عرض مشاركة واحدة
قديم 01-06-2017, 07:09 PM   #185
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,436
ذكر
 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482 نقاط التقييم 1231482
48:4- فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لاَ تُؤْمِنُونَ إِنْ لَمْ تَرَوْا آيَاتٍ وَعَجَائِبَ!»

المسيح هنا يستحث الإيمان بدون آية، الإيمان بالكلمة. فالإيمان بالكلمة يستقر في القلب حيث تنمو الكلمة ويثمر، أما إيمان الآية فيستقر في العقل حيث القياس والمقابلة والشك والنسيان.
‏والعجيب حقاً أن في نفس هذه القصة بل وفي صميم هذه الآية آمن الضابط الملكي «بالكلمة», فكانت «الحياة» هي الجائزة الممنوحة له في الحال. لذلك نلاحظ أنه في توبيخ المسيح، دائماُ دائماً يكمن الباب المستور والعطية المخفية والحل المفرح والعزاء المقيم لو التفت الإنسان وقبل التوبيخ طالباً النور: «أؤمن يا سيد فأعن عدم إيماني.» (مر24:9)
«آيات وعجائب»: العجيبة هي الآية على المستوى المذهل للعقل، الذي يثير إما التعجب الشديد أو الإعجاب الأشد. ويلاحظ أن مجيء هذين اللفظين معاً يقتصر على موضعهما هنا في إنجيل يوحنا. أما بالنسبة لأسفار العهد الجديد وأسفار العهد القديم فورودهما معاً موجود وبصورة مكثفة. والمقصود هنا هو الإعتماد على الرؤية العينية أو المظهر الباهر الشكلي للآية والمعجزة. ولكن يوجد إيمان صحيح قائم على الآية ولكن ليس القائم عل الرؤية العينية، بل على المعنى والإحساس الباطني بالوعي والفطنة المسيحية، كآية تحويل الماء خمراً في عرس قانا الجليل التي على أثرها آمن به تلاميذه.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة