عرض مشاركة واحدة
قديم 07-01-2019, 06:09 PM   #21
aymonded
مشرف
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 15,764
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 52993588 نقاط التقييم 52993588 نقاط التقييم 52993588 نقاط التقييم 52993588 نقاط التقييم 52993588 نقاط التقييم 52993588 نقاط التقييم 52993588 نقاط التقييم 52993588 نقاط التقييم 52993588 نقاط التقييم 52993588 نقاط التقييم 52993588
فقرات من كتاب الديداخي
Διδαχή των ΙΒ ̀Αποστόλων
The Didache or Teaching of the Apostles
تعاليم الرب للأمم بواسطة الاثني عشر رسولاً
وهي تتكلم عن الطريقان
+ يوجد طريقان، واحد للحياة، وواحد للموت، والفرق بين الطريقين عظيم.
أما طريق الحياة فهو أولاً أن تحب الله خالقك، وثانياً أن تحب قريبك مثلما تحب نفسك (متى 22: 37 – 39 + تثنية 6: 5)، وكل ما لا تريد أن يُفعل بك، لا تفعله أنت أيضاً بآخر. (متى 7: 12 + طوبيا 4: 17)، إن تعليم هذه الأقوال هو: باركوا لاعنيكم وصلوا من أجل أعدائكم، صوموا لأجل مضطهديكم، لأنه أي فضل لكم إن أحببتم الذين يحبونكم؟ أليس أن الأمم تعمل هكذا؟ أما أنتم فأحبوا مبغضيكم فلا يكون لكم أعداء. (مت 5: 44 – 47 + لوقا 6: 27 – 32)، امتنعوا عن الشهوات الجسدية واللحمية (1بطرس 2: 11)، من لطمك على خدك اليمن فحول له الآخر (متى 5: 39 + لوقا 6: 29) فتكون كاملاً (متى 5: 48). ومن سخرك ميلاً واحداً فامشي معه اثنين (متى 5: 41). إن أخذ واحد ثوبك فأعطه ردائك أيضاً (متى 5: 40). وأن أخذ الذي لك فلا تطالبه به. كل من سالك فأعطه، ولا تطالبه (متى 5: 42 + لوقا 6: 30)، لأن الآب يريد أن يعطي الجميع من نعمه. طوبى لمن يعطي حسب الوصية، فإنه يكون بلا لوم. والويل لمن يأخذ، لأنه إن كان أحد يأخذ وله احتياج سيكون بريئاً، أما الذي ليس له احتياج فسيعطي حساباً لأي سبب أخذ ولأي غرض، وسيكون في ضيق، ويؤلَّم بسبب ما عمله. ولن يخرج من هناك حتى يوفي الفلس الأخير (متى 5: 26)، وبخصوص هذا فقد قيل: لتعرق صدقتك في يدك حتى تعرف لمن تعطيها.
+ هذا هو طريق الموت
قبل كل شيء إنه شرير (طريق معوج تنبعث منه المساوئ)، مليء باللعنة (أنظر رومية 1: 29) وأنواع القتل والزنا والشهوات (التي بخلاف الناموس έπθυμίαι παράνομοι)، والفجور والسرقة، وعبادة الأوثان والسَّحْر، والتسميم (تسميم الآخرين)، والخطف، وشهادة الزور (متى 15: 19 – غلاطية 5: 20)، والرياء، والنفاق، والغش، والكبرياء، والخبث، (الإساءة إلى الغير)، والعجرفة، والطمع (أنواع الطمع والجشع والبُخل = πλεονεξία)، والكلام البطَّال، والحسد، (الجشع)، والوقاحة (قبيح الكلام)، والتعالي (رومية 1: 29 – كولوسي 3: 8)، والمباهاة (التباهي بالقوة)، (الافتخار)، وعدم المخافة (أي الجسارة – عدم مخافة الله). (أنه طريق يجتمع فيه أهل الشرّ) مضطهدو الصالحين (مضطهدو فاعلي الخير)، كارهو الحق (أعداء الحق)، محبُّو الكذب، منكرون البرّ (جاهلو مجازاة البرّ) (الكارهون عمل الخير – رومية 12: 9)، غير الملتصقين بالصلاح ولا الحكم العادل (المجانبون الحكم العادل المسارعون لإتيان الشرّ)، السَّاهرون ليس من أجل الخير بل الشَّر (يسهرون لا بخوف الله بل يحيكون أي يدبرون ويخططون الشرّ لأجل الآخرين)، المبتعدون عن الوداعة والصَّبر، (مبغضو الوداعة)، محبو الأباطيل (مزمور 4: 3)، مضطهدو المجازاة، الذين لا يرحمون الفقير، ولا يتألمون مع المتألمين (لا يهتمون بالأرامل والفقراء، ويركضون وراء المكافئة)، غير العارفين خالقهم، قاتلوا الأطفال، مفسدو خليقة الله، المعرضون عن المحتاج (من لا ينفقوا على الفقير)، مقلقو المنكوب، المحامون عن الأغنياء، القاضون ظلماً على البائسين (من يثقلون على المظلوم بما لا طاقة له عليه) (محتقرو البائسين)، المرتكبون كل أنواع الخطايا (مملوئين إثماً full of sin – πανθαμάρτητοι – من كل جهة خاطئون)، ليتكم تنجون أيها الأبناء من هذه جميعها. (ديداخي 1: 1 – 6؛ 5: 1 – 2)
aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة