عرض مشاركة واحدة
قديم 09-03-2018, 08:35 AM   #785
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,361
ذكر
 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678 نقاط التقييم 1206678
25:21 وَأَشْيَاءُ أُخَرُ كَثِيرَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ إِنْ كُتِبَتْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ. آمِينَ

‏العجيب في هذه الآية أنها تكشف أنه لا يزال فكر القديس يوحنا ووعيه الروحي بعد المائة سنة التي بلغها من عمره يحتفظ بهذه الصور ال****ة من أعمال الرب وكلماته، وما تشعه في قلبه من معان، والتي يهذ بها في ليله ونهاره. والقديس يوحنا لا يلجأ إلى التهويل ليصف ضخامة الحصيلة الروحية التي يعيها من حياة المسيح وأعماله، ولكن الأعماق التي تتوالى في ذهنه من خلف كل حادثة، والعمق منها ينادي عمقاً، هي التي صورت له كيف تضيق الدنيا بعجائب المسيح! وهل يمكن أن يتسع العالم لمعطيات الله وملكوته؟ (انتهى فى 22/8/1989)
ما كنت يا عزيزي القارىء أود أبداً أن انتهي من شرح إنجيل القديس يوحنا ، فعلى مدى سنوات ثلاث كاملات عشت في نعيم هذا السفر، أستمتع كل يوم بل كل ساعة بأضوائه التي تبهر النظر الروحي. ولكن الذي يعزيني أن الرب قواني بالرغم من ضعفي ووهن إمكانياتي لكي أنقل للقارىء شيئاً من ذخائر نعمته في هذا الإنجيل، ليعيش فيها، ليس ثلاث سنوات بل الحياة كلها.

تم نسخه فى 23/9/2017

ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة