عرض مشاركة واحدة
قديم 13-07-2016, 06:46 PM   #5
Maran+atha
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية Maran+atha
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
الدولة: فى قلب المسيح
المشاركات: 1,655
ذكر
 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009 نقاط التقييم 5848009
نوضح لكل مسلمة هذة الكارثة الأخلاقية التى فى القرآن

كارثة اخلاقية فى عبارة (ما ملكت ايمانكم)

فنكشف
حقوق ملكات اليمين


في الدين الإسلامي ..
المرأة مجرد سلعة يمكن للرجل ان يشتريها او يغتنمها من المعارك !
ويستطيع ممارسة الجنس معها بحرية مطلقة دون قيود ..

فملكات اليمين ليس لهن من الحقوق ما للزوجات !!!
فالجارية في الاسلام يحل لسابيها او شاريها من السوق ان يطأها ويركبها ( وان كانت ذات زوج ) ..
دون اي عقد شرعي او زواج بينهما .. وليست هي زوجة باي حال من الاحوال !!
وملك اليمين في الاسلام لا يحوي قواعد ” زواج ” ..
انما الامر هو ” امتلاك ” للمرأة واستعبادها والتمتع بها جنسياً ..
دون ان يكون لها اي حقوق من حقوق الزوجات الشرعيات !!
جاء في سورة النساء : 3
قوله : {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا}

والان لنقرأ من تفسير الجلالين:
{ “وَإِنْ خِفْتُمْ” أَنْ لَا “تُقْسِطُوا” تَعْدِلُوا “فِي الْيَتَامَى” فَتَحَرَّجْتُمْ مِنْ أَمْرهمْ فَخَافُوا أَيْضًا أَنْ لَا تَعْدِلُوا بَيْن النِّسَاء إذَا نَكَحْتُمُوهُنَّ “فَانْكِحُوا” تَزَوَّجُوا “مَا” بِمَعْنَى مَنْ “طَابَ لَكُمْ مِنْ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلَاث وَرُبَاع” أَيْ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثًا وَأَرْبَعًا وَلَا تَزِيدُوا عَلَى ذَلِكَ “فَإِنْ خِفْتُمْ” أَنْ لَا “تَعْدِلُوا” فِيهِنَّ بِالنَّفَقَةِ وَالْقَسْم “فَوَاحِدَة” انْكِحُوهَا “أَوْ” اقْتَصِرُوا عَلَى “مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ” مِنْ الْإِمَاء إذْ لَيْسَ لَهُنَّ مِنْ الْحُقُوق مَا لِلزَّوْجَاتِ “ذَلِكَ” أَيْ نِكَاح الْأَرْبَع فَقَطْ أَوْ الْوَاحِدَة أَوْ التَّسَرِّي “أَدْنَى” أَقْرَب إلَى “أَلَّا تَعُولُوا” تَجُورُوا } .
___________________

إذن المعنى : مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ” مِنْ الْإِمَاء إذْ لَيْسَ لَهُنَّ مِنْ الْحُقُوق مَا لِلزَّوْجَاتِ !!
المسبية او الامة في الاسلام ليست زوجة ولا حقوق لها كالزوجة ..
لنضيف للدليل مزيداً من الوثاقة ..
ولنذهب الى تفسير معالم التنزيل للبغوي :
{ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـظ°نُكُمْ } ، يعني السراري لأنه لا يلزم فيهن من الحقوق ما يلزم في الحرائر، ولا قَسم لهن، ولا وقف في عددهن..

هل لاحظتم المكتوب ؟
” لا يلزم فيهن من الحقوق ما يلزم في الحرائر، ولا قَسم لهن، ولا وقف في عددهن ” !!!!
اذن ملك اليمين .. ليست ابداً زوجة في الاسلام , ولا حقوق لها .. ولا معاملة كما للزوجات ..!
اذن ماذا تكون الا سوى متاع او اقل من سقط المتاع !!
هكذا يعامل الاسلام المرأة ..
وهكذا يحدد الاسلام الطبقية بين الناس ..!!
وهكذا يتعامل الاسلام مع الشرف والاخلاق ..
هذه مقدمة سريعة عن مكانة الجواري في الاسلام من القرآن والتفسير ..
*******************

يا مسلم ! كيف تشتري جارية ..؟!

وموضوعنا هنا .. عن كيفية شراء المسلم للجارية ..
وما هي الطرق للتأكد من محاسنها وجمالها ونعومة مفاتنها ؟؟؟!!!
ولكي يتعلم المسلم ذلك ..
لنحيله الى فعل احد الصحابة الكبار لرسولهم .. وهو ” عبدالله بن عمر بن الخطاب ” .. الصحابي الجليل الذي كان اكثر الصحابة تقيداً بافعال النبي !!!!

فنقرأ كيف كان يشتري الجواري والبنات من سوق النخاسة الاسلامية لبيع ” الكواعب الطازجة ” !!!!
فان ابن عمر الصحابي الجليل ( رضي الله عنه وارضاه ) كان عندما يتبضع في سوق ” البنات ” لشراء كل ما هو طازج وبتلو ! و ” ملظلظ ” !!
كان عندما يتفق مع الشاري على مجموعة من ” المزز ” و ” اللحمة البيضة المربرة ” ..
كان يقوم بوضع يده على اثدائهن !!!!
ثم ينزلها على ” عجيزتهن “ اي …….. ” الخلفية الثقافية ” المربربة ( عن جد عيب ) !!
واخيراً .. يكشف عن سيقانهن الملساء .. ليتأكد من جودة البضاعة وحلاوتها ..!!!

لنقرأ من الاحاديث الصحيحة المسندة بصلاحية مع ختم الجودة من شركة الالباني !!!!!!
اقرأوا :
” عن ابن عمر أنه كان إذا اشترى جارية كشف عن ساقها ووضع يده بين ثدييها وعلى عجزها وكأنه كان يضعها عليها من وراء الثياب “.
الراوي: نافع مولى ابن عمر
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
المحدث: الألباني
المصدر: إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم: 6/201
________________________________________
وحديث آخر :
” أن ابن عمر كان يضع يده بين ثدييها ( يعنى الجارية ) و على عجزها من فوق الثياب و يكشف عن ساقها ” .
الراوي: نافع مولى ابن عمر
خلاصة الدرجة: صحيح
المحدث: الألباني
المصدر: إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم: 1792

الاحاديث صحيحة جداً .. وفيتامين مسلح ..!
تجنباً للظرفاء ممن لا يملكون حجة سوى ان هذا : حديث ضعيف !
( بينما هم اكثر البشر استشهاداً بالضعيف والموضوع ) !

اذن ..
ابن عمر بن الخطاب ..
كان يتحسس ويضع يده على ( طــــــــ … ) عفوا مؤخرة الجواري ! ( يا عيب الشوم ) !
ويتلمس تكوير صدورهن ونعومة اثداهن وسيقانهن اللي عاملة مثل التفاح الامريكاني المهروس بالقشطة البلدي !!!

هذه هي مكانة المرأة ..!
وهكذا تعامل الانسانة مثل الحيوان .. او حتى الجماد !
وهكذا تتشرب ثقافة الجنس المهووس في أمة الاعاريب والصحابة !!!

وعجبي .. والف عجب !!!


فرج المرأة في الفقة

يجوز للمسلم ان ينظر الى فرج المرأة في مراية …!!!!!
( ويشترط في النظر أمور: …… الثالث: أن يرى نفس الفرج لا صورته المنطبعة في مرآة أو ماء، فلو كانت متكئة و رأى صورة فرجها الداخل في المرآة بشهوة فإنها لا تحرم، و كذا لو كانت كذلك على شاطئ ماء، أما إذا كانت موجودة في ماء صاف فرآه و هي في نفس الماء فإن الرؤيا على هذا تحرم لأنه رآه بنفسه لا بصورته. )


( راجع : الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري – كتاب النكاح – مبحث فيما تثبت فيه حرمة المصاهرة )
ويمكن تحميل الكتاب كاملاً هنا : الرابط

ياعيني يا ليلي .. على هذه الاحكام ..
اذ لا يجوز للمسلم ان يرى الفرج بنفسه .. ولكن ان رآه بشهوة منعكسا في مرآة او في ماء فيجوز ..!!!!!
هذا يعني بأن افلام البورنو وصور الجنس محلل للمسلم مشاهدتها ..لانها غير حقيقية , انما هي صورة منطبعة ..!
وان لم يتمكن من الحصول على ” فيلم ثقافي ” او مجلة .. فيمكنه استخدام ” مرآة ” او عدسة ..! ( يا عيني عالصبر )
يعني لو شفتو مسلم ماشي في السوق ومعاه مراية .. يبقى هو عايز يبحلق !!!
حقاً خير أمة ضحكت على عكاكها الأمم !!!!!!!!




بسمة وهبة (على قناة اقرأ الإسلامية)
تسأل ما هي العلة في ما ملكت أيمانكم؟
والشيخ جمال قطب يتهرب من الإجابة
و ينسحب من البرنامج أمام عدسة الكاميرا


الجزء 2






نعرض النصوص القرآنية والتفاسير المعتمده له لتحليل الزنا فى الإسلام

النص القرآنى الأول :
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا

وأما التفاسير, فها هى
تفسير أبن كثير
وَقَوْله تَعَالَى "وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ" أَيْ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ مِنْ الْأَجْنَبِيَّات الْمُحْصَنَات وَهِيَ الْمُزَوَّجَات إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ يَعْنِي إِلَّا مَا مَلَكْتُمُوهُنَّ بِالسَّبْيِ فَإِنَّهُ يَحِلّ لَكُمْ وَطْؤُهُنَّ إِذَا اسْتَبْرَأْتُمُوهن فَإِنَّ الْآيَة نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ .

َقَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا سُفْيَان هُوَ الثَّوْرِيّ عَنْ عُثْمَان الْبَتِّيّ عَنْ أَبِي الْخَلِيل عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ قَالَ : أَصَبْنَا سَبْيًا مِنْ سَبْي أَوْطَاس وَلَهُنَّ أَزْوَاج فَكَرِهْنَا أَنْ نَقَع عَلَيْهِنَّ وَلَهُنَّ أَزْوَاج فَسَأَلْنَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة " وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ " فَاسْتَحْلَلْنَا فَزَوْجهنَّ

َقَالَ اِبْن جَرِير حَدَّثَنَا اِبْن مُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر عَنْ شُعْبَة عَنْ مُغِيرَة عَنْ إِبْرَاهِيم أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الْأَمَة تُبَاع وَلَهَا زَوْج ؟ قَالَ : كَانَ عَبْد اللَّه يَقُول : بَيْعهَا طَلَاقهَا وَيَتْلُو هَذِهِ الْآيَة " وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ " وَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَان عَنْ مَنْصُور وَمُغِيرَة وَالْأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ اِبْن مَسْعُود قَالَ : بَيْعهَا طَلَاقهَا وَهُوَ مُنْقَطِع وَرَوَاهُ سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ خُلَيْد عَنْ أَبِي قِلَابَة عَنْ اِبْن مَسْعُود قَالَ : إِذَا بِيعَتْ الْأَمَة وَلَهَا زَوْج فَسَيِّدهَا أَحَقّ بِبُضْعِهَا.

وَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق : أَخْبَرَنَا مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ اِبْن الْمُسَيِّب قَوْله " وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء " قَالَ : هَذِهِ ذَوَات الْأَزْوَاج حَرَّمَ اللَّه نِكَاحهنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينك فَبَيْعهَا طَلَاقهَا

وَقَالَ عُمَر وَعُبَيْدَة " وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء " مَا عَدَا الْأَرْبَع حَرَام عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ .

وَقَالَ قَتَادَة : وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاء ذَلِكُمْ يَعْنِي مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ وَهَذِهِ الْآيَة هِيَ الَّتِي اِحْتَجَّ بِهَا مَنْ اِحْتَجَّ عَلَى تَحْلِيل الْجَمْع بَيْن الْأُخْتَيْنِ

وَفِي رِوَايَة لِمُسْلِمٍ فِي حَجَّة الْوَدَاع وَلَهُ أَلْفَاظ مَوْضِعهَا كِتَاب الْأَحْكَام وَقَوْله تَعَالَى "وَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْد الْفَرِيضَة" مَنْ حَمَلَ هَذِهِ الْآيَة عَلَى نِكَاح الْمُتْعَة إِلَى أَجَل مُسَمًّى قَالَ: لَا جُنَاح عَلَيْكُمْ إِذَا اِنْقَضَى الْأَجَل أَنْ تَتَرَاضَوْا عَلَى زِيَادَة بِهِ وَزِيَادَة لِلْجُعْلِ

قَالَ السُّدِّيّ : إِنْ شَاءَ أَرْضَاهَا مِنْ بَعْد الْفَرِيضَة الْأُولَى يَعْنِي الْأَجْر الَّذِي أَعْطَاهَا عَلَى تَمَتُّعه بِهَا قَبْل اِنْقِضَاء الْأَجَل بَيْنهمَا فَقَالَ: أَتَمَتَّع مِنْك أَيْضًا بِكَذَا وَكَذَا فَإِنْ زَادَ قَبْل أَنْ يَسْتَبْرِئ رَحِمهَا يَوْم تَنْقَضِي الْمُدَّة وَهُوَ قَوْله تَعَالَى "وَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْد الْفَرِيضَة" قَالَ السُّدِّيّ: إِذَا اِنْقَضَتْ الْمُدَّة فَلَيْسَ لَهُ عَلَيْهَا سَبِيل وَهِيَ مِنْهُ بَرِيئَة وَعَلَيْهَا أَنْ تَسْتَبْرِئ مَا فِي رَحِمهَا وَلَيْسَ بَيْنهمَا مِيرَاث فَلَا يَرِث وَاحِد مِنْهُمَا صَاحِبه



تفسير الجلالين
وَ"حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ "الْمُحْصَنَات" أَيْ ذَوَات الْأَزْوَاج "مِنْ النِّسَاء" أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ قَبْل مُفَارَقَة أَزْوَاجهنَّ حَرَائِر مُسْلِمَات كُنَّ أَوْ لَا "إلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ" مِنْ الْإِمَاء بِالسَّبْيِ فَلَكُمْ وَطْؤُهُنَّ وَإِنْ كَانَ لَهُنَّ أَزْوَاج فِي دَار الْحَرْب بَعْد الِاسْتِبْرَاء



تفسير الطبرى

وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
هُنَّ ذَوَات الْأَزْوَاج غَيْر الْمَسْبِيَّات مِنْهُنَّ, وَمِلْك الْيَمِين: السَّبَايَا اللَّوَاتِي فَرَّقَ بَيْنهنَّ وَبَيْن أَزْوَاجهنَّ السِّبَاء, فَحَلَلْنَ لِمَنْ صِرْنَ لَهُ بِمِلْكِ الْيَمِين مِنْ غَيْر طَلَاق كَانَ مِنْ زَوْجهَا الْحَرْبِيّ لَهَا

وَقَالَ آخَرُونَ مِمَّنْ قَالَ: "الْمُحْصَنَات ذَوَات الْأَزْوَاج فِي هَذَا الْمَوْضِع" بَلْ هُنَّ كُلّ ذَات زَوْج مِنْ النِّسَاء حَرَام عَلَى غَيْر أَزْوَاجهنَّ, إِلَّا أَنْ تَكُون مَمْلُوكَة اِشْتَرَاهَا مُشْتَرٍ مِنْ مَوْلَاهَا فَتَحِلّ لِمُشْتَرِيهَا, وَيَبْطُل بَيْع سَيِّدهَا إِيَّاهَا النِّكَاح بَيْنهَا وَبَيْن زَوْجهَا .
تفسير فتح القدير للشوكاني – سورة النساء :24:
ومعنى الآية والله أعلم لا سترة به. أي وحرمت عليكم المحصنات من النساء: أي المزوجات أعم من أن يكن مسلمات أو كافراتإلا ما ملكت أيمانكم منهن، أما يسبي فإنها تحل ولو كانت ذات زوج، أو بشراء فإنها تحل ولو كانت مزوجة، وينفسخ النكاح الذي كان عليها بخروجها عن ملك سيدها الذي زوجها، وسيأتي ذكر سبب نزول الآية إن شاء الله، والاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
تفسير البغوي :
قوله تعالى: { وَظ±لْمُحْصَنَاتُ مِنَ ظ±لنِّسَآءِ إِلاَّ مَا مَلَكْتَ أَيْمَانُكُمْ } ، يعني: ذوات الأزواج، لا يحل للغير نكاحُهنّ قبل مفارقة الأزواج، وهذه السابعة من النساء اللاتي حُرِّمت بالسبب.

قال أبو سعيد الخدري: نزلت في نساءٍ كُنّ يهاجرنَ إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم ولهن أزواج فيتزوجهن بعض المسلمين، ثم يقدم أزواجهن مهاجرين فنهى الله المسلمين عن نكاحهن.

ثم استثنى فقال: { إِلاَّ مَا مَلَكْتَ أَيْمَانُكُمْ } ، يعني: السبايا اللواتي سُبين ولهن أزواج في دار الحرب فيحلُّ لِمَالِكِهِنّ وطؤهنّ بعد الاستبراء، لأن بالسبي يرتفع النكاح بينها وبين زوجها.

تفسير النسفي :
{ وَظ±لْمُحْصَنَـظ°تُ مِنَ ظ±لنّسَاءِ } أي ذوات الأزواج لأنهن أحصنّ فروجهن بالتزوج. قرأ الكسائي بفتح الصاد هنا وفي سائر القرآن بكسرها وغيره بفتحها في جميع القرآن { إِلاَّ مَا مَلَكْتَ أَيْمَـظ°نُكُمْ } بالسبي وزوجها في دار الحرب. والمعنى وحرم عليكم نكاح المنكوحات أي اللاتي لهن أزواج إلا ما ملكتموهن بسبيهن وإخراجهن بدون أزواجهن لوقوع الفرقة بتباين الدارين لا بالسبي، فتحل الغنائم بملك اليمين بعد الاستبراء

تفسير البيضاوي – سورة النساء : 24
إلا ما ملكت أيمانكم يريد ما ملكت أيمانكم من اللاتي سبين ولهن أزواج كفار فهن حلال للسابين، والنكاح مرتفع بالسبي لقول أبي سعيد رضي الله تعالى عنه: أصبنا سبايا يوم أوطاس ولهن أزواج كفار، فكرهنا أن نقع عليهن فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت الآية فاستحللناهن . وإياه عني الفرزدق بقوله:

وذات حليلأنكحتها رماحناحلال لمن يبني بها لم تطلق

هذا هو الدين الاسلامي وهذه هي تعاليمه !

فالاسيرة في الاسلام ليس لها حرمه ولا يصان شرفها ولا عفتها ..

ويحل للمسلم ان يأسر" مسبية " .. ويركبها ويطؤها " وان كان لها زوج " !!!!!!!!

هذه هي التعاليم الاسلامية التي تحلل فروج النساء المتزوجات ..!!

حلال لمن يبني بها ويغتصبها ويقع عليها .. وزوجها لم يطلقها !!!

لنقرأ هذا الحديث من صحيح مسلم ..

صحيح مسلم - الرضاع - جواز وطء المسبية بعد الاستبراء وإن كان لها زوج انفسخ
‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن زريع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن أبي عروبة ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏صالح أبي الخليل ‏ ‏عن ‏ ‏أبي علقمة الهاشمي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يوم ‏ ‏حنين ‏ ‏بعث جيشا إلى ‏ ‏أوطاس ‏ ‏فلقوا عدوا فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابوا لهم ‏ ‏سبايا ‏ ‏فكأن ناسا من ‏ ‏أصحاب رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تحرجوا من ‏ ‏غشيانهن ‏ ‏من أجل أزواجهن من المشركين فأنزل الله عز وجل في ذلك ‏ ‏والمحصنات ‏ ‏من النساء إلا ما ملكت أيمانكم
‏أي فهن لكم حلال إذا انقضت عدتهن ‏
‏و حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏ومحمد بن المثنى ‏ ‏وابن بشار ‏ ‏قالوا حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الخليل ‏ ‏أن ‏ ‏أبا علقمة الهاشمي ‏ ‏حدث أن ‏ ‏أبا سعيد الخدري ‏ ‏حدثهم ‏ ‏أن نبي الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بعث يوم ‏ ‏حنين ‏ ‏سرية ‏ ‏بمعنى حديث ‏ ‏يزيد بن زريع ‏ ‏غير أنه قال إلا ما ملكت أيمانكم منهن فحلال لكم ولم يذكر إذا انقضت عدتهن ‏ ‏و حدثنيه ‏ ‏يحيى بن حبيب الحارثي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏خالد يعني ابن الحارث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏بهذا الإسناد ‏ ‏نحوه ‏

صحيح مسلم بشرح النووي‏

‏قوله : ( بعث جيشا إلى أوطاس ) ‏
‏أوطاس موضع عند الطائف يصرف ولا يصرف سبق بيانه قريبا . ‏
‏قوله : ( فأصابوا لهم سبايا فكأن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهم من أجل أزواجهن من المشركين فأنزل الله تعالى في ذلك { والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم } أي فهن لكم حلال إذا انقضت عدتهن ) ‏
‏معنى ( تحرجوا ) خافوا الحرج وهو الإثم من غشيانهن أي من وطئهن من أجل أنهن زوجات والمزوجة لا تحل لغير زوجها , فأنزل الله تعالى إباحتهن بقوله تعالى : { والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم } والمراد بالمحصنات هنا المزوجات , ومعناه والمزوجات حرام على غير أزواجهن إلا ما ملكتم بالسبي , فإنه ينفسخ نكاح زوجها الكافر وتحل لكم إذا انقضى استبراؤهاوالمراد بقوله : إذا انقضت عدتهن أي استبراؤهن , وهي بوضع الحمل عن الحامل , وبحيضة من الحائل كما جاءت به الأحاديث الصحيحة .
اغتصبوا السبايا يا مسلمين بامر الله ..

المسلمون(الذين كان مازال عندهم جزء من الضمير والعفة) تحرجوا من غشيان ومعافسة الاسيرات والسبايا .. بسبب ازواجهن ..

فلجئوا الى " رسول الرحمة(المسحور) " ليحلوا هذه المشكلة التي اهمتهم والمعضلة التي اقضت مضاجعهم ..

ولعلم " نبي الانسانية " بمدى لهفة رجاله على اعتلاء ومفاخذة السبايا الحسناوات لم يرد ان ينكد عليهم ويحيل بينهم وبين هذه المتعة التي يلهثون وراءها ..

فاستنزل امر من ربه (الشيطان اكبر من الحشرة).. يحلل لهم فرج الاسيرة والسبية (حلل الزنا والأغتصاب)..

ولكن !

بشرط ان يخلو رحمها من اي ولد عالق من زوجها .. يعني ينتظروا قبلاً ان تحيض ولو حيضة واحدة .. وبعدها " يقع " عليها !!!

فعمهم السرور والحبور .. الله اكبر كبيراً ..!!

حلت المعضلة شرعياً..!!

شرعية الاغتصاب وتحليل فروج المتزوجات من الاسيرات احلها الله في القران واجازها رسول الرحمة ..

ووضعت كعناوين لابواب كتب الصحاح ..

" جوار وطء المسبية بعد الاستبراء " !!

بشرط بعد الاستبراء .. يالها من رحمة للعالمين ..!!

يعني لا يجوز للمسلم اغتصاب الاسيرة او الجارية او المملوكة وركوبها الا بعد استبراء رحمها من زوجها الاصلي .. !!

يعني اغتصاب قانوني .. بقانون الشيطان اكبر من الحشرة.. وشريعة رسوله محمد المسحور!!



فهذا هو الإسلام الحقيقى الذى حلل الزنا

انكح وادفع الأجر



يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ (الممتحنة 11).



راجع تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن)
http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...a=10&taf=KORTO BY&l=arb&tashkeel=0
نسخة محفوظة من الموقع الأصلي




ربنا يبارك كل نفس مسلمة ويرشدها الى طريق الخلاص
Maran+atha غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة