عرض مشاركة واحدة
قديم 06-05-2021, 11:12 PM   #13
مكرم زكى شنوده
محاور
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 6,041
ذكر
مواضيع المدونة: 10
 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055 نقاط التقييم 942055
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم البتول مشاهدة المشاركة

أتفق بالطبع معك في كل ما ذهبت إليه، خاصة حول تلك المجادلة أو الحجة التي "لا تكفي وحدها" لإثبات وجود الخالق. بل أكثر من ذلك: أرى شخصيا أن كل مجادلة ـ ما دامت عقلية ـ مردود عليها، بطريقة أو بآخرى، ولا تكفي من ثم أبدا لحسم هذا الأمر. الله هو "الحقيقة" المطلقة، وعليه فأية مقاربة للحقيقة عبر هذا العقل النسبيّ الحسيّ المحدود ـ سيان نفيا أو إثباتا ـ هي حتما قاصرة عن بلوغ المراد.

(مع ذلك تبقى بالطبع هذه الحجج العقلية، كمرحلة أولى، في غاية الأهمية، خاصة وأن الملحد ـ إمعانا في الحماقة ـ يجعل من هذا العقل الشديد العجز والضيق مرشدا رغم ذلك يهتدي به، بل إلها يكاد يعبده)!

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

نعم، أتفهم منطقك تماما، ولكن أخشى ألا يصلح هذا عمليا. لأن الملحد في العادة لا يعترف ابتداء لا برب المجد ولا بعمله أو معجزاته، ولا بالكتاب الذي يحدثنا عنها، ولا بالرسل الذين كتبوا هذا الكتاب! هذه كلها بالنسبة للملحد مجرد أكاذيب، أو حتى ضلالات جماعية وهلاوس سمعية وبصرية، تحتاج هي نفسها من ثم للإثبات أولا!
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

[/SIZE][/SIZE]
+++++++ التوضيح الأول
++ نعم أخى الحبيب خادم البتول ، هذا هو الحق ، فالإيمان بالغيبيات ، التى لا نراها ، بالبرهان العقلى وحده ، هو أمر مستحيل ، إذ العقل قاصر عن البلوغ لما هو خارج حواسه الخمسة
++ ولذلك يحتاج الملحد لنسبة من الإستعداد لقبول الأمر بالإيمان ، بعدما يتأكد من خطأ الأفكار التى أوصلته للإلحاد
+++ وهذا الإستعداد يكون أعظم جداً عند المسلمين الذين ألحدوا كنوع من الكفر بهذا النبى ، وبإلهه الذى أسرع إلى هواه مثلما قالت عائشة!
+++ إذ يوجد فارق عظيم بين الذين ألحدوا لإعجابهم بأفكار مبهرجة وكاذبة خصوصاً من الجيل السابق الذى إتبع الشيوعية ، وبين الذين ألحدوا لحبهم فى القداسة والحق الذين لم يجدوهما فى الإسلام
+++ فالأولون دافعهم ردئ ولذلك يصعب عليهم التراجع عنه
++ بينما الفئة الثانية دافعها شريف وهو عشقهم وتعطشهم للقداسة وللحق ، ولذلك يكون رجوعهم أسهل عندما يجدون ما يتعطشون إليه فى سيرة ربنا يسوع المسيح ورسله القديسين
+++ وهذه الفئة الثانية لم يكن لها أصلاً وجود ملحوظ إلاَّ منذ كشف بلاوى الإسلام علناً ، وهو ما بدأ يحدث منذ حوالى 25 سنة فقط ، وهى التى قصدتها عندما ذكرت إهتمامى بالإلحاد الحالى
++ فتركيزى كان على هذه الفئة بالأكثر لأنهم يحتاجون ويستحقون ، لشرف مقصدهم


+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
+++++++ التوضيح الثانى
++ هذا صحيح 100% بالنسبة للملحد الذى نتج إلحاده فقط عن إتباعه فلسفات إلحادية ، فهم يحتاجون أولاً للرد على هذه الفلسفات وإظهار خطئها ، مثل الذين إتبعوا الشيوعيين فى الجيل السابق وما قبله وغيرهم

++ أما الملحد الذى نتج إلحاده عن فساد نبى وإله الإسلام الذى كان عليه ، فكفر بهما ، وألحد بسبب أن هذا الإله الكاذب كان هو الإله الوحيد الذى يعتقد بوجوده ، فإن هذا المسلم الذى ألحد تظل فيه بقايا من الإعتقاد فى وجود إله خالق للكون
++ وهذا هو الذى عنيته فى مداخلتى الأصلية عندما قلت أن هذا الموضوع سيساعد المسلمين السابقين الذين ألحدوا نتيجة فساد الإسلام ، وهم على ما أظن الأكثرية بين الذين يصفون أنفسهم فى هذه الأيام بالملحدين (ولذلك ذكرت فى مداخلتى الأصلية أننى أعنى ملحدى هذا الزمان بالذات ، أى ليسوا من الجيل السابق ولا من القدماء) ، وهم أكثر من الذين ألحدوا لإتباعهم أصلاً الفلسفات كالشيوعية وما قبلها ، فغالبيتهم كانوا فى الجيل السابق وما قبله.
+++ وإظهار عظمة رب المجد ومعجزاته وسيرته يمكن أن يجد فيه المسلمون الملحدون إجابة عن تذمرهم على نبى وإله الإسلام ، بأنهم كانوا على حق بكفرهم بهما ، وأن الإله الحقيقى القدوس الذى كانوا يترجونه ويتعطشون لقداسته موجود فعلاً ولكنهم لم يكونوا يعرفوه
++ وطبعاً التركيز على الغالبية لا يعنى إهمال الآخرين ، بل نعمل هذه وتلك
++++++++++++++++++++++++++++++++++

++++ وأستسمحك أخى الحبيب فى تقديم بقية التوضيحات غداً بإذن ربنا

التعديل الأخير تم بواسطة مكرم زكى شنوده ; 06-05-2021 الساعة 11:13 PM سبب آخر: تصحيح كلمة
مكرم زكى شنوده غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة