عرض مشاركة واحدة
قديم 03-06-2017, 09:21 PM   #188
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,275
ذكر
 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318 نقاط التقييم 1114318
51:4- وَفِيمَا هُوَ نَازِلٌ اسْتَقْبَلَهُ عَبِيدُهُ وَأَخْبَرُوهُ قَائِلِينَ: «إِنَّ ابْنَكَ حَيٌّ».
52:4- فَاسْتَخْبَرَهُمْ عَنِ السَّاعَةِ الَّتِي فِيهَا أَخَذَ يَتَعَافَى فَقَالُوا لَهُ: «أَمْسٍ فِي السَّاعَةِ السَّابِعَةِ تَرَكَتْهُ الْحُمَّى».

كان هذا السؤال هو الاختبار الفاعل في قلب هذا الضابط الملكي الذي أضمر كيف سيقيم المسيح به، فإذ كان الولد قد شُفي في الساعة التي فيها نطق المسيح كلمته، يكن هو المخلص حقاً، وبه يؤمن حتماً، والا فلا إيمان البتة! ولكن بيني وبينك أيها القارىء العزيز أبهذا يُقيم الخالد الأبدي؟ انعادل القدير بمنافعنا الخاصة؟ أنساوي رب الحياة بشفاء جسد؟ ولكن لا مانع لدى المسيح: «فالذي يقبل إلي لا أخرجه خارجاً» (يو37:6)، «فتيلة مدخة لا يطفىء» (مت20:12)! أليس هو الراعي الصالح الذي يسعى وراء الخروف الضال، والذي له خراف أخر ينبغي أن يأتي بها من خلق السياجات؟ ألم يأت بالسامرية حالاً، وقد ضم شعباً في يوم واحد؟!
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة