الكثير من ألأباء البطاركة وصلى ورفع بخور عشية .
وفى صباح يوم الأثنين كان يوم عيد الأنبا رويس صلى البابا أول قداس بعد القرعة الهيكلية وحضر معه كثيرين من الآباء المطارنة والأساقفة والآباء الكهنة والألاف من الشعب القبطى .
وبعد أنتهاء القداس توافد المهنئون للبابا المنتخب فتلقى الأنبا شنودة تهنئة : السيد ممدوح سالم وزير الداخلية ثم محافظ القاهرة ومحافظ القليوبية ومندوب الجامعة العربية والوزراء الأقباط وكثير من رجال الدين وأفراد الشعب .
وصدر القرار الجمهورى الخاص بالبابا فى 1/ 11/ 1971 م أى فى ثانى يوم بعد القرعة الهيكلية وبعد أن هدأت جموع المهنئين ذهب البابا إلى الدير ليقضى بقية أيام الأسبوع فيه كما تعود ولكن لم تنقطع الزيارات عن الدير .
وقام الأنبا شنودة بأستقبال كثير من الوفود بالدير من أساقفة والآباء الكهنة , وأستقبل ايضا مندوبى الصحافة والإذاعة فى مصر وأستقبل أيضا مندوبى الصحافة والإذاعات ومحطات التلفزيون الأجنبية .
وفى هذه الفترة كان يقوم بدراسات خاصة لما هو المفروض عمله تنظيم الكنيسة ومستقبلها .
وفى يوم 8 نوفمبر 1971 م قطع قداسته خلوته وتوجه إلى القاهرة لمقابلة السيد رئيس الجمهورية محمد أنور السادات وكان مكان المقابلة هو بيت الرئيس فى الجيزة وكانت المقابلة ودية هنأ فيها رئيس الجمهورية البابا شنودة على إختياره لمنصب الباباوية وتكلم الرئيس عن الكنيسة القبطية وتاريخها ورغبته فى أن تعود إلى سابق مجدها ( أثبتت الأحداث فيما بعد أن السيد محمد أنور السادات كان يريد القضاء على المسيحية فى مصر بأتفاقة مع الدول الإسلامية حينما كان نائب الدول الإسلامية فقد قال أنه سيقضى على المسيحية فى مصر فى ظرف 10 سنين ) وقد شكر الأنبا شنودة السيد محمد أنور السادات على كلماته الطيبة .
النهيسى غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة