عرض مشاركة واحدة
قديم 31-05-2017, 07:33 PM   #179
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,434
ذكر
 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482
ج_ إيمان السامريين: (39:4-42‏)
الاستعلان: «هذا هو مخلص العالم»


39:4- فَآمَنَ بِهِ مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ كَثِيرُونَ مِنَ السَّامِرِيِّينَ بِسَبَبِ كلاَمِ الْمَرْأَةِ الَّتِي كَانَتْ تَشْهَدُ أَنَّهُ: «قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ».
40:4- فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهِ السَّامِرِيُّونَ سَأَلُوهُ أَنْ يَمْكُثَ عِنْدَهُمْ فَمَكَثَ هُنَاكَ يَوْمَيْنِ.
41:4- فَآمَنَ بِهِ أَكْثَرُ جِدّاً بِسَبَبِ كلاَمِهِ.
‏أمامنا نوعان من الإيمان: إيمان عن طريق الشهادة: «فآمن كثيرون بسبب كلام المرأة‏» وايمان مباشر عن طريق الاستعلان بالكلمة: «فآمن به أكثر جداً بسبب كلامه». والذي يسترعي انتباهنا هنا هذا الإستعداد المتوفر جداً عند السامريين سواء للايمان عن طريق مجرد الشهادة, أو بالأكثر عن طريق الكلمة المباشرة.
‏والذي يسترعي الانتباه في إيمان هذا الشعب السامري ، أنهم لم يطلبوا آيات أو عجائت, بل كان إيمانهم مبنياً على القناعة الروحية وصدق الا ستعلان من خلال الكلمة.
‏إن القديس يوحنا اهتم بأن يضع هذا المثل الإيماني عن السامريين في مقابل المثيل له عند اليهود، ليوضح كيف أن استعلان المسيح يمتد أكثر وبسرعة واستجابة تلقائية عند غير اليهود. وهكذا انفتح باب الأمم للإيمان على مصراعيه, مبتدئأ من السامرة, ونحن .
‏ولكن يلاحظ أن المسيح مكث هناك يومين. الرقم هنا مثير للدهشة فهو ليس ثلاثة أيام كالعادة. المعنى الدفين هنا أن إيمان السامرة جاء قبل الميعاد، جاء ناقص النضج، ينقصه الإيمان بالقيامة.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة