عرض مشاركة واحدة
قديم 01-05-2015, 05:38 PM   #38
e-Sword
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية e-Sword
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 850
ذكر
 نقاط التقييم 1450614 نقاط التقييم 1450614 نقاط التقييم 1450614 نقاط التقييم 1450614 نقاط التقييم 1450614 نقاط التقييم 1450614 نقاط التقييم 1450614 نقاط التقييم 1450614 نقاط التقييم 1450614 نقاط التقييم 1450614 نقاط التقييم 1450614
فلما صُلب المسيح في هذا الموضع عظْموه كما ترى، وهذا مذكور في الإنجيل، وفيه صخرة يزعمون أنها انشقت وقام آدم من تحتها والصلبوت فوقها سوى، ولهم فيها بستان يوسف الصديق عليه السلام يزورونه، ولهم في موضع منها قنديل يزعمون أن النور ينزل من السماءِ في يوم معلوم فيشعله، وحدثني من لازمه، وكان من أصحاب السلطان الذي لا يمكنهم منعُهُ حتى ينظر كيف أمره، وطال على القَسّ الذي برسمه أمره
المرجع : معجم البلدان لياقوت الحموي
----------------
و مرجع هام ( قديم ) ايضاً ( الوافي بالوافيات لصلاح الدين الصفدي 1296 م )
حكي لي أنه جاء إليه بعض الأحمدية
وقال ما يقولونه على العادة في دخول التنور من بعد ثلاثة أيام وقود النار فيه فقال له: أنا ما أكلفك
ذلك ولكن دعني أضع هذه الطوّافة في ذقنك، فجزع ذلك الفقير وأبلس. قلت: وقد نقل الشيخ رحمه
الله تعالى هذا من قول بعض الشعراء في النار التي يزعم النصارى أنها تنزل يوم سبت النور من السماء إلى القمامة بالقدس:
لقد زعم القسيّس أنَّ إلهه ينزّل نوراً بكرة اليوم أو غد
فإن كان نوراً فهو نورٌ ورحمةٌ وإن كان ناراً أحرقت كلَّ معتد
يقربها القسيس من شعر ذقنه فإن لم تحرقها وإلا اقطعوا يدي

---------------------
ايضاً ( نهاية الأرب فى فنون الأدب للنويري 721 هـ )
ومنها سبت النور. وهو قبل الفصح بيوم. يقولون إن النور يظهر على مقبرة المسيح في هذا اليوم،
فتشتعل منه مصابيح كنيسة القيامة التي بالقدس. وليس كذلك، بل هو من تخييلات فعلها أكابرهم
ليستميلوا بها عقول أصاغرهم. وقيل إنهم يعلقون القناديل في بيت المذبح، ويتحيلون في إيصال النار
إليها بأن يمدوا على سائرها شريطاً من حديد في غاية الدقة، يدهنونه بدهن البلسان ودهن الزنبق.
فإذا صلوا وحان وقت الزوال، فتحوا المذبح، فدخل الناس إليه، وقد أشعلت فيه الشموع. ويتوصل
بعض القوم إلى أن يعلق بطرف الشريط الحديد النار فتسري عليه، فتقد القناديل واحدا بعد واحد
بسبب الدهن.
-----------------------
و أقدم كمان سنة 345 هـ يعني حوالي 956 ميلادياً كتاب ( التنبية و الاشراف للمسعودي )
وبيت هيلاني بإيليا الكنيسة المعروفة بالقيامة في هذا الوقت الذي
يظهر منها النار في يوم السبت الكبير الذي صبحه الفصح، وكنيسة قسطنطين وديارات كثيرة للنساء
والرجال على الجبل المطل على مدينة بيت المقدس المعروف بطور زيتا وهو بإزاء القبلة اليهود
وعمرت مدينة إيليا عمارة لم يكن قبلها مثلها، ولم يزل ذلك عامراً إلى أن أخربته جنود الفرس حين
غلبت على الشأم ومصر وسبت من كان في تلك الديارات وغيرها قبل ظهور الإسلام وذلك في ملك
كسرى أرويز ملك فارس والملك على الروم يومئذ فوقاس على ما نحن ذاكروه فيما يرد من هذا
الكتاب مجملاً وقد سلف في كتبنا مشروحاً
.
----------------------
الديارات لمؤلفه الشابشتي 338 هجرياً /998 ميلادياً ذكر الكتاب هو ابن طولون الدمشقي ( 953 هجرياً ) فى كتابه ذحائر القصر ووصفها بانها نسخة ثمينة . وفى هذه النسخة مكتوب بانها قد انتهت من النسخ في ليلة الخميس 16/ ربيع الآخر /631 هجرياً




كنيسة الطور



وطور سينا، هو الجبل الذي تجلى فيه لموسى عليه السلام وصعق فيه. والكنيسة في أعلى الجبل، مبنية بحجر أسود. وعرض حصنه سبعة أذرع، وله ثلاثة أبواب حديد. وفي غربيه باب لطيف قدامه
حجر لهم، إذا أرادوا رفعه رفعوه، وإن قصدهم أحد أرسلوه فانطبق على الموضع فلم يعرف مكان
الباب. وداخله عين ماء وخارجه عين أخرى. وزعم النصارى أن بها ناراً من نوع الجديدة التي كانت بالبيت المقدس، يوقدون منها في كل عشية، وهي بيضاء ضعيفة الحر لا تحرق ثم تقوى إذا
أوقد منها السرج.

وهو عامر بالرهبان، والناس يقصدونه لأنه من الديارات الموصوفة.
ولابن عاصم، فيه:
يا راهب الدير، ماذا الضوء والنور فقد أضاء به في ديرك الطّور
هل حلّت الشمس فيه دون أبرجها أو غيّب البدر فيه فهو مستور
فقال: ما حلّه شمسٌ ولا قمرٌ لكن تقرّب فيه اليوم قورير

التعديل الأخير تم بواسطة e-Sword ; 10-08-2015 الساعة 12:55 AM
e-Sword غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة