عرض مشاركة واحدة
قديم 28-05-2013, 01:23 AM   #5
same7na_2
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية same7na_2
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 107
انثى
 نقاط التقييم 62553 نقاط التقييم 62553 نقاط التقييم 62553 نقاط التقييم 62553 نقاط التقييم 62553 نقاط التقييم 62553 نقاط التقييم 62553 نقاط التقييم 62553 نقاط التقييم 62553 نقاط التقييم 62553 نقاط التقييم 62553
فالكثير يفترضون ان اعمالهم الصالحة كافية ان توصلهم للسماء لكن الكتاب المقدس واضح بأن الإيمان بالمسيح وخلاصه هي شئ أساسي جداً فالأعمال الصالحة هي غير كافية للخلاص لآن التبرير بالمسيح والأعمال الصالحة هي تحصيل حاصل لهذا الإيمان.
الخلاصة
الأعمال وحدها غير كافية للتبرير لان التبرير هو بالإيمان بالمسيح. لكن الإيمان والأعمال شيئان لا يمكنا فصلهما عن بعضهما في العقيدة المسيحية. فالاخير هو نتيجة الأول لكن ثمرته أيضاً والشجرة التي لا تثمر لن تبقى في الحقل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول معلمنا بولس الرسول في هذا المجال آيتين " لأنكم بالنعمة مخلصون، بالإيمان، وذلك ليس منكم. هو عطية الله. ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد." ( اف 2 : 8، 9 ) هنا يقصد ان اعمال عبادتنا الشكلية ليست هي وسيلة خلاصنا لأن الخلاص لم يتم بناء على استحقاقنا بل هو نعمة من الله و عطية مجانية ليس لنا فضل فيها كما قال أيضًا معلمنا بولس الرسول " ولكن لنا هذا الكنز في أوان خزفية، ليكون فضل القوة لله لا منا. " ( 2 كو 4 : 7 ) - لذلك أيضًا نصلي في القطعة الأولى من الخدمة الثالثة من صلاة نصف الليل " بعين متحننة يا رب أنظر إلى ضعفى فعما قليل تفنى حياتي و بأعمالي ليس لي خلاص هنا يقصد الأعمال الناموسية الحرفية - هذا بالطبع لا يلغي أهمية الأعمال الصالحة للخلاص كثمرة للإيمان
" لأنه في المسيح يسوع لا الختان ينفع شيئا ولا الغرلة، بل الإيمان العامل بالمحبة. " ( غل 5 : 6 )
و بدون الأعمال الصالحة ليس لنا نصيب في دخول الملكوت ( مت 25 : 34 - 46 )
ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي أبي رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم. لأني جعت فأطعمتموني. عطشت فسقيتموني. كنت غريبا فآويتموني. عريانا فكسوتموني. مريضا فزرتموني. محبوسا فأتيتم إلي.فيجيبه الأبرار حينئذ: يارب متى رأيناك جائعا فأطعمناك أو عطشانا فسقيناك؟ومتى رأيناك غريبا فآويناك أو عريانا فكسوناك؟ ومتى رأيناك مريضا أو محبوسا فأتينا إليك؟ فيجيب الملك: الحق أقول لكم: بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم. «ثم يقول أيضا للذين عن اليسار: اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته لأني جعت فلم تطعموني. عطشت فلم تسقوني. كنت غريبا فلم تأووني. عريانا فلم تكسوني. مريضا ومحبوسا فلم تزوروني. حينئذ يجيبونه هم أيضا: يارب متى رأيناك جائعا أو عطشانا أو غريبا أو عريانا أو مريضا أو محبوسا ولم نخدمك؟ فيجيبهم: الحق أقول لكم: بما أنكم لم تفعلوه بأحد هؤلاء الأصاغر فبي لم تفعلوا. فيمضي هؤلاء إلى عذاب أبدي والأبرار إلى حياة أبدية».
same7na_2 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة