الموضوع: العدل الالهي
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-02-2021, 11:42 PM   #18
Namilos
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2020
المشاركات: 22
ذكر
 نقاط التقييم 0
أولاً
أشكرك على تفهمك لي و آسف على تضييع وقتك الثمين..
أما كلامك أن العدم ليس له وصف، فالاوصاف التي قلتها لا يمكن أن يتصف بها المعدوم حال عدمه ولكن إذا وجد سيتصف بها..
اي أن المسيح الإنسان حال عدمه متصف بأنه سيخلص البشر عندما يوجد..
أما كون عدم الفعل مختلف عن عدم الإنسان فهذا غير صحيح،فكلاهما عدم ، ويمكن أن نقول لو كان عدم البشر هو المتحقق لما كان هناك شر أخلاقي ولا فساد في الأرض فحتى عدم البشر مؤثر، وعدم الاشياء أيضا مؤثر فمثلاً عدم الماء و عدم الطعام و عدم الدواء يؤدي إلي الوفاة..
أما كلامك أن الإنسان قد يؤمن مرة و قد يضل مرة أخري،فهذا يؤدي إلى أن طبيعة كل البشر مثل بعضها فأنا في سيناريو معين مؤمن ، في آخر مهرطق ، وفي آخر شرير و في آخر مؤمن نوعا ما ،وهكذا أنت.
فكل هذه السيناريوهات تعكس طبيعة الإنسان و جوهره و حقيقته،وهذا اشكال آخر وهو اعتماد سيناريو واحد وتحديد المصير الأبدي عليه..
ولكن يجب علينا أن نتغاضي عن ذلك و ننظر إلى ما سيحدث بالفعل على أرض الواقع..
ولا يجب سوى الإعتبار بأن الإنسان مصيره الذي يستحقه هو الذي يحدده بنفسه..
ومن هنا يتبين أن الإنسان المعدوم المنسوب إليه الإيمان ولم يولد هذا تعرض للظلم و لا إشكال في إلصاق هذه الصفة به كمعدوم ، لأنه قد تبين أنه لا إشكال في أن يتصف العدم
Namilos غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة