عرض مشاركة واحدة
قديم 06-09-2019, 08:32 PM   #2
Obadiah
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2018
المشاركات: 151
ذكر
 نقاط التقييم 1031423 نقاط التقييم 1031423 نقاط التقييم 1031423 نقاط التقييم 1031423 نقاط التقييم 1031423 نقاط التقييم 1031423 نقاط التقييم 1031423 نقاط التقييم 1031423 نقاط التقييم 1031423 نقاط التقييم 1031423 نقاط التقييم 1031423


8- Cambridge Bible for Schools and Colleges
.
But now] This was an intimation of their totally changed relation to the world. There was no spontaneous hospitality, no peaceful acceptance, no honoured security, to be looked for now.he that hath no sword, let him sell his garment, and buy one] Rather, lie that hath not (either purse or scrip to buy a sword with), let him, &c. Of course the expression was not meant to be taken with unintelligent literalness. It was in accordance with that kind ****phorical method of expression which our blessed Lord adopted that His words might never be forgotten. It was to warn them of days of hatred and opposition in which self-defence might become a daily necessity, though not aggression. To infer that the latter is implied has been one of the fatal errors which arise from attributing infallibility to wrong inferences from a superstitious letter-worship.
37. he was reckoned among the transgressors] A quotation from Isaiah 53:12. Hence clearly the sword could not be for His defence, as they carelessly assumed.
for] Rather, for indeed.
have an end] The end (telos) was drawing near; it would come on the following day (Tetelestai, John 19:30).
38. here are two swords] It was a last instance of the stolid literalism by which they had so often vexed our Lord (Matthew 16:6-12). As though He could have been thinking of two miserable swords, such as poor Galilaean pilgrims took to defend themselves from wild beasts or robbers; and as though two would be of any use against a world in arms ! It is strange that St Chrysostom should suppose ‘knives’ to be intended. This was the verse quoted by Boniface VIII., in his famous Bull Unam sanctam, to prove his possession of both secular and spiritual power! .And he said unto them, It is enough] Not of course meaning that two swords were enough, but sadly declining to enter into the matter any further, and leaving them to meditate on His words. The formula was one sometimes used to waive a subject; comp. 1Ma 2:33. See p. 384. “It is a sigh of the God-man over all violent measures meant to further His cause.”

(( " وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا." بالطبع لم يكن القصد من التعبير أن يؤخذ بشكل حرفي ساذج . فقد كان هذا وفقاً للأسلوب المجازي في التعبير الذي تبناه ربنا المبارك لكي لا تُنسي كلماته أبداً . إنما كان لتحذيرهم من أزمنة الكراهية والعداوة والمناوأة التي قد يصبح فيها الدفاع عن النفس ضرورة يومية ، إن لم يكن بشكل عدواني .


والإستنباط الذي يتضمن هذه العبارة الأخيرة كان ولا يزال من الأخطاء الفادحة التي تنجم عن إضفاء العصمة والتنزة عن الأخطاء علي الاستدلالات الخاطئة من العبادة الحرفية الوهمية .



" َأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ." إستشهاد من إشعياء 53 : 12 . ولهذا السبب بشكل واضح فإنه من غير الممكن أن يكون السيف للدفاع عنه ، كما توهموا بشكل عشوائي .



" لأَنَّ " بالأحري ، في الواقع . " لَهُ انْقِضَاءٌ " النهاية تقترب وسوف تحدث في اليوم التالي يوحنا19 : 30 .



" هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ " كانت العبارة شاهداً أخير علي الحرفية المتبلدة التي أثاروا بها إستياء ربنا في كثير من الأحيان. ( متي16 : 6- 12 ) . 6وَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «انْظُرُوا، وَتَحَرَّزُوا مِنْ خَمِيرِ الْفَرِّيسِيِّينَ وَالصَّدُّوقِيِّينَ».7فَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ قَائِلِينَ: «إِنَّنَا لَمْ نَأْخُذْ خُبْزًا».8فَعَلِمَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ فِي أَنْفُسِكُمْ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ أَنَّكُمْ لَمْ تَأْخُذُوا خُبْزًا؟ 9أَحَتَّى الآنَ لاَ تَفْهَمُونَ؟ وَلاَ تَذْكُرُونَ خَمْسَ خُبْزَاتِ الْخَمْسَةِ الآلاَفِ وَكَمْ قُفَّةً أَخَذْتُمْ؟ 10وَلاَ سَبْعَ خُبْزَاتِ الأَرْبَعَةِ الآلاَفِ وَكَمْ سَلًا أَخَذْتُمْ؟11كَيْفَ لاَ تَفْهَمُونَ أَنِّي لَيْسَ عَنِ الْخُبْزِ قُلْتُ لَكُمْ أَنْ تَتَحَرَّزُوا مِنْ خَمِيرِ الْفَرِّيسِيِّينَ وَالصَّدُّوقِيِّينَ؟»12حِينَئِذٍ فَهِمُوا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ أَنْ يَتَحَرَّزُوا مِنْ خَمِيرِ الْخُبْزِ، بَلْ مِنْ تَعْلِيمِ الْفَرِّيسِيِّينَ وَالصَّدُّوقِيِّينَ."



كما لو كان قد أفترض سيفين مزريين ، مثل تلك التي يجلبها الحجاج الجليليون الفقراء لكي يحموا أنفسهم من الوحوش البرية واللصوص ، وكأن السيفين الإثنين سيكون لهما أي فائدة في مواجهة حشد مدجج بالسلاح .


ومن الغريب أن القديس يوحنا ذهبي الفم قد افترض أن يكون المقصود بهما " سكاكين " .وهذه العبارة اقتبسها البابا بونيفاس الثامن في كتابه الشهير " ثور واحد مقدس " لكي يظهر استحواذه علي كلاً من السلطة الروحية والعالمية الزمنية.



"فَقَالَ لَهُمْ:«يَكْفِي!»." بالطبع لا يقصد أن السيفين كانا كافيين . ولكنه باغتمام تحاشي الدخول والتمادي في الأمر أكثر من ذلك تاركاً إياهم للتأمل والتدبر في كلماته . كانت الصيغة تستخدم في بعض الأحيان لتجنب الخوض في موضوع . قارن مع "33وَقَالُوا لَهُمْ: «حَسْبُكُمْ مَا فَعَلْتُمْ فَاخْرُجُوا وَافْعَلُوا كَمَا أَمَرَ الْمَلِكُ فَتَحْيَوْا». " ( 1مكابيين2 : 33) . التي هي " تنهد وتحسر من ذات الله علي كل التدابير والإجراءات العنيفة التي تهدف إلي تعزيز أمره " .)) .






[Let him sell his garment, and buy a sword.]

Doth our Saviour give them this counsel in good earnest?
I. He uses the common dialect. For so also the Rabbins in other things: "He that hath not wherewithal to eat, but upon mere alms, let him beg or sell his garments to buy oil and candles for the feast of Dedication," &c.
II. He warns them of a danger that is very near; and in a common way of speech lets them know that they had more need of providing swords for their defence against the common enemy, than be any way quarrelling amongst themselves. No so much exhorting them to repel force with force, as to give them such an apprehension of the common rage of their enemies against them, that might suppress all private animosities amongst themselves.
[For the things concerning me have an end.] That is, "My business is done, yours is but beginning. While I was present, the children of the bridechamber had no reason to weep; but when I am taken away, and numbered amongst the transgressors, think what will be done to you, and what ought to be done by you; and then think if this be a time for you to be contending with one another."

(( " وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا." هل يعطيهم مخلصنا هذه الوصية بشكل حرفي صريح ؟
1 - يستخدم اللهجة السائدة . حيث يستعملها كذلك الرابيون في أغراض أخري : " من ليس له مالٌ كافٍ ليأكل ، فليستعط أو فليبع ثوبه ويشتر زيتاً و شمعاً لعيد الأنوار " .



2 – يحذرهم من خطر وشيك ، وبأسلوب شائع في الحوار ، تتيح لهم معرفة أن لديهم احتياج أكثر لتوفير سيوف من أجل دفاعهم عن أنفسهم ضد الأعداء التقليديين بدلاً من الشجار فيما بينهم . لا يحثهم علي درء القوة بالقوة ، بقدر ما يعطيهم تصور وإدراك لسخط وإنفعال أعدائهم السائد ضدهم . بحيث تخمد وتوقف الخلافات الخاصة فيما بينهم .



" لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ " بمعني أن " عملي قد تُمم وأكتمل ، وحانت بداية دوركم وعملكم ، فطالما كنت حاضراً وسطكم ، فإنه لم يكن هناك سبب لبني العٌرس كي يبكوا وينوحوا ، لكن حينما أٌنزع وأٌرفع عنكم وَأُحْصِيَ مَعَ الأَثَمَةٍ ، فحينئذ تفكروا فيما سوف يُفعل حيالكم وما ينبغي عليكم عمله ، ومن ثم تروا وتتأملوا إن كان هذا وقت مناسب للنزاع مع بعضكم البعض . ))



10-Expositor's Greek Testament
Luke 22:35-38. Coming danger , peculiar to Lk. There is danger ahead physically as well as morally. Jesus turns now to the physical side. What He says about a sword is not to be taken literally. It is a vivid way of intimating that the supreme crisis is at hand = the enemy approaches, prepare!
Luke 22:35. ὅτε ἀπέστειλα: the reference if to Luke 9:3, or rather, so far as language is concerned, to Luke 10:4, which relates to the mission of the seventy.—ἄτερ as in Luke 22:6.


(( الخطر القادم ، تفرد به القديس لوقا ، هناك خطر داهم مادي جسدي وأيضاً معنوي .ينتقل الرب يسوع الآن للحديث عن الجانب المادي الجسدي . فما يتحدث به عن سيف لا ينبغي أن يؤخذ بشكل حرفي . إنما هو أسلوب واضح حي للإشارة إلي الضيقة العظمي قد باتت وشيكة = العدو يقترب ، استعدوا. " حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ " إن كانت الإشارة إلي لوقا 9 : 3 (3 وَقَالَ لَهُمْ: «لاَ تَحْمِلُوا شَيْئًا لِلطَّرِيقِ: لاَ عَصًا وَلاَ مِزْوَدًا وَلاَ خُبْزًا وَلاَ فِضَّةً، وَلاَ يَكُونُ لِلْوَاحِدِ ثَوْبَانِ.) )) ، أو بالأحري ، فيما يتعلق بقدر المستطاع بالحديث واللهجة، إلي لوقا 10 : 4 (4 لاَ تَحْمِلُوا كِيسًا وَلاَ مِزْوَدًا وَلاَ أَحْذِيَةً، وَلاَ تُسَلِّمُوا عَلَى أَحَدٍ فِي الطَّرِيقِ.) التي تختص ببعثة السبعين )) .


Luke 22:36. ἀλλὰ νῦν, but now, suggesting an emphatic contrast between past and present, or near future.—ἀράτω, lift it: if he has a purse let him carry it, it will be needed, either to buy a sword or, more generally, to provide for himself; he is going now not on a peaceful mission in connection with which he may expect friendly reception and hospitality, but on a campaign in an enemy’s country.—ὁ μὴ ἔχων, he who has not; either purse and scrip, or, with reference to what follows, he who hath not already such a thing as a sword let him by all means get one.—πωλησάτω τὸ ἱμάτιον, let him sell his upper garment, however indispensable for clothing by day and by night. A sword the one thing needful. This is a realistic speech true to the manner of Jesus and, what is rare in Lk., given without toning down, a genuine logion without doubt.


(( " لكِنِ الآنَ " يظهر وجود تباين حقيقي بين الماضي والحاضر أو المستقبل القريب . " مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ " فسوف تكون هناك حاجة ، إما لشراء سيف أو ، بشكل عام، لتوفير سبل الحياة لنفسه . فهو يمضي الآن ليس في مهمة أو بعثة سلمية وليس بصدد أوشأن ما يتوقعه من استقبال مؤيد او حفاوة ودية وحسن ضيافة ، بل في حملة ببلد العدو . " وَمَنْ لَيْسَ لَهُ " إما كيس ومزود ، أو ، في إشارة إلي ما سوف يلي ، من لا يملك بالفعل شيئاً مثل سيف فليتدبر ويحصل علي واحد بشتي الوسائل ، " فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ " فليبع ردائه الخارجي ، بالرغم من انه لا غني عن الثوب نهاراً وليلاً . سيف هو الشيء الوحيد اللازم والضروي . هذا حوار عملي واقعي يتفق مع أسلوب الرب يسوع ومقدم بلا تخفيف أو تلطيف من حدة النبرة ، الأمر الذي يندر في إنجيل لوقا ، وهو قول وجملة أصيلة بلا شك . ))



Luke 22:37. τὸ γεγραμμένον: the words quoted are from Isaiah 53:12, and mean that Jesus was about to die the death of a criminal.—δεῖ, it is necessary, in order that Scripture might be fulfilled. No other or higher view than this of the rationale of Christ’s sufferings is found in Luke’s Gospel. Cf. Luke 24:26. A Paulinist in his universalism, he shows no acquaintance
with St. Paul’s theology of the atonement unless it be in Luke 22:20.—τὸ (τὰ T.R.) περὶ ἐμοῦ, that which concerns me, my life course.—τέλος ἔχει is coming to an end. Some think the reference is still to the prophecies concerning Messiah and take τέλος ἔχει in the sense of “is being fulfilled,” a sense it sometimes bears: τελειοῦται ἤδη, Euthy. Kypke renders: rata sunt, the phrase being sometimes used in reference to things whose certainty and authority cannot be questioned = “my doom is fixed beyond recall”


(( " وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ " الكلمات المقتبسة هي من سفر إشعياء 53 : 12 ، وتعني أن الرب يسوع كان علي وشك الموت ميتة مجرم مذنب ، وذلك أمر ضروري ، لكي يتم قول الكتاب وما قيل في الكتب . ولا يوجد شاهد آخر غير ذلك ولا أرقي من ذلك فيما يخص المبدأ والأساس والسبب الجوهري لآلام ومعانات المسيح في إنجيل لوقا (26أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ؟» ) لوقا 24 : 26 . وكتلميذ للرسول بولس في تعاليمه الخلاصية فإنه لا يُظهر أي إحاطة أو إطلاع علي التعاليم اللاهوتية للرسول بولس بشأن الكفارة إن لم يكن في لوقا 22 : 20 (20 وَكَذلِكَ الْكَأْسَ أَيْضًا بَعْدَ الْعَشَاءِ قَائِلًا: «هذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي الَّذِي يُسْفَكُ عَنْكُمْ.) . " لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي " مسار واتجاه حياتي . " لَهُ انْقِضَاءٌ " يبلغ النهاية وينقضي . يري البعض أن الآيه لازالت تشير إلي النبؤات المتعلقة بالمسيا فأخذت العبارة بمعني (تتحقق وتنقضي) . والمعني يحتمل في بعض الاحيان الجملة التي تستخدم في الإشارة إلي الأمور التي لا يمكن الجدال عن قطعيتها ومصداقيتها = " موتي هو أمر ثابت مؤكد لا يمكن رد قضاؤه ".


Luke 22:38. μάχαιραι δύο: how did such a peaceable company come to have even so much as one sword? Were the two weapons really swords, fighting instruments, or large knives? The latter suggestion, made by Chrysostom and adopted by Euthym., is called “curious” by Alford, but regarded by Field (Ot. Nor.) as “probable”.—ἱκανόν, enough! i.e., for one who did not mean to fight. It is a pregnant word = “for the end I have in view more than enough; but also enough of misunderstanding, disenchantment, speech, teaching, and life generally,” Holtzmann, H. C.


(( " هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ " كيف لمثل هذه الجماعة المسالمة أن تصير تلك بحوزتها حتي ولو كان سيف واحد ؟ هل كان بحق هذان السلاحان سيوف ، أدوات قتال ، أم سكاكين كبيرة ؟ الرأي الأخير – سكاكين كبيرة - قدمه القديس يوحنا ذهبي الفم واتبعه يوثام وصدق عليه ، ودعاه ألفورد " رأي غريب " ، بينما اعتبره فيلد " رأي محتمل " .


":«يَكْفِي»." أي لمن لم يقصد القتال . الكلمة تحمل معاني ضمنية = " أنه تم التحدث في الأمر أكثر من اللازم ، ولكن تحمل أيضاً معني يكفي من سوء الفهم ، وخيبة الأمل ، والحديث ، والتعليم ، والحياة بشكل عام " .هولتزمان )) .


11- Barnes' Notes
But now - The Saviour says the times are changed. "Before," he sent them out only for a little time. They were in their own country. Their journeys would be short, and there was no need that they should make preparation for a long absence, or for encountering great dangers. But "now" they were to go into the wide world, among strangers, trials, dangers, and wants. And as the time was near; as he was about to die; as these dangers pressed on, it was proper that they should make provision for what was before them. A purse - See the notes at Matthew 10:9. He intimates that they should "now" take money, as it would be necessary to provide for their wants in traveling. Scrip - See the notes at Matthew 10:10.


(( " لكِنِ الآنَ" يعني المخلص أن الأزمنة تتقلب . فسابقاً ، كان قد أرسلهم لفترة قصيرة فحسب . وكانوا في داخل بلدانهم . فجولاتهم وانتقالاتهم كانت سريعة وجيزة بحيث لم يكن هناك حاجة تستدعي الإعداد لتغيب طويل ولا لمجابهة مخاطر عظيمة . لكِنِ الآنَ عليهم الذهاب إلي أرجاء العالم الفسيح بين الغرباء والمخاطر والتجارب والإحتياجات والعوز. ولما كان الوقت قريب ، إذ قد أوشك علي الموت ، حينما باتت هذه الأخطار ملحة ، فقد كان من الجدير بهم أن يحتاطوا ويعدوا أنفسهم حيال ذلك . " كِيسٌ " يشير إلي أنه ينبغي عليهم " الآنَ " جلب المال ، حيث سيكون من الضروري توفير احتياجاتهم للارتحال والتنقل . ))

And he that hath no sword - There has been much difficulty in understanding why Jesus directed his disciples to arm themselves, as if it was his purpose to make a defense. It is certain that the spirit of his religion is against the use of the sword, and that it was not his purpose to defend himself against Judas. But it should be remembered that these directions about the purse, the scrip, and the sword were not made with reference to his "being taken" in the garden, but with reference "to their future life." The time of the trial in Gethsemane was just at hand; nor was there "time" then, if no other reason existed, to go and make the purchase. It altogether refers to their future life. They were going into the midst of dangers. The country was infested with robbers and wild beasts. It was customary to go armed. He tells them of those dangers - of the necessity of being prepared in the usual way to meet them. This, then, is not to be considered as a specific, positive "command" to procure a sword, but an intimation that great dangers were before them; that their manner of life would be changed, and that they would need the provisions "appropriate to that kind of life." The "common" preparation for that manner of life consisted in money, provisions, and arms; and he foretells them of that manner of life by giving them directions commonly understood to be appropriate to it. It amounts, then, to a "prediction" that they would soon leave the places which they had been accustomed to, and go into scenes of poverty, want, and danger, where they would feel the necessity of money, provisions, and the means of defense. All, therefore, that the passage justifies is:
1. That it is proper for people to provide beforehand for their wants, and for ministers and missionaries as well as any others.
2. That self-defense is lawful.
Men encompassed with danger may lawfully "defend" their lives. It does not prove that it is lawful to make "offensive" war on a nation or an individual.
Let him sell his garment - His "mantle" or his outer garment. See the notes at Matthew 5:40. The meaning is, let him procure one at any expense, even if he is obliged to sell his clothes for it intimating that the danger would be very great and pressing.


(( " وَمَنْ لَيْسَ لَهُ سَيْفًا." كانت هناك عقبة كبيرة في فهم السبب من وراء توجيه يسوع لتلاميذه بتسليح أنفسهم ، كما لو كان غرضه هو الدفاع . فمن الثابت المؤكد أن روح شريعته تعارض استخدام السيف ، وأنه لم يكن غرضه الدفاع عن نفسه ضد اليهود . فمن الواجب الإدراك والوعي بأن هذه التعليمات بشأن الكيس والمزود والسيف قد تم ذكرها ليس فيما يتعلق بأمر القبض عليه وإقتياده في البستان إنما في إشارة إلي حياتهم المستقبلية . فكان قد دنا وقت التجربة في بستان جثسيماني وأوشكت علي الحدوث ، وبالتالي لم يكن هناك وقت ، إن لم يكن يوجد سبب آخر ، للذهاب وإجراء عملية الشراء. إن ذلك يشير بالإجمال إلي حياتهم المستقبلية . فكانوا يذهبون ويتنقلون في خضم المخاطر . و كانت البلاد موبوءة باللصوص والوحوش البرية .وكان من المألوف والشائع لدي الناس الذهاب والتنقل مسلحين . فهو يروي لهم تلك المخاطر وبضرورة الإستعداد بالوسائل المعتادة لمواجهتها. فبالتالي لا يمكن إعتباره أمراً محدداً ولا واقعياً بشراء سيف بل تنبية وإشارة إلي المخاطر الكبيرة التي كانت أمامهم ، وتغير وتيرة وشكل حياتهم ، وبأنهم سوف يكونوا في حاجة إلي الإجراءات والأحكام والإحتياطات التي تلائم ذلك النمط من الحياة . والإعداد التقليدي لذلك الأسلوب من الحياة كان يتضمن المال ، والمؤونة ، والأسلحة ، وهو يتنبأ لهم عن ذلك النهج من الحياة من خلال منحهم تعليمات مفهومة ومعروفة بشكل عام بأنها ملائمة لها . إذاً فهي تعد نبؤة أنهم سيرتحلون ويغادرون قريباً الأماكن التي اعتادوا الإختلاف إليها ويذهبون إلي مواضع الفقر والعوز والخطر ، حيث يشعروا فيها بأهمية المال والمؤون ووسائل الدفاع .



" فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ " والمغزي ، فليشتر سيفاً بأي ثمن ، حتي لو اضطر إلي بيع ردائه مقابل ذلك ، في إيعاز وإشارة إلي أن الخطر سيكون ملحاً وعظيم جداً .



وبالتالي ، فإن كل ما توضحه وتجيزه الفقرة هو :



1- من الضروري والواجب لكل أحد أن يعد ويجهز مسبقاً لتأمين إحتياجاته ومعاشه ، ونفس الأمر ينطبق علي الكهنة والمبشرين كغيرهم .



2 – الدفاع عن النفس أمر شرعي مباح : من الجائز للرجال المحاطون بالمخاطر أن يدافعوا عن أرواحهم بشكل شرعي . وهذا يثبت أنه من غير الجائز ولا الشرعي الاعتداء أو الهجوم العدواني علي أمة أو فرد .


Are two swords - The Galileans, it is said, often went armed. The Essenes did so also. The reason was that the country was full of robbers and wild beasts, and it was necessary to carry, in their travels, some means of defense. It seems that the disciples followed the customs of the country, and had with them some means of defense, though they had but two swords among the twelve
.
(( " هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ". الجليليون ، كما يقال ، غالباً ما يتنقلون ويرتحلون مسلحين . وكذلك كان يفعل الأسينيون أيضاً . وكان السبب من وراء ذلك هو امتلاء البلاد باللصوص والوحوش البرية ، مما كان يجعل من الضرورة ، أثناء انتقالهم وارتحالهم ، أن يحملوا بعض أدوات ووسائل الدفاع . وفيما يظهر أن التلاميذ قد اتبعوا هذه العادات والتقاليد الخاصة ببلاد المنطقة ، وكانت لديهم بعض من وسائل الدفاع عن النفس ، رغم أنه كان لديهم سيفين فقط من بين الإثني عشر تلميذ . ))



It is enough - It is difficult to understand this. Some suppose that it is spoken "ironically;" as if he had said, "You are bravely armed indeed, with two swords among twelve men, and to meet such a host!" Others , that he meant to reprove them for understanding him "literally," as if he meant that they were then to procure swords for "immediate" battle. As if he had said, "This is absurd, or a perversion of my meaning. I did not intend this, but merely to foretell you of impending dangers after my death." It is to be observed that he did not say "the two swords are enough," but "it is enough;" perhaps meaning simply, enough has been said. Other matters press on, and you will yet understand what I mean.


(( «يَكْفِي!». من الصعب فهم ذلك . ظن البعض أنها قيلت علي سبيل التهكم والسخرية.
كما لو أنه قد قال " أنتم بالفعل مسلحون بشجاعة ، بسيفين من بين إثني عشر رجل في مواجهة حشد كهذا ! " .
والبعض الآخر افترض أنه قصد انتهارهم وتوبيخهم علي سوء فهمهم لما قاله حرفياً متوهمين أنه قد عني بذلك أنه يجب عليهم شراء سيوف لخوض معركة عاجلة .
كما لو أنه قد قال " هذا تأويل باطل وإفساد لما أردته ، فلم أقصد ذلك ، بل أخبركم فحسب بالمخاطر التي ستحدق بكم بعد موتي "
ومن الجدير بالملاحظة أنه لم يقل " السيفان كافيان " ولكن قال "«يَكْفِي!». " فربما يعني ببساطة ، أنه يكفي ما قد قلت . فأمور أخري تلح الوقت وسوف تفهموا بعد ما اقصده . )) .



12-Benson Commentary


Luke 22:35-37. And he said, When I sent you without purse, &c. — “Our Lord, having finished what he had to say to Peter in particular, now turned to the other disciples, and put them in mind how they had been prohibited, when they were first sent out, to make any provision for their journey, and directed to rely wholly on God; and that, though they had accordingly gone away without purse, scrip, and shoes, they had never wanted any thing, but had had abundant provision made for them by the kindness of men whom God had disposed to befriend them: but he told them that matters were now altered; they were to be violently assaulted by their enemies, were to meet with the strongest temptations, and to be so hotly persecuted by their countrymen, that they could no longer expect any succour at their hands; for which reason, he ordered them in their future journeys to provide money, and clothes, and swords for themselves: that is, besides relying on the Divine Providence, as formerly, they were to use all prudent precautions in fortifying themselves against the trials that were coming on them.” — Macknight. Or rather, these commands to arm themselves against dangers, are to be considered merely as predictions and warnings given them of the dangers and trials they were to meet with. For the predictions of the prophets are often announced under the form of commands. Thus Isaiah, foretelling the destruction of the family of the king of Babylon, Isaiah 14:21, says, Prepare slaughter for his children, &c. And Jeremiah, foretelling in like manner the destruction of the Jews, exhibits God as thus addressing them, Jeremiah 9:17-18, Call for the mourning women, &c. And in the prophecy of Ezekiel (Ezekiel 39:17-19) and in the Apocalypse (Revelation 19:17-18) this allegoric spirit is carried so far, that orders are given to brute animals to do what the prophet means only to foretel they would do. For this prophecy that is written, must yet be accomplished — As all the other predictions of the prophets concerning me must also be: and he was numbered with the transgressors — Prepare, therefore, to meet a most violent persecution; for I, your Leader, am to be treated as a malefactor, and of course you, my followers, will not escape suffering. Nor are these trials at a distance, they are just at hand. For the things which are written concerning me have an end — Are now drawing to a period, are upon the point of being accomplished. And they said, Behold, here are two swords — Our Lord’s disciples, mistaking his meaning about the swords, replied, they had two: the reason why they had any at all, probably, was, that they might defend themselves against robbers in their journey from Galilee and Perea; and from the beasts of prey, which in those parts were very frequent, and dangerous in the night- time: And he said unto them, It is enough — To show them their mistake, he told them that two swords were sufficient, which it is evident they could not have been for so many men, had he meant what he said in a literal sense. He only meant, This will be a time of extreme danger; to meet which, it will be necessary to be prepared by faith, fortitude, and patience.


(( "35 ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:«حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ بِلاَ كِيسٍ ... " بعدما أنهي ربنا يسوع المسيح ما كان ينبغي قوله في حواره الخاص مع بطرس ، فقد انتقل بخطابه الآن إلي التلاميذ الآخرين ، وذكرهم كيف كان محظوراً عليهم ، حينما تم إرسالهم للمرة الاولي ، توفير المؤون والمزود لبعثتهم ، وتوجيههم للإتكال بشكل تام علي الرب ، حتي أنه ، بالرغم من أنهم انطلقوا وفقاً لذلك بلا كيس ولا مزود ولا أحذية ، إلا أنهم لم يعوزهم أي شيء علي الإطلاق ، بل كان لديهم مؤون وافرة من خلال كرم أناس قد أعدهم الرب لمصادقتهم وتقديم مد يد العون إليهم ، لكنه أخبرهم أن الأحوال قد تبدلت الأن ، فسيتعرضون لإعتداءات عنيفة من قبل أعدائهم ، وسيواجهون أعتي الإغواءات والفتن ، وسيُضطهدون بشكل قاس للغاية من قبل أبناء وطنهم ، بحيث لن يعد في إمكانهم توقع أي مساعدة علي أيديهم ، ولهذا السبب ، فقد أمرهم أن يعدوا لأنفسهم في بعثاتهم المستقبلية المال والثياب والسيوف . أي أنه بجانب إتكالهم علي العناية الإلهية ، كما سلف ، فإنه سيكون عليهم أن يتخذوا كافة الإحتياطات الحذرة اللازمة لتحصين أنفسهم ضد المصائب التي ستحل عليهم . أو بالأحري ، فإنه يجب إعتبار أن هذه الأوامر لحماية أنفسهم ضد الأخطار ، ما هي إلا تنبؤات وتحذيرات مقدمة لهم عن المخاطر والمحن التي سيجابهونها . حيث أن نبؤوات الأنبياء كان غالباً ما يتم الإعلان عنها في شكل أوامر . فالنبي إشعياء ، في تنبؤه عن هلاك عائلة ملك بابل ، إشعياء ( 14 : 21 ) يقول " هَيِّئُوا لِبَنِيهِ قَتْلًا بِإِثْمِ آبَائِهِمْ " . والنبي إرميا ، في تنبؤه بطريقة مماثلة عن هلاك اليهود ، يُظهر كما لو أن الرب يخاطبهم ، ( إر ميا 9 : 17 – 18 ) "هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: تَأَمَّلُوا وَادْعُوا النَّادِبَاتِ فَيَأْتِينَ ...." ، و في نبوة حزقيال 39 : 17 – 19 " 17 «وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَهكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: قُلْ لِطَائِرِ كُلِّ جَنَاحٍ، وَلِكُلِّ وُحُوشِ الْبَرِّ: اجْتَمِعُوا، وَتَعَالَوْا، احْتَشِدُوا مِنْ كُلِّ جِهَةٍ، إِلَى ذَبِيحَتِي الَّتِي أَنَا ذَابِحُهَا لَكُمْ، ذَبِيحَةً عَظِيمَةً عَلَى جِبَالِ إِسْرَائِيلَ، لِتَأْكُلُوا لَحْمًا وَتَشْرَبُوا دَمًا.


18 تَأْكُلُونَ لَحْمَ الْجَبَابِرَةِ وَتَشْرَبُونَ دَمَ رُؤَسَاءِ الأَرْضِ. كِبَاشٌ وَحُمْلاَنٌ وَأَعْتِدَةٌ وَثِيرَانٌ كُلُّهَا مِنْ مُسَمَّنَاتِ بَاشَانَ19 وَتَأْكُلُونَ الشَّحْمَ إِلَى الشَّبَعِ، وَتَشْرَبُونَ الدَّمَ إِلَى السُّكْرِ مِنْ ذَبِيحَتِي الَّتِي ذَبَحْتُهَا لَكُمْ." وفي الرؤيا ( رؤيا يوحنا 19 : 17 – 18 "وَرَأَيْتُ مَلاَكًا وَاحِدًا وَاقِفًا فِي الشَّمْسِ، فَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلًا لِجَمِيعِ الطُّيُورِ الطَّائِرَةِ فِي وَسَطِ السَّمَاءِ: «هَلُمَّ اجْتَمِعِي إِلَى عَشَاءِ الإِلهِ الْعَظِيمِ،


18لِكَيْ تَأْكُلِي لُحُومَ مُلُوكٍ، وَلُحُومَ قُوَّادٍ، وَلُحُومَ أَقْوِيَاءَ، وَلُحُومَ خَيْل وَالْجَالِسِينَ عَلَيْهَا، وَلُحُومَ الْكُلِّ: حُرًّا وَعَبْدًا، صَغِيرًا وَكَبِيرًا». ""


وهكذا يتم إستخدام نفس الإسلوب المجازي إلي هذا الحد الذي يتم فيه إعطاء أوامر للطيور غير العاقلة للقيام فحسب بما يريد النبي أن يتنبأ به عما سوف يفعلونه .



" إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضًا هذَا الْمَكْتُوبُ " يجب أن تتم في مثل كل النبؤات الأخري للأنبياء التي تتعلق بي .


" وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ " فاستعدوا ، إذاً ، لمواجهة الإضطهاد الأكثر عنفاً وقسوة ، لأجل أني ، سيدكم ، سوف أعامل كمجرم آثم ، وبالطبع أنتم ، أتباعي ، لن تفلتوا من المعاناة والعذاب. كما أن هذه المصائب والفتن ليست ببعيدة ، بل صارت داهمة وشيكة .



" لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ " الآن ، يدنو آجله ، ويقبل علي مرحلة الإنتهاء .



" فَقَالُوا: «يَارَبُّ، هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ» " فأجاب تلاميذ ربنا ، وقد أخطأوا فهم مقصده وما يعنيه عن السيوف ، قائلين أن لديهم اثنان .



وربما كان السبب من وراء امتلاكهم سيوف علي أي نحو ، أنه قد يمكنهم الدفاع عن أنفسهم ضد اللصوص في رحلتهم من الجليل و بيرية ومن الحيوانات المفترسة التي كانت تتردد في تلك الأماكن ، والخطيرة في فترة الليل .



" فَقَالَ لَهُمْ:«يَكْفِي!» " ليبين لهم خطأهم وسوء فهمهم أخبرهم أن هذين السيفين كافيان ، والتي من الواضح والبديهي أنها لا يمكن أن تكفي لحشد كبير من الرجال ، لو كان يقصد ما قاله بالمعني الحرفي . إنما عني بذلك فحسب أن هذا سوف يكون وقت خطر بالغ ، ومن الضروري لمواجهته أن يتم الإستعداد له بالإيمان والثبات والصبر . ))



13 - بنيامين بنكرتن


(( فمرام الرب بهذا الكلام أن يُنبههم على الحقيقة العظيمة أنهُ مُزمع أن يُفارقهم فتنقطع علاقتهُ ونسبتهُ الحاضرة معهم. كانت بينهُ وبينهم نسبة خصوصية مدة حياتهِ بحيث أنهُ كان مسيحهم الحيّ الحاضر في وسط إسرائيل واختارهم كما رأينا آنفًا وأرسلهم إرسالية خصوصية ورتَّب أُمورهم بعنايتهِ حتى أنهم لم يحتاجوا إلى شيء مع أنهم جالوا بالفقر. فقال لهم: ولكن الآن مَنْ لهُ كيس فليأخذهُ ومزودٌ كذلك ومَنْ ليس لهُ فليبع ثوبهُ ويشترِ سيفًا الخ. فيذكر لهم شيئين مما تعلَّق بنسبتهم لهُ يعني القوت والعناية أو المُحامات فكان هو يقوتهم ويحميهم في وسط أعدائهم لأن السيف مجاز ويُشير إلى ذلك وفحوى كلامهِ إني ما دمتُ معكم كنتُ أعتني بكم هكذا وأما الآن فأنا مُزمع أن أُفارقكم فتصبحون على حالة أخرى مَتَى رُفض ابن الإنسان وأُحصي مع الأثمة. لأن ما هو من جهتي لهُ انقضاءٌ. يعني النبوات القديمة تتم في موتهِ. فقالوا: يا رب هوذا هنا سيفان. فقال لهم: يكفي. يعني يكفي الكلام عن هذا الموضوع لأنهم ما فهموا كلامهُ.)) .





والبقية تأتي - إن شاء الرب وعشنا - بنعمة كلمته الأزلي الذي أشرق جسدياً علي عالمنا .




Obadiah غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة