عرض مشاركة واحدة
قديم 08-03-2018, 04:50 PM   #781
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,370
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
21:21 فَلَمَّا رَأَى بُطْرُسُ هَذَا قَالَ لِيَسُوعَ: «يَا رَبُّ وَهَذَا مَا لَهُ؟».

‏لقد ظن بطرس في نفسه أكثر مما ينبغي أن يظن. ظن أنه بعودته إلى مركزه في الجماعة الرسولية بهذا السخاء، ونواله صك تكريم الشهادة بين الشهداء، أن يسود على الجماعة ويقود. وكان أول اختباره على القديس يوحنا، نده في الحب وفي القربى, فكان بطرس يتلهف على أن يعرف مستواه بالنسبة لموقع هذا التلميذ الآخر بين الرسل التابعين وبين الشهداء المكمين، فابتدر الرب بالسؤال «وهذا ما له؟». يقصد: أنا عرفت موقعي وبدايتي، وهذا ما نصيبه؟ فكان السؤال برمته خارج اختصامه بل وخارج اللياقة؛ ورحم الله امرئاً عرف قدر نفسه!! فلقد كان وقع السؤال عند الرب موقعاً غير حسن وهل يُسأل الرب عن مشيئته؟
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة