عرض مشاركة واحدة
قديم 26-04-2011, 12:37 AM   #110
!ابن الملك!
בן המלך ישׁוע
 
الصورة الرمزية !ابن الملك!
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 4,036
ذكر
 نقاط التقييم 398399 نقاط التقييم 398399 نقاط التقييم 398399 نقاط التقييم 398399 نقاط التقييم 398399 نقاط التقييم 398399 نقاط التقييم 398399 نقاط التقييم 398399 نقاط التقييم 398399 نقاط التقييم 398399 نقاط التقييم 398399
افتراضي

رد: يا مسهل يا رب


يعطونه الخل والمر

النبوة
مزمور 69: 21وَيَجْعَلُونَ فِي طَعَامِي عَلْقَمًا، وَفِي عَطَشِي يَسْقُونَنِي خَلاُ.


التحقيق
متى 27: 34أَعْطَوْهُ خَّلاً مَمْزُوجًا بِمَرَارَةٍ لِيَشْرَبَ. وَلَمَّا ذَاقَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَشْرَبَ.

يوحنا 19: 29وَكَانَ إِنَاءٌ مَوْضُوعًا مَمْلُوًّا خَّلاً، فَمَلأُوا إِسْفِنْجَةً مِنَ الْخَلِّ، وَوَضَعُوهَا عَلَى زُوفَا وَقَدَّمُوهَا إِلَى فَمِهِ.



ويقول أ.ر. فاوست: «إن قسوة الآلام التي مرَّ بها المسيح جعلت حتى أعداءه الذين تسببوا في هذه الآلام يرِّقوا له، وحتى يخففوا من آلامه، وبدلاً من أن يعطوه شراباً مسكراً، أعطوه خلاً ممزوجاً بمرارة. لقد قدم الخل للمخلِّص مرتين وهو على الصليب -المرة الأولى كان ممزوجاً بمرارة ( متى 27: 34) أو بمر ( مرقس 15: 23) ولكنه لما ذاق لم يرد أن يشرب لأنه لم يشأ أن يتحمل الآلام وهو مخدر من تأثير المر. إن تقديم الخل والمر. للمجرمين كان من قبيل الرحمة، أما تقديمه للمسيح البار حامل خطايا العالم فكان إهانة. أما المرة الثانية التي قدموا فيها للمسيح خلاً، فكانت عندما صرخ قائلاً «أنا عطشان»، ولكي يتم الكتاب، قدموا له خلاً ليشرب» ( يوحنا 19: 28، متى 27: 48).
!ابن الملك! غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة