الموضوع: تأملات وحكم
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-05-2011, 01:32 PM   #189
fauzi
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية fauzi
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4,552
ذكر
مواضيع المدونة: 200
 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202 نقاط التقييم 1254202
افتراضي

رد: تأملات وحكم


306 - الله يحب العمل والعاملين ، يريدنا ان نعمل ، ويريدنا ان نعمل حسنا ً ، ومن لا يعمل حسنا ً يخطئ . يقول يعقوب الرسول في رسالته 4 : 17 " فَمَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنًا وَلاَ يَعْمَلُ ، فَذلِكَ خَطِيَّةٌ لَهُ. العمل ليس لعنة ً كما يتصور البعض ، العمل والعرق ليس عقاب ٌ . لم يبدأ عمل الانسان بعد السقوط والخروج من الجنة . نعم حين أخطأ آدم ووقف أمام الله ليتلقى العقاب قال له الله " بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا " ( تكوين 3 : 19 ) . العقاب لم يكن العمل ، العقاب كان في لعنة الارض لتُخرج له شوكا ً وحسكا ً . بعكس ذلك حين كان آدم في الجنة قبل سقوطه في الخطية كان يعمل ، يقول الوحي " وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا." ( تكوين 2 : 15 ) . يعملها ويحفظها ، لم يكن عاطلا ً ، كان يعمل ولا بد انه كان يعمل مع الله . كان في علاقة وشركة بالله ، كان في علاقة عمل ممتعة مع الله . يقول سليمان الحكيم " اَلْعَامِلُ بِيَدٍ رَخْوَةٍ يَفْتَقِرُ، أَمَّا يَدُ الْمُجْتَهِدِينَ فَتُغْنِي ." ( أمثال 10 : 4 ) . ويقول ايضا ً " مَنْ يَشْتَغِلُ بِحَقْلِهِ يَشْبَعُ خُبْزًا ، أَمَّا تَابعُ الْبَطَّالِينَ فَهُوَ عَدِيمُ الْفَهْمِ ." ( أمثال 12 : 11 ) . العمل في المفهوم المسيحي نعمة وبركة لا تعب وتذمر وعقاب والم . نحن لا نعمل لنأكل فقط فالله قادر ان يقيتنا ويوفر لنا طعامنا ولباسنا . طيور السماء لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع الى مخازن وأبونا السماوي يقوتها وزنابق الحقل لا تتعب ولا تغزل لكن سليمان في كل مجده لم يكن يلبس كواحدة منها ( متى 6 : 26 ، 28 ، 29 ) . ونحن نعمل للرب . يقول بولس الرسول " وَكُلُّ مَا فَعَلْتُمْ ، فَاعْمَلُوا مِنَ الْقَلْبِ ، كَمَا لِلرَّبِّ لَيْسَ لِلنَّاسِ " ( كولوسي 3 : 23 ) . ما نعمله لا نعمله للناس ، نعمله للرب لذلك نعمله ببهجة وامانة وكفائة . ونحافظ على عملنا ونهتم بانجازه ونسعى للنجاح فيه لنرضي الله لا لنرضي الناس . ما اتعس الكسلان واشقاه . الكسل لا يتفق مع خطة الله لنا ولحياتنا . يوجه سليمان الحكيم انظارنا الى النملة لنقتدي بها ويطلب من الكسلان ان يتأملها " اِذْهَبْ إِلَى النَّمْلَةِ أَيُّهَا الْكَسْلاَنُ. تَأَمَّلْ طُرُقَهَا وَكُنْ حَكِيمًا." ( امثال 6 : 6 ) . تعد في الصيف طعامها وتجمع في الحصاد أكلها ويقول " إِلَى مَتَى تَنَامُ أَيُّهَا الْكَسْلاَنُ؟ مَتَى تَنْهَضُ مِنْ نَوْمِكَ؟ " ( أمثال 6 : 9 ) . " قَلِيلُ نَوْمٍ بَعْدُ قَلِيلُ نُعَاسٍ ، وَطَيُّ الْيَدَيْنِ..... فَيَأْتِي فَقْرُكَ كَسَاعٍ وَعَوَزُكَ كَغَاز ٍ ." ( امثال 6 : 10 ، 11 ) . انظر الى العمل الذي وضعه الله لك لتعمله وأفرح به . اشكر الله انك تقوم بعمل كلفك به ولا تعش حياة الكسل فالعمل نعمة ٌ ، العمل بركة ، العمل طاعة ، العمل خدمة . " كُلُّ مَا تَجِدُهُ يَدُكَ لِتَفْعَلَهُ فَافْعَلْهُ بِقُوَّتِكَ " ( جامعة 9 : 10 ) .


fauzi غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة