عرض مشاركة واحدة
قديم 19-05-2019, 04:48 PM   #3
اوريجانوس المصري
عابر سبيل
 
الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: عائدٌ من القبر
المشاركات: 7,770
ذكر
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336 نقاط التقييم 5044336
1- كما قلنا مرارًا وتكرارًا أنه في (تك 1: 24 - 31) ذكر موسى النبي قصة خلق الإنسان كجزء من قصة الخليقة ككل، وفي الإصحاح الثاني بدأ يشرح ويفصل خلق الإنسان، وفيه أعاد موسى النبي خلق الله للحيوانات.. لماذا؟

لأنه كان يقصد أن يخبرنا بقصة تسمية آدم لهذه الحيوانات وتلك الطيور، وأيضًا ليوضح لنا أنه لا يوجد أي كائن من هذه الكائنات كان معادلًا ونظيرًا لأبينا آدم (تك 2: 19، 20)

وعندما قال " وجبل الرب الإله من الأرض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء" (تك 2: 19) جاء فعل " جبل " في الماضي التام، فهو يعني أن الله كان قد جبل، كما جاء في ترجمة كلمة الحياة " وكان الرب الإله قد جبل من التراب كل وحوش البرية وطيور السماء وأحضرها إلى آدم ليرى بأي أسماء يدعوها" (تك 2: 19).



2- يقول أبونا أغسطينوس الأنبا بولا " الذي ظن أن الله (بحسب تك 2: 19) خلق الحيوان بعد الإنسان، قد ظن ذلك لأنه قرأ الإصحاح بدون وعي ولا انتباه، فالوحي هنا يصف بعض التفاصيل عما سبق ذكره في (تك 1: 24، 25) إذ يتكلم عن خلقة آدم وتسميته للحيوانات"

الإدعاء بوجود تناقض فهو يختص بخلق الحيوانات.

يسجل تكوين 1: 24-25 أن الله خلق الحيوانات في اليوم السادس قبل أن يخلق الإنسان.

وفي تكوين 2: 19 في بعض الترجمات يسجل أن الله خلق الحيوانات بعد أن خلق الإنسان. ولكن الترجمة الجيدة المعتمدة لما جاء في تكوين 2: 19-20 تقول: "وَجَبَلَ الرَّبُّ الالَهُ مِنَ الارْضِ كُلَّ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَكُلَّ طُيُورِ السَّمَاءِ فَاحْضَرَهَا الَى ادَمَ لِيَرَى مَاذَا يَدْعُوهَا وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ ادَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهَا. فَدَعَا ادَمُ بِاسْمَاءٍ جَمِيعَ الْبَهَائِمِ وَطُيُورَ السَّمَاءِ وَجَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ".

لا يقول هذا النص أن الله خلق الإنسان ثم خلق الحيوانات ثم أحضر الحيوانات إلى آدم. بل بالحري يقول النص: "وكان الرب الإله قد جبل (قبل أن يخلق الإنسان) كل وحوش البرية..." فليس هناك أي تناقض كما نرى. في اليوم السادس خلق الله الحيوانات ثم خلق الإنسان ثم أحضر الحيوانات إلى الإنسان وسمح للإنسان أن يطلق أسماء على الحيوانات.

عندما ندرس روايتي الخلق كل منهما على حدا ثم نجمعهما معا نرى أن الله يصف ترتيب الخلق في تكوين 1، ثم يقوم بتوضيح أهم التفاصيل، خاصة المتعلقة باليوم السادس في تكوين 2. فلا يوجد أي تناقض هنا، بل هي مجرد وسيلة أدبية لوصف حدث بدءاً من العام إلى الخاص


التعديل الأخير تم بواسطة اوريجانوس المصري ; 19-05-2019 الساعة 04:54 PM
اوريجانوس المصري غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة