عرض مشاركة واحدة
قديم 07-07-2021, 01:47 PM   #4
يوسف طانيوس
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2021
الدولة: اعيش هنا: https://fliphtml5.com/homepage/odddi
المشاركات: 47
ذكر
 نقاط التقييم 0
افتراضي

سفر التكوين / الفصل الأول: هل هناك تشابه بين أسطورة "تيامات" والكلمة العبرية "تهوم" ؟


هل هناك تشابه بين أسطورة "تيامات" والكلمة العبرية "تهوم" ؟

الجزء الأول
أهمية الرجوع إلي اللغات المقارنة وأمثلة على ذلك

بعض النصائح التي تساعدك على التمييز بين الكلمات المتشابهة في اللغات وخاصة الكتابية:
لا شك أن وجود بعض كلمات اللغات متشابهة بالنسبة لمتعلمي اللغة الكتابية تدفع البعض إلى إساءة استخدام الكلمات في سياقها الصحيح في الكتاب المقدس، إليك بعض النصائح لتساعدك على التفرقة بين الكلمات المتشابهة في اللغات الكتابية واللغات الأخري. هناك كلمات متشابهة على نحو كبير من بعضها مما تجعلنا نشعر بنوع من الارتباك وعدم القدرة على الاختيار الأمثل لها عند التحدث أو الكتابة أو حتى فهم المقصود منها عند القراءة باللغة المراد القراءة بها وذلك لوجود بعض الكلمات التي تبدو متشابهة تقريباً لكن قد تختلف اختلاف بسيط في الشكل الإملائي وأحياناً في النطق والاهم من ذلك أنها تحمل معنى مختلف تماماً عن الأخرى، وقد ينتج عن ذلك نوع من الارتباك في اختيار الكلمة الصحيحة في الموقف المناسب، ولا تستعجب إذا قلنا إن هذا الأمر يشعر به الجميع حتى الناطقين بها في بعض الأحيان! فما بالك بغير الدارسين أو متعلمي لغة قديمة بلغة حديثة تختلف بعض قواعدها النحوية عن الأخري.
- عليك بالقراءة المستمرة والبحث عن معنى الكلمة الصحيح والمعاني الأخرى التي تحملها ولا تخجل بالبحث عنها في قاموس أو حتى سؤال أهل للثقة.
- الحفاظ على قاموس جيد في مكان قريب. عندما تكون في شك، ابحث عن الكلمات في قاموس يكون بمثابة مرجع لك عند عدم معرفة معنى معين أو حينما يختلط عليك الامر في معنى لكلمة ما. القاموس الموسوعي للعهد القديم والجديد الجزء 3 / 4 / 5
- تعلم من مصدر موثوق. انتبه إلى كيفية استخدام الكلمات في الكتب والمقالات الأخبار والتقارير اللغوية ، والمنشورات التي تنشر من خلال دوريات بحثية في فقه اللغة، هناك بعض المحررين متخصصين ضمن وكالات ومواقع عالمية يمكنك الاعتماد عليهم
- استخدم أدوات التدقيق الإملائي والنحوي عند الكتابة ربما هناك كلمات لا يمكنك الحصول على معانيها بشكل صحيح. أو ربما هناك كلمات لغوية متشابهة التي تحدث نوع من الارتباك والخلط بينهم.
- قم بعمل قائمة شخصية للكلمات المتشابهة التي تقابلك ولا تحسن التفرقة حين استخدامها، وقم بمراجعتها بشكل مستمر وأدخلها في سياق جمل حتى تتذكر معناها الصحيح. مثل كتاب «الأفعال في الأصحاحات الخمسة الأولى من سفر التكوين دراسة مقارنة بين العبرية والعربية والنقوش العربية الشمالية»

أمثلة علي ذلك:
* من اللغة العربية:
1- شرقت الشمس وأشرقت الشمس
- شرقت: بمعنى طلعت. - أشرقت: بمعنى أضاءت
2- التعليم والتلقين؟
- التلقين: يكون في الكلام فقط - التعليم: يكون في الكلام وغيره. نقول: لقنه الشعر، ولا يقال: لقنه النجارة
3- المقسط والقاسط؟
- المُقسط: هو العادل أو المُنصف. - القاسط: هو الظالم أو الجائر
4- كلمة ” تهوم “ العبرية في تك 1: 2 وكلمة ” تَهَوَّمَ “ العربية
- العربي: من فعل [هـ و م] ومنها تَهَوَّمَ الرَّجُلُ :- : نَامَ نَوْماً ضَعِيفاً …. تَهَوَّمَ النَّائِمُ :- : هَزَّ رَأْسَهُ مِنَ النُّعاسِ ( المعاني )
- العبري: منها الهوة - المحيط - المياة الكثيرة والعميقة ( كتاب التكوين بالخلفيات التوضيحية )

* من اللغة الإنجليزية:
Affect vs Effect
نرى التشابه قوى بين الكلمتين في الشكل الإملائي باختلاف أول حرف لكل منها وقد يحملان نفس النطق ولكن يختلفان في الآتى:
Effect تعنى تأثير وتذكر أنها تبدأ بحرف (E)
Affect تعنى يؤثر أو يؤثر على، وتبدأ بحرف (A)


Smoking has an effect on health
التدخين له تأثير على الصحة
Effect
تأثير


Pollution affect the environment
التلوث يؤثر على البيئة.
Affect
تؤثر/ تؤثر على


Fair vs fare
نجد أن الكلمتان متشابهين في النطق لكن يختلفان في الشكل الإملائي والمعنى أيضا.
Fare و تعنى أجرة
Fair تعنى معرض
I was forced to sell my own jewelry to pay the fare home
اضطررت لبيع مجوهراتي لدفع أجرة المنزل
Fare

أجرة
I always go to the book fair
دائما ما اذهب الى معرض الكتاب.
Fair
معرض



الجزء الثاني
الفرق

1/ ليس هناك في سفر التكوين أي تشابه لفظي حرفي بين تيامات وتهوم فأي تشابه يراه النقاد بين الأسطورة والحق الإلهي أي تشابه بينهما ؟ فمثلاً: هل لأن القرآن قال الخلق في ستة أيام يكون الكتاب المقدس أخذ من القرآن هذه الفكرة؟ هل لأن الأساطير قالت بأن الإنسان خلق من الأرض يكون نصوص الكتاب المقدس التي تتكلم عن الخلق تكون مأخوذة من الأساطير ؟ أمر يدل علي تخلف الفكر النقدي لدي الذين ينتقدون الكتاب المقدس.
2/ الإله والخلق في الكتاب المقدس يختلف الأثنان عن بعضهما فكيف يري هناك أتفاق بينهما ؟ وأيضاً لسنا من الشعوب التي تؤمن بتأله الكون والخليقة فتعدد الألهة ليس موجود في الكتاب المقدس فأين في الكتاب قيل بإله المياه وإله اليابس بل مفهوم الإلوهية عندنا إله واحد خالق لكل ما في السماوات والأرض هذا هو إيماننا الكتابي التوحيدي
3/ أما ما يُقال بأن هناك تشابه في العقائد البابلية في الكتاب المقدس في تك 1: 2 فهذا الكلام هو أساطير علماء ضالة بعيدة عن الفهم الكتابي الصحيح بجانب ما قلناه عن تك 1: 1-2 وهو الصحيح في الإيمان نقول الآتي:
الكلمة يعتقد كلا من ثوركلد جيكبسون وولتر بوكرت إن أصل الكلمة يرتبط بكلمة تاماتو التي تعني "بحر" بالأكدية والتي بدورها مأخوذة من الكلمة الأكدية البدائية "تيامتوم". ويؤكد بوكيرت ادعاءه بشرح الصلة اللغوية مع اسطورة تيثيس. وجد بوكيرت إن الشكل الأخير من الكلمة "تالاتا" مرتبط بشكل واضح بالكلمة اليونانية "ثالاتا" أو "ثالاسا" والتي تعني البحر. تيامات أم كل الآلهة في بلاد ما بين النهرين فلا نؤمن بهذا الكلام بل بإله واحد فليس له أصل ولا تواجد سابق له وغير مولود من آلهة مؤنثة بل ولا هو إنسان ولا هو جسد ولا له بداية مثل البشر فمَنْ قال بأن الله مثل أي شئ مخلوق أصبح غير مسيحي.
فهي في بلاد ما بين النهرين- قصة عن آلهة فريدة الأم الأولى لكل الآلهة والتي كانت تُمثل تجسيد البابليين للبحر وتتخذ لنفسها شكل تنين بحري تبعاً لما كان شائعاً في الحضارات القديمة في بلاد ما بين النهرين؛ فقد وجد أيمان راسخ بأن إبسو كان الآلهة المجسدة للماء العذب النقي الموجود في قلب الأرض وباطنها، بينما جسَّدت الآلهة تيامات ماء البحار المالحة. اختلاط المياه المقدسة هذه أنجبت أول إلهين وهما “لاهمو” و “لاهامو” واللذان أنجبا معاً الآلهتين آنشار وكيشار. مع قيام الآلهة بالتكاثر والوصول إلى الجيل الخامس المشاكس؛ بدأت الآلهة الجديدة بافتعال المشاكل وأصبحت تؤرق الآلهة الأم تيامات وإبسو اللذان مثلا الكون المجهول في نظر الحضارات القديمة.

فالناقد أو الشخص الذي يقول بهذا الكلام بأنه موجود في الكتاب المقدس كلام شخص أعمي كل هذا الكلام غرضه هدم الكتاب المقدس فقط فقراءة هذا الكلام أشبه ما كُنا نفعله في طفولتنا من مشاهدة أفلام الكرتون فالأساطيرة مادة خصبة لسيناريو تصارع الآلهة في السينما
ولا نجد أي من المفسرين المستقيمين يقول بهذا الكلام وخاصة الذين يتخذون اللغة أساس لهم. فيكفينا قول الترجوم الذي ينفي هذا الكلام وهو كلام تفسيري في غالبيتهُ فقال: ( والأرض كانت تائهة خالية، محرومة من البشر والبهائم ، خالية من كل فلاحة النبات والشجر ، والظلمة فُرشت علي وجه الغمر ، وروح الرحمن من أمام الرب نفخ علي وجه المياه. ) ترجمة نيوفيتي لبولس الفغالي ص 27 ويمكن أن نزيد تفسير البعض فيقول التفسير الحدث لسفر التكوين: [ الغمر Tohom كلمة يبدو أنها من مشابهة للكلمة Tiamat المستعملة في تشخيص للمحيط في أسطورة الخليقة السومرية الأكادية ( لكنها ليست من اشتقاق الكلمة . وتيامات في الاسطورة هو خصم الآلهة . أما هنا فكلمة تهوم تعنى المحيط حرفياً وليس كالاستعمال الاسطوري لتيامات مهما تلاعب الشعراء بالالفاظ ومهما قالوا باستئناس غضب تيامات ووحوشها ( مز ٧٤ : ١٣ و١٤ ، ۸۹ : ۹ و ۱۰ ، ١٠٤ : ٦ و ٧ ، إش ٥١ : ۹ و ۱۰ ) انظر أيضا عدد ٢١ . إذا فليس على سبيل الصراع بل على سبيل النشاط كان يرف وفي العهد القديم يدل لفظ الروح على قوة الله الخلاقة والمؤيدة ( قارن أي 33 : 4 ، مز 104 : 30 ) ] ص 47-48
ويقال عن وصف هذه الخرافة : " توصف تيامات في الإينوما إيليش بإن لها ذيلاً وفخذ واجزاء سفلى تهتز مع بعض، ولها بطن وثدي وأضلاع ورقبة ورأس وجمجمة وعيون وأنف وفم وشفاه، وربما لديها "أحشاء" و قلب وشرايين ودم. توصف تيامات عادة بأنها تأخذ شكل ثعبان البحر أو التنين لكن المختص بالتاريخ الأشوري اليكساندر هيدل يختلف مع هذا الوصف ويقول:" لا يمكن التأكيد على ربط تيامات بشكل التنين". علماء آخرون جادلوا طرح هيدل ومن ضمنهم جوزيف فونتينروس حيث وجد طرح هيدل "غير مقنع" واستمر قائلاً:" هناك أسباب تحدونا للأعتقاد إن تيامات جُسدت أحياناً, ربما ليس دائما" على شكل تنين". اسطورة الخلق البابلية لا تحدد بشكل واضح إذا ما كانت تيامات تنين أو لا لكنها تؤكد بأن تيامات ولدت التنانين والثعابين ووحوش اخرى التي كان الرجل العقرب والحوريات من ضمنها. لكن هناك مصادر آخرى تؤكد اتخاذ تيامات لشكل التنين. . انتشر وصف تيامات بهيئة تنين متعدد الروؤس في السبعينات بسسب استخدامها كرمز للعبة "سجون وتنانين" التقمصية التي استلهمت من اسطورة تيامات وشخصيات اسطورية اخرى مثل اسطورة لوتان من الحضارة الكنعانية." ويكيبيديا / تيامات / المظهر

يوسف طانيوس غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة