عرض مشاركة واحدة
قديم 06-09-2019, 08:23 PM   #1
Obadiah
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2018
المشاركات: 155
ذكر
 نقاط التقييم 1080651 نقاط التقييم 1080651 نقاط التقييم 1080651 نقاط التقييم 1080651 نقاط التقييم 1080651 نقاط التقييم 1080651 نقاط التقييم 1080651 نقاط التقييم 1080651 نقاط التقييم 1080651 نقاط التقييم 1080651 نقاط التقييم 1080651
افتراضي

ردع الاعتراضات الجاهلة علي (وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا.)




علي غرار المثل الإغريقي الضارب في القدم ( صارت العاهرة توبخ الطاهرة )



يورد عبيد الإرهاب والسيف -عن جهل وحقد شديد- اعتراضاتهم علي تلك الكلمات الشريفات التي نطق بها سيدنا يسوع المسيح .



((35 ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:«حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ بِلاَ كِيسٍ وَلاَ مِزْوَدٍ وَلاَ أَحْذِيَةٍ، هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ؟» فَقَالُوا: «لاَ». 36 فَقَالَ لَهُمْ:«لكِنِ الآنَ، مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذلِكَ. وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا.37 لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضًا هذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ». 38 فَقَالُوا: «يَارَبُّ، هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ». فَقَالَ لَهُمْ:«يَكْفِي!». )) .


اوردت هنا 13 تفسير مدعمة بالآيات الدالة والشواهد الثابتة علي المغزي والمفهوم المراد من السياق العام للآيات والاحداث.. والبقية من فيضان المصادر تأتي بمشيئة الرب وعشنا .. عندما يتسني لي مزيد من الوقت للبحث والترجمة


1 - تفسير القس إبراهيم سعيد



(( (ج) رب السلام أم رجل السيف؟؟ (22: 35-38 ) . "35 ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:«حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ بِلاَ كِيسٍ وَلاَ مِزْوَدٍ وَلاَ أَحْذِيَةٍ، هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ؟» " بهذه الكلمات ، ذكرهم المسيح بقوته التي ظهرت حينما جالوا يبشرون بأمره ، ولم يفتقروا إلي شيء ، مع أنهم كانوا مجردين عن وسائل المعيشة والحماية (لوقا9 :3 و 20 : 4 ) ، فاعترفوا له بصدق هذا القول ، وأجابوه قائلين "«لاَ»" : أي لم يعوزهم شيء . ألا يرجع هذا الكلام بذاكرتنا إلي "مزمور الراعي" الذي يُستَهل بالقول : " الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ. " ؟

(عدد 36) ، " 36 فَقَالَ لَهُمْ:«لكِنِ الآنَ، مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذلِكَ. وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا.37 لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضًا هذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ». "


مضي الوقت، الذي كانت فيه الجماهير ترحب بالمسيح وبرسله، وظهرت بوادر أوقات عصيبة ، سيعامل فيها المسيح معاملة المجرمين وال "أَثَمَةٍ" . قبلاً كان الشعب يستمع له، مصغياً لكلماته ، ومرحباً بشخصه. والآن قد تسممت أفكار الشعب من جهته بما نفثها فيها الكتبة والفريسيون من سموم قاتلة . لذلك قصد المسيح أن ينبه التلاميذ، لتكون عيونهم مفتوحة ، وليهيئوا أنفسهم وينظموا استعدادهم ، وفق هذا الإنقلاب العظيم " فيلبسوا لكل حال لبوسها " . " لكِنِ الآنَ " يجب عليهم أن يعتمدوا علي أنفسهم ، وأن يستخدموا الحكمة في ترتيب معيشتهم ، وفي الدفاع عن أنفسهم ، لأن العالم كله سيقف ضد سيدهم وضدهم . من الواضح أن المسيح لم يكن محدثاً إياهم عن دفاعهم عنه . وكأني به يقول لهم : انا أكلمكم من جهة أنفسكم ، وأما من جهتي "37 لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضًا هذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ»" – الإشارة هنا إلي ما جاء في إشعياء 53 : 12 .


هذه أقوي حجة علي أن المسيح لم يطلب من التلاميذ أن يحملوا السيف ، ليدفعوا الموت عنه ، لأنه عالم أنه لابد أن يموت ليتم المكتوب ، ولأنه موقن أن بينه وبين الصليب يوماً واحداً (يوحنا19 : 30 ) : " مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ " .

عدد (38). غاب عن التلاميذ ذلك القصد الروحي الأسمي ، الذي كان يرمي إليه المسيح من كلامه المجازي هذا ، فظنوه أنه طالباً منهم حمل السيف البتار للمدافعة عنه ، فَقَالُوا: "«يَارَبُّ، هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ»". – وما قيمة سيفين في أيدي أحد عشر صياداً ، لمواجهة كل قوات اليهود والرومان ؟!



أجابهم المسيح بكلمة واحدة : " يَكْفِي!".– هذه ترجمة الكلمة العبرية " دَ يّير " التي كانت متداولة علي ألسنة معلمي اليهود وقتئذ . ليسكتوا بهاجهالة بعض تلاميذهم . في بعض الأوقات . وقد وجهها المسيح إلي تلاميذه ليصرفهم عما كانوا يهرفون به من غير معرفة . وقد وجهها الله قديماً إلي موسي : " بَلْ قَالَ لِي الرَّبُّ: كَفَاكَ! لاَ تَعُدْ تُكَلِّمُنِي أَيْضًا فِي هذَا الأَمْرِ. " (تثنية3 :26) . لن يصرح المسيح لتلاميذه بأن يحملوا سيفين . إنما سيف واحد هو الذي سمح لهم به – هو سيف الروح – الذي هو كلمة الله .



يقول يوحنا الذهبي الفم أن هذين ال " سَيْفَينِ " لم يكونا سوي سكينين كبيرين ، استخدمهما بطرس ويوحنا في إعداد حمل الصفح . وقد يكون هذا القول حقاً ، ومن المحتمل أن يكون المراد بكلمة : " يَكْفِي!": أن السيفين كافيان – لا بل واحد يكفي – لتأدية الغرض الذي كان أمام المسيح وقتئذ : وهو تقديم فرصة جديدة ًلمقاوميه ، ليروا فيها شعاعا جديداً من قدرته ورحمته في اللحظة الأخيرة ، حين لمس أُذن عبد رئيس الكهنة وأبرأها ، بعد أن قطعها أحد تلاميذه بحد أحد هذين السيفين (لوقا22 : 50) . إذاً كان هذا السيفان خادمين للرحمة ، لا رسولين للقضاء . فما أقربهما إلي مشرط الطبيب ، لا إلي سلاح المقاتل المهاجم ؟!هذا إذاً هو رب السلام ، لا رجل السيف والحرب والصدام . )) .



2-The Fourfold Gospel



When I sent you forth without purse, and wallet, and shoes, lacked ye anything? And they said, Nothing. See Mark 6:8. In this passage our Lord draws a contrast between the favor with which his messengers had been received on their "former" mission and the trials and persecutions which awaited them in their "future" course. If they had prepared then to be received with joy, they were to prepare now to be opposed with bitterness; for the utter rejection of the Master would be followed by the violent persecution of the servants.

And he was reckoned with transgressors. See Isaiah 53:12.
And they said, Lord, behold, here are two swords. The apostles took the words of Jesus literally, and showed two swords, and the Lord, for their future enlightenment, said, It is enough. Thus intimating that he did not mean a literal arming with carnal weapons, for had he done so, two swords would not have sufficed for twelve men.


(( "حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ بِلاَ كِيسٍ وَلاَ مِزْوَدٍ وَلاَ أَحْذِيَةٍ، هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ؟» فَقَالُوا: «لاَ " انظر مرقس6 :8 . في هذا القول ، يجري ربنا مقارنة بين ما تلقاه رسله من الإستحسان واللطف و المحاباة في إرساليتهم السابقة من ناحية وبين ما سيكون في إنتظارهم من التجارب والإضطهادات في مهامهم المستقبلية من ناحية أخري .
فإن كانوا قد هيئوا أنفسهم من قبل أن يتم استقبالهم بالبهجة والسرور . فعليهم أن يعدوا أنفسهم الأن علي أن يتم مقاومتهم بشدة . حيث أن الرفض التام للسيد سوف يعقبه الإضطهاد العنيف للخدام .
" وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ." أنظر (إشعياء53 : 12).
" فَقَالُوا: «يَارَبُّ، هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ»." لقد أخذوا كلمات يسوع بشكل حرفي ، وأبرزوا سيفين ، فقال الرب ، لأجل تنوير بصيرتهم المستقبلية " يَكْفِي!»" فيما يعني أنه لا يقصد تسليحاً بالمعني الحرفي بأسلحة مادية وقتية ، لإنه إن فعل ذلك ، فإن سيفين لن يكفوا أثني عشر رجل . )) .


3-Darby's Bible Synopsis



Jesus then takes occasion to forewarn them that all was about to change. During His presence here below, the true Messiah, Emmanuel, He had sheltered them from all difficulties; when He sent them throughout Israel, they had lacked nothing. But now (for the kingdom was not yet coming in power) they would be, like Himself, exposed to contempt and violence. Humanly speaking, they would have to take care of themselves. Peter, ever forward, taking the words of Christ literally, was permitted to lay bare his thoughts by exhibiting two swords. The Lord stops him by a word that shewed him it was of no use to go farther. They were not capable of it at that time. As to Himself, He pursues with perfect tranquillity His daily habits.

(( ثم ينتهز الرب يسوع الفرصة لينذرهم أن كل الأمور علي وشك التغير . فأثناء تواجده وحضوره هنا ، المسيح الحقيقي ، عمانوئيل ، كان قد وقاهم من كل المصاعب حينما أرسلهم في جميع أنحاء إسرائيل ولم ينقصهم شيء . لكن الآن (لأن الملكوت لم يكن قد أتي بعد في قوته) سيتعرضون ، مثله ، للإزدراء والبطش . فالحديث من الناحية الإنسانية ، أنه يتعين عليهم أن يعتنوا بأنفسهم ،أما بطرس ، مندفعاً كما هو شأنه دائماً ، فقد اتخذ كلمات السيد المسيح بشكل حرفي ، وسوغ لنفسه الكشف عن أفكاره وما يدور في خلده من خلال إظهار سيفين . فمنعه الرب وقاطعه بكلمة تبين له عدم جدوي الإسترسال والذهاب إلي ما هو أبعد عن المعني المراد في الحديث . فلم يكونوا مؤهلين لفهم الأمر في ذلك الوقت . أما عن شأنه ، فهو يزاول عاداته اليومية في هدوء تام . ))


4-Wesley's Notes on the Bible
22:35 When I sent you - lacked ye any thing - Were ye not borne above all want and danger?
22:36 But now - You will be quite in another situation. You will want every thing. He that hath no sword, let him sell his garment and buy one - It is plain, this is not to be taken literally. It only means, This will be a time of extreme danger.
22:37 The things which are written concerning me have an end - Are now drawing to a period; are upon the point of being accomplished. Isa 53:12.
22:38 Here are two swords - Many of Galilee carried them when they travelled, to defend themselves against robbers and assassins, who much infested their roads. But did the apostles need to seek such defence? And he said; It is enough - I did not mean literally, that every one of you must have a sword
.
(( " حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ - هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ؟ " - أفلم تُحملون فوق كل عوز وخطر ؟ .
" لكِنِ الآنَ " – ستكونوا في ظرف مختلف تماماً . سوف يعوزكم كل شيء .
" مَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا." – من الواضح ، أنه لا ينبغي أن تؤخذ بشكل حرفي . إنها تعني فحسب ، أنه سيكون وقت خطر شديد . " .
" لأَنَّ مَا هُوَ ْمَكْتُوبُ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ " – يقترب الأن من دوره ، وعلي وشك الإتمام . إشعياء 53 : 12 .
" هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ " - الكثير من الجليليين كانوا يحملونها حينما يرتحلون ، كي يدافعوا عن أنفسهم ضد اللصوص والقتلة . الذين يملئون طرقهم وسبلهم بكثرة . ولكن هل كان الرسل في حاجة للسعي عن وسائل دفاع كهذه ؟

" فَقَالَ لَهُمْ:«يَكْفِي!» " - لم أقصد حرفياً ، أنه ينبغي علي كل واحد منكم أن يمتلك سيفاً . )) .



5-الكنز الجليل في تفسير الإنجيل

" حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ " أشار بذلك إلي الوقت الذي أرسل فيه الإثني عشر للتبشير.

" هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ؟» أمرهم هنا أن ينظروا فيما مضي ويذكروا ما اختبروه لكي يكون لهم ثقة بالله في المستقبل فإن العناية الإلهية حملت أصدقائهم علي الإعتناء بهم ومنعت أعدائهم من أذاهم . وقد جعل ذلك مقدمة لما يأتي .



" لكِنِ الآنَ،" قد تغيرت الأحوال فلزم أن تتغير الأوامر التي ذكرت في ص9 :3 وكانت مقصورة علي سفر الرسل زمناً قصيراً ومسافة قريبة في وطنهم بين المستعدين للترحيب بهم وهو علي القرب منهم في الجسد لكي يرشدهم ويعتني بهم . فكان عليهم بعد ذلك أن يسافروا أسفاراً طويلة لنشر بشري الخلاص بين الغرباء وبين الأعداء أحياناً ويكونوا عرضة لضيقات كثيرة وأخطار عظيمة .



" مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ " أشار بذلك إلي إحتياجهم إلي النقود ليحصلوا علي الطعام في أسفارهم .

" وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا." (كيس) فيه نقود لكي يشتري به سيفاً.


" فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا." هذا يدل علي شدة الخطر المحيط بالمؤمنين والحاجة إلي إعداد الوسائط لدفع الخطر حتي يضطر الإنسان إلي بيع أثوابه التي لا بد له منها .
وليس مقصود المسيح هنا أمر رسله بأن يذهبوا تلك الليلة ويشتروا سيوفاً ليدفعوا من يريدون إمساكه في البستان بدليل قوله " «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ! " (متي26 : 52) . لكن كلامه موجه إلي المؤمنين عامة في الأزمنة المستقبلية وهو إنباء بإتيان أزمنة الضيق والخطر والإضطهاد والموت فيلزم أن يكون لهم من الأدوات اللازمة العادية من أسلحة وغيرها لدفع الخطر من الوحوش الضارية أو من اللصوص أو من الذين يضطهدونهم علي إيمانهم وطوعاً به لهذا الأمر لجأ بولس إلي سيف الدولة الرومانية ليقي نفسه من مكايد اليهود ( أعمال22 : 26-28 و 25 : 11) .
وليس للكيس والمزود والسيف هنا من معني روحي ولا يلزم مما ذكر أن يتكل المسيحي علي تلك الوسائط المادية دون الوسائط الروحية كالصلاة والإستغاثة بالله .
ولا يلزم من كلام المسيح هنا أنه يجوز للكنيسة أن تتخذ قوة السيف لتجبر الوثنيين علي التنصر لأنه " أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً " ( 2كورنثوس10 : 4) بل إنه يحل للأفراد المسيحيين أن يتخذوا الوسائط الشرعية لحماية جياتهم الجسدية .

وينتج من ذلك أنه لا يحسن بالمسيحي أن يترك وسائل المعاش والوقاية من الخطر ويعتمد مجرد الإتكال علي الله . فعليه مع ذلك الإتكال أن لا يعدل عن إتخاذ تلك الوسائل علي قدر طاقته .



".37لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضًا هذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ». " إشعياء3 : 12 ومرقس15 : 28 .
ذكر هنا الدواعي إلي تلك الأوامر الجديدة (ع36) وهي ثلاث :
الأولي : كونه مزمعاً أن يتركهم وفقاً للنبوات المتعلقة بموته بإعتبار كونه فادياً ووسيطاً .
والثانية : أنهم يُحصون مع أثمة كمعلمهم .
والثالثة : حصول كل ذلك في أقرب وقت .
" هذَا الْمَكْتُوبُ" إشعياء53 : 13 .
" وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ " أي عومل كالأثيم بدلاً من الأثمة حقيقة وأما هو " قُدُّوسٌ بِلاَ شَرّ وَلاَ دَنَسٍ، قَدِ انْفَصَلَ عَنِ الْخُطَاةِ ". (عبرانيين7 : 26)

" مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ " أي كل نبوة ورمز وإشارة . وما ذكر في هذه الآية واحدة من تلك النبوات .



" هُنَا سَيْفَانِ" لا عجب من وجود ذينك السيفين معهم لأن أكثر الجليليين كانوا يتقلدون السيوف في ذلك الوقت لأن البلاد يومئذ كانت كثيرة الوحوش واللصوص "30فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: «إِنْسَانٌ كَانَ نَازِلًا مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَرِيحَا، فَوَقَعَ بَيْنَ لُصُوصٍ، فَعَرَّوْهُ وَجَرَّحُوهُ، وَمَضَوْا وَتَرَكُوهُ بَيْنَ حَيٍّ وَمَيْتٍ." (ص10 : 30) فجري التلاميذ علي سنن غيرهم من أهل الوطن . وكان أحد ذينك السيفين لبطرس (يوحنا18 : 10) فأخطأ الرسل بقصرهم ما قصده المسيح علي خطر وقتي يحيط بهم فقط في تلك الليلة يجب عليهم أن يدفعوه بالسيف .

" يَكْفِي!". ليس معني المسيح أنه يكفي سيفان بل أنه يكفي أن يتكلموا في ذلك الموضوع إذ رآهم غير قادرين علي إدراك معناه وأن الذي قاله حينئذ كاف لأن يدركوا به المعني بعد . وغني عن البيان أن المسيح لم يرد بذينك السيفين القوتين السياسية والروحية اللتين منحتا لبطرس أو لغيره من الرسل .


وبعد هذا الكلام لفظ المسيح المذكور في إنجيل يوحنا ص14 – ص16 وأنبأ ثانية بإنكار بطرس إياه وترك جميع الرسل له (متي26 : 31:35 ) .



6-People's New Testament
But now. Now has come a time of trial when all will be against you.



Let him... buy a sword. Not to be taken literally, but a striking way of saying that enemies upon every side will assail them.
He was reckoned with transgressors. This, quoted from Isaiah 53:12, was about to be fulfilled in him.
Here are two swords. How they come to be in their possession is not told.

It is enough. This is a dismissal of the subject, not a warrant for their use. That was rebuked when Peter resorted to one (Matthew 26:52-54).

(( " لكِنِ الآنَ " لقد حان الآن وقت التجربة عندما يصير الكل ضدكم .
" فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا " لا يجب أن تؤخذ بشكل حرفي ، إنما هي أسلوب ملفت للانتباه للقول بأن أعداء سوف ينقضون عليهم من كل صوب .
" وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ." هذه الآية ، المقتبسة من (إشعياء53 : 12) ، كانت علي وشك أن تتحقق وتتم فيه .
" هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ " لا يخبرنا كيف صارت في حوزتهم .
"«يَكْفِي!»." هذا إنهاء وفصل للموضوع ، وليس إذن ولا سماح بقيامهم به . وقد تم إنتهار وتوبيخ ذلك حينما لجأ بطرس إلي استخدام واحد منهما (متي26 : 52-54)
50 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «يَا صَاحِبُ، لِمَاذَا جِئْتَ؟» حِينَئِذٍ تَقَدَّمُوا وَأَلْقَوْا الأَيَادِيَ عَلَى يَسُوعَ وَأَمْسَكُوهُ.
51 وَإِذَا وَاحِدٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَ يَسُوعَ مَدَّ يَدَهُ وَاسْتَلَّ سَيْفَهُ وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَقَطَعَ أُذْنَهُ.
52 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ!
53 أَتَظُنُّ أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ؟

54 فَكَيْفَ تُكَمَّلُ الْكُتُبُ: أَنَّهُ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ؟». ))



7-Robertson's Word Pictures in the New Testament
Buy a sword (αγορασατω μαχαιραν — agorasatō machairan). This is for defence clearly. The reference is to the special mission in Galilee (Luke 9:1-6; Mark 6:6-13; Matthew 9:35-11:1). They are to expect persecution and bitter hostility (John 15:18-21). Jesus does not mean that his disciples are to repel force by force, but that they are to be ready to defend his cause against attack. Changed conditions bring changed needs. This language can be misunderstood as it was then.
Lord, behold, here are two swords (κυριε ιδου μαχαιραι ωδε δυο — kurie idou machairai hōde duo). They took his words literally. And before this very night is over Peter will use one of these very swords to try to cut off the head of Malchus only to be sternly rebuked by Jesus (Mark 14:47; Matthew 26:51.; Luke 22:50.; John 18:10.). Then Jesus will say: “For all that take the sword shall perish with the sword” (Matthew 26:52). Clearly Jesus did not mean his language even about the sword to be pressed too literally. So he said: “It is enough” (ικανον εστιν — Hikanon estin). It is with sad irony and sorrow that Jesus thus dismisses the subject. They were in no humour now to understand the various sides of this complicated problem. Every preacher and teacher understands this mood, not of impatience, but of closing the subject for the present.

(( "وَيَشْتَرِ سَيْفًا " : هذا للدفاع عن النفس بكل وضوح . الإشارة والإحالة إلي الإرسالية الخاصة في الجليل : ( لوقا9 : 1-6 ، مرقس6 : 6-13 ، متي9 : 35 ، 11 : 1 ) . فعليهم أن يتوقعوا الإضطهاد والعداء المرير(يوحنا15 : 18-21) . يسوع لا يقصد أنه علي تلاميذه أن يدرئوا القوة بالقوة ، إنما يعني أن يكونوا علي استعداد للدفاع عن دعوته ضد الإعتداء والبطش . الظروف والأحوال المتقلبة تجلب الإحتياجات المختلفة المتغيرة . هذه اللهجة يمكن أن يساء فهمها كما قد كان وحدث في ذلك الوقت .
" يَارَبُّ، هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ" : أخذوا كلماته بشكل حرفي . وقبل مضي ذات هذه الليلة ، سوف يستخدم بطرس واحد من هذان السيفان في محاولة قطع رأس "ملخس" مما أثار إستياء وانتهار وتوبيخ يسوع له بصرامة شديدة (مرقس14 :47 ، متي26 : 51 ، لوقا22 : 50 ، يوحنا18 : 10 ) . وبعدها سوف يقول يسوع " لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ " (متي26 :52) .
من الواضح أن يسوع لا يقصد تقييد لهجته عن السيف في شكل حرفي شديد . لذلك قال " يَكْفِي"!». في سخرية مريرة و أسي وحزن وبالتالي تبين أن يسوع ينبذ ويستبعد الأمر . فلم يكونوا وقتها في حالة مزاجية مستقرة لإدراك الجوانب المختلفة لهذه المسألة المتأزمة . وكل واعظ ومعلم يدرك هذا المزاج ، ليس من نفاذ الصبر والضجر ، إنما لفض الموضوع في الوقت الحاضر . ))

الي بقية ال13 تفسير في التعليق الاول علي البوست :




Obadiah غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة